---
title: "تفسير سورة المعارج - معاني القرآن للفراء - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/351.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/351"
surah_id: "70"
book_id: "351"
book_name: "معاني القرآن للفراء"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - معاني القرآن للفراء - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/351)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - معاني القرآن للفراء - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/351*.

Tafsir of Surah المعارج from "معاني القرآن للفراء" by الفراء.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

وقوله: وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦) يُقال: إنه ما يسيل **«١»** من صديد أهل النار.
 وقوله: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (٤٤) يقول: لو أن محمدا صلى الله عليه تقوّل علينا ما لم يؤمر بِهِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)، بالقوة والقدرة.
 وقوله: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (٤٧).
 أحد يكون للجميع **«٢»** وللواحد، وذكر الْأَعْمَش فِي حديث عَن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (لم تَحل الغنائم لأحد سُودِ الرءوس إلّا لنبيكم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فجعل: أحدًا فِي موضع جمع. وقَالَ اللَّه جل وعز: **«لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ «٣»** » فهذا جمع لأنّ بين- لا يقع إلّا على اثنين فما زاد.
 ومن سورة سأل سائل
 قوله: سَأَلَ سائِلٌ (١).
 دعا داعٍ بعذاب واقع، وهو: النضر \[بْن الحارث\] **«٤»** بْن كَلدةَ، قَالَ: اللهم إن كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد هُوَ الحق من عندك فأمطرْ علينا حجارة من السماء، أَوِ ائتنا بعذاب أليم، فأُسر يوم بدر، فقتل صبرا هو وعقبة.
 وقوله: بِعَذابٍ واقِعٍ (١).
 يريد: للكافرين، والواقع من نعت العذاب. واللام **«٥»** التي فِي الكافرين دخلت للعذاب لا للواقع.

 (١) فى ح: ما يسل، تحريف.
 (٢) فى ش: للجمع.
 (٣) البقرة الآية: ١٣٦. [.....]
 (٤) زيادة من ب، ح.
 (٥) فى (ا) وأما اللام.

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

وقوله: ذِي الْمَعارِجِ (٣).
 من صفة اللَّه عزَّ وجلَّ لأن الملائكة تعرُج إلى اللَّه عزَّ وجلَّ، فوصف نفسه بذلك.
 وقوله: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤).
 يَقُولُ: لو صعد غير الملائكة لصعدوا فِي قدر خمسين ألف سنة، وأمَّا (يَعْرُجُ)، فالقراء مجتمعون عَلَى التاء، وذكر بعض المشيخة عنْ زهير عن أبى إسحق الهمداني قَالَ: قَرَأَ عَبْد اللَّه **«يعرج»** بالياء **«١»** وقَالَ الْأَعْمَش: ما سمعت أحدًا يقرؤها إلا بالتاء. وكلٌّ صواب.
 وقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦).
 يريد **«٢»** : البعث، ونراه نَحْنُ قريبًا **«٣»** لأن كلّ ما هو **«٤»** آت: قريب.
 وقوله: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠).
 لا يَسْأَل ذو قرابة عنْ قرابته **«٥»**، ولكنهم يعرّفونهم \[بالبناء للمجهول **«٦»** \] ساعة، ثُمَّ لا تعارف بعد تلك **«٧»** الساعة، وَقَدْ قَرَأَ بعضهم: (ولا يُسْأَلُ حَميمٌ حَمِيمًا **«٨»** ) لا يُقال لحميم **«٩»** : أَيْنَ حميمك؟
 ولست أشتهي ذَلِكَ لأنَّه مخالف للتفسير، ولأن القراء **«١٠»** مجتمعون على (يسأل).
 وقوله: وَفَصِيلَتِهِ (١٣) هِيَ أصغر آبائه الَّذِي إِلَيْه ينتمي.
 وقوله: ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤) أي: ينجيه الافتداء من عذاب اللَّه.
 قَالَ الله عز وجل: **«كَلَّا»** أي: لا ينجيه ذَلِكَ، ثُمَّ ابتدأ، فَقَالَ: **«إِنَّها لَظى»** (١٥) ولظى:
 اسم من أسماء جهنم فلذلك لم يجره.

 (١) وهى أيضا قراءة الكسائي (الاتحاف ٤٢٣) والسلمى (القرطبي ١٨/ ٢٨١).
 (٢) فى ب، ح يرون.
 (٣) فى ش: ونراه قريبا نحن.
 (٤) سقط فى ش.
 (٥) فى (ا) قرابة.
 (٦) زيادة من ا.
 (٧) فى ش: بعد ذلك
 (٨) وهى قراءة شيبة والبزي عن عاصم (القرطبي ١٨/ ٢٨٥ وأبى جعفر ٤٢٣) ونصب (حميما) على نزع الحافض (عن) : الإتحاف: ٤٢٣
 (٩) فى ش: للحميم
 (١٠) فى (ا) : ولا القراء، سقط

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

وقوله: نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦).
 مرفوع عَلَى قولك: إنها لظى، إنها نزاعة للشوى، وإن شئت جعلت الهاء عمادًا، فرفعت **«١»** لظى بنزاعة، ونزّاعة بلظى كما تَقُولُ فِي الكلام: إنّه جاريتك فارهة، وإنها جاريتُك فارهة. والهاء فِي الوجهين عماد. والشَّوَى: اليدان، والرجلان، وجلدة الرأس يُقال لها: شواة، وما كَانَ غير مقتَل فهو شوًى.
 وقوله: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧).
 تَقُولُ للكافر: يا كافر إليَّ، يا منافق إليَّ، فتدعو كل واحد **«٢»** باسمه.
 وقوله: وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨).
 بقول: جمع فأوعى، جعله فِي وعاء، فلم يؤد مِنْهُ زكاة، ولم يصل رحمًا.
 وقوله: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩).
 والهلوع: الضجور وصفته كما قَالَ اللَّه: **«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً»** (٢٠) **«وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً»** (٢١) فهذه صفة الهلوع، وَيُقَال مِنْهُ: هِلع يهلَع هلَعًا مثل **«٣»** : جزِع يجزع جزعًا، ثُمَّ قَالَ:
 **«إِلَّا الْمُصَلِّينَ»** (٢٢) فاستثنى المصلين من الْإِنْسَان، لأن الْإِنْسَان فِي مذهب جمع، كما قَالَ اللَّه جل وعز: **«إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا «٤»** ».
 وقوله: حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤).
 الزكاة وقَالَ بعضهم: لا، بل سوى الزكاة.
 وقوله: إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ (٣٠).
 يَقُولُ القائل: هَلْ يجوز فِي الكلام أن تَقُولُ: مررت بالقوم إلَّا بزيد، تريد:
 إلَّا أني لم أمرر **«٥»** بزيد؟ قلت: لا يجوز هَذَا، والذي فِي كتاب اللَّه صواب جيد

 (١) فى ح: فرفت بإسقاط العين، تحريف
 (٢) فى ب: أحد [.....]
 (٣) سقط فى ب.
 (٤) سورة الإنسان الآيتان ٢، ٣.
 (٥) فى (ا) أمر.

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

لأن أول الكلام **«١»** فِيهِ كالنهي إذ ذُكِر: **«والّذين هم لفروجهم حافظون»** (٢٩) يَقُولُ:
 فلا يلامون **«٢»** إلّا عَلَى غير أزواجهم، فجرى الكلام عَلَى ملومين التي فِي آخره. ومثله أن تَقُولُ للرجل: اصنع ما شئت إِلا \[عَلَى\] **«٣»** قتل النفس، فإنك معذب، أَوْ فِي **«٤»** قتل النفس، فمعناه **«٥»** إلا أنك معذب فِي قتل النفس.
 وقوله: وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ \[٣٧).
 والعزون: الحلق، الجماعات كانوا **«٦»** يجتمعون حول النَّبِيّ صلى الله عليه فيقولون: لئن دخل هَؤُلَاءِ الجنة- كما يَقُولُ محمد صلى الله عليه- لندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل اللَّه: **«أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ»** (٣٨).
 قَرَأَ النَّاس: **«أن يُدخَل»** لا يسّمى فاعِلُه \[٢١٧/ ا\] وقرأ الْحَسَن: **«أَنْ يُدْخَلَ «٧»** »، جعل لَهُ الفعل، ثُمَّ بَيَّنَ اللَّه عزَّ وجلَّ فَقَالَ: ولم يحتقرونهم، وَقَدْ خَلَقْناهم جميعًا **«مِمَّا يَعْلَمُونَ»** من تراب؟.
 وقوله: إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣). الإيفاض: الإسراع. وقَالَ الشَّاعِر **«٨»** :

لأنْعتنْ نعامةً ميفاضًا  خَرْجاءَ ظلت تطلبُ الإضاضَا قَالَ: الخرجاء فِي اللون، فإذا رُقِّعَ القميص الأبيض برقعةٍ حمراء فهو أخرج، تطلب الإضاضا:
 أي تطلب موضعًا تدخل فِيهِ، وتلجأ إِلَيْه. قَرَأَ الْأَعْمَش وعاصم: **«إلى نَصْبٍ»** إلى شيء مَنْصُوب يستبقون إِلَيْه. وقرأ **«٩»** زَيْد بْن ثابت: **«إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ»** **«١٠»** فكأن النُّصبَ الآلهة التي كانت تعبد \[من دون اللَّه\] **«١١»** وكلٌّ صواب، **«١٢»**، وهو واحد، والجمع: أنصاب.
 (١) كذا فى ح، ش وفى سواهما (الكتاب)، وما أثبتناه أوضح.
 (٢) فى ش: يلومون، تحريف.
 (٣) التكملة من ب، ح.
 (٤) فى ب: وفى.
 (٥) فى ش: ومعناه.
 (٦) التصحيح من ح، وفى الأصل: ا- كان.
 (٧) وهى أيضا قراءة طلحة بن مصرف، والأعرج، ورواه المفضل عن عاصم (تفسير القرطبي ١٨/ ٢٩٤).
 (٨) لم أعثر على قائله. (وفى الطبري ٢٩: ٨٩ تغدو مكان ظلت)
 (٩) سقط فى ح.
 (١٠) سقط فى ح، ش.
 (١١) التكملة من ب. [.....]
 (١٢) قراءة: نصب كسقف وسقف أو جمع نصاب ككتاب وكتب هى قراءة ابن عامر وحفص (الإتحاف ٤٢٤)

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن للفراء](https://quranpedia.net/book/351.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/351) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
