---
title: "تفسير سورة المعارج - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/337.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/337"
surah_id: "70"
book_id: "337"
book_name: "غرائب القرآن ورغائب الفرقان"
author: "نظام الدين القمي النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/337)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/337*.

Tafsir of Surah المعارج from "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" by نظام الدين القمي النيسابوري.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
التفسير : من قرأ  سأل  بالهمزة ففيه وجهان : الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال  اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة  \[ الأنفال : ٣٢ \] الآية فأنزل الله تعالى  سأل سائل  أي دعا داع ولهذا عدي بالباء. يقال : دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه. وقال ابن الأنباري : الباء للتأكيد والتقدير : سأل سائل عذاباً لا دافع له البتة. إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر. الثاني قال الحسن وقتادة : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم استعجل بعذاب الكافرين، أو سأل عن عذاب. والباء بمعنى " عن ". قال ابن الأنباري : أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع، فبين الله تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له. والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية  فاصبر صبراً جميلاً  ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضاً : الأول أنه مخفف " سأل " وهي لغة قريش والمعاني كما مرت، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس " سال سيل " وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز. والمعنى اندفع وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما  سائل  فلا يجوز فيه إلا الهمز وفاقاً لأنه إن كان من سأل المهموز فظاهر، وإن كان من غير المهموز انقلبت الياء همزة كما في بائع. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
وقوله  للكافرين  صفة أخرى للعذاب أي بعذاب واقع، لا محالة كائن للكافرين، أو متعلق بواقع أي نازل لأجلهم، أو كلام مستأنف جواب للسائل الذي سأل : إن العذاب على من ينزل أي هو للكافرين. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
والظاهر أن قوله  من الله  يتعلق  بدافع  أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند  ذي المعارج  المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها. وقال قتادة : ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل : هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، كالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
قوله  تعرج الملائكة والروح  وفي مواضع أخرى يوم يقوم الروح والملائكة. قيل : إن الروح أعظم الملائكة قدراً وهو أول في درجة نزول الأنوار من جلال الله، ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح. وبين الطرفين معارج مراتب أرواح الملائكة ومدارج منازل الأنوار القدسية ولا يعلم تفصيلها إلا الله. وأما المتكلمون فالجمهور منهم قالوا : إن الروح هو جبريل عليه السلام. ولا استدلال لأهل التشبيه في لفظ  المعارج  فإنا بينا أنها المراتب. قوله  إليه  إلى عرشه أو حكمه أو إلى حيث تهبط أوامره أو إلى مواضع العز والكرامة. والأكثرون على أن قوله  في يوم  من صلة  تعرج . أي يحصل العروج في مثل هذا اليوم وهو يوم القيامة. قال الحسن : يعني من موقفهم للحساب إلى حين يقضي بين العباد خمسون ألف سنة من سني الدنيا، ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة في الجنة إلى آخر الآية. والأصح أن هذا الطول إنما يكون للكافر لما " روي عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسوله صلى الله عليه وسلم : ما أطول هذا اليوم ؟ فقال : والذي نفسي بيه إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة في الدنيا " ومنهم من قال : إن ذلك الموقف وإن طال فقد يكون سبباً لمزيد السرور والراحة للمؤمن. ومنهم من قال : إن هذه المدة على سبيل التقدير لا على سبيل التحقيق. والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وأيضاً الملائكة يعرجون إلى مواضع لو أراد واحد من أهل الدنيا أن يصعد إليها لبقي في ذلك الصعود خمسين ألف سنة ثم إنهم يصعدون إليها في ساعة. قاله وهب وجماعة من أهل التفسير. وقال أبو مسلم : إن هذا اليوم الدنيا كلها من أول ما خلق العالم إلى القيامة وفيه يقع عروج الملائكة. ثم لا يلزم من هذا أن يصير وقت القيامة معلوماً لأنا لا ندري كم مضى وكم بقى. ومر في " ألم السجدة ". وقال جمع من المفسرين قوله  في يوم  من صلة  واقع  أي يقع ذلك العذاب في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة. وثم يحتمل أن يكون المراد منه استطالة ذلك اليوم لشدته على الكفار، ويحتمل أن العذاب الذي سأله السائل يكون مقدراً بهذه المدة ثم ينقله الله تعالى إلى نوع آخر من العذاب. يروى عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن هذه الآية وعن قوله  في يوم كان مقداره ألف سنة  فقال : أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا علم لي به. وقال وهب في الجواب : من أسفل العالم إلى أعلى شرف العرش مسيرة خمسين ألف سنة، ومن أعلى السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة ألف سنة، لأن عرض كل سماء من السموات السبع مسيرة خمسمائة سنة، وبين أسفل السماء إلى قرار الأرض خمسمائة أخرى، فالمراد مقدار ألف سنة لو صعدوا إلى سماء الدنيا ومقدار خمسين ألف سنة لو صعدوا إلى العرش. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
وفي قوله  فاصبر صبراً جميلاً  تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم كأنه قيل له : إن العذاب قرب وقوعه فاصبر فقد شارفت الانتقام. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
قال الكلبي : هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال إنهم يرون العذاب أو يوم القيامة بعيد الأمد بعيداً عن الإمكان. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 ونراه قريب  منه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم قال  يوم  أي اذكر يوم  تكون السماء كالمهل  كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود : كالفضة المذابة. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 وتكون الجبال كالعهن  أي الصوف المصبوغ ألواناً لقوله  ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود  \[ فاطر : ٢٧ \] وجوز جار الله أن ينتصب  يوم  ب  قريباً  أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه  بواقع . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
قوله  ولا يسأل حميم  من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار. وقال الفراء : لا يقال الحميم أين حميمك. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم كان لسائل أن يقول : لعله لا يبصره فلهذا لا يسأل فقال  يبصرونهم  ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تسائلهم ويجوز أن يكون صفة أي حميماً مبصرين معرفين إياهم وإنما جمع ضمير الحميم لأنه في معنى الجمع حيث رفع في سياق النفي. وقيل : إن الملة تتعلق بما بعده والمعنى إن المجرمين يبصرون المؤمنين حال ما يود أحدهم أن يفدي نفسه بكل ما يمكنه فإن الإنسان إذا كان في البلاء ثم رأى عدوه في الرخاء كان ذلك أشد عليه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

(سورة المعارج)
 (وهي مكية حروفها ثمانمائة وأحد وستون كلماتها مائتان وست عشرة آياتها أربع وأربعون)
 \[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٤٤\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
 وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
 كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩)
 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩)
 إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
 أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
 فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
 **القراآت:**
 سَأَلَ بغير همز مثل باع: أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير: علي ولا يسئل بضم الياء: البزي من طريق الهاشمي والبرجمي يومئذ بالفتح على البناء: أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي

والشموني والبرجمي توويه بغير همز: يزيد والأعشى وحمزة في الوقف نَزَّاعَةً بالنصب: حفص والمفضل يخرجون من الإخراج: الأعشى وحمزة في الوقف إِلى نُصُبٍ بضمتين: ابن عامر وسهل وحفص نصب بالضم فالسكون: المفضل الباقون:
 بالفتح فالسكون.
 **الوقوف:**
 واقِعٍ هـ لا دافِعٌ هـ لا الْمَعارِجِ هـ لا سَنَةٍ ج جَمِيلًا هـ بَعِيداً هـ لا قَرِيباً هـ ط كَالْمُهْلِ هـ لا كَالْعِهْنِ هـ لا حَمِيماً هـ ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على يُبَصَّرُونَهُمْ بِبَنِيهِ هـ لا وَأَخِيهِ هـ تُؤْوِيهِ هـ لا جَمِيعاً هـ لا للعطف يُنْجِيهِ هـ لا كَلَّا ط لَظى هـ ج لأن من قرأ نَزَّاعَةً بالرفع جاز أن يكون بدلا أو خبر لَظى والضمير في إِنَّها للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الإختصاص. لِلشَّوى هـ ص لأن يدعوا يصلح مستأنفا وبدلا من نَزَّاعَةً وَتَوَلَّى هـ لا فَأَوْعى هـ هَلُوعاً هـ لا جَزُوعاً هـ لا مَنُوعاً هـ لا الْمُصَلِّينَ هـ لا دائِمُونَ هـ لا مَعْلُومٌ هـ لا وَالْمَحْرُومِ هـ ص الدِّينِ هـ مُشْفِقُونَ هـ ج مَأْمُونٍ هـ حافِظُونَ هـ لا مَلُومِينَ هـ ج العادُونَ هـ ج راعُونَ هـ لا قائِمُونَ هـ ك يُحافِظُونَ هـ لا مُكْرَمُونَ هـ ط لانقطاع المعنى مُهْطِعِينَ هـ لا عِزِينَ هـ نَعِيمٍ هـ كَلَّا ط يَعْلَمُونَ هـ لَقادِرُونَ هـ ج مِنْهُمْ ج بناء على أن الواو للحال بِمَسْبُوقِينَ هـ يُوعَدُونَ هـ ج لأن ما بعد ب ءدل يوقضون هـ ج لأن ما بعد حال من الضمير ذِلَّةٌ ط يُوعَدُونَ هـ.
 **التفسير:**
 من قرأ سَأَلَ بالهمزة ففيه وجهان: الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً \[الأنفال: ٣٢\] الآية فأنزل الله تعالى سَأَلَ سائِلٌ أي دعا داع ولهذا عدي بالباء. يقال: دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه. وقال ابن الأنباري: الباء للتأكيد والتقدير: سأل سائل عذابا لا دافع له البتة. إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر. الثاني قال الحسن وقتادة: هو رسول الله ﷺ استعجل بعذاب الكافرين، أو سأل عن عذاب. والباء بمعنى **«عن»**. قال ابن الأنباري: أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع، فبين الله تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له. والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضا: الأول أنه مخفف **«سأل»** وهي لغة قريش والمعاني كما مرت، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس **«سال سيل»** وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز. والمعنى اندفع عليهم وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما سائِلٌ

فلا يجوز فيه إلا الهمز وفاقا لأنه إن كان من سأل المهموز فظاهر، وإن كان من غير المهموز انقلبت الياء همزة كما في بائع. وقوله لِلْكافِرينَ صفة أخرى للعذاب أي بعذاب واقع، لا محالة كائن للكافرين، أو متعلق بواقع أي نازل لأجلهم، أو كلام مستأنف جواب للسائل الذي سأل: إن العذاب على من ينزل أي هو للكافرين. والظاهر أن قوله مِنَ اللَّهِ يتعلق ب دافِعٌ أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند ذِي الْمَعارِجِ المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها.
 وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل: هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، وكالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا.
 قوله تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ وفي مواضع أخرى يوم يقوم الروح والملائكة. قيل: إن الروح أعظم الملائكة قدرا وهو أول في درجة نزول الأنوار من جلال الله، ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح. وبين الطرفين معارج مراتب أرواح الملائكة ومدارج منازل الأنوار القدسية ولا يعلم تفصيلها إلا الله. وأما المتكلمون فالجمهور منهم قالوا: إن الروح هو جبريل عليه السلام. ولا استدلال لأهل التشبيه في لفظ الْمَعارِجِ فإنا بينا أنها المراتب. وقوله إِلَيْهِ إلى عرشه أو حكمه أو إلى حيث تهبط أوامره أو إلى مواضع العز والكرامة. والأكثرون على أن قوله فِي يَوْمٍ من صلة تَعْرُجُ أي يحصل العروج في مثل هذا اليوم وهو يوم القيامة. قال الحسن: يعني من موقفهم للحساب إلى حين يقضي بين العباد خمسون ألف سنة من سني الدنيا، ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة في الجنة إلى آخر الآية. والأصح أن هذا الطول إنما يكون للكافر لما
 روي عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة في الدنيا.
 ومنهم من قال: إن ذلك الموقف وإن طال فقد يكون سببا لمزيد السرور والراحة للمؤمن. ومنهم من قال: إن هذه المدة على سبيل التقدير لا على سبيل التحقيق. والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وأيضا الملائكة يعرجون إلى مواضع لو أراد واحد من أهل الدنيا أن يصعد إليها لبقي في ذلك الصعود خمسين ألف سنة ثم إنهم يصعدون إليها في ساعة. قاله وهب وجماعة من أهل التفسير. وقال أبو مسلم: إن هذا

اليوم الدنيا كلها من أول ما خلق العالم إلى القيامة وفيه يقع عروج الملائكة. ثم لا يلزم من هذا أن يصير وقت القيامة معلوما لأنا لا ندري كم مضى وكم بقي. ومر في **«ألم السجدة»**.
 وقال جمع من المفسرين قوله فِي يَوْمٍ من صلة واقِعٍ أي يقع ذلك العذاب في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة. وثم يحتمل أن يكون المراد منه استطالة ذلك اليوم لشدته على الكفار، ويحتمل أن العذاب الذي سأله السائل يكون مقدرا بهذه المدة ثم ينقله الله تعالى إلى نوع آخر من العذاب. يروى عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن هذه الآية وعن قوله فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فقال: أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا علم لي به. وقال وهب في الجواب: من أسفل العالم إلى أعلى شرف العرش مسيرة خمسين ألف سنة، ومن أعلى السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة ألف سنة، لأن عرض كل سماء من السموات السبع مسيرة خمسمائة سنة، وبين أسفل السماء إلى قرار الأرض خمسمائة أخرى، فالمراد مقدار ألف سنة لو صعدوا إلى سماء الدنيا ومقدار خمسين ألف سنة لو صعدوا إلى العرش. وفي قوله فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا تسلية للنبي ﷺ كأنه قيل له: إن العذاب قرب وقوعه فاصبر فقد شارفت الانتقام.
 قال الكلبي: هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال إنهم يرون العذاب أو يوم القيامة بعيد الأمد بعيدا عن الإمكان وَنَراهُ قَرِيباً منه ثم قال يَوْمَ أي اذكر يوم تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود: كالفضة المذابة. وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أي الصوف المصبوغ ألوانا لقوله وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ
 \[فاطر: ٢٧\] وجوز جار الله أن ينتصب يَوْمَ ب قَرِيباً أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه ب واقِعٍ قوله وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار. وقال الفراء: لا يقال الحميم أين حميمك. ثم كان لسائل أن يقول: لعله لا يبصره فلهذا لا يسأل فقال يُبَصَّرُونَهُمْ ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تسائلهم ويجوز أن يكون صفة أي حميما مبصرين معرفين إياهم وإنما جمع ضمير الحميم لأنه في معنى الجمع حيث رفع في سياق النفي. وقيل: إن الجملة تتعلق بما بعده والمعنى إن المجرمين يبصرون المؤمنين حال ما يود أحدهم أن يفدي نفسه بكل ما يمكنه فإن الإنسان إذا كان في البلاء ثم رأى عدوه في الرخاء كان ذلك أشد عليه وَفَصِيلَتِهِ عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم تُؤْوِيهِ تضمه

إليها للانتماء في النسب أو في إعداد النوائب. ومعنى ثُمَّ استبعاد الإنجاء عن الافتداء.
 ثم أكد الاستبعاد بقوله كَلَّا وهو ردع للمجرم عن كونه بحيث يود افتداءه وتنبيه على أنه لا ينفعه ذلك. والضمير في إِنَّها للقصة كما ذكرنا أو للنار وإن لم يجر لها ذكر لدلالة العذاب عليها، ويجوز أن يعود إلى العذاب والتأنيث باعتبار الخبر لأن لَظى علم لنار جهنم. واللظى اللهب الخالص. والشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان، والشوى أيضا جلد الرأس، الواحدة شواة، قال سعيد بن جبير: العصب والعقب ولحم الساقين واليدين تنزعها نزعا فتهلكها ثم يعيدها الله سبحانه. وفي قوله تَدْعُوا وجوه منها: أنها تدعوهم بلسان الحال كما قيل: سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك فإن لم تجبك جؤارا أجابتك اعتبارا. فههنا لما كان مرجع كل من الكفرة إلى دركة من دركات جهنم كأنها تدعوهم إلى نفسها. ومنها أن الله تعالى يخلق الكلام في جرم النار حتى تقول صريحا فصيحا: لى يا كافة الكفرة ثم تلتقطهم التقاط الحب. ومنها أن يكون على حذف المضاف أي تدعو زبانيتها. ومنها أن الدعاء بمعنى الإهلاك كقول العرب **«دعاه الله»** أي أهلكه مَنْ أَدْبَرَ أي عن الطاعة وَتَوَلَّى عن الإيمان وَجَمَعَ المال حرصا عليه فَأَوْعى جعله في وعاء وكنزه فلم يؤد حقوق الله فيه أصلا وهذه مجامع آفات النفس. ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال إِنَّ الْإِنْسانَ وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه خُلِقَ هَلُوعاً والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ أي الفقر والمرض ونحوه من المضار كان جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ أضداد ذلك كان مَنُوعاً
 عن النبي ﷺ **«شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع»** **«١»**
 قال أهل السنة: الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى. بل الجزع والمنع أيضا من خلقه ولا اعتراض لأحد عليه خلق بعض الناس هلوعا وخلق المستثنين منهم غير هلوع بل مشغولي القلب بأحوال الآخرة، وكل ذلك تصرف منه في ملكه، وقالت المعتزلة: ليس المراد أنه مخلوق على هذا الوصف لأنه تعالى ذكره في معرض الذم والله تعالى لا يذم فعله. ولأنه تعالى استثنى منهم جماعة جاهدوا أنفسهم وظلفوها عن الشهوات. ولو كانت ضرورية لم يقدروا على تركها.
 والجواب أن الذين خلقهم كذلك لم يقدروا على الترك والذين تركوها هم الذي خلقوا على هذا الوصف وهم أصناف ثمانية: الأول الذين يداومون على الصلوات والمراد منها أداؤها

 (١) رواه أبو داود في كتاب الجهاد باب ٢١. أحد في مسنده (٣/ ٣٠٢).

في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة كالخشوع والاحتراز عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول.
 الثاني وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: هو الزكاة المفروضة.
 قلت: الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي:
 هو ما سوى الزكاة وإنه على طريق الندب والاستحباب. قلت: هذا التفسير بما في **«الذاريات»** أشبه لأنه لم يصف الحق هناك بأنه معلوم ولأنه مدح هناك قوما بالتزام ما لا يلزمهم كقلة الهجوع والاستغفار بالأسحار. الثالث وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أي يؤمنون بالغيب والجزاء. الرابع وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون والمؤمن خائف من التقصير في الطاعة وبعض الفسقة لا يخافون من ارتكاب أنواع الظلم وأصناف المعصية. ثم أكد ذلك الخوف بقوله إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ لأن الأمور بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. الخامس وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلى قوله العادُونَ وقد مر في **«المؤمنين»**.
 والسادس وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وقد مر أيضا. السابع وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ من أفرد فلانها مصدر، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا: هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيها على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. الثامن وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ وقد ذكرناه. ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
 قال المفسرون: كان المشركون يحتفون حول رسول الله ﷺ فرقا يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
 أي نحوك وفي مقابلتك مُهْطِعِينَ مسرعين مادين أعناقهم إليك عِزِينَ فرقا شتى جمع عزة محذوفة العجز وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون. وجمع بالواو والنون عوضا عن المحذوف كما مر في عِضِينَ قوله كَلَّا ردع لهم عن الطمع الفاسد وذلك من وجهين: أحدهما أنهم ينكرون البعث فمن أين لهم هذا الطمع. والثاني أنهم لم يعدوا لها زادا من الإيمان والعمل الصالح. وفي قوله إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ رد عليهم من

الوجهين فإن من علم أن أوله نطفة لم ينكر البعث، أو من علم أن أوله نطفة مذرة كسائر بني آدم لم يدع التقدم والشرف بلا توسل من الإيمان والعمل الصالح. ثم بين كمال قدرته على الإيجاد والإعدام مؤكدا بالأقسام وأنه لا يفوته شيء من الممكنات. ومعنى الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ قد تقدم في أول **«الصافات»** و **«الرحمن»** وإن للشمس في كل يوم من نصف السنة مغربا ومشرقا. وقيل: مشرق كل كوكب ومغربه. وقيل: المراد أنواع الهدايات والخذلانات.
 واختلف فيما وصف الله نفسه بالقدرة عليه هل خرج إلى الفعل أم لا؟ قال بعضهم: بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين. وقال آخرون: بدل الله كفرهم بالإيمان. وقيل: التبديل بمعنى الإهلاك الكلي لهم وإيجاد آخرين مكانهم ولكنه هددهم بذلك لكي يؤمنوا، ثم زاد في التهديد بأن يخلوا وشأنهم إلى أوان لقاء الجزاء والأجداث القبور كما في **«يس»**. ثم شبه إسراعهم إلى الداعي مستبقين بإسراعهم إلى أنصابهم وهي كل ما ينصب فيبعد من دون الله وقد مر في قوله وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ \[المائدة: ٣\] ومعنى يُوفِضُونَ يسرعون. وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تغشاهم والباقي ظاهر والله أعلم.

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 وفصيلته  عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم  تؤويه  تضمه إليها للانتماء في النسب أو في إعداد النوائب. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ومعنى  ثم  استبعاد الإنجاء عن الافتداء. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم أكد الاستبعاد بقوله  كلا  وهو ردع للمجرم عن كونه بحيث يود افتداءه وتنبيه على أنه لا ينفعه ذلك. والضمير في  أنها  للقصة كما ذكرنا أو للنار وإن لم يجر لها ذكر لدلالة العذاب عليها، ويجوز أن يعود إلى العذاب والتأنيث باعتبار الخبر لأن  لظى  علم لنار جهنم. واللظى اللهب الخالص. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
والشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان، والشوى أيضاً جلد الرأس، الواحدة شواة، قال سعيد بن جبير : العصب والعقب ولحم الساقين اليدين تنزعها نزعاً فتهلكها ثم يعيدها الله سبحانه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
وفي قوله  تدعو  وجوه منها : أنها تدعوهم بلسان الحال كما قيل : سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك فإن لم تجبك جؤاراً أجابتك اعتباراً. فههنا لما كان مرجع كل من الكفرة إلى دركة من دركات جنهم كأنها تدعوهم إلى نفسها. ومنها أن الله تعالى يخلق الكلام في جرم النار حتى تقول صريحاً فصيحاً : لي يا كافة الكفرة ثم تلتقطهم التقاط الحب. ومنها أن يكون على حذف المضاف أي تدعو زبانيتها. ومنها أن الدعاء بمعنى الإهلاك كقول العرب " دعاه الله " أي أهلكه  من أدبر  أي عن الطاعة  وتولى  عن الإيمان. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 وجمع  المال حرصاً عليه  فأوعى  جعله في وعاء وكنزه فلم يؤد حقوق الله فيه أصلاً وهذه مجامع آفات النفس. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال  إن الإنسان  وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه  خلق هلوعاً  والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله : إذا مسه الشر كان جزوعا . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 إذا مسه الشر  أي الفقر والمرض ونحوه من المضار  كان جزوعاً . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 وإذا مسه الخير  أضداد ذلك  كان منوعاً  عن النبي صلى الله عليه وسلم " شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع " قال أهل السنة : الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى. بل الجزع والمنع أيضاً من خلقه ولا اعتراض لأحد عليه خلق بعض الناس هلوعاً وخلق المستثنين منهم غير هلوع بل مشغولي القلب بأحوال الآخرة، وكل ذلك تصرف منه في ملكه، وقالت المعتزلة : ليس المراد أنه مخلوق على هذا الوصف لأنه تعالى ذكره في معرض الذم والله تعالى لا يذم فعله. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ولأنه تعالى استثنى منهم جماعة جاهدوا أنفسهم وظلفوها عن الشهوات. ولو كانت ضرورية لم يقدروا على تركها. والجواب أن الذين خلقهم كذلك لم يقدروا على الترك والذين تركوها هم الذين خلقوا على هذا الوصف وهم أصناف ثمانية. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
الأول الذين يداومون على الصلوات والمراد منها أداؤها في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة كالخشوع والاحتراز عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
الثاني  والذين في أموالهم حق  قال ابن عباس والحسن وابن سيرين : هو الزكاة المفروضة. قلت : الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي : هو ما سوى الزكاة وإنه على طريق الندب والاستحباب. قلت : هذا التفسير بما في " الذاريات " أشبه لأنه لم يصف الحق هناك بأنه معلوم ولأنه مدح هناك قوماً بالتزام ما لا يلزمهم كقلة الهجوع والاستغفار بالأسحار. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

(سورة المعارج)
 (وهي مكية حروفها ثمانمائة وأحد وستون كلماتها مائتان وست عشرة آياتها أربع وأربعون)
 \[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٤٤\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
 وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
 كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩)
 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩)
 إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
 أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
 فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
 **القراآت:**
 سَأَلَ بغير همز مثل باع: أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير: علي ولا يسئل بضم الياء: البزي من طريق الهاشمي والبرجمي يومئذ بالفتح على البناء: أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي

والشموني والبرجمي توويه بغير همز: يزيد والأعشى وحمزة في الوقف نَزَّاعَةً بالنصب: حفص والمفضل يخرجون من الإخراج: الأعشى وحمزة في الوقف إِلى نُصُبٍ بضمتين: ابن عامر وسهل وحفص نصب بالضم فالسكون: المفضل الباقون:
 بالفتح فالسكون.
 **الوقوف:**
 واقِعٍ هـ لا دافِعٌ هـ لا الْمَعارِجِ هـ لا سَنَةٍ ج جَمِيلًا هـ بَعِيداً هـ لا قَرِيباً هـ ط كَالْمُهْلِ هـ لا كَالْعِهْنِ هـ لا حَمِيماً هـ ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على يُبَصَّرُونَهُمْ بِبَنِيهِ هـ لا وَأَخِيهِ هـ تُؤْوِيهِ هـ لا جَمِيعاً هـ لا للعطف يُنْجِيهِ هـ لا كَلَّا ط لَظى هـ ج لأن من قرأ نَزَّاعَةً بالرفع جاز أن يكون بدلا أو خبر لَظى والضمير في إِنَّها للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الإختصاص. لِلشَّوى هـ ص لأن يدعوا يصلح مستأنفا وبدلا من نَزَّاعَةً وَتَوَلَّى هـ لا فَأَوْعى هـ هَلُوعاً هـ لا جَزُوعاً هـ لا مَنُوعاً هـ لا الْمُصَلِّينَ هـ لا دائِمُونَ هـ لا مَعْلُومٌ هـ لا وَالْمَحْرُومِ هـ ص الدِّينِ هـ مُشْفِقُونَ هـ ج مَأْمُونٍ هـ حافِظُونَ هـ لا مَلُومِينَ هـ ج العادُونَ هـ ج راعُونَ هـ لا قائِمُونَ هـ ك يُحافِظُونَ هـ لا مُكْرَمُونَ هـ ط لانقطاع المعنى مُهْطِعِينَ هـ لا عِزِينَ هـ نَعِيمٍ هـ كَلَّا ط يَعْلَمُونَ هـ لَقادِرُونَ هـ ج مِنْهُمْ ج بناء على أن الواو للحال بِمَسْبُوقِينَ هـ يُوعَدُونَ هـ ج لأن ما بعد ب ءدل يوقضون هـ ج لأن ما بعد حال من الضمير ذِلَّةٌ ط يُوعَدُونَ هـ.
 **التفسير:**
 من قرأ سَأَلَ بالهمزة ففيه وجهان: الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً \[الأنفال: ٣٢\] الآية فأنزل الله تعالى سَأَلَ سائِلٌ أي دعا داع ولهذا عدي بالباء. يقال: دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه. وقال ابن الأنباري: الباء للتأكيد والتقدير: سأل سائل عذابا لا دافع له البتة. إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر. الثاني قال الحسن وقتادة: هو رسول الله ﷺ استعجل بعذاب الكافرين، أو سأل عن عذاب. والباء بمعنى **«عن»**. قال ابن الأنباري: أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع، فبين الله تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له. والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضا: الأول أنه مخفف **«سأل»** وهي لغة قريش والمعاني كما مرت، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس **«سال سيل»** وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز. والمعنى اندفع عليهم وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما سائِلٌ

فلا يجوز فيه إلا الهمز وفاقا لأنه إن كان من سأل المهموز فظاهر، وإن كان من غير المهموز انقلبت الياء همزة كما في بائع. وقوله لِلْكافِرينَ صفة أخرى للعذاب أي بعذاب واقع، لا محالة كائن للكافرين، أو متعلق بواقع أي نازل لأجلهم، أو كلام مستأنف جواب للسائل الذي سأل: إن العذاب على من ينزل أي هو للكافرين. والظاهر أن قوله مِنَ اللَّهِ يتعلق ب دافِعٌ أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند ذِي الْمَعارِجِ المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها.
 وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل: هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، وكالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا.
 قوله تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ وفي مواضع أخرى يوم يقوم الروح والملائكة. قيل: إن الروح أعظم الملائكة قدرا وهو أول في درجة نزول الأنوار من جلال الله، ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح. وبين الطرفين معارج مراتب أرواح الملائكة ومدارج منازل الأنوار القدسية ولا يعلم تفصيلها إلا الله. وأما المتكلمون فالجمهور منهم قالوا: إن الروح هو جبريل عليه السلام. ولا استدلال لأهل التشبيه في لفظ الْمَعارِجِ فإنا بينا أنها المراتب. وقوله إِلَيْهِ إلى عرشه أو حكمه أو إلى حيث تهبط أوامره أو إلى مواضع العز والكرامة. والأكثرون على أن قوله فِي يَوْمٍ من صلة تَعْرُجُ أي يحصل العروج في مثل هذا اليوم وهو يوم القيامة. قال الحسن: يعني من موقفهم للحساب إلى حين يقضي بين العباد خمسون ألف سنة من سني الدنيا، ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة في الجنة إلى آخر الآية. والأصح أن هذا الطول إنما يكون للكافر لما
 روي عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة في الدنيا.
 ومنهم من قال: إن ذلك الموقف وإن طال فقد يكون سببا لمزيد السرور والراحة للمؤمن. ومنهم من قال: إن هذه المدة على سبيل التقدير لا على سبيل التحقيق. والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وأيضا الملائكة يعرجون إلى مواضع لو أراد واحد من أهل الدنيا أن يصعد إليها لبقي في ذلك الصعود خمسين ألف سنة ثم إنهم يصعدون إليها في ساعة. قاله وهب وجماعة من أهل التفسير. وقال أبو مسلم: إن هذا

اليوم الدنيا كلها من أول ما خلق العالم إلى القيامة وفيه يقع عروج الملائكة. ثم لا يلزم من هذا أن يصير وقت القيامة معلوما لأنا لا ندري كم مضى وكم بقي. ومر في **«ألم السجدة»**.
 وقال جمع من المفسرين قوله فِي يَوْمٍ من صلة واقِعٍ أي يقع ذلك العذاب في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة. وثم يحتمل أن يكون المراد منه استطالة ذلك اليوم لشدته على الكفار، ويحتمل أن العذاب الذي سأله السائل يكون مقدرا بهذه المدة ثم ينقله الله تعالى إلى نوع آخر من العذاب. يروى عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن هذه الآية وعن قوله فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فقال: أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا علم لي به. وقال وهب في الجواب: من أسفل العالم إلى أعلى شرف العرش مسيرة خمسين ألف سنة، ومن أعلى السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة ألف سنة، لأن عرض كل سماء من السموات السبع مسيرة خمسمائة سنة، وبين أسفل السماء إلى قرار الأرض خمسمائة أخرى، فالمراد مقدار ألف سنة لو صعدوا إلى سماء الدنيا ومقدار خمسين ألف سنة لو صعدوا إلى العرش. وفي قوله فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا تسلية للنبي ﷺ كأنه قيل له: إن العذاب قرب وقوعه فاصبر فقد شارفت الانتقام.
 قال الكلبي: هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال إنهم يرون العذاب أو يوم القيامة بعيد الأمد بعيدا عن الإمكان وَنَراهُ قَرِيباً منه ثم قال يَوْمَ أي اذكر يوم تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود: كالفضة المذابة. وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أي الصوف المصبوغ ألوانا لقوله وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ
 \[فاطر: ٢٧\] وجوز جار الله أن ينتصب يَوْمَ ب قَرِيباً أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه ب واقِعٍ قوله وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار. وقال الفراء: لا يقال الحميم أين حميمك. ثم كان لسائل أن يقول: لعله لا يبصره فلهذا لا يسأل فقال يُبَصَّرُونَهُمْ ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تسائلهم ويجوز أن يكون صفة أي حميما مبصرين معرفين إياهم وإنما جمع ضمير الحميم لأنه في معنى الجمع حيث رفع في سياق النفي. وقيل: إن الجملة تتعلق بما بعده والمعنى إن المجرمين يبصرون المؤمنين حال ما يود أحدهم أن يفدي نفسه بكل ما يمكنه فإن الإنسان إذا كان في البلاء ثم رأى عدوه في الرخاء كان ذلك أشد عليه وَفَصِيلَتِهِ عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم تُؤْوِيهِ تضمه

إليها للانتماء في النسب أو في إعداد النوائب. ومعنى ثُمَّ استبعاد الإنجاء عن الافتداء.
 ثم أكد الاستبعاد بقوله كَلَّا وهو ردع للمجرم عن كونه بحيث يود افتداءه وتنبيه على أنه لا ينفعه ذلك. والضمير في إِنَّها للقصة كما ذكرنا أو للنار وإن لم يجر لها ذكر لدلالة العذاب عليها، ويجوز أن يعود إلى العذاب والتأنيث باعتبار الخبر لأن لَظى علم لنار جهنم. واللظى اللهب الخالص. والشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان، والشوى أيضا جلد الرأس، الواحدة شواة، قال سعيد بن جبير: العصب والعقب ولحم الساقين واليدين تنزعها نزعا فتهلكها ثم يعيدها الله سبحانه. وفي قوله تَدْعُوا وجوه منها: أنها تدعوهم بلسان الحال كما قيل: سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك فإن لم تجبك جؤارا أجابتك اعتبارا. فههنا لما كان مرجع كل من الكفرة إلى دركة من دركات جهنم كأنها تدعوهم إلى نفسها. ومنها أن الله تعالى يخلق الكلام في جرم النار حتى تقول صريحا فصيحا: لى يا كافة الكفرة ثم تلتقطهم التقاط الحب. ومنها أن يكون على حذف المضاف أي تدعو زبانيتها. ومنها أن الدعاء بمعنى الإهلاك كقول العرب **«دعاه الله»** أي أهلكه مَنْ أَدْبَرَ أي عن الطاعة وَتَوَلَّى عن الإيمان وَجَمَعَ المال حرصا عليه فَأَوْعى جعله في وعاء وكنزه فلم يؤد حقوق الله فيه أصلا وهذه مجامع آفات النفس. ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال إِنَّ الْإِنْسانَ وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه خُلِقَ هَلُوعاً والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ أي الفقر والمرض ونحوه من المضار كان جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ أضداد ذلك كان مَنُوعاً
 عن النبي ﷺ **«شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع»** **«١»**
 قال أهل السنة: الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى. بل الجزع والمنع أيضا من خلقه ولا اعتراض لأحد عليه خلق بعض الناس هلوعا وخلق المستثنين منهم غير هلوع بل مشغولي القلب بأحوال الآخرة، وكل ذلك تصرف منه في ملكه، وقالت المعتزلة: ليس المراد أنه مخلوق على هذا الوصف لأنه تعالى ذكره في معرض الذم والله تعالى لا يذم فعله. ولأنه تعالى استثنى منهم جماعة جاهدوا أنفسهم وظلفوها عن الشهوات. ولو كانت ضرورية لم يقدروا على تركها.
 والجواب أن الذين خلقهم كذلك لم يقدروا على الترك والذين تركوها هم الذي خلقوا على هذا الوصف وهم أصناف ثمانية: الأول الذين يداومون على الصلوات والمراد منها أداؤها

 (١) رواه أبو داود في كتاب الجهاد باب ٢١. أحد في مسنده (٣/ ٣٠٢).

في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة كالخشوع والاحتراز عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول.
 الثاني وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: هو الزكاة المفروضة.
 قلت: الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي:
 هو ما سوى الزكاة وإنه على طريق الندب والاستحباب. قلت: هذا التفسير بما في **«الذاريات»** أشبه لأنه لم يصف الحق هناك بأنه معلوم ولأنه مدح هناك قوما بالتزام ما لا يلزمهم كقلة الهجوع والاستغفار بالأسحار. الثالث وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أي يؤمنون بالغيب والجزاء. الرابع وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون والمؤمن خائف من التقصير في الطاعة وبعض الفسقة لا يخافون من ارتكاب أنواع الظلم وأصناف المعصية. ثم أكد ذلك الخوف بقوله إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ لأن الأمور بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. الخامس وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلى قوله العادُونَ وقد مر في **«المؤمنين»**.
 والسادس وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وقد مر أيضا. السابع وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ من أفرد فلانها مصدر، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا: هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيها على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. الثامن وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ وقد ذكرناه. ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
 قال المفسرون: كان المشركون يحتفون حول رسول الله ﷺ فرقا يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
 أي نحوك وفي مقابلتك مُهْطِعِينَ مسرعين مادين أعناقهم إليك عِزِينَ فرقا شتى جمع عزة محذوفة العجز وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون. وجمع بالواو والنون عوضا عن المحذوف كما مر في عِضِينَ قوله كَلَّا ردع لهم عن الطمع الفاسد وذلك من وجهين: أحدهما أنهم ينكرون البعث فمن أين لهم هذا الطمع. والثاني أنهم لم يعدوا لها زادا من الإيمان والعمل الصالح. وفي قوله إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ رد عليهم من

الوجهين فإن من علم أن أوله نطفة لم ينكر البعث، أو من علم أن أوله نطفة مذرة كسائر بني آدم لم يدع التقدم والشرف بلا توسل من الإيمان والعمل الصالح. ثم بين كمال قدرته على الإيجاد والإعدام مؤكدا بالأقسام وأنه لا يفوته شيء من الممكنات. ومعنى الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ قد تقدم في أول **«الصافات»** و **«الرحمن»** وإن للشمس في كل يوم من نصف السنة مغربا ومشرقا. وقيل: مشرق كل كوكب ومغربه. وقيل: المراد أنواع الهدايات والخذلانات.
 واختلف فيما وصف الله نفسه بالقدرة عليه هل خرج إلى الفعل أم لا؟ قال بعضهم: بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين. وقال آخرون: بدل الله كفرهم بالإيمان. وقيل: التبديل بمعنى الإهلاك الكلي لهم وإيجاد آخرين مكانهم ولكنه هددهم بذلك لكي يؤمنوا، ثم زاد في التهديد بأن يخلوا وشأنهم إلى أوان لقاء الجزاء والأجداث القبور كما في **«يس»**. ثم شبه إسراعهم إلى الداعي مستبقين بإسراعهم إلى أنصابهم وهي كل ما ينصب فيبعد من دون الله وقد مر في قوله وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ \[المائدة: ٣\] ومعنى يُوفِضُونَ يسرعون. وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تغشاهم والباقي ظاهر والله أعلم.

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
الثالث  والذين يصدقون بيوم الدين  أي يؤمنون بالغيب والجزاء. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
الرابع  والذين هم من عذاب ربهم مشفقون  خائفون والمؤمن خائف من التقصير في الطاعة وبعض الفسقة لا يخافون من ارتكاب أنواع الظلم وأصناف المعصية. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم أكد ذلك الخوف بقوله  إن عذاب ربهم غير مأمون  لأن الأمور بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
الخامس  والذين هم لفروجهم حافظون  إلى قوله  العادون  وقد مر في " المؤمنين ". 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

(سورة المعارج)
 (وهي مكية حروفها ثمانمائة وأحد وستون كلماتها مائتان وست عشرة آياتها أربع وأربعون)
 \[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٤٤\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
 وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
 كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩)
 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩)
 إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
 أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
 فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
 **القراآت:**
 سَأَلَ بغير همز مثل باع: أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير: علي ولا يسئل بضم الياء: البزي من طريق الهاشمي والبرجمي يومئذ بالفتح على البناء: أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي

والشموني والبرجمي توويه بغير همز: يزيد والأعشى وحمزة في الوقف نَزَّاعَةً بالنصب: حفص والمفضل يخرجون من الإخراج: الأعشى وحمزة في الوقف إِلى نُصُبٍ بضمتين: ابن عامر وسهل وحفص نصب بالضم فالسكون: المفضل الباقون:
 بالفتح فالسكون.
 **الوقوف:**
 واقِعٍ هـ لا دافِعٌ هـ لا الْمَعارِجِ هـ لا سَنَةٍ ج جَمِيلًا هـ بَعِيداً هـ لا قَرِيباً هـ ط كَالْمُهْلِ هـ لا كَالْعِهْنِ هـ لا حَمِيماً هـ ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على يُبَصَّرُونَهُمْ بِبَنِيهِ هـ لا وَأَخِيهِ هـ تُؤْوِيهِ هـ لا جَمِيعاً هـ لا للعطف يُنْجِيهِ هـ لا كَلَّا ط لَظى هـ ج لأن من قرأ نَزَّاعَةً بالرفع جاز أن يكون بدلا أو خبر لَظى والضمير في إِنَّها للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الإختصاص. لِلشَّوى هـ ص لأن يدعوا يصلح مستأنفا وبدلا من نَزَّاعَةً وَتَوَلَّى هـ لا فَأَوْعى هـ هَلُوعاً هـ لا جَزُوعاً هـ لا مَنُوعاً هـ لا الْمُصَلِّينَ هـ لا دائِمُونَ هـ لا مَعْلُومٌ هـ لا وَالْمَحْرُومِ هـ ص الدِّينِ هـ مُشْفِقُونَ هـ ج مَأْمُونٍ هـ حافِظُونَ هـ لا مَلُومِينَ هـ ج العادُونَ هـ ج راعُونَ هـ لا قائِمُونَ هـ ك يُحافِظُونَ هـ لا مُكْرَمُونَ هـ ط لانقطاع المعنى مُهْطِعِينَ هـ لا عِزِينَ هـ نَعِيمٍ هـ كَلَّا ط يَعْلَمُونَ هـ لَقادِرُونَ هـ ج مِنْهُمْ ج بناء على أن الواو للحال بِمَسْبُوقِينَ هـ يُوعَدُونَ هـ ج لأن ما بعد ب ءدل يوقضون هـ ج لأن ما بعد حال من الضمير ذِلَّةٌ ط يُوعَدُونَ هـ.
 **التفسير:**
 من قرأ سَأَلَ بالهمزة ففيه وجهان: الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً \[الأنفال: ٣٢\] الآية فأنزل الله تعالى سَأَلَ سائِلٌ أي دعا داع ولهذا عدي بالباء. يقال: دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه. وقال ابن الأنباري: الباء للتأكيد والتقدير: سأل سائل عذابا لا دافع له البتة. إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر. الثاني قال الحسن وقتادة: هو رسول الله ﷺ استعجل بعذاب الكافرين، أو سأل عن عذاب. والباء بمعنى **«عن»**. قال ابن الأنباري: أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع، فبين الله تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له. والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضا: الأول أنه مخفف **«سأل»** وهي لغة قريش والمعاني كما مرت، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس **«سال سيل»** وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز. والمعنى اندفع عليهم وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما سائِلٌ

فلا يجوز فيه إلا الهمز وفاقا لأنه إن كان من سأل المهموز فظاهر، وإن كان من غير المهموز انقلبت الياء همزة كما في بائع. وقوله لِلْكافِرينَ صفة أخرى للعذاب أي بعذاب واقع، لا محالة كائن للكافرين، أو متعلق بواقع أي نازل لأجلهم، أو كلام مستأنف جواب للسائل الذي سأل: إن العذاب على من ينزل أي هو للكافرين. والظاهر أن قوله مِنَ اللَّهِ يتعلق ب دافِعٌ أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند ذِي الْمَعارِجِ المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها.
 وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل: هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، وكالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا.
 قوله تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ وفي مواضع أخرى يوم يقوم الروح والملائكة. قيل: إن الروح أعظم الملائكة قدرا وهو أول في درجة نزول الأنوار من جلال الله، ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح. وبين الطرفين معارج مراتب أرواح الملائكة ومدارج منازل الأنوار القدسية ولا يعلم تفصيلها إلا الله. وأما المتكلمون فالجمهور منهم قالوا: إن الروح هو جبريل عليه السلام. ولا استدلال لأهل التشبيه في لفظ الْمَعارِجِ فإنا بينا أنها المراتب. وقوله إِلَيْهِ إلى عرشه أو حكمه أو إلى حيث تهبط أوامره أو إلى مواضع العز والكرامة. والأكثرون على أن قوله فِي يَوْمٍ من صلة تَعْرُجُ أي يحصل العروج في مثل هذا اليوم وهو يوم القيامة. قال الحسن: يعني من موقفهم للحساب إلى حين يقضي بين العباد خمسون ألف سنة من سني الدنيا، ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة في الجنة إلى آخر الآية. والأصح أن هذا الطول إنما يكون للكافر لما
 روي عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة في الدنيا.
 ومنهم من قال: إن ذلك الموقف وإن طال فقد يكون سببا لمزيد السرور والراحة للمؤمن. ومنهم من قال: إن هذه المدة على سبيل التقدير لا على سبيل التحقيق. والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وأيضا الملائكة يعرجون إلى مواضع لو أراد واحد من أهل الدنيا أن يصعد إليها لبقي في ذلك الصعود خمسين ألف سنة ثم إنهم يصعدون إليها في ساعة. قاله وهب وجماعة من أهل التفسير. وقال أبو مسلم: إن هذا

اليوم الدنيا كلها من أول ما خلق العالم إلى القيامة وفيه يقع عروج الملائكة. ثم لا يلزم من هذا أن يصير وقت القيامة معلوما لأنا لا ندري كم مضى وكم بقي. ومر في **«ألم السجدة»**.
 وقال جمع من المفسرين قوله فِي يَوْمٍ من صلة واقِعٍ أي يقع ذلك العذاب في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة. وثم يحتمل أن يكون المراد منه استطالة ذلك اليوم لشدته على الكفار، ويحتمل أن العذاب الذي سأله السائل يكون مقدرا بهذه المدة ثم ينقله الله تعالى إلى نوع آخر من العذاب. يروى عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن هذه الآية وعن قوله فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فقال: أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا علم لي به. وقال وهب في الجواب: من أسفل العالم إلى أعلى شرف العرش مسيرة خمسين ألف سنة، ومن أعلى السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة ألف سنة، لأن عرض كل سماء من السموات السبع مسيرة خمسمائة سنة، وبين أسفل السماء إلى قرار الأرض خمسمائة أخرى، فالمراد مقدار ألف سنة لو صعدوا إلى سماء الدنيا ومقدار خمسين ألف سنة لو صعدوا إلى العرش. وفي قوله فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا تسلية للنبي ﷺ كأنه قيل له: إن العذاب قرب وقوعه فاصبر فقد شارفت الانتقام.
 قال الكلبي: هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال إنهم يرون العذاب أو يوم القيامة بعيد الأمد بعيدا عن الإمكان وَنَراهُ قَرِيباً منه ثم قال يَوْمَ أي اذكر يوم تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود: كالفضة المذابة. وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أي الصوف المصبوغ ألوانا لقوله وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ
 \[فاطر: ٢٧\] وجوز جار الله أن ينتصب يَوْمَ ب قَرِيباً أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه ب واقِعٍ قوله وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار. وقال الفراء: لا يقال الحميم أين حميمك. ثم كان لسائل أن يقول: لعله لا يبصره فلهذا لا يسأل فقال يُبَصَّرُونَهُمْ ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تسائلهم ويجوز أن يكون صفة أي حميما مبصرين معرفين إياهم وإنما جمع ضمير الحميم لأنه في معنى الجمع حيث رفع في سياق النفي. وقيل: إن الجملة تتعلق بما بعده والمعنى إن المجرمين يبصرون المؤمنين حال ما يود أحدهم أن يفدي نفسه بكل ما يمكنه فإن الإنسان إذا كان في البلاء ثم رأى عدوه في الرخاء كان ذلك أشد عليه وَفَصِيلَتِهِ عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم تُؤْوِيهِ تضمه

إليها للانتماء في النسب أو في إعداد النوائب. ومعنى ثُمَّ استبعاد الإنجاء عن الافتداء.
 ثم أكد الاستبعاد بقوله كَلَّا وهو ردع للمجرم عن كونه بحيث يود افتداءه وتنبيه على أنه لا ينفعه ذلك. والضمير في إِنَّها للقصة كما ذكرنا أو للنار وإن لم يجر لها ذكر لدلالة العذاب عليها، ويجوز أن يعود إلى العذاب والتأنيث باعتبار الخبر لأن لَظى علم لنار جهنم. واللظى اللهب الخالص. والشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان، والشوى أيضا جلد الرأس، الواحدة شواة، قال سعيد بن جبير: العصب والعقب ولحم الساقين واليدين تنزعها نزعا فتهلكها ثم يعيدها الله سبحانه. وفي قوله تَدْعُوا وجوه منها: أنها تدعوهم بلسان الحال كما قيل: سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك فإن لم تجبك جؤارا أجابتك اعتبارا. فههنا لما كان مرجع كل من الكفرة إلى دركة من دركات جهنم كأنها تدعوهم إلى نفسها. ومنها أن الله تعالى يخلق الكلام في جرم النار حتى تقول صريحا فصيحا: لى يا كافة الكفرة ثم تلتقطهم التقاط الحب. ومنها أن يكون على حذف المضاف أي تدعو زبانيتها. ومنها أن الدعاء بمعنى الإهلاك كقول العرب **«دعاه الله»** أي أهلكه مَنْ أَدْبَرَ أي عن الطاعة وَتَوَلَّى عن الإيمان وَجَمَعَ المال حرصا عليه فَأَوْعى جعله في وعاء وكنزه فلم يؤد حقوق الله فيه أصلا وهذه مجامع آفات النفس. ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال إِنَّ الْإِنْسانَ وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه خُلِقَ هَلُوعاً والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ أي الفقر والمرض ونحوه من المضار كان جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ أضداد ذلك كان مَنُوعاً
 عن النبي ﷺ **«شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع»** **«١»**
 قال أهل السنة: الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى. بل الجزع والمنع أيضا من خلقه ولا اعتراض لأحد عليه خلق بعض الناس هلوعا وخلق المستثنين منهم غير هلوع بل مشغولي القلب بأحوال الآخرة، وكل ذلك تصرف منه في ملكه، وقالت المعتزلة: ليس المراد أنه مخلوق على هذا الوصف لأنه تعالى ذكره في معرض الذم والله تعالى لا يذم فعله. ولأنه تعالى استثنى منهم جماعة جاهدوا أنفسهم وظلفوها عن الشهوات. ولو كانت ضرورية لم يقدروا على تركها.
 والجواب أن الذين خلقهم كذلك لم يقدروا على الترك والذين تركوها هم الذي خلقوا على هذا الوصف وهم أصناف ثمانية: الأول الذين يداومون على الصلوات والمراد منها أداؤها

 (١) رواه أبو داود في كتاب الجهاد باب ٢١. أحد في مسنده (٣/ ٣٠٢).

في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة كالخشوع والاحتراز عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول.
 الثاني وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: هو الزكاة المفروضة.
 قلت: الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي:
 هو ما سوى الزكاة وإنه على طريق الندب والاستحباب. قلت: هذا التفسير بما في **«الذاريات»** أشبه لأنه لم يصف الحق هناك بأنه معلوم ولأنه مدح هناك قوما بالتزام ما لا يلزمهم كقلة الهجوع والاستغفار بالأسحار. الثالث وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أي يؤمنون بالغيب والجزاء. الرابع وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون والمؤمن خائف من التقصير في الطاعة وبعض الفسقة لا يخافون من ارتكاب أنواع الظلم وأصناف المعصية. ثم أكد ذلك الخوف بقوله إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ لأن الأمور بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. الخامس وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلى قوله العادُونَ وقد مر في **«المؤمنين»**.
 والسادس وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وقد مر أيضا. السابع وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ من أفرد فلانها مصدر، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا: هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيها على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. الثامن وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ وقد ذكرناه. ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
 قال المفسرون: كان المشركون يحتفون حول رسول الله ﷺ فرقا يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
 أي نحوك وفي مقابلتك مُهْطِعِينَ مسرعين مادين أعناقهم إليك عِزِينَ فرقا شتى جمع عزة محذوفة العجز وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون. وجمع بالواو والنون عوضا عن المحذوف كما مر في عِضِينَ قوله كَلَّا ردع لهم عن الطمع الفاسد وذلك من وجهين: أحدهما أنهم ينكرون البعث فمن أين لهم هذا الطمع. والثاني أنهم لم يعدوا لها زادا من الإيمان والعمل الصالح. وفي قوله إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ رد عليهم من

الوجهين فإن من علم أن أوله نطفة لم ينكر البعث، أو من علم أن أوله نطفة مذرة كسائر بني آدم لم يدع التقدم والشرف بلا توسل من الإيمان والعمل الصالح. ثم بين كمال قدرته على الإيجاد والإعدام مؤكدا بالأقسام وأنه لا يفوته شيء من الممكنات. ومعنى الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ قد تقدم في أول **«الصافات»** و **«الرحمن»** وإن للشمس في كل يوم من نصف السنة مغربا ومشرقا. وقيل: مشرق كل كوكب ومغربه. وقيل: المراد أنواع الهدايات والخذلانات.
 واختلف فيما وصف الله نفسه بالقدرة عليه هل خرج إلى الفعل أم لا؟ قال بعضهم: بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين. وقال آخرون: بدل الله كفرهم بالإيمان. وقيل: التبديل بمعنى الإهلاك الكلي لهم وإيجاد آخرين مكانهم ولكنه هددهم بذلك لكي يؤمنوا، ثم زاد في التهديد بأن يخلوا وشأنهم إلى أوان لقاء الجزاء والأجداث القبور كما في **«يس»**. ثم شبه إسراعهم إلى الداعي مستبقين بإسراعهم إلى أنصابهم وهي كل ما ينصب فيبعد من دون الله وقد مر في قوله وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ \[المائدة: ٣\] ومعنى يُوفِضُونَ يسرعون. وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تغشاهم والباقي ظاهر والله أعلم.

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

(سورة المعارج)
 (وهي مكية حروفها ثمانمائة وأحد وستون كلماتها مائتان وست عشرة آياتها أربع وأربعون)
 \[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٤٤\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
 وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
 كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩)
 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩)
 إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
 أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
 فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
 **القراآت:**
 سَأَلَ بغير همز مثل باع: أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير: علي ولا يسئل بضم الياء: البزي من طريق الهاشمي والبرجمي يومئذ بالفتح على البناء: أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي

والشموني والبرجمي توويه بغير همز: يزيد والأعشى وحمزة في الوقف نَزَّاعَةً بالنصب: حفص والمفضل يخرجون من الإخراج: الأعشى وحمزة في الوقف إِلى نُصُبٍ بضمتين: ابن عامر وسهل وحفص نصب بالضم فالسكون: المفضل الباقون:
 بالفتح فالسكون.
 **الوقوف:**
 واقِعٍ هـ لا دافِعٌ هـ لا الْمَعارِجِ هـ لا سَنَةٍ ج جَمِيلًا هـ بَعِيداً هـ لا قَرِيباً هـ ط كَالْمُهْلِ هـ لا كَالْعِهْنِ هـ لا حَمِيماً هـ ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على يُبَصَّرُونَهُمْ بِبَنِيهِ هـ لا وَأَخِيهِ هـ تُؤْوِيهِ هـ لا جَمِيعاً هـ لا للعطف يُنْجِيهِ هـ لا كَلَّا ط لَظى هـ ج لأن من قرأ نَزَّاعَةً بالرفع جاز أن يكون بدلا أو خبر لَظى والضمير في إِنَّها للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الإختصاص. لِلشَّوى هـ ص لأن يدعوا يصلح مستأنفا وبدلا من نَزَّاعَةً وَتَوَلَّى هـ لا فَأَوْعى هـ هَلُوعاً هـ لا جَزُوعاً هـ لا مَنُوعاً هـ لا الْمُصَلِّينَ هـ لا دائِمُونَ هـ لا مَعْلُومٌ هـ لا وَالْمَحْرُومِ هـ ص الدِّينِ هـ مُشْفِقُونَ هـ ج مَأْمُونٍ هـ حافِظُونَ هـ لا مَلُومِينَ هـ ج العادُونَ هـ ج راعُونَ هـ لا قائِمُونَ هـ ك يُحافِظُونَ هـ لا مُكْرَمُونَ هـ ط لانقطاع المعنى مُهْطِعِينَ هـ لا عِزِينَ هـ نَعِيمٍ هـ كَلَّا ط يَعْلَمُونَ هـ لَقادِرُونَ هـ ج مِنْهُمْ ج بناء على أن الواو للحال بِمَسْبُوقِينَ هـ يُوعَدُونَ هـ ج لأن ما بعد ب ءدل يوقضون هـ ج لأن ما بعد حال من الضمير ذِلَّةٌ ط يُوعَدُونَ هـ.
 **التفسير:**
 من قرأ سَأَلَ بالهمزة ففيه وجهان: الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً \[الأنفال: ٣٢\] الآية فأنزل الله تعالى سَأَلَ سائِلٌ أي دعا داع ولهذا عدي بالباء. يقال: دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه. وقال ابن الأنباري: الباء للتأكيد والتقدير: سأل سائل عذابا لا دافع له البتة. إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر. الثاني قال الحسن وقتادة: هو رسول الله ﷺ استعجل بعذاب الكافرين، أو سأل عن عذاب. والباء بمعنى **«عن»**. قال ابن الأنباري: أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع، فبين الله تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له. والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضا: الأول أنه مخفف **«سأل»** وهي لغة قريش والمعاني كما مرت، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس **«سال سيل»** وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز. والمعنى اندفع عليهم وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما سائِلٌ

فلا يجوز فيه إلا الهمز وفاقا لأنه إن كان من سأل المهموز فظاهر، وإن كان من غير المهموز انقلبت الياء همزة كما في بائع. وقوله لِلْكافِرينَ صفة أخرى للعذاب أي بعذاب واقع، لا محالة كائن للكافرين، أو متعلق بواقع أي نازل لأجلهم، أو كلام مستأنف جواب للسائل الذي سأل: إن العذاب على من ينزل أي هو للكافرين. والظاهر أن قوله مِنَ اللَّهِ يتعلق ب دافِعٌ أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند ذِي الْمَعارِجِ المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها.
 وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل: هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، وكالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا.
 قوله تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ وفي مواضع أخرى يوم يقوم الروح والملائكة. قيل: إن الروح أعظم الملائكة قدرا وهو أول في درجة نزول الأنوار من جلال الله، ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح. وبين الطرفين معارج مراتب أرواح الملائكة ومدارج منازل الأنوار القدسية ولا يعلم تفصيلها إلا الله. وأما المتكلمون فالجمهور منهم قالوا: إن الروح هو جبريل عليه السلام. ولا استدلال لأهل التشبيه في لفظ الْمَعارِجِ فإنا بينا أنها المراتب. وقوله إِلَيْهِ إلى عرشه أو حكمه أو إلى حيث تهبط أوامره أو إلى مواضع العز والكرامة. والأكثرون على أن قوله فِي يَوْمٍ من صلة تَعْرُجُ أي يحصل العروج في مثل هذا اليوم وهو يوم القيامة. قال الحسن: يعني من موقفهم للحساب إلى حين يقضي بين العباد خمسون ألف سنة من سني الدنيا، ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة في الجنة إلى آخر الآية. والأصح أن هذا الطول إنما يكون للكافر لما
 روي عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة في الدنيا.
 ومنهم من قال: إن ذلك الموقف وإن طال فقد يكون سببا لمزيد السرور والراحة للمؤمن. ومنهم من قال: إن هذه المدة على سبيل التقدير لا على سبيل التحقيق. والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وأيضا الملائكة يعرجون إلى مواضع لو أراد واحد من أهل الدنيا أن يصعد إليها لبقي في ذلك الصعود خمسين ألف سنة ثم إنهم يصعدون إليها في ساعة. قاله وهب وجماعة من أهل التفسير. وقال أبو مسلم: إن هذا

اليوم الدنيا كلها من أول ما خلق العالم إلى القيامة وفيه يقع عروج الملائكة. ثم لا يلزم من هذا أن يصير وقت القيامة معلوما لأنا لا ندري كم مضى وكم بقي. ومر في **«ألم السجدة»**.
 وقال جمع من المفسرين قوله فِي يَوْمٍ من صلة واقِعٍ أي يقع ذلك العذاب في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة. وثم يحتمل أن يكون المراد منه استطالة ذلك اليوم لشدته على الكفار، ويحتمل أن العذاب الذي سأله السائل يكون مقدرا بهذه المدة ثم ينقله الله تعالى إلى نوع آخر من العذاب. يروى عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن هذه الآية وعن قوله فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فقال: أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا علم لي به. وقال وهب في الجواب: من أسفل العالم إلى أعلى شرف العرش مسيرة خمسين ألف سنة، ومن أعلى السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة ألف سنة، لأن عرض كل سماء من السموات السبع مسيرة خمسمائة سنة، وبين أسفل السماء إلى قرار الأرض خمسمائة أخرى، فالمراد مقدار ألف سنة لو صعدوا إلى سماء الدنيا ومقدار خمسين ألف سنة لو صعدوا إلى العرش. وفي قوله فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا تسلية للنبي ﷺ كأنه قيل له: إن العذاب قرب وقوعه فاصبر فقد شارفت الانتقام.
 قال الكلبي: هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال إنهم يرون العذاب أو يوم القيامة بعيد الأمد بعيدا عن الإمكان وَنَراهُ قَرِيباً منه ثم قال يَوْمَ أي اذكر يوم تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود: كالفضة المذابة. وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أي الصوف المصبوغ ألوانا لقوله وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ
 \[فاطر: ٢٧\] وجوز جار الله أن ينتصب يَوْمَ ب قَرِيباً أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه ب واقِعٍ قوله وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار. وقال الفراء: لا يقال الحميم أين حميمك. ثم كان لسائل أن يقول: لعله لا يبصره فلهذا لا يسأل فقال يُبَصَّرُونَهُمْ ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تسائلهم ويجوز أن يكون صفة أي حميما مبصرين معرفين إياهم وإنما جمع ضمير الحميم لأنه في معنى الجمع حيث رفع في سياق النفي. وقيل: إن الجملة تتعلق بما بعده والمعنى إن المجرمين يبصرون المؤمنين حال ما يود أحدهم أن يفدي نفسه بكل ما يمكنه فإن الإنسان إذا كان في البلاء ثم رأى عدوه في الرخاء كان ذلك أشد عليه وَفَصِيلَتِهِ عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم تُؤْوِيهِ تضمه

إليها للانتماء في النسب أو في إعداد النوائب. ومعنى ثُمَّ استبعاد الإنجاء عن الافتداء.
 ثم أكد الاستبعاد بقوله كَلَّا وهو ردع للمجرم عن كونه بحيث يود افتداءه وتنبيه على أنه لا ينفعه ذلك. والضمير في إِنَّها للقصة كما ذكرنا أو للنار وإن لم يجر لها ذكر لدلالة العذاب عليها، ويجوز أن يعود إلى العذاب والتأنيث باعتبار الخبر لأن لَظى علم لنار جهنم. واللظى اللهب الخالص. والشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان، والشوى أيضا جلد الرأس، الواحدة شواة، قال سعيد بن جبير: العصب والعقب ولحم الساقين واليدين تنزعها نزعا فتهلكها ثم يعيدها الله سبحانه. وفي قوله تَدْعُوا وجوه منها: أنها تدعوهم بلسان الحال كما قيل: سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك فإن لم تجبك جؤارا أجابتك اعتبارا. فههنا لما كان مرجع كل من الكفرة إلى دركة من دركات جهنم كأنها تدعوهم إلى نفسها. ومنها أن الله تعالى يخلق الكلام في جرم النار حتى تقول صريحا فصيحا: لى يا كافة الكفرة ثم تلتقطهم التقاط الحب. ومنها أن يكون على حذف المضاف أي تدعو زبانيتها. ومنها أن الدعاء بمعنى الإهلاك كقول العرب **«دعاه الله»** أي أهلكه مَنْ أَدْبَرَ أي عن الطاعة وَتَوَلَّى عن الإيمان وَجَمَعَ المال حرصا عليه فَأَوْعى جعله في وعاء وكنزه فلم يؤد حقوق الله فيه أصلا وهذه مجامع آفات النفس. ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال إِنَّ الْإِنْسانَ وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه خُلِقَ هَلُوعاً والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ أي الفقر والمرض ونحوه من المضار كان جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ أضداد ذلك كان مَنُوعاً
 عن النبي ﷺ **«شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع»** **«١»**
 قال أهل السنة: الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى. بل الجزع والمنع أيضا من خلقه ولا اعتراض لأحد عليه خلق بعض الناس هلوعا وخلق المستثنين منهم غير هلوع بل مشغولي القلب بأحوال الآخرة، وكل ذلك تصرف منه في ملكه، وقالت المعتزلة: ليس المراد أنه مخلوق على هذا الوصف لأنه تعالى ذكره في معرض الذم والله تعالى لا يذم فعله. ولأنه تعالى استثنى منهم جماعة جاهدوا أنفسهم وظلفوها عن الشهوات. ولو كانت ضرورية لم يقدروا على تركها.
 والجواب أن الذين خلقهم كذلك لم يقدروا على الترك والذين تركوها هم الذي خلقوا على هذا الوصف وهم أصناف ثمانية: الأول الذين يداومون على الصلوات والمراد منها أداؤها

 (١) رواه أبو داود في كتاب الجهاد باب ٢١. أحد في مسنده (٣/ ٣٠٢).

في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة كالخشوع والاحتراز عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول.
 الثاني وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: هو الزكاة المفروضة.
 قلت: الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي:
 هو ما سوى الزكاة وإنه على طريق الندب والاستحباب. قلت: هذا التفسير بما في **«الذاريات»** أشبه لأنه لم يصف الحق هناك بأنه معلوم ولأنه مدح هناك قوما بالتزام ما لا يلزمهم كقلة الهجوع والاستغفار بالأسحار. الثالث وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أي يؤمنون بالغيب والجزاء. الرابع وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون والمؤمن خائف من التقصير في الطاعة وبعض الفسقة لا يخافون من ارتكاب أنواع الظلم وأصناف المعصية. ثم أكد ذلك الخوف بقوله إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ لأن الأمور بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. الخامس وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلى قوله العادُونَ وقد مر في **«المؤمنين»**.
 والسادس وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وقد مر أيضا. السابع وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ من أفرد فلانها مصدر، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا: هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيها على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. الثامن وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ وقد ذكرناه. ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
 قال المفسرون: كان المشركون يحتفون حول رسول الله ﷺ فرقا يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
 أي نحوك وفي مقابلتك مُهْطِعِينَ مسرعين مادين أعناقهم إليك عِزِينَ فرقا شتى جمع عزة محذوفة العجز وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون. وجمع بالواو والنون عوضا عن المحذوف كما مر في عِضِينَ قوله كَلَّا ردع لهم عن الطمع الفاسد وذلك من وجهين: أحدهما أنهم ينكرون البعث فمن أين لهم هذا الطمع. والثاني أنهم لم يعدوا لها زادا من الإيمان والعمل الصالح. وفي قوله إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ رد عليهم من

الوجهين فإن من علم أن أوله نطفة لم ينكر البعث، أو من علم أن أوله نطفة مذرة كسائر بني آدم لم يدع التقدم والشرف بلا توسل من الإيمان والعمل الصالح. ثم بين كمال قدرته على الإيجاد والإعدام مؤكدا بالأقسام وأنه لا يفوته شيء من الممكنات. ومعنى الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ قد تقدم في أول **«الصافات»** و **«الرحمن»** وإن للشمس في كل يوم من نصف السنة مغربا ومشرقا. وقيل: مشرق كل كوكب ومغربه. وقيل: المراد أنواع الهدايات والخذلانات.
 واختلف فيما وصف الله نفسه بالقدرة عليه هل خرج إلى الفعل أم لا؟ قال بعضهم: بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين. وقال آخرون: بدل الله كفرهم بالإيمان. وقيل: التبديل بمعنى الإهلاك الكلي لهم وإيجاد آخرين مكانهم ولكنه هددهم بذلك لكي يؤمنوا، ثم زاد في التهديد بأن يخلوا وشأنهم إلى أوان لقاء الجزاء والأجداث القبور كما في **«يس»**. ثم شبه إسراعهم إلى الداعي مستبقين بإسراعهم إلى أنصابهم وهي كل ما ينصب فيبعد من دون الله وقد مر في قوله وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ \[المائدة: ٣\] ومعنى يُوفِضُونَ يسرعون. وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تغشاهم والباقي ظاهر والله أعلم.

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
والسادس  والذين هم لأماناتم وعهدهم راعون  وقد مر أيضاً. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
السابع  والذين هم بشهاداتهم قائمون  من أفرد فلانها مصدر، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا : هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيهاً على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
الثامن  والذين هم على صلاتهم يحافظون  وقد ذكرناه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى  أولئك في جنات مكرمون  قال المفسرون : كان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقاً يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 فما للذين كفروا قبلك  أي نحوك وفي مقابلتك  مهطعين  مسرعين مادين أعناقهم إليك. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 عزين  فرقاًً شتى جمع عزة محذوفة العجز وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون. وجمع بالواو والنون عوضاً عن المحذوف كما مر في  عضين . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

(سورة المعارج)
 (وهي مكية حروفها ثمانمائة وأحد وستون كلماتها مائتان وست عشرة آياتها أربع وأربعون)
 \[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٤٤\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
 وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
 كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨) إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩)
 إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
 لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩)
 إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
 أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
 فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
 **القراآت:**
 سَأَلَ بغير همز مثل باع: أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير: علي ولا يسئل بضم الياء: البزي من طريق الهاشمي والبرجمي يومئذ بالفتح على البناء: أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي

والشموني والبرجمي توويه بغير همز: يزيد والأعشى وحمزة في الوقف نَزَّاعَةً بالنصب: حفص والمفضل يخرجون من الإخراج: الأعشى وحمزة في الوقف إِلى نُصُبٍ بضمتين: ابن عامر وسهل وحفص نصب بالضم فالسكون: المفضل الباقون:
 بالفتح فالسكون.
 **الوقوف:**
 واقِعٍ هـ لا دافِعٌ هـ لا الْمَعارِجِ هـ لا سَنَةٍ ج جَمِيلًا هـ بَعِيداً هـ لا قَرِيباً هـ ط كَالْمُهْلِ هـ لا كَالْعِهْنِ هـ لا حَمِيماً هـ ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على يُبَصَّرُونَهُمْ بِبَنِيهِ هـ لا وَأَخِيهِ هـ تُؤْوِيهِ هـ لا جَمِيعاً هـ لا للعطف يُنْجِيهِ هـ لا كَلَّا ط لَظى هـ ج لأن من قرأ نَزَّاعَةً بالرفع جاز أن يكون بدلا أو خبر لَظى والضمير في إِنَّها للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الإختصاص. لِلشَّوى هـ ص لأن يدعوا يصلح مستأنفا وبدلا من نَزَّاعَةً وَتَوَلَّى هـ لا فَأَوْعى هـ هَلُوعاً هـ لا جَزُوعاً هـ لا مَنُوعاً هـ لا الْمُصَلِّينَ هـ لا دائِمُونَ هـ لا مَعْلُومٌ هـ لا وَالْمَحْرُومِ هـ ص الدِّينِ هـ مُشْفِقُونَ هـ ج مَأْمُونٍ هـ حافِظُونَ هـ لا مَلُومِينَ هـ ج العادُونَ هـ ج راعُونَ هـ لا قائِمُونَ هـ ك يُحافِظُونَ هـ لا مُكْرَمُونَ هـ ط لانقطاع المعنى مُهْطِعِينَ هـ لا عِزِينَ هـ نَعِيمٍ هـ كَلَّا ط يَعْلَمُونَ هـ لَقادِرُونَ هـ ج مِنْهُمْ ج بناء على أن الواو للحال بِمَسْبُوقِينَ هـ يُوعَدُونَ هـ ج لأن ما بعد ب ءدل يوقضون هـ ج لأن ما بعد حال من الضمير ذِلَّةٌ ط يُوعَدُونَ هـ.
 **التفسير:**
 من قرأ سَأَلَ بالهمزة ففيه وجهان: الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً \[الأنفال: ٣٢\] الآية فأنزل الله تعالى سَأَلَ سائِلٌ أي دعا داع ولهذا عدي بالباء. يقال: دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه. وقال ابن الأنباري: الباء للتأكيد والتقدير: سأل سائل عذابا لا دافع له البتة. إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر. الثاني قال الحسن وقتادة: هو رسول الله ﷺ استعجل بعذاب الكافرين، أو سأل عن عذاب. والباء بمعنى **«عن»**. قال ابن الأنباري: أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع، فبين الله تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له. والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضا: الأول أنه مخفف **«سأل»** وهي لغة قريش والمعاني كما مرت، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس **«سال سيل»** وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز. والمعنى اندفع عليهم وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما سائِلٌ

فلا يجوز فيه إلا الهمز وفاقا لأنه إن كان من سأل المهموز فظاهر، وإن كان من غير المهموز انقلبت الياء همزة كما في بائع. وقوله لِلْكافِرينَ صفة أخرى للعذاب أي بعذاب واقع، لا محالة كائن للكافرين، أو متعلق بواقع أي نازل لأجلهم، أو كلام مستأنف جواب للسائل الذي سأل: إن العذاب على من ينزل أي هو للكافرين. والظاهر أن قوله مِنَ اللَّهِ يتعلق ب دافِعٌ أي لا دافع له من جهة الله لأنه قضاء مبرم. وجوز أن يتصل بواقع أي نازل من عند ذِي الْمَعارِجِ المصاعد. روى الكلبي عن ابن عباس أنها السموات لأن الملائكة يعرجون فيها.
 وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم بحسب الأرواح ومراتب الاستحقاق والاستعداد. وقيل: هي الجنة لأنها درجات. وقال في التفسير الكبير. وهي مراتب أرواح الملكية المختلفة بالشدة والضعف وبسببها يصل آثار فيض الله إلى العالم السفلي عادة، أو غير عادة فتلك الأرواح كالمصاعد لمراتب الحاجات التي ترفع إليها، وكالمنازل لآثار الرحمة من ذلك العالم إلينا.
 قوله تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ وفي مواضع أخرى يوم يقوم الروح والملائكة. قيل: إن الروح أعظم الملائكة قدرا وهو أول في درجة نزول الأنوار من جلال الله، ومنه تتشعب إلى أرواح سائر الملائكة والبشر في آخر درجات منازل الأرواح. وبين الطرفين معارج مراتب أرواح الملائكة ومدارج منازل الأنوار القدسية ولا يعلم تفصيلها إلا الله. وأما المتكلمون فالجمهور منهم قالوا: إن الروح هو جبريل عليه السلام. ولا استدلال لأهل التشبيه في لفظ الْمَعارِجِ فإنا بينا أنها المراتب. وقوله إِلَيْهِ إلى عرشه أو حكمه أو إلى حيث تهبط أوامره أو إلى مواضع العز والكرامة. والأكثرون على أن قوله فِي يَوْمٍ من صلة تَعْرُجُ أي يحصل العروج في مثل هذا اليوم وهو يوم القيامة. قال الحسن: يعني من موقفهم للحساب إلى حين يقضي بين العباد خمسون ألف سنة من سني الدنيا، ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة في الجنة إلى آخر الآية. والأصح أن هذا الطول إنما يكون للكافر لما
 روي عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة في الدنيا.
 ومنهم من قال: إن ذلك الموقف وإن طال فقد يكون سببا لمزيد السرور والراحة للمؤمن. ومنهم من قال: إن هذه المدة على سبيل التقدير لا على سبيل التحقيق. والمعنى أنه لو اشتغل بذلك القضاء والحكومة أعقل الناس وأدهاهم لبقي فيه خمسين ألف سنة. ثم إنه تعالى يتمم ذلك القضاء والحكومة في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وأيضا الملائكة يعرجون إلى مواضع لو أراد واحد من أهل الدنيا أن يصعد إليها لبقي في ذلك الصعود خمسين ألف سنة ثم إنهم يصعدون إليها في ساعة. قاله وهب وجماعة من أهل التفسير. وقال أبو مسلم: إن هذا

اليوم الدنيا كلها من أول ما خلق العالم إلى القيامة وفيه يقع عروج الملائكة. ثم لا يلزم من هذا أن يصير وقت القيامة معلوما لأنا لا ندري كم مضى وكم بقي. ومر في **«ألم السجدة»**.
 وقال جمع من المفسرين قوله فِي يَوْمٍ من صلة واقِعٍ أي يقع ذلك العذاب في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم وهو يوم القيامة. وثم يحتمل أن يكون المراد منه استطالة ذلك اليوم لشدته على الكفار، ويحتمل أن العذاب الذي سأله السائل يكون مقدرا بهذه المدة ثم ينقله الله تعالى إلى نوع آخر من العذاب. يروى عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس سئل عن هذه الآية وعن قوله فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فقال: أيام سماها الله هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا علم لي به. وقال وهب في الجواب: من أسفل العالم إلى أعلى شرف العرش مسيرة خمسين ألف سنة، ومن أعلى السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة ألف سنة، لأن عرض كل سماء من السموات السبع مسيرة خمسمائة سنة، وبين أسفل السماء إلى قرار الأرض خمسمائة أخرى، فالمراد مقدار ألف سنة لو صعدوا إلى سماء الدنيا ومقدار خمسين ألف سنة لو صعدوا إلى العرش. وفي قوله فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا تسلية للنبي ﷺ كأنه قيل له: إن العذاب قرب وقوعه فاصبر فقد شارفت الانتقام.
 قال الكلبي: هذه الآية نزلت قبل أن يؤمر الرسول بالقتال إنهم يرون العذاب أو يوم القيامة بعيد الأمد بعيدا عن الإمكان وَنَراهُ قَرِيباً منه ثم قال يَوْمَ أي اذكر يوم تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود: كالفضة المذابة. وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أي الصوف المصبوغ ألوانا لقوله وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ
 \[فاطر: ٢٧\] وجوز جار الله أن ينتصب يَوْمَ ب قَرِيباً أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه ب واقِعٍ قوله وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار. وقال الفراء: لا يقال الحميم أين حميمك. ثم كان لسائل أن يقول: لعله لا يبصره فلهذا لا يسأل فقال يُبَصَّرُونَهُمْ ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تسائلهم ويجوز أن يكون صفة أي حميما مبصرين معرفين إياهم وإنما جمع ضمير الحميم لأنه في معنى الجمع حيث رفع في سياق النفي. وقيل: إن الجملة تتعلق بما بعده والمعنى إن المجرمين يبصرون المؤمنين حال ما يود أحدهم أن يفدي نفسه بكل ما يمكنه فإن الإنسان إذا كان في البلاء ثم رأى عدوه في الرخاء كان ذلك أشد عليه وَفَصِيلَتِهِ عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم تُؤْوِيهِ تضمه

إليها للانتماء في النسب أو في إعداد النوائب. ومعنى ثُمَّ استبعاد الإنجاء عن الافتداء.
 ثم أكد الاستبعاد بقوله كَلَّا وهو ردع للمجرم عن كونه بحيث يود افتداءه وتنبيه على أنه لا ينفعه ذلك. والضمير في إِنَّها للقصة كما ذكرنا أو للنار وإن لم يجر لها ذكر لدلالة العذاب عليها، ويجوز أن يعود إلى العذاب والتأنيث باعتبار الخبر لأن لَظى علم لنار جهنم. واللظى اللهب الخالص. والشوى الأطراف وهي اليدان والرجلان، والشوى أيضا جلد الرأس، الواحدة شواة، قال سعيد بن جبير: العصب والعقب ولحم الساقين واليدين تنزعها نزعا فتهلكها ثم يعيدها الله سبحانه. وفي قوله تَدْعُوا وجوه منها: أنها تدعوهم بلسان الحال كما قيل: سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك فإن لم تجبك جؤارا أجابتك اعتبارا. فههنا لما كان مرجع كل من الكفرة إلى دركة من دركات جهنم كأنها تدعوهم إلى نفسها. ومنها أن الله تعالى يخلق الكلام في جرم النار حتى تقول صريحا فصيحا: لى يا كافة الكفرة ثم تلتقطهم التقاط الحب. ومنها أن يكون على حذف المضاف أي تدعو زبانيتها. ومنها أن الدعاء بمعنى الإهلاك كقول العرب **«دعاه الله»** أي أهلكه مَنْ أَدْبَرَ أي عن الطاعة وَتَوَلَّى عن الإيمان وَجَمَعَ المال حرصا عليه فَأَوْعى جعله في وعاء وكنزه فلم يؤد حقوق الله فيه أصلا وهذه مجامع آفات النفس. ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال إِنَّ الْإِنْسانَ وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه خُلِقَ هَلُوعاً والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ أي الفقر والمرض ونحوه من المضار كان جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ أضداد ذلك كان مَنُوعاً
 عن النبي ﷺ **«شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع»** **«١»**
 قال أهل السنة: الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى. بل الجزع والمنع أيضا من خلقه ولا اعتراض لأحد عليه خلق بعض الناس هلوعا وخلق المستثنين منهم غير هلوع بل مشغولي القلب بأحوال الآخرة، وكل ذلك تصرف منه في ملكه، وقالت المعتزلة: ليس المراد أنه مخلوق على هذا الوصف لأنه تعالى ذكره في معرض الذم والله تعالى لا يذم فعله. ولأنه تعالى استثنى منهم جماعة جاهدوا أنفسهم وظلفوها عن الشهوات. ولو كانت ضرورية لم يقدروا على تركها.
 والجواب أن الذين خلقهم كذلك لم يقدروا على الترك والذين تركوها هم الذي خلقوا على هذا الوصف وهم أصناف ثمانية: الأول الذين يداومون على الصلوات والمراد منها أداؤها

 (١) رواه أبو داود في كتاب الجهاد باب ٢١. أحد في مسنده (٣/ ٣٠٢).

في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة كالخشوع والاحتراز عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول.
 الثاني وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: هو الزكاة المفروضة.
 قلت: الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي:
 هو ما سوى الزكاة وإنه على طريق الندب والاستحباب. قلت: هذا التفسير بما في **«الذاريات»** أشبه لأنه لم يصف الحق هناك بأنه معلوم ولأنه مدح هناك قوما بالتزام ما لا يلزمهم كقلة الهجوع والاستغفار بالأسحار. الثالث وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أي يؤمنون بالغيب والجزاء. الرابع وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون والمؤمن خائف من التقصير في الطاعة وبعض الفسقة لا يخافون من ارتكاب أنواع الظلم وأصناف المعصية. ثم أكد ذلك الخوف بقوله إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ لأن الأمور بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. الخامس وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلى قوله العادُونَ وقد مر في **«المؤمنين»**.
 والسادس وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وقد مر أيضا. السابع وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ من أفرد فلانها مصدر، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا: هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيها على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. الثامن وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ وقد ذكرناه. ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
 قال المفسرون: كان المشركون يحتفون حول رسول الله ﷺ فرقا يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت. فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
 أي نحوك وفي مقابلتك مُهْطِعِينَ مسرعين مادين أعناقهم إليك عِزِينَ فرقا شتى جمع عزة محذوفة العجز وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فهم مفترقون. وجمع بالواو والنون عوضا عن المحذوف كما مر في عِضِينَ قوله كَلَّا ردع لهم عن الطمع الفاسد وذلك من وجهين: أحدهما أنهم ينكرون البعث فمن أين لهم هذا الطمع. والثاني أنهم لم يعدوا لها زادا من الإيمان والعمل الصالح. وفي قوله إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ رد عليهم من

الوجهين فإن من علم أن أوله نطفة لم ينكر البعث، أو من علم أن أوله نطفة مذرة كسائر بني آدم لم يدع التقدم والشرف بلا توسل من الإيمان والعمل الصالح. ثم بين كمال قدرته على الإيجاد والإعدام مؤكدا بالأقسام وأنه لا يفوته شيء من الممكنات. ومعنى الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ قد تقدم في أول **«الصافات»** و **«الرحمن»** وإن للشمس في كل يوم من نصف السنة مغربا ومشرقا. وقيل: مشرق كل كوكب ومغربه. وقيل: المراد أنواع الهدايات والخذلانات.
 واختلف فيما وصف الله نفسه بالقدرة عليه هل خرج إلى الفعل أم لا؟ قال بعضهم: بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين. وقال آخرون: بدل الله كفرهم بالإيمان. وقيل: التبديل بمعنى الإهلاك الكلي لهم وإيجاد آخرين مكانهم ولكنه هددهم بذلك لكي يؤمنوا، ثم زاد في التهديد بأن يخلوا وشأنهم إلى أوان لقاء الجزاء والأجداث القبور كما في **«يس»**. ثم شبه إسراعهم إلى الداعي مستبقين بإسراعهم إلى أنصابهم وهي كل ما ينصب فيبعد من دون الله وقد مر في قوله وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ \[المائدة: ٣\] ومعنى يُوفِضُونَ يسرعون. وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ تغشاهم والباقي ظاهر والله أعلم.

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
قوله  كلا  ردع لهم عن الطمع الفاسد وذلك من وجهين : أحدهما أنهم ينكرون البعث فمن أين لهم هذا الطمع. والثاني أنهم لم يعدوا لها زاداً من الإيمان والعمل الصالح. وفي قوله  إنا خلقناهم مما يعلمون  رد عليهم من الوجهين فإن من علم أن أوله نطفة لم ينكر البعث، أو من علم أن أوله نطفة مذرة كسائر بني آدم لم يدع التقدم والشرف بلا توسل من الإيمان والعمل الصالح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم بين كمال قدرته على الإيجاد والإعدام مؤكداً بالأقسام وأنه لا يفوته شيء من الممكنات. ومعنى  المشارق والمغارب  قد تقدم في أول " الصافات " و " الرحمن " وإن للشمس في كل يوم من نصف السنة مغرباً ومشرقاً. وقيل : مشرق كل كوكب ومغربه. وقيل : المراد أنواع الهدايات والخذلانات. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
واختلف فيما وصف الله نفسه بالقدرة لعيه هل خرج إلى الفعل أم لا ؟ قال بعضهم : بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين. وقال آخرون : بدل الله كفرهم بالإيمان. وقيل : التبديل بمعنى الإهلاك الكلي لهم وإيجاد آخرين مكانهم ولكنه هددهم بذلك لكي يؤمنوا. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
ثم زاد في التهديد بأن يخلوا وشأنهم إلى أوان لقاء الجزاء. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
والأجداث القبور كما في " يس ". ثم شبه إسراعهم إلى الداعي مستبقين بإسراعهم إلى أنصابهم وهي كل ما ينصب فيبعد من دون الله وقد مر في قوله  وما ذبح على النصب  \[ المائدة : ٣ \] ومعنى  يوفضون  يسرعون. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

القراآت : سأل  بغير همز مثل باع : أبو جعفر ونافع وابن عامر وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة على التذكير : علي  ولا يسأل  بضم الياء : البزي من طريق الهاشمي والبرجمي  يومئذ  بالفتح على البناء : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعباس وعلي والشموني والبرجمي  توويه  بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف  نزاعة  بالنصب : حفص والمفضل  يخرجون  من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف  إلى نصب  بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص  نصب  بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون. 
 وترهقهم ذلة  تغشاهم والباقي ظاهر والله أعلم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : واقع  ه لا  دافع  ه لا  المعارج  ه لا  سنة  ج  جميلاً  ه  بعيداً  ه لا  قريباً  ه ط  كالمهل  ه لا  كالعهن  ه لا  حميماً  ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على  يبصرونهم   ببنيه  ه لا  وأخيه  ه  تؤويه  ه لا  جميعاً  ه لا للعطف  ينجيه  ه لا  كلا  ط  لظى  ه ج لأن من قرأ  نزاعة  بالرفع جاز أن يكون بدلاً أو خبر  لظى  والضمير في  أنها  للقصة أو خبر مبتدأ محذوف. ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص.  للشوى  ه ص لأن  يدعو  يصلح مستأنفاً وبدلاً من  نزاعة   وتولى  ه لا  فأوعى  ه  هلوعاً  ه لا  جزوعاً  ه لا  منوعاً  ه لا  المصلين  ه لا  دائمون  ه لا  معلوم  ه لا  والمحروم  ه ص  الدين  ه  مشفقون  ه ج  مأمون  ه  حافظون  ه لا  ملومين  ه ج  العادون  ه ج  راعون  ه لا  قائمون  ه ك  يحافظون  ه لا  مكرمون  ه ط لانقطاع المعنى  مهطعين  ه لا  عزين  ه  نعيم  ه  كلا  ط  يعلمون  ه  لقادرون  ه ج  منهم  ج بناء على أن الواو للحال  بمسبوقين  ه  يوعدون  ه لأن ما بعد بءدل  يوقضون  ه ج لأن ما بعد حال من الضمير  ذلة  ط  يوعدون  ه.

---

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: غرائب القرآن ورغائب الفرقان](https://quranpedia.net/book/337.md)
- [المؤلف: نظام الدين القمي النيسابوري](https://quranpedia.net/person/3971.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/337) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
