---
title: "تفسير سورة المعارج - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/323"
surah_id: "70"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/323*.

Tafsir of Surah المعارج from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

سأل سائل  دعا داع وهو النبي عليه السلام دعا عليهم [(١)](#foonote-١). وقيل : النضر بن الحارث \[ بن كلدة – عليه اللعنة- \] [(٢)](#foonote-٢)قال :{ إن كان هذا هو الحق \[ من عندك \] [(٣)](#foonote-٣)فأمطر علينا حجارة \] [(٤)](#foonote-٤) فقتل يوم بدر هو وعقبة بن معيط [(٥)](#foonote-٥). 
١ ذكر هذا القول القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢٧٩..
٢ سقط من أ..
٣ سقط من أ..
٤ سورة الأنفال: الآية ٣٢. والأثر أخرجه الحاكم في المستدرك ج٢ ص ٥٠٢، عن سعيد بن جبير، وقال عنه الحاكم: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بأنه على شرط البخاري فقط. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص ٢٧٧، وزاد نسبته للفريابي، وعبد بن حميد، والنسائي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما..
٥ هو: عقبة بن أبان بن أبي معيط، كان شديد الأذى للمسلمين فأسروه يوم بدر وقتلوه ثم صلبوه وذلك في السنة الثانية. انظر الأعلام ج ٤ ص ٢٤٠..

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

سورة المعارج
 ١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ عليه السلام، دعا عليهم **«١»**.
 وقيل **«٢»** : النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ \[مِنْ عِنْدِكَ\] **«٣»** فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً **«٤»** فقتل يوم بدر هو وعقبة **«٥»**.
 ٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة».
 ٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة **«٧»** بن \[١٠٢/ أ\] ذؤيب عن النبي **«٨»** صلى الله عليه وسلم.

 (١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
 (٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: **«وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد»**.
 وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
 (٣) ما بين معقوفين عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
 (٥) هو عقبة بن أبي معيط.
 (٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
 (٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
 توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
 ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
 (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٨/ ٢٨١.

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

ذي المعارج  ذي المعالي والدرجات لأوليائه [(١)](#foonote-١)، أو هي معارج السماء للملائكة [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. جامع البيان ج ٢٩ ص ٧٠..
٢ قاله مجاهد. المرجع السابق..

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

والروح إليه  هو روح المؤمن حين يقبض رواه قبيصة بن ذؤيب [(١)](#foonote-١)عن النبي صلى الله عليه وسلم[(٢)](#foonote-٢). 
 في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة  لو صعده غير الملائكة [(٣)](#foonote-٣). 
١ هو قبيصة بن ذؤيب، أبو سعيد الخزاعي، الإمام الكبير الفقيه ولد عام الفتح، روى عن عمر وأبي الدرداء وغيرهم، وكان يقرأ الكتب إذا وردت على الخليفة مات سنة ٨٦ وقيل. ٨٧ سير أعلام النبلاء ج٤ ص ٢٨٢..
٢ أورده بن الجوزي في تفسيره ج٨ ص ٣٥٩، والقرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢٨١، موقوفا على قبيصة..
٣ هذا معنى قول مجاهد. انظر تفسير بن الجوزي ج٨ ص ٣٦٠..

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

كالمهل  كذائب الصفر [(١)](#foonote-١). 
١ قال بنحوه ابن مسعود. تفسير الماوردي ج٦ ص ٩٢..

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

والعهن : الصوف المصبوغ [(١)](#foonote-١)، والمعنى : لين الجبال \[ وتفتتها \] [(٢)](#foonote-٢)بعد[(٣)](#foonote-٣) شدتها واجتماعها.

١ ذكره ابن الجوزي عن ابن قتيبة. تفسير ابن الجوزي ج٧ ص ٣٦٠..
٢ سقط من ب..
٣ في ب مع..

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ \[خَمْسِينَ\] **«١»** أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة **«٢»**.
 ٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر **«٣»**.
 والعهن **«٤»** : الصّوف المصبوغ **«٥»**، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
 و **«الفصيلة»** من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
 ١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل **«٦»** : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
 ١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
 إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
 الاتقاد **«٧»**.
 ١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس **«٨»**.

 (١) في الأصل: **«خمسون»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
 ٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
 (٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
 (٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
 (٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ \[خَمْسِينَ\] **«١»** أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة **«٢»**.
 ٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر **«٣»**.
 والعهن **«٤»** : الصّوف المصبوغ **«٥»**، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
 و **«الفصيلة»** من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
 ١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل **«٦»** : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
 ١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
 إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
 الاتقاد **«٧»**.
 ١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس **«٨»**.

 (١) في الأصل: **«خمسون»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
 ٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
 (٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
 (٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
 (٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ \[خَمْسِينَ\] **«١»** أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة **«٢»**.
 ٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر **«٣»**.
 والعهن **«٤»** : الصّوف المصبوغ **«٥»**، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
 و **«الفصيلة»** من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
 ١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل **«٦»** : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
 ١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
 إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
 الاتقاد **«٧»**.
 ١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس **«٨»**.

 (١) في الأصل: **«خمسون»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
 ٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
 (٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
 (٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
 (٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

والفصيلة من العشيرة : كالفخذ من القبيلة [(١)](#foonote-١). 
 تئويه  تلجأ إليه فتلجئه، وقيل : الفصيلة الأم التي أرضعته وفصلته [(٢)](#foonote-٢).

١ قال ابن عطية: الفصيلة في هذه الآية: قرابة الرجل الأدنون المحرر الوجيز ج١٥ ص ٩٤..
٢ قاله الإمام مالك. انظر تفسير الماوردي ج٦ ص ٩٢..

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ \[خَمْسِينَ\] **«١»** أَلْفَ سَنَةٍ: لو صعده غير الملائكة **«٢»**.
 ٨ كَالْمُهْلِ: كذائب الصفر **«٣»**.
 والعهن **«٤»** : الصّوف المصبوغ **«٥»**، والمعنى: لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
 و **«الفصيلة»** من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
 ١٣ تُؤْوِيهِ: يلجأ إليه فتلجئه. وقيل **«٦»** : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
 ١٥ كَلَّا: ليس كذا، أي: لا ينجيه شيء.
 إِنَّها لَظى: لا تنصرف لَظى للتأنيث والتعريف، والالتظاء:
 الاتقاد **«٧»**.
 ١٦ نَزَّاعَةً لِلشَّوى: لجلدة الرأس **«٨»**.

 (١) في الأصل: **«خمسون»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٦٠.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٥، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي:
 ٣٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٤.
 (٤) من قوله تعالى: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ [آية: ٩]. [.....]
 (٥) المفردات للراغب: ٣٥١، وتفسير القرطبي: (١٨/ ٢٨٤، ٢٨٥)، واللسان: ١٣/ ٢٩٧ (عهن).
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٤ عن مالك، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٨٦ عن مجاهد.
 (٧) اللسان: ١٥/ ٢٤٨ (لظي).
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٧٦.

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

كلا  ليس كذا. أي : لا ينجيه شيء[(١)](#foonote-١). 
 إنها لظى  لا ينصرف[(٢)](#foonote-٢) " لظى "، للتأنيث والتعريف [(٣)](#foonote-٣). والإلتظاء : الإتقاد[(٤)](#foonote-٤). 
١ فعلى هذا يكون تمام الكلام عليها. ويجوز أن تكون بمعنى حقا فيكون تمام الكلام على " ينجيه ". تفسير القرطبي ١٨ ص ٢٨٧..
٢ في أ لا تنصرف..
٣ انظر الفريد ج٤ ص ٥٢٨..
٤ قال ابن منظور: التظاء النار: التهابها، وتلظيها: تلهبها، وقد لظيت النار لظى والتظت. لسان العرب ج١٥ ص ٢٤٨..

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

نزاعة للشوى  لجلدة الرأس [(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد. جامع البيان ج٢٩ ص ٧٧..

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

تدعوا من أدبر  لما كان مصيره إليها كأنها دعته[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ٩٣. والصحيح: أنها تدعوهم حقيقة، إذ يخلق الله فيها الكلام كما يخلقه في الأعضاء، فتدعوهم بأسمائهم، فتقول للكافر: يا كافر إلي، وللمنافق: يا منافق إلي. انظر: معاني القرآن للفراء ج ٣ ص١٨٥، والبحر المحيط ج١٠ ص ٢٧٥ وتفسير القرطبي ج١٨ ص ٢٧٩..

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

فأوعى  جعله في وعاء، فلم يفعل زكاة، ولم يصل رحما [(١)](#foonote-١). 
١ قاله الفرء في معانيه ج٣ ص ١٨٥..

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

هلوعا  سأله محمد بن عبد الله [(١)](#foonote-١) ثعلبا فقال : ما فسره الله به { وإذا مسه الشر \[. . الآية \] [(٢)](#foonote-٢). 
١ هو: محمد بن عبد الله الكرماني الوراق، أبو عبد الله، عالم باللغة والنحو، كان يورق بالأجرة قرأ على ثعلب توفي سنة ٣٢٩ هـ. الأعلام ج٦ ص ٢٢٤..
٢ سقط من أ. وانظر قول ثعلب في تفسير القرطبي ج ١٨ ص . ٢٩٠.

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

على صلاتهم يحافظون  النافلة [(١)](#foonote-١)، والأولى [(٢)](#foonote-٢) : الفريضة [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن جريح. انظر تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٢٩٢..
٢ وهي قوله تعالى الذين هم على صلاتهم دائمون سورة المعارج: الآية ٢٣..
٣ قاله ابن مسعود. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص ٣٦٣.
 قاله أبو حيان: " إن الديمومة على الشيء والمحافظة عليه شيء واحد، لكنه لما كانت الصلاة هي عمود الإسلام بولغ في التوكيد فيها، فذكرت أول خصال الإسلام المذكورة في هذه السورة وآخرها ليعلم مرتبتها في الأركان التي بني الإسلام عليها " البحر المحيط ج١٠ ص ٢٧٦..

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

١٧ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ: لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته **«١»**.
 ١٨ فَأَوْعى: جعله في وعاء فلم يفعل زكاة ولم يصل رحما **«٢»**.
 ١٩ هَلُوعاً: سأله محمد **«٣»** بن عبد الله ثعلبا **«٤»** فقال: ما فسّره الله به إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ... \[الآيتان\] **«٥»**.
 ٣٤ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ: النّافلة، والأولى **«٦»** الفريضة.
 ٣٦ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»** لتسمّع الحديث.
 ٣٧ عِزِينَ: جماعات في تفاريق **«٨»**. جمع **«عزة»**. وجلس رجل خلف

 (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره: ٤/ ٣٠٥.
 (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٥، وانظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٦.
 (٣) هو محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل.
 وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٥/ ٩٢ بقوله: كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا، وهو أمير بن أمير بن أمير... وكان مألفا لأهل العلم والأدب.
 وكان ثعلب مقربا لدى الأمير، وصحبه ثلاث عشرة سنة، أي حتى وفاة الأمير.
 وذكر الزجاجي في مجالس العلماء: (٧٩، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء.
 وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد الله في تاريخ بغداد: ٥/ ٤١٨، وإنباه الرواة:
 (١/ ١٤٠، ١٤١، ١٤٧).
 (٤) ثعلب: (٢٠٠- ٢٩١ هـ-).
 هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني، أبو العباس، الإمام العلامة، المحدث، اللغوي، النحوي.
 من مصنفاته: الفصيح، وقواعد الشعر، ومعاني القرآن.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٤١، وتاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، وبغية الوعاة:
 ١/ ٣٩٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 (٦) يريد قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية: ٢٣].
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٨٥.
 (٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٢٣، والمفردات للراغب: ٣٣٤.

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

مهطعين  مسرعين، لتسمع الحديث.

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

عزين  جماعات في تفاريق. جمع عزة [(١)](#foonote-١)، وجلس رجل خلف أخيه فقال عليه السلام :" لا تكونوا عزين /كحلق الجاهلية[(٢)](#foonote-٢) ". 
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ ص ٢٧٠..
٢ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص ٢٨٦ وعزاه لعبد بن حميد عن عبادة بن أنس. والذي في صحيح مسلم ج١ ص ٣٢٢ في كتاب الصلاة باب الأمر بالسكون في الصلاة عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآنا حلقا. فقال: " مالي أراكم عزين..." الحديث..

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

إلى نصب  \[ و " نصب " معا \] [(١)](#foonote-١) شيء منصوب، مصدر بمعنى المفعول كنسج بغداد. 
 يوفضون  يسرعون، وفض يفض وأوفض يوفض [(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب. والمؤلف هنا يشير إلى أن في " نصب " قراءتين كلاهما بمعنى واحد، وهما: "نصب " بضم النون والصادر وهي قراءة ابن عامر، وحفص عن عاصم. و " نصب " بفتح النون وسكون الصاد قراءة الباقين. انظر السبعة ص ٦٥١، والكشف ج٢ ص ٣٣٦..
٢ تفسير القرطبي ج١٨ ص ٢٩٧..

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
