---
title: "تفسير سورة المعارج - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/348"
surah_id: "70"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/348*.

Tafsir of Surah المعارج from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

**«سورة سأل سائل»** (٧٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً»** (١٠) قريب قريبا..
 **«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ»** (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..
 **«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ»** (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه **«١»**..
 **«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى»** (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين **«٢»** قال الأعشى:
 قالت قتيلة ماله... قد جلّلت شيبا شواته **«٣»**
 **«٤»** \[٩١٣\] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى **«٥»**، 
 (١). - ٧ **«وفصيلته... فخذه التي تؤويه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٢). - ١٠ **«واحدتها... الآدميين»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.
 (٣). - ١٢ **«أنشدها... شواته»** : مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.
 (٤). - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.
 (٥). - ١٣ **«وسمعت... شواتى»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته **«١»**..
 **«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً»** (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.
 **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..
 **«مُهْطِعِينَ»** (٣٦) مسرعين..
 **«عِزِينَ»** (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة **«٢»** قال الراعىّ:
 أمسى سوامهم عزين فلولا
 **«٣»** \[٩١٤\].
 **«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا»** (٤٢) مجازه: الوعيد..
 **«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:
 يمشى \[بنا\] الجدّ على أوفاض
 **«٤»** \[٩١٥\] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال **«نصب»** فهى جماعة، مثل رهن ورهن.

 (١). - ١- ٢ **«وشوى... ورقته»** مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.
 **«هو... يصير»** : الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.
 (٢). - ٦ **«عزين... تفرقه»** : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠).
 (٣). - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.
 (٤). - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
