---
title: "تفسير سورة المعارج - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/70/book/367"
surah_id: "70"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المعارج - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المعارج - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/70/book/367*.

Tafsir of Surah المعارج from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 70:1

> سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ [70:1]

- قوله تعالى :( سال سائل بعذاب واقع ) \[ ١ \]، إلى قوله :( ونراه قريبا )\[ ٧ \]. 
أكثر المفسرين على أنه من السؤال، ونزلت في ( النضر بن الحارث ) [(١)](#foonote-١) حين قال :( اللهم إن هذا هو الحق من عندك... )الآية [(٢)](#foonote-٢). وأصله الهمز. 
قال ابن عباس : ذلك سؤال الكفار [(٣)](#foonote-٣) عن عذاب الله وهو واقع [(٤)](#foonote-٤) \[ بهم \]. قال مجاهد :( سال سائل ) أي : دعا داع [(٥)](#foonote-٥) بعذاب اله وهو واقع بهم في الآخرة، قال : وهو قولهم :( اللهم إن كان هذا هو الحق ) الآية [(٦)](#foonote-٦). 
قال ابن عباس :\[ هو قول \] [(٧)](#foonote-٧) النضر بن الحارث/ بن كلدة [(٨)](#foonote-٨). 
فأما الباء في ( زائدة ) فإن المبرد يقول : هي متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل. وقال غيره : هي زائدة بمنزلة قوله ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم ) [(٢٠)](#foonote-٢٠). والباء- في قول من جعله من السؤال- بمعنى " عن "، وهو قول الحسن [(٢١)](#foonote-٢١)، وقاله من أهل اللغة ابن السكيت [(٢٢)](#foonote-٢٢). 
١ - ث: التصديق الحرث. والذي في المتن هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من زنادقة قريش وكان من المقتسمين الذين اقتسموا عقاب مكة ليصدوا الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسر يوم بدر وقتل كافرا. انظر: المعبَّر: ١٦٠-١٦١، وتهذيب الأسماء٢/١٢٦..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - ث: للكفار..
٤ - زيادة من ث، وانظر: هذا القول بمعناه عن ابن عباس في الكشاف ٤/١٥٦ والمعالم ٧/١٤٨..
٥ - انظر: الغريب لابن قتيبة: ٤٨٥..
٦ - ث: ( هو الحق من عندك...) الآية. وانظر: تفسير الماوردي: ٤/٣٠٢ والدر ٨/٢٧٨..
٧ - ساقط من م، أ..
٨ - انظر تفسير الماوردي٤/٣٠٢، والدر: ٢٧٧ وأورده أيضا عن السدي وزيد بن أسلم وابن جريح..
٢٠ - الحج: ٢٣..
٢١ - انظر: تفسير الرازي٣٠/١٢١..
٢٢ - هو يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، المعروف بابن السكيت، من أئمة النحو واللغة والأدب، ثقة متدين، ـخذ عن الفراء وابن الأعرابي. من مصنفاته: إصلاح المنطق( مطبوع)، قتله المتوكل سنة ٢٤٣هـ: انظر: البُلغة للفيروزابادي: ٢٨٨- وبغية الوعاة: ٢/٣٤٩..

### الآية 70:2

> ﻿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ [70:2]

- وقوله ( ليس له دافع )\[ ٢ \]. 
أي : ليس للعذاب الواقع على الكافرين من الله راد[(١)](#foonote-١) يرده عنهم[(٢)](#foonote-٢). 
١ - ث: رد..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٠..

### الآية 70:3

> ﻿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [70:3]

- وقوله( ذي المعارج <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> )\[ ٣ \]. 
أي : ذو العلو والدرجات والفواضل والنعم، قاله ابن عباس وقتادة [(٢)](#foonote-٢). 
وعن ابن عباس :( ذي المعارج ) ذي الدرجات [(٣)](#foonote-٣). وقيل : إن الملائكة تعرج إليه، فنسب( ذلك إلى نفسه ) [(٤)](#foonote-٤). 
١ - الآية بتمامها:( من الله ذي المعارج)..
٢ - جعل الماوردي في تفسيره: ٤/٣٠٢ قوله" ذي الدرجات" من قول ابن عباس، وقوله" ذي الفواضل والنعم" من قتادة. وفي الدر ٨/٢٧٨ عن ابن عباس:" ذو العلو والفواضل"، وعن قتادة:" ذي الفواضل والنعم"..
٣ - انظر : تفسير الماوردي: ٤/٣٠٢.
٤ - أكثره مخروم في ث. وهذا المعنى يفهم من كلام ابن قتيبة في الغريب: ٤٨٥، وحكاه عنه الماوردي في تفسيره: ٤/٣٠٣..

### الآية 70:4

> ﻿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [70:4]

- ثم قال تعالى :( تعرج الملائكة والروح ) \[ ٤ \]. 
أي : تصعد الملائكة والروح- وهو جبريل عليه السلام إلى الله. 
( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ). 
أي : كان مقدار صعودهم ذلك- لغيرهم من الخلق- خمسين ألف سنة، وهم يصعدون في يوم يقدره [(١)](#foonote-١) الله، وذلك أنها تصعد من منتهى أمر الله جل ذكره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السماوات السبع، هذا معنى قول مجاهد [(٢)](#foonote-٢). 
قال مجاهد :( في يوم كان مقداره ألف سنة ) [(٣)](#foonote-٣) يعني بذلك نزول الوحي من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مقداره ألف سنة ؛ لأن ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة [(٤)](#foonote-٤). وقال عكرمة :( كان مقداره خمسين ألف سنة ) قال : في يوم واحد من القضاء كعدل خمسين ألف سنة [(٥)](#foonote-٥). وروى عكرمة عن ابن عباس :( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) قال : هو يوم القيامة [(٦)](#foonote-٦). هو قول \[ مجاهد \] [(٧)](#foonote-٧) وقتادة [(٨)](#foonote-٨). وقيل : المعنى : لو حكم في ذلك اليوم أعقل الناس وأعدلهم [(٩)](#foonote-٩) لأقام [(١٠)](#foonote-١٠) خمسين ألف سنة قبل أن يحكم بين اثنين [(١١)](#foonote-١١). 
والروح : جبريل [(١٢)](#foonote-١٢) عليه السلام. وقيل : في الكلام تقديم وتأخير والتقدير : سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة للكافرين [(١٣)](#foonote-١٣). أي : ذلك اليوم على الكافرين في صعوبته كقدر خمسين ألف سنة. 
- ثم قال :( تعرج الملائكة والروح إليه [(١٤)](#foonote-١٤)... )\[ ٤ \]. 
قال ابن عباس : جعل الله يوم القيامة للكافرين مقدار خمسين ألف سنة [(١٥)](#foonote-١٥)، أي : محاسبة الله الخلق\[ فيه \] [(١٦)](#foonote-١٦) وإثابتهم [(١٧)](#foonote-١٧) أو معاقبتهم مقدار خمسين ألف سنة لو كان غير الله المحاسب [(١٨)](#foonote-١٨) والمجازي [(١٩)](#foonote-١٩). ودل على هذا المعنى ما روى أبو سعيد الخدري أنه قيل للنبي عليه السلام : ما أطول هذا اليوم ! فقال :" إنه على المؤمن أخف من صلاة مكتوبة [(٢٠)](#foonote-٢٠) يصليها [(٢١)](#foonote-٢١) ". 
وروى ابن أبي نجيح [(٢٢)](#foonote-٢٢) عن مجاهد [(٢٣)](#foonote-٢٣) أنه قال : الدنيا كلها من أولها إلى آخرها خمسون [(٢٤)](#foonote-٢٤) ألف سنة، لا يدري أحدكم مضى [(٢٥)](#foonote-٢٥) منها، ولا كم بقي [(٢٦)](#foonote-٢٦). وروى( عن ) [(٢٧)](#foonote-٢٧) ابن عباس توقف عن تفسيره [(٢٨)](#foonote-٢٨). 
( وقد قال مجاهد ( في قوله ) [(٢٩)](#foonote-٢٩) تعالى ) [(٣٠)](#foonote-٣٠) :( تعرج الملائكة والروح إليه ) قال : الروح خلق الله مع الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون [(٣١)](#foonote-٣١) أنتم الملائكة [(٣٢)](#foonote-٣٢). 
١ - ث: بقدرة..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٧١، وتفسير القرطبي ١٨/٢٨٢..
٣ - ث: السجدة: ٤..
٤ - ث: سنة عام. وانظر المصدرين السابقين..
٥ - انظر جامع البيان ٣٠/٧١ وحكاه القرطبي في تفسيره ١٨/٢٨٢ عن الكلبي ومحمد بن كعب..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٧١ وأخرجه أيضا عن عكرمة وابن زيد والضحاك، وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٤٧..
٧ - ساقط من م..
٨ - انظر الدر٨/٢٨٠، وهو قول محمد بن كعب والحسن في تفسير الماوردي ٤/٣٠٣..
٩ - ث: وأعدا لهم..
١٠ - ث: الا قام..
١١ - حكاه الماوردي في تفسيره ٤/٣٠٣..
١٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٠، وتفسير الماوردي ٤/٣٠٣، وهو من باب عطف الخاص على العام في تفسير ابن كثير ٤/٤٤٦..
١٣ - حكاه الخازن في تفسيره: ٧/١٤٩-١٥٠..
١٤ - ث: والروح إليه فاصبر صبرا جميلا، وتمام الآية:(... إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)..
١٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٧١، وتفسير ابن كثير ٤/٤٤٧..
١٦ - زيادة من ث..
١٧ - ث: وإثابهم..
١٨ - أ: المحاسبة..
١٩ - انظر إعراب النحاس٥/٢٨..
٢٠ - أ: المكتوبة..
٢١ - أخرجه أحمد في المسند٣/٧٥، والطبري في جامع البيان ٢٩/٧٢ وغيرهما عن أبي سعيد قال:" قيل: يا رسول الله،( يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة) ما أطول هذا اليوم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا". وفي سند هذا الحديث درَّاج عن أبي الهيثم، وفيهما قال ابن كثير:" ضعيفان"انظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٤٧، والتقريب ١/٢٣٥، ومجمع الزوائد١٠/٣٤٠ وفتح القدير ٥/٢٩١..
٢٢ -، هو عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبيه: يسار، المكي الثقفي مولاهم، ثقة، اتهم، وربما دلس، اشتهر بالرواية عن مجاهد، وروى عنه عباد بن العوام. ت: ١٣١هـ أو بعدها. انظر: التقريب ١/٤٥٦، وطبقات الحفاظ: ١١٢..
٢٣ - ساقط من أ، ث..
٢٤ - أ: خمسين..
٢٥ - ث: أحدكم ما مضى..
٢٦ - انظر تفسير القرطبي ١٨/٢٨٢، وحكاه أيضا عن الحكم وعكرمة، وانظر: قول عكرمة في تفسير الماوردي ٤/٣٠٣..
٢٧ - ساقط من أ، ث..
٢٨ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٢، وتفسير القرطبي ١٨/٢٨٣..
٢٩ - ما بين قوسين( وقد – وقوله) مخروم في ث..
٣٠ - ما بين قوسين ( في قوله تعالى) ساقط من أ..
٣١ - ث: ترى..
٣٢ -. حكاه السيوطي في الحبائك ٦٥ نقلا عن ابن الأنباري في كتاب الضداد..

### الآية 70:5

> ﻿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [70:5]

- ثم قال :( فاصبر صبرا جميلا )\[ ٥ \]. 
أي : فاصبر [(١)](#foonote-١) على أذاء [(٢)](#foonote-٢) هؤلاء المشركين لك، ولا يمنعك ما تلقى منهم من المكروه من تبليغ ما أمرك الله ( به ) [(٣)](#foonote-٣) من الرسالة ( إليهم ) [(٤)](#foonote-٤). 
ومعنى ( جميلا ) : أي : لا حرج فيه [(٥)](#foonote-٥)، [(٦)](#foonote-٦)قال ابن زيد : هذا منسوخ، إنما كان قبل الأمر بالقتال [(٧)](#foonote-٧)، ثم أمر بالقتال والغلظة ( عليهم ) [(٨)](#foonote-٨) والشدة [(٩)](#foonote-٩)، وقيل : هو محكم ؛ لأن النبي عليه السلام لم يزل صابرا عليهم محتملا [(١٠)](#foonote-١٠). ويقال : الصبر الجميل في المصائب ألا يعرف صاحب المصيبة بين جماعته [(١١)](#foonote-١١) \[ لتجلده \] [(١٢)](#foonote-١٢) في صبره/\[ واحتسابه \] [(١٣)](#foonote-١٣). 
١ - ث: اصبر..
٢ - ث: اداء..
٣ -ساقط من ث..
٤ - أ: ما أمرك الله به من الرسالة..
٥ - ساقط من أ، ث..
٦ - في إعراب النحاس ٥/٢٩" لا جزع فيه"..
٧ - ث: وقال..
٨ - ث: بالقتل..
٩ - ساقط من أ..
١٠ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٢، وتفسير القرطبي ١٨/٢٨٤، والناسخ لمكي ٤٤١، وابن البارزي ٥٤، وابن سلام ١٨٤، وابن العربي ٢/٤٠٠..
١١ - هذه خلاصة كلام الطبري في رد قول ابن زيد: جامع البيان ٢٩/٧٢ وقد رده أيضا ابن الجوزي في نواسخ القرآن ٤٩٥، والمصفى ٢١٤..
١٢ - ث: جماعة..
١٣ - م: بمجلدة، ث: فتجازه..

### الآية 70:6

> ﻿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا [70:6]

- ثم قال :( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا )\[ ٦-٧ \]. 
( أي ) [(١)](#foonote-١) : إن هؤلاء \[ المشركين \] [(٢)](#foonote-٢)- الذين سألوا العذاب الواقع عليهم- يرون وقوع العذاب عليهم بعيدا إذ لا يصدقون به، ونحن نراه قريبا ؛ لأنه كائن لابد منه، وكل ما هو كائن فهو قريب [(٣)](#foonote-٣). 
١ - م: واحسابه. وقد أورد في الدر ٨/٢٨٠ نحو هذا القول عن عبد الأعلى بن الحجاج..
٢ - ساقط من أ..
٣ - م: المشركون..

### الآية 70:7

> ﻿وَنَرَاهُ قَرِيبًا [70:7]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سورة المعارج
 مكية
 - قوله تعالى: سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ، إلى قوله: وَنَرَاهُ قَرِيباً.
 أكثر المفسرين على أنه من السؤال، ونزلت في (النضر بن الحارث) حين قال: اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ \[الأنفال: ٣٢\] الآية. وأصله الهمز.
 قال ابن عباس: ذلك سؤال الكفار عن عن عذاب الله وهو واقع \[بهم\]. قال مجاهد: سَأَلَ سَآئِلٌ أي: دعا داع بعذاب الله وهو واقع بهم في الآخرة، قال: وهو قولهم اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق الآية.

قال ابن عباس: \[هو قول\] النضر بن الحارث/ بن كلدة.
 وقال قتادة: (سأل عذاب الله أقوام، فبين الله على من يقع)، على الكفارين.
 (وروى عروة بن ثابت أنه من السيلان وأنه وا حد من أودية جهنم يقال له: سائل. فتكون الهمزة بدلاً من " يا " في سائل.
 وقوله: بِعَذَابٍ وَاقِعٍ معناه بعذاب للكافرين واجب لهم يوم القيامة واقع بهم. وقيل (الكافرين).
 معناه: على الكافرين، قاله الضحاك، وكذلك هي في قراءة أبي: " على

الكافرين ").
 وقال الفراء: التقدير: بعذاب للكافرين واقع، ولا يجوز عندهم تعلق.
 " للكافرين " بـ " واقع ". وقال الحسن: أنزل الله جل وعز سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ فقالوا: لمن هو؟ وعلى من يقع؟ فأنزل الله: لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ، فهذا يدل (على) تعلق اللام بـ " واقع ".
 فأما الباء في بِعَذَابٍ فإن المبرد يقول: هي متعلقة بالمصدر الذي دَلَّ عليه الفعل. وقال غيره: هي زائدة بمنزلة قوله وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ \[الحج: ٢٥\]. والباء - في قول من جعله من السؤال - بمعنى " عن "، وهو قول الحسن، وقاله من أهل اللغة ابن السّكّيت.

- وقوله -ayah text-primary"&gt;لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ.
 أي: ليس للعذاب الواقع على الكافرين من الله رادٌّ يرده عنهم.
 - وقوله ذِي المعارج:
 أي: ذو العلو والدرجات والفواضل والنعم، قاله ابن عباس وقتادة.
 وعن ابن عباس: ذِي المعارج ذي الدرجات. وقيل: إن الملائكة تعرج إليه، فنسب (ذلك إلى نفسه).
 - ثم قال تعالى: تَعْرُجُ الملائكة والروح.
 أي: تصعد الملائكة والروح - وهو جبريل عليه السلام إلى اله.
 فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.
 أي: كان مقدار صعودهم ذلك - لغيرهم من الخلق - خمسين ألف سنة، وهم يصعدون يوم يقدره الله، وذلك أنها تصعد من منتهى أمر الله جل ذكره من أسفل

الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السماوات السبع، هذا معنى قول مجاهد. قال مجاهد: فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ يعني بذلك نزول الوحي من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مقداره ألف سنة؛ لأن ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة.
 وقال عكرمة: فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قال: في يوم واحد من القضاء كعدل خمسين ألف سنة. وروى عكرمة عن ابن عباس: فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قال: هو يوم القيامة. وهو قول \[مجاهد\] وقتادة. وقيل: المعنى: لو حكم في ذلك اليوم أعقل الناس وأعدلهم لأقام خسمين ألف سنة قبل أن يحكم بين اثنين.
 والروح: جبريل عليه السلام. وقيل: في الكلام تقديم وتأخير والتقدير: سأل سائل

بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة للكافرين. أي: ذلك اليوم على الكافرين في صعوبته كقدر صعوبة خمسين ألف سنة.
\- ثم قال تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ.
 قال ابن عباس: جعل الله يوم القيامة على الكفارين مقدار خمسين ألف سنة، أي: محاسبة الله الخلق \[فيه\] وإثباتهم أو معاقبتهم مقدار خمسين ألف سنة لو كان غير الله المحاسب والمجازي. ودل على هذا المعنى ما وروى أبو سعيد الخدري " أنه قيل للنبي عليه السلام: ما أطول هذا اليوم! فقال: " إنه على المؤمن أخف من صلاة مكتوبة يصليها ".

وروى ابن نجيح عن مجاهد أنه قال: الدنيا كلها من أولها إلى آخرها خمسونَ ألف سنة، لا يدري أَحَدٌ كَمْ مضى منها، ولا كَمْ بقي. وروى (عن) ابن عباس توقف عن تفسيره.
 (وقد قل مجاهد (في قوله) تعالى): تَعْرُجُ الملائكة والروح إِلَيْهِ قال الروح خلق الله مع الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة.
\- ثم قال: فاصبر صَبْراً جَمِيلاً.
 أي: فاصبر يا محمد على أذاء هؤلاء المشركين لك، ولا يمنعك ما تلقى

منهم من المكروه من تبليغ ما أمرك الله (به) من الرسالة (إليهم).
 ومعنى جَمِيلاً: أي: لا حرج فيه، قال ابن زيد: هذا منسوخ، إنما كان قبل الأمر بالقتال، ثم أمر بالقتال والغلظة (عليهم) والشدة، وقيل: هو محكم؛ لأن النبي عليه السلام لم يزل صابراً عليهم محتملاً. ويقال: الصبر الجميل في المصائب ألا يُعرَف صاحبُ المصيبة بن جماعته \[لتجلده\] في صبره/ \[واحتسابه\].
\- ثم قال: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً \* وَنَرَاهُ قَرِيباً.
 (أي): إن هؤلاء \[المشركين\]- الذين سألوا العذاب الواقع عليهم -

### الآية 70:8

> ﻿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [70:8]

- قوله تعالى <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> :( يوم تكون السماء كالمهل )\[ ٨ \]، إلى قوله :( غير مامون <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-٢"&gt;(٢)</a> )\[ ٢٨ \]
أي : ونرى العذاب قريبا( في ) [(٣)](#foonote-٣) يوم تكون ( فيه ) [(٤)](#foonote-٤)السماء كالمهل. وقيل : التقدير : يبصرونهم يوم [(٥)](#foonote-٥) \[ تكون \] [(٦)](#foonote-٦). وقيل : التقدير : احذروا يوم تكون السماء كالمهل، قال مجاهد :" كعكر الزيت " [(٧)](#foonote-٧). قال قتادة : تحول لونا آخر إلى الخضرة [(٨)](#foonote-٨). وقد تقدم ذكر " المهل " بأشبع من هذا [(٩)](#foonote-٩). 
١ - انظر: إعراب النحاس٥/٢٩..
٢ - أ: وقوله..
٣ - أ: ممنون..
٤ - ساقط من ث..
٥ - ساقط من ث..
٦ - أ: في يوم..
٧ - م: يكون. وهذا التقدير جوزه النحاس في إعراب ٥/٢٩..
٨ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٣ وفيه " الحمرة" بدل" الخضرة"، وهو قول ابن عباس في الدر ٨/٢٨١ وذكر" الحمرة" أيضا..
٩ - انظر: الجزء الذي حققه د. رياح..

### الآية 70:9

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [70:9]

ثم قال :( وتكون الجبال كالعهن )\[ ٩ \]. 
قال مجاهد : كالصوف[(١)](#foonote-١). وهو جمع : عهنة " [(٢)](#foonote-٢)، وأهل اللغة على أنه لا يقال ( للصوف ) " عهن " حتى يكون مصبوغا[(٣)](#foonote-٣).

١ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٣، وأخرجه عن قتادة أيضا، وهو قول السدي أيضا في تفسير ابن كثير٤/٤٤٨، وقول ابن قتيبة في الغريب: ٤٨٥..
٢ - انظر إعراب النحاس ٥/٢١..
٣ - انظر هذا المعنى في تفسير القرطبي ١٨/٢٨٤، وانظر: المفردات للراغب: ٣٦٣، وذكر في اللسان:( عهن) عن" بعضهم" أن كل صوف عهن. قال:" والقطعة منه عهنة، والجمع عهونٌ"..

### الآية 70:10

> ﻿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا [70:10]

- ثم قال :( ولا يسئل حميم حميما )\[ ١٠ \]. 
أي : ولا يسأل قريب و لا صديق عن قريبه ولا عن صديقه لشغله بنفسه[(١)](#foonote-١). 
١ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٣..

### الآية 70:11

> ﻿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ [70:11]

ومعنى :( يبصرونهم... )\[ ١١ \]. 
أي : يبصر كل إنسان قرينه [(١)](#foonote-١) فيعرفه. قال ابن عباس : يعرف بعضهم بعضا، ويتعارفون، ثم يفر بعضهم\[ من \] [(٢)](#foonote-٢) بعضهم، بعد ذلك، يقول الله [(٣)](#foonote-٣) :( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه )، وهو قول قتادة [(٤)](#foonote-٤). فالهاء والميم للأقرباء- على هذا- للأقرباء والضمير في \[ يبصرونهم \] [(٥)](#foonote-٥) للكفار، فالهاء والميم للأقرباء، أي يبصر الله الكفار أقرباءهم في القيامة ويعرفهم بهم، فهو تأويل موافق لصدر الآية ؛ لأنه قد ذكر القريب قريبه، وهذا مثل قوله :( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه [(٦)](#foonote-٦) )الآية [(٧)](#foonote-٧). 
وقال مجاهد : معناه : يبصر الله المؤمنين الكفار في القيامة [(٨)](#foonote-٨). فيكون الضمير في : يبصرون " للمؤمنين، والهاء والميم للكفار [(٩)](#foonote-٩). وقال ابن زيد : معناه : يبصر الله الكفار الذين أضلوهم [(١٠)](#foonote-١٠) في الدنيا في النار [(١١)](#foonote-١١). فيكون الضمير في ( يبصرونهم ) للكفار التابعين [(١٢)](#foonote-١٢)، والهاء والميم للمتبوعين [(١٣)](#foonote-١٣). 
وقد روي عن ابن كثير [(١٤)](#foonote-١٤) وأب جعفر يزيد [(١٥)](#foonote-١٥) وشيبة [(١٦)](#foonote-١٦) : أنهم قرأوا :" ولا يسأل حميمٌ " على ما لم يسم فاعله. ومعناه : لا يقال لقريب [(١٧)](#foonote-١٧) : أين قريبك [(١٨)](#foonote-١٨) ؟، ( أي ) : [(١٩)](#foonote-١٩) لا يطلب بعضهم ببعض [(٢٠)](#foonote-٢٠). ويجوز أن يكون معناه : ولا يسأل إنسان عن ذنب قريبه/ مثل قوله :( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) [(٢١)](#foonote-٢١). 
\- ثم قال ( يود المجرم لو يفتي من عذاب يومئذ ببنيه ) \[ ١١ \]. 
( أي : يتمنى الكافر يوم القيامة لو [(٢٢)](#foonote-٢٢) يفتدي من العذاب ببنيه ) [(٢٣)](#foonote-٢٣)

١ - أ: قريبه. وكذا في جامع البيان..
٢ - م، ث: عن..
٣ - أ، ث: لقول..
٤ - عبس: ٣٧، انظر جامع البيان ٣٠/٧٣-٧٤..
٥ - م، ث: يبصرونهم..
٦ - أ: من أخيه وأمه وأبيه.
٧ - عبس: ٣٤-٣٥ وانظر هذا التأويل مختصرا في المصدر السابق..
٨ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٤، وتفسير الماوردي ٤/٣٠٤..
٩ - انظر إعراب ابن الأنباري٢/٤٦٠..
١٠ - أ: أضلهم..
١١ - انظر جامع البيان ٤٩/٧٤، وتفسير الماوردي٤/٣٠٤..
١٢ - أ: والتابعين..
١٣ - ث: للمتبرعين..
١٤ - في رواية البزي عنه: انظر: السبعة: ٦٥٠. وابن كثير هو أبو معبد عبد الله بن كثير الداري المكي أحد القراء السبعة وإمام أهل مكة في القراءة، أخذ القراءة عرضا عن مجاهد وروى القراءة عنه شبل بن عباد وابن جريح، (ت١٢٠هـ). انظر: الغاية لابن الجزري١/٤٤٣..
١٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٤ والسبعة٦٥٠، والمبسوط ٤٤٦. وأبو جعفر هو يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء، المدني، أحد القراء العشرة، من التابعين، عرف بالقارئ، وكان مفتيا و مجتهدا، عرض القرآن على عبد اله بن عياش و ابن عباس وروى القراءة عنه نافع بن أبي نعيم وسليمان بن مسلم، ت: ١٣٢هـ. انظر: الغاية لابن الجزري ٢/٣٨٢، والأعلام٨/١٨٢..
١٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٤، وشيبة هو ابن نصاح بن سرجس بن يعقوب، إمام ثقة، مقرئ المدينة مع أبي جعفر وقاضيها، أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة وأم سلمة، عرض على عبد الله بن عياش وعرض عليه نافع بن أبي نعيم،( ت: ١٣٠هـ)، انظر الغاية لابن الجزري ١/٣٢٩-٣٣٠..
١٧ - أ: ما..
١٨ - أ: للقريب..
١٩ - أ: قاربك..
٢٠ - ساقط من ث..
٢١ - أ: لبعض. ولنظر: الحجة لأبي زرعة ٧٢٢، وإعراب ابن الأنباري ٢/٤٦٠، والبحر ٨/٣٣٤..
٢٢ - ث: أو..
٢٣ - ساقط من أ..

### الآية 70:12

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ [70:12]

( وصاحبته.. ) \[ ١٢ \] وهي زوجته، ( أخيه ) [(١)](#foonote-١)

١ - ساقط من أ..

### الآية 70:13

> ﻿وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ [70:13]

( وفصيلته.. )\[ ١٣ \]، ( التي تئويه )\[ ١٣ \] أي : التي[(١)](#foonote-١) تضمه إلى رحلها[(٢)](#foonote-٢) ومنزلها لقرابة ما بينها وبينه[(٣)](#foonote-٣).

١ - ث: الان..
٢ - أ: رجلها..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٥، وفيه:"... لقربة...".

### الآية 70:14

> ﻿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ [70:14]

ثم قال :( ومن في الارض جميعا ثم ينجيه )\[ ١٤ \]. 
أي : ويود لو يفتدي بمن في الأرض جميعا ثم ينجيه ذلك [(١)](#foonote-١) من عذاب الله، أي : لو وجد إلى ذلك سبيلا من عظيم ما نزل به لفعله [(٢)](#foonote-٢). 
وجواب " لو " قوله :( ثم ينجيه )، وقيل " ثم " بمعنى الفاء أي : فينجيه [(٣)](#foonote-٣) ذلك، فهو مثل قوله ( لو تدهن فيدهنون ) [(٤)](#foonote-٤) الفاء جواب " لو ". 
قال قتادة " ( وفصيلته التي تئويه ) " الأحب " [(٥)](#foonote-٥) فالأحب، والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته... " [(٦)](#foonote-٦) قال الخليل [(٧)](#foonote-٧) : الفصيلة فخذ الرجل من قومه [(٨)](#foonote-٨). وقال مجاهد : فصيلته :" قبيلته " [(٩)](#foonote-٩). وقال ابن زيد :" عشيرته " [(١٠)](#foonote-١٠) وفاعل " ينجيه " محذوف والتقدير : ثم ينجيه ذلك الافتداء، ودل " يفتدي " على الافتداء [(١١)](#foonote-١١). 
قال سودة [(١٢)](#foonote-١٢) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يحشر الناس حفاة عراة [(١٣)](#foonote-١٣) غرلا [(١٤)](#foonote-١٤) حتى ألجمهم العرق وبلغ شحم الآذان. قالت :( قلت ) [(١٥)](#foonote-١٥) : واسوءتاه يا رسول الله، أينظر بعضنا إلى بعض ؟ ! قال [(١٦)](#foonote-١٦) رسول الله صلى الله عليه وسلم [(١٧)](#foonote-١٧) : شغل الناس ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) [(١٨)](#foonote-١٨).

١ - ث: كذلك..
٢ - انظر المصدر السابق..
٣ - ث: أي الأحب فينجيه..
٤ - القلم: ٩..
٥ - ث: فالأحب..
٦ - جامع البيان ٢٩/٧٥..
٧ - هو أبو عبد الرحمن البصري، الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدي الأزدي النحوي اللغوي الزاهد، أول من اخترع العروض والقوافي روى عن أيوب وعاصم الأحول، وأخذ عنه سيبويه وأصمعي ت: ١٧٠هـ وقيل ١٧٥هـ. انظر: تهذيب الأسماء ١/١٧٧ والبَاغة" للفيروزابادي"٧٩، والغاية لابن الجزري١/٢٨٥، وبغية الوعاة ١/٥٧٧..
٨ - ث: قوله. ولم أجد هذا القول عن الخليل وقد قاله أبو عبيدة في مجازه: ٢/٢٦٩..
٩ - جامع البيان ٢٩/٧٥، وأخرجه أيضا عن السدي، وتفسير ابن كثير ٤/٤٤٩، والدر ٨/٢٨٢..
١٠ - جامع البيان ٢٩/٢٨٢، وأورده في الدر ٨/٢٨٢ عن الضحاك..
١١ - انظر إعراب النحاس٥/٣٠..
١٢ -ث: سردة،( تحريف)، وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية، أم المؤمنين، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة، ت: ٥٥هـ. انظر: المحبر: ٧٧، والتقريب: ٢/٦٠١..
١٣ - ث: حفاتا عراتا..
١٤ - " الغُرل: جمع الأغرل: وهو الأقلف’ والغُرلة: القُلفة" وهي التي تقطع من جلدة الذكر وهو موضع الختان" انظر: النهاية لابن الأثير ٣/٣٦٢، وجامع الأصول: ١٠/٤٢٦..
١٥ - ساقط من ث..
١٦ - ث: فقال..
١٧ - أ: فقال النبي صلى الله عليه وسلم..
١٨ - أخرجه الطبري في جامع البيان ١٧/١٠١، والبغوي في المعالم ٧/٢١١ عن سودة بألفاظ فيها بعض اختلاف وأقربها إلى ما أورده مكي لفظ البغوي. وهذا الحديث له شواهد في الصحيح من حديث عائشة وابن عباس. انظر: مصابيح السنة٣/٥٢٧ والتذكرة للقرطبي ٢٥٥، وجامع الأصول ١٠/٤٢٤-٤٢٥، وتفسير ابن كثير ٤/٥٠٥-٥٠٦، ومجمع الزوائد ١٠/٣٣٠-٣٣٦..

### الآية 70:15

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ [70:15]

- ثم قال تعالى :( كلا، إنها لظى. نزاعة للشوى )
أي : ليس الأمر على ما يتمنون، ولا يفيدهم [(١)](#foonote-١) ( من عذاب الله شيء ). ثم ابتدأ بالإخبار عما أعد هم من العذاب فقال :( إنها ) [(٢)](#foonote-٢) لظى )، و " لظى " اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم تصرف [(٣)](#foonote-٣). 
١ - أ: ولا ينقذهم. وفي جامع البيان ٢٩/٧٦:" ليس ينجبه"..
٢ - ما بين قوسين( من عذاب- إنها) ساقط من(أ)..
٣ - أ: لم ينصرف..

### الآية 70:16

> ﻿نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ [70:16]

ومعنى :" نزاعة للشوى " : تنزع جلدة الرأس وأطراف البدن. 
والشوى جمع : شواة، وهي الأطراف. قال ابن عباس :( نزاعة ) [(١)](#foonote-١) للشوى ) أي " تنزع أم الرأس " [(٢)](#foonote-٢). وعنه : يعني " الجلود والهام " [(٣)](#foonote-٣). وقال مجاهد :" \[ الجلود \] [(٤)](#foonote-٤) الرأس " [(٥)](#foonote-٥). وعنه : تنزع اللحم دون العظم [(٦)](#foonote-٦). وقال أبو صالح [(٧)](#foonote-٧) ( للشوى ) :" للحم الساقين ". \[ وقاله \] [(٨)](#foonote-٨) مجاهد أيضا [(٩)](#foonote-٩). وقال الحسن :( للشوى ) :" للهام/ تحرق كل شيء منه ويبقى فؤاده نضيجا ". وقال الضحاك :( للشوى ) [(١٠)](#foonote-١٠) : تبدي [(١١)](#foonote-١١) اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك [(١٢)](#foonote-١٢) منه شيئا " [(١٣)](#foonote-١٣) وقال ابن زيد : الشورى :" الأراب العظام، قال : تقطع عظامهم كما ترى ثم تحرق خلقهم [(١٤)](#foonote-١٤) وتبدل جلودهم " [(١٥)](#foonote-١٥). قال ابن جبير :( للشوى ) " للعصب والعقب " [(١٦)](#foonote-١٦)، وعن مجاهد أيضا :( للشوى ) : للجلد [(١٧)](#foonote-١٧). وعنه : للأطراف [(١٨)](#foonote-١٨). وقال ثابت البناني : للشوى : لمكارم [(١٩)](#foonote-١٩) وجه ابن آدم [(٢٠)](#foonote-٢٠).

١ - ساقط من ث..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٦..
٣ - جامع البيان ٢٩/٧٦، وتفسير ابن كثير ٤/٤٤٩..
٤ - م: الجلود..
٥ - جامع البيان ٢٩/٧٦، وتفسير ابن كثير ٤/٤٤٩، وحكاه عن ابن عباس أيضا،. وهو قول ابن قتيبة في الغريب ٤٨٦..
٦ - أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/٧٧ على أنه تقرير من مجاهد لما فسر به إبراهيم بن المهاجر قوله تعالى( نزاعة للشوى) قال: سألت عنها سعيد بن جبير فلم يخبر. فسألت عنها مجاهدا فقلت: اللحم دون العظم؟ فقال: نعم". وانظر: ه من قول مجاهد في تفسير ابن كثير ٤/٤٤٩..
٧ - هو ذكوان، أبو صالح السَّمان الزيات المدني مولى جويرية بنت الأحمس، روى عن ابن عباس وأبي هريرة، وروى عنه الزهري ومحمد بن سيرين. قال النووي:" اتفقوا على توثيقه وجلالته". تهذيب الأسماء: ٢/٢٤٤ وفيه أنه توفي ١٠١هـ بالمدينة. وانظر: تهذيب التهذيب ٣/٢٩١، وطبقات الحفاظ: ٣٣..
٨ - م: وقال..
٩ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٧، وتفسير ابن كثير٤/٤٤٩..
١٠ - أ: الشوى..
١١ - م: تير، أ: تبدى. وفي جامع البيان: تبري..
١٢ - ث: تترد..
١٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٧، وتفسير ابن كثير٤/٤٤٩..
١٤ - أ: حلقهم..
١٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٧، وتفسير ابن كثير. ٤/٤٤٩..
١٦ - أ: للعصب وللعصب. وانظر: تفسير الماوردي ٤/٣٠٥، وتفسير ابن كثير ٤/٤٤٩، وهي رواية ابن جبير عن ابن عباس في المعالم٧/١٥٠..
١٧ - انظر المعالم٧/١٥٠..
١٨ - انظر: الدر ٨/٢٨٢، وهو قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٧٧..
١٩ - أ: المكارم..
٢٠ - انظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٤٩ وحكاه عن الحسن البصري أيضا..

### الآية 70:17

> ﻿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ [70:17]

- ثم قال تعالى :( تدعوا من ادبر وتولى ) \[ ١٧ \]. 
أي : تدعو لظى إلى نفسها من أدبر عن طاعة الله وتولى عن الإيمان بالله [(١)](#foonote-١) وبكتبه ورسله [(٢)](#foonote-٢)، هذا معنى قول قتادة [(٣)](#foonote-٣). قال ابن زيد : ليس لها سلطان ( إلا على من أدبر وتولى \[ وكفر وتولى \] [(٤)](#foonote-٤)، فأما من آمن بالله ورسوله [(٥)](#foonote-٥) فليس له عليه سلطان [(٦)](#foonote-٦) ) [(٧)](#foonote-٧). 
قال [(٨)](#foonote-٨) الخليل بن أحمد " ليس دعاؤها كالدعاء :" تعالوا [(٩)](#foonote-٩) " و " هلم ". ولكن دعوتها \[ إياهم \] [(١٠)](#foonote-١٠) ما تفعل بهم من الأفاعيل [(١١)](#foonote-١١)، يعني نار جهنم نعوذ بالله منها [(١٢)](#foonote-١٢). 
وقيل : معنى " تدعو " تريد وتطلي، كما قال :( ولهم ما يدعون ) [(١٣)](#foonote-١٣) أي : يريدون [(١٤)](#foonote-١٤) ويطلبون، فهو " يفتعل " من الدعاء. 
ويقال : تداعت الحيطان إذا انقاضت [(١٥)](#foonote-١٥). وتداعى عليه العدو : إذا أتى من كل جانب. وتداعت القبائل على بني فلان، إذا أقبلوا لحربهم. \[ ودواعي \] [(١٦)](#foonote-١٦) الدهر : صروفه ؟ 
١ - أ: به..
٢ - أ: ورسوله..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٧..
٤ - زيادة من ث..
٥ - ث: ورسله..
٦ - ث: من سلطان..
٧ - ساقط من أ، وانظر: قول ابن زيد في جامع البيان ٢٩/٧٧-٧٨..
٨ - أ، ث: وقال..
٩ - أ: بتعالوا. ولعله أوضح..
١٠ - م. ث: إليهم..
١١ - أ: الافاعل..
١٢ - انظر: تفسير القرطبي ١٨/٢٨٩، والبحر ٨/٣٣٥. وفي تلخيص البيان٢٥٩ عن الخليل أنه" حكى أن أعرابيا قال لآخر: دعاك الله، أي عذبك"..
١٣ - يس: ٥٩..
١٤ - ث: ما يريدون..
١٥ - كذا في جميع النسخ..
١٦ - م: ودعو في..

### الآية 70:18

> ﻿وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ [70:18]

- وقوله :( وجمع فأوعى ) \[ ١٨ \]. 
أي : وتدعو م جمع مالا فجعله[(١)](#foonote-١) في وعائه ومنع حق الله منه. ومعنى " أوعى " : أحاط بمنع المال وحفظه، ومنه : وعيت العلم، وأذن واعية. 
١ - أ، ث: يجعله..

### الآية 70:19

> ﻿۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا [70:19]

- ثم قال :( إن الانسان خلق هلوعا ) \[ ١٩ \]
الهلوع – عند أهل اللغة- : الجزوع[(١)](#foonote-١)، وهو هنا الذي يستعمل في حال الفقر من الجزع ما لا يجب أن يستعمله، وفي الغنى[(٢)](#foonote-٢) ما لا ينبغي أن يستعمله من منع الحق الواجب فيه وقلة الشكر[(٣)](#foonote-٣). وقيل : الهلع شدة الجزع مع شدة الحرص والضجر[(٤)](#foonote-٤)، وقد فسر الله عز وجل ذكره لنا الهلوع من هو فقال :( إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا ) \[ ٢٠-٢١ \]
وعن ابن عباس : الهلوع[(٥)](#foonote-٥) الجزوع : الحريص، وهذا كله في الكفار[(٦)](#foonote-٦). قال الضحاك ( إن الانسان ) يعني الكافر ( خلق هلوعا ) : أي : بخيلا فهو منوع[(٧)](#foonote-٧) للخير جزوع[(٨)](#foonote-٨) إذا نزل به البلاء[(٩)](#foonote-٩)، قال ابن جبير :( هلوعا ) " شحيحا، جزوعا " [(١٠)](#foonote-١٠) وقال عكرمة : ضجورا[(١١)](#foonote-١١). وقال قتادة وابن زيد : الهلوع : الجزوع[(١٢)](#foonote-١٢). 
- وقوله ( إذا مسه الشر جزوعا ) أي : إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع[(١٣)](#foonote-١٣)من ذلك لا صبر له عليه[(١٤)](#foonote-١٤). 
( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا كثر[(١٥)](#foonote-١٥) ماله فهو بخيل بما في يديه[(١٦)](#foonote-١٦) لا ينفقه في طاعة الله ولا يؤدي منه حق الله[(١٧)](#foonote-١٧). 
١ - يقال : رجل" هَلِع وهالِعٌ وهلوعٌ وهِلْواعٌ وهِلْواعَةٌ: جزوع حريص"، انظر: اللسان: هلع. وفي مجاز أبي عبيدة٢/٢٧٠:" هو أسوأ الجزع"..
٢ - أ: المعنى..
٣ - انظر إعراب النحاس٥/٣١..
٤ - ث: الضج. وما حكاه مكي هو قول الطبري في جامع البيان ٩٣/ ٨٧..
٥ - ث: ان الهلوع..
٦ - انظر: جامع البيان ٩٣/٨٧..
٧ - ث: ممنوع..
٨ - ث: جزوعا..
٩ - انظر: جامع البيان ٩٣/٨٧..
١٠ - المصدر السابق، والدر ٨/٣٨٢..
١١ - ث: فجورا. وانظر : جامع البيان ٩٣/٨٧، ونفسير القرطبي ٨١/. ٩٢، والدر ٨/٨٢..
١٢ - انظر: المعالم٧/١٥١، وانظر: قول قتادة أيضا في الدر٨/٤٨٢..
١٣ - اْ: جزوعا..
١٤ - انظر: جامع البيان ٩٣/٩٧..
١٥ - ث: اذا اكثر..
١٦ - ث: يده..
١٧ - انظر: جامع البيان ٩٣/٩٧..

### الآية 70:20

> ﻿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [70:20]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:- ثم قال :( إن الانسان خلق هلوعا ) \[ ١٩ \]
الهلوع – عند أهل اللغة- : الجزوع[(١)](#foonote-١)، وهو هنا الذي يستعمل في حال الفقر من الجزع ما لا يجب أن يستعمله، وفي الغنى[(٢)](#foonote-٢) ما لا ينبغي أن يستعمله من منع الحق الواجب فيه وقلة الشكر[(٣)](#foonote-٣). وقيل : الهلع شدة الجزع مع شدة الحرص والضجر[(٤)](#foonote-٤)، وقد فسر الله عز وجل ذكره لنا الهلوع من هو فقال :( إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا ) \[ ٢٠-٢١ \]
وعن ابن عباس : الهلوع[(٥)](#foonote-٥) الجزوع : الحريص، وهذا كله في الكفار[(٦)](#foonote-٦). قال الضحاك ( إن الانسان ) يعني الكافر ( خلق هلوعا ) : أي : بخيلا فهو منوع[(٧)](#foonote-٧) للخير جزوع[(٨)](#foonote-٨) إذا نزل به البلاء[(٩)](#foonote-٩)، قال ابن جبير :( هلوعا ) " شحيحا، جزوعا " [(١٠)](#foonote-١٠) وقال عكرمة : ضجورا[(١١)](#foonote-١١). وقال قتادة وابن زيد : الهلوع : الجزوع[(١٢)](#foonote-١٢). 

- وقوله ( إذا مسه الشر جزوعا ) أي : إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع[(١٣)](#foonote-١٣)من ذلك لا صبر له عليه[(١٤)](#foonote-١٤). 
( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا كثر[(١٥)](#foonote-١٥) ماله فهو بخيل بما في يديه[(١٦)](#foonote-١٦) لا ينفقه في طاعة الله ولا يؤدي منه حق الله[(١٧)](#foonote-١٧). 
١ - يقال : رجل" هَلِع وهالِعٌ وهلوعٌ وهِلْواعٌ وهِلْواعَةٌ: جزوع حريص"، انظر: اللسان: هلع. وفي مجاز أبي عبيدة٢/٢٧٠:" هو أسوأ الجزع"..
٢ - أ: المعنى..
٣ - انظر إعراب النحاس٥/٣١..
٤ - ث: الضج. وما حكاه مكي هو قول الطبري في جامع البيان ٩٣/ ٨٧..
٥ - ث: ان الهلوع..
٦ - انظر: جامع البيان ٩٣/٨٧..
٧ - ث: ممنوع..
٨ - ث: جزوعا..
٩ - انظر: جامع البيان ٩٣/٨٧..
١٠ - المصدر السابق، والدر ٨/٣٨٢..
١١ - ث: فجورا. وانظر : جامع البيان ٩٣/٨٧، ونفسير القرطبي ٨١/. ٩٢، والدر ٨/٨٢..
١٢ - انظر: المعالم٧/١٥١، وانظر: قول قتادة أيضا في الدر٨/٤٨٢..
١٣ - اْ: جزوعا..
١٤ - انظر: جامع البيان ٩٣/٩٧..
١٥ - ث: اذا اكثر..
١٦ - ث: يده..
١٧ - انظر: جامع البيان ٩٣/٩٧..


---

### الآية 70:21

> ﻿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا [70:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:- ثم قال :( إن الانسان خلق هلوعا ) \[ ١٩ \]
الهلوع – عند أهل اللغة- : الجزوع[(١)](#foonote-١)، وهو هنا الذي يستعمل في حال الفقر من الجزع ما لا يجب أن يستعمله، وفي الغنى[(٢)](#foonote-٢) ما لا ينبغي أن يستعمله من منع الحق الواجب فيه وقلة الشكر[(٣)](#foonote-٣). وقيل : الهلع شدة الجزع مع شدة الحرص والضجر[(٤)](#foonote-٤)، وقد فسر الله عز وجل ذكره لنا الهلوع من هو فقال :( إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا ) \[ ٢٠-٢١ \]
وعن ابن عباس : الهلوع[(٥)](#foonote-٥) الجزوع : الحريص، وهذا كله في الكفار[(٦)](#foonote-٦). قال الضحاك ( إن الانسان ) يعني الكافر ( خلق هلوعا ) : أي : بخيلا فهو منوع[(٧)](#foonote-٧) للخير جزوع[(٨)](#foonote-٨) إذا نزل به البلاء[(٩)](#foonote-٩)، قال ابن جبير :( هلوعا ) " شحيحا، جزوعا " [(١٠)](#foonote-١٠) وقال عكرمة : ضجورا[(١١)](#foonote-١١). وقال قتادة وابن زيد : الهلوع : الجزوع[(١٢)](#foonote-١٢). 

- وقوله ( إذا مسه الشر جزوعا ) أي : إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع[(١٣)](#foonote-١٣)من ذلك لا صبر له عليه[(١٤)](#foonote-١٤). 
( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا كثر[(١٥)](#foonote-١٥) ماله فهو بخيل بما في يديه[(١٦)](#foonote-١٦) لا ينفقه في طاعة الله ولا يؤدي منه حق الله[(١٧)](#foonote-١٧). 
١ - يقال : رجل" هَلِع وهالِعٌ وهلوعٌ وهِلْواعٌ وهِلْواعَةٌ: جزوع حريص"، انظر: اللسان: هلع. وفي مجاز أبي عبيدة٢/٢٧٠:" هو أسوأ الجزع"..
٢ - أ: المعنى..
٣ - انظر إعراب النحاس٥/٣١..
٤ - ث: الضج. وما حكاه مكي هو قول الطبري في جامع البيان ٩٣/ ٨٧..
٥ - ث: ان الهلوع..
٦ - انظر: جامع البيان ٩٣/٨٧..
٧ - ث: ممنوع..
٨ - ث: جزوعا..
٩ - انظر: جامع البيان ٩٣/٨٧..
١٠ - المصدر السابق، والدر ٨/٣٨٢..
١١ - ث: فجورا. وانظر : جامع البيان ٩٣/٨٧، ونفسير القرطبي ٨١/. ٩٢، والدر ٨/٨٢..
١٢ - انظر: المعالم٧/١٥١، وانظر: قول قتادة أيضا في الدر٨/٤٨٢..
١٣ - اْ: جزوعا..
١٤ - انظر: جامع البيان ٩٣/٩٧..
١٥ - ث: اذا اكثر..
١٦ - ث: يده..
١٧ - انظر: جامع البيان ٩٣/٩٧..


---

### الآية 70:22

> ﻿إِلَّا الْمُصَلِّينَ [70:22]

- ثم قال تعالى ذكره ( إلا المصلين <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> ) \[ ٢٢ \]
( أي ) [(٢)](#foonote-٢) إلا الذين يطيعون الله [(٣)](#foonote-٣) بأداء فرائضه، \[ فليسوا \] [(٤)](#foonote-٤) بداخلين في عدد [(٥)](#foonote-٥) من خلق هلوعا وهو \[ كافر \] [(٦)](#foonote-٦) بربه. وذكر بعض العلماء أن المصلين هنا الذين كانوا مع رسول الله، وهو قول ابن زيد [(٧)](#foonote-٧). 
وقال غيره : هي في كل من صلى الله الخمس. 
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى (الذين هم على صلاتهم دائمون)(٣٢)وسيفسرها..
٢ - ساقط من ث..
٣ - أ: يطيعون الله ورسوله..
٤ - م: فليس. .
٥ - في جامع البيان ٢٩/٧٩: في عداد..
٦ - م: كفر..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٩/٧٩..

### الآية 70:23

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [70:23]

قال النخعي [(١)](#foonote-١) ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) عني به الصلوات الخمس [(٢)](#foonote-٢). وقال \[ عقبة بن عامر \] [(٣)](#foonote-٣) ( دائمون ) لا يلتفتون في صلاتهم خلفهم ولا عن أيمانهم ولا عن شمائلهم [(٤)](#foonote-٤).

١ - هو إبراهيم بن يزيد بن قيس أبو عمران النخعي، فقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشعبي في زمانهما روى عن علقمة ومسروق وروى عنه الأعمش وسماك بن جرب. ت: ٩٦هـ. انظر: صفة الصفوة: ٣/٨٦، وتهذيب الأسماء: ١/١٠٤، والغاية لابن الجزري ١/٢٩، وطبقات الحفاظ: ٢٩..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٧٩، والدر٨/٢٨٤..
٣ - م: عقبة بن عمر، أ عكرمة بن عامر. والذي في المتن هو أبو حماد عقبة بن عامر بن عبس الجهني الصحابي الجليل. روى عنه جابر وابن عباس وكثير من التابعين. حضر فتح مصر مع عمرو بن العاص، وهو أحد من جمع القرآن. ت: ٥٨هـ. انظر المحبر: ٢٩٤، الاستيعاب: ٣/٩٥٦، وتهذيب الأسماء٢/٣٣٦، والإصابة٣/٢٨٤..
٤ - انظر: جامع البيان ٢٩/٧٩-٨٠، وتفسير الماوردي ٤/٣٠٦. وهو قول عمران بن حصين في الأحكام للجصاص ٣/٤٦٨، والدر ٨/٢٨٤..

### الآية 70:24

> ﻿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ [70:24]

- ثم قال <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> :( والذين في أموالهم حق معلوم <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-٢"&gt;(٢)</a> )\[ ٢٤ \]. 
أي : موقت، وهو الزكاة، ، ( للسائل ) \[ أي \] [(٣)](#foonote-٣) للذي يسأل ( والمحروم ) الذي حرم الغنى وهو فقير لا يسأل. قال [(٤)](#foonote-٤) قتادة : الحق المعلوم :" الزكاة المفروضة " [(٥)](#foonote-٥). وعن ابن عباس أنه حق آخر غير الزكاة [(٦)](#foonote-٦). وسئل ابن عمر عن الحق المعلوم أهو الزكاة ؟ فقال :" إن عليك حقوقا سوى ذلك " [(٧)](#foonote-٧). وقال الشعبي :" إن في المال حقا سوى الزكاة "، وهو قول مجاهد [(٨)](#foonote-٨). وهذا إنهم هو على الندب والترغيب لا على الفرض ؛ لأن المسلمين قد أجمعوا ( على ) [(٩)](#foonote-٩) ألا فرض في المال سوى الزكاة المعلومة، وقد تقدم ( ذكر ) [(١٠)](#foonote-١٠) اختلافهم في المرحوم في " والذاريات " [(١١)](#foonote-١١)، أضفنا الأقوال إلى أصحابها، ونحن نذكره [(١٢)](#foonote-١٢) هنا مجملا :
- قيل هو المحارف [(١٣)](#foonote-١٣) الذي لا سهم له في الإسلام [(١٤)](#foonote-١٤) وقيل : هو الذي لا سهم له ( في ) [(١٥)](#foonote-١٥) الغنيمة [(١٦)](#foonote-١٦). 
وقيل هو الذي لا ينمى له مال [(١٧)](#foonote-١٧). وقيل : هو الذي اجتيح [(١٨)](#foonote-١٨) ماله [(١٩)](#foonote-١٩). وقيل : هو المصاب بزرعه [(٢٠)](#foonote-٢٠). 
وقيل هو " المتعفف " [(٢١)](#foonote-٢١). 
١ - ث: وقوله..
٢ - بعد هذه الآية قوله تعالى( للسائل والمحروم)\[٢٥\] وسيفسرها..
٣ - زيادة من ث..
٤ - ث: وقال..
٥ - جامع البيان٢٩/٨٠ وتفسير القرطبي١٨/٢٩١، وحكاه عن ابن سيرين أيضا قال القرطبي:" وهو الأصح؛ لأنه وصف الحق بأنه مع لوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم". .
٦ - انظر: جامع البيان٢٩/٨٠ قال:" يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو ي حمل ب ها كلاًّ، أو يعين به ا محروما"..
٧ - المصدر السابق..
٨ - انظر: جامع البيان٢٩/٨١، والأحكام للجصاص٣/٤١١ وحكاه عن الحسن أيضا..
٩ - ساقط من ث..
١٠ - ساقط من ث..
١١ - انظر: الجزء الذي حققه د. مصطفى صمدي..
١٢ - أ: بذكره..
١٣ - أ: المحارب..
١٤ - هو قول ابن عباس في جامع البيان ٢٩/٨١-٨٢، وأخرجه بمعناه عن إبراهيم وسعيد بن المسيب ومجاهد ونافع..
١٥ - ساقط من أ..
١٦ - هو قول علي و إبراهيم في جامع البيان ٢٩/٨٢، وقد أخرج فيه الطبري عن الحسن بن محمد ابن الحنفية- من عدة طرق- في سبب نزول ه ذ ه الآية:" وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم له يشهدوا، فنزلت ( في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) يعني هؤلاء..
١٧ - أ: مالا. وهذا قول عكرمة في جامع البيان ٢٩/٨٣..
١٨ - أ: احتيج..
١٩ - في جامع البيان ٢٩/٨٣ أن سيلا جاء باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم..
٢٠ - هو قول ابن زيد في جامع البيان ٢٩/٨٣..
٢١ - هو قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٨٣..

### الآية 70:25

> ﻿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [70:25]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:- ثم قال <a class="foot<span class=" text-danger="">-</a>note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١) :( والذين في أموالهم حق معلوم <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-٢"&gt;(٢)</a> )\[ ٢٤ \]. 
أي : موقت، وهو الزكاة، ، ( للسائل ) \[ أي \] [(٣)](#foonote-٣) للذي يسأل ( والمحروم ) الذي حرم الغنى وهو فقير لا يسأل. قال [(٤)](#foonote-٤) قتادة : الحق المعلوم :" الزكاة المفروضة " [(٥)](#foonote-٥). وعن ابن عباس أنه حق آخر غير الزكاة [(٦)](#foonote-٦). وسئل ابن عمر عن الحق المعلوم أهو الزكاة ؟ فقال :" إن عليك حقوقا سوى ذلك " [(٧)](#foonote-٧). وقال الشعبي :" إن في المال حقا سوى الزكاة "، وهو قول مجاهد [(٨)](#foonote-٨). وهذا إنهم هو على الندب والترغيب لا على الفرض ؛ لأن المسلمين قد أجمعوا ( على ) [(٩)](#foonote-٩) ألا فرض في المال سوى الزكاة المعلومة، وقد تقدم ( ذكر ) [(١٠)](#foonote-١٠) اختلافهم في المرحوم في " والذاريات " [(١١)](#foonote-١١)، أضفنا الأقوال إلى أصحابها، ونحن نذكره [(١٢)](#foonote-١٢) هنا مجملا :

- قيل هو المحارف [(١٣)](#foonote-١٣) الذي لا سهم له في الإسلام [(١٤)](#foonote-١٤) وقيل : هو الذي لا سهم له ( في ) [(١٥)](#foonote-١٥) الغنيمة [(١٦)](#foonote-١٦). 
وقيل هو الذي لا ينمى له مال [(١٧)](#foonote-١٧). وقيل : هو الذي اجتيح [(١٨)](#foonote-١٨) ماله [(١٩)](#foonote-١٩). وقيل : هو المصاب بزرعه [(٢٠)](#foonote-٢٠). 
وقيل هو " المتعفف " [(٢١)](#foonote-٢١). 
١ - ث: وقوله..
٢ - بعد هذه الآية قوله تعالى( للسائل والمحروم)\[٢٥\] وسيفسرها..
٣ - زيادة من ث..
٤ - ث: وقال..
٥ - جامع البيان٢٩/٨٠ وتفسير القرطبي١٨/٢٩١، وحكاه عن ابن سيرين أيضا قال القرطبي:" وهو الأصح؛ لأنه وصف الحق بأنه مع لوم، وسوى الزكاة ليس بمعلوم". .
٦ - انظر: جامع البيان٢٩/٨٠ قال:" يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو ي حمل ب ها كلاًّ، أو يعين به ا محروما"..
٧ - المصدر السابق..
٨ - انظر: جامع البيان٢٩/٨١، والأحكام للجصاص٣/٤١١ وحكاه عن الحسن أيضا..
٩ - ساقط من ث..
١٠ - ساقط من ث..
١١ - انظر: الجزء الذي حققه د. مصطفى صمدي..
١٢ - أ: بذكره..
١٣ - أ: المحارب..
١٤ - هو قول ابن عباس في جامع البيان ٢٩/٨١-٨٢، وأخرجه بمعناه عن إبراهيم وسعيد بن المسيب ومجاهد ونافع..
١٥ - ساقط من أ..
١٦ - هو قول علي و إبراهيم في جامع البيان ٢٩/٨٢، وقد أخرج فيه الطبري عن الحسن بن محمد ابن الحنفية- من عدة طرق- في سبب نزول ه ذ ه الآية:" وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم له يشهدوا، فنزلت ( في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) يعني هؤلاء..
١٧ - أ: مالا. وهذا قول عكرمة في جامع البيان ٢٩/٨٣..
١٨ - أ: احتيج..
١٩ - في جامع البيان ٢٩/٨٣ أن سيلا جاء باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم..
٢٠ - هو قول ابن زيد في جامع البيان ٢٩/٨٣..
٢١ - هو قول قتادة في جامع البيان ٢٩/٨٣..


---

### الآية 70:26

> ﻿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [70:26]

- ثم قال :( والذين يصدقون بيوم الدين )\[ ٢٦ \]. 
أي : يؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار.

### الآية 70:27

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [70:27]

( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون )\[ ٢٧ \]. 
أي : هم [(١)](#foonote-١) وجلون في الدنيا خوفا ( أن ) [(٢)](#foonote-٢)يعذبهم ربهم [(٣)](#foonote-٣) في الآخرة، فهم من \[ خوفه \] [(٤)](#foonote-٤) لا يضيعون فرائضه [(٥)](#foonote-٥) ولا يتعدون إلى ما حرم عليهم.

١ - ث: وهم..
٢ - ساقط من ث..
٣ - أ: أن يعذبهم الله..
٤ - م، ث: خوفة..
٥ - ث: فرائضهم..

### الآية 70:28

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [70:28]

- ثم قال تعالى :( إ ن عذاب ربهم غير مامون )\[ ٢٨ \]. 
أي : لا يؤمن من عذل ربه. والوقف على " لظى " جائز حسن في قراءة [(١)](#foonote-١) من رفع " نزاعة "، على تقدير : هي نزاعة [(٢)](#foonote-٢). 
ومن جعل ( لظى ( نزاعة ) [(٣)](#foonote-٣) ) بدلا من اسم " إن " وجعل " نزاعة " " خبر " إن لم يقف على " لظى ". 
وكذلك إن رفع( نزاعة ) على البدل من ( لظى ) أو على [(٤)](#foonote-٤) أنها خبر بعد خبر : وكذلك إن جعل الضمير في " إنها " للقصة لم يقف على " لظى "، /لأن " نزاعة " خبر " لظى ". 
فإن نصبت " نزاعة " [(٥)](#foonote-٥) فعلى الحال من " لظى " ؛ لأنها معرفة. ل\[ ولا \] [(٦)](#foonote-٦) يوقف أيضا- على هذا القول- على لظى " [(٧)](#foonote-٧). 
وقد رد المبرد النصب ومنع جوازه، \[ قال \] [(٨)](#foonote-٨) : لأنه لا يجوز أن تكون لظى إلا نزاعة للشورى، وليس كذا سبيل الحال. [(٩)](#foonote-٩). 
١ - هي قراءة باقي العشرة غير عاصم في رواية حفص عنه السبعة٦٥٠-٦٥١ والمبسوط ٤٤٦، وتفسير القرطبي ١٨/٢٨٧..
٢ - أي على إضمار المبتدأ، كما في الكشف ٢/٣٣٦..
٣ - ساقط من ث..
٤ - أ: وعلى..
٥ - هي قراءة حفص عن عاصم. السبعة ٦٥٠، والمبسوط ٤٤٦، والبحر ٨/٣٣٤ حيث حكاها أيضا عن ابن أبي عبلة وأبي حيوة والزعفراني وابن نقسم واليزيدي في اختياره..
٦ - م: لا..
٧ - أ: على لظى على هذا القول. وانظر: الوجوه في القراءة-زيادة على ما سبق- الحجة لابن خالويه ٣٥٢، والحجة لأبي زرعة ٧٢٣-٧٢٤، والكشف ٢/٣٣٥، واختار مكي فيه الرفع لتمكنه في الإعراب، ولأن الجماعة عليه. وانظر: الوجوه في الوقف في القطع ٧٤١-٧٤٢. والمكتفى٥٨٦-٥٨٧..
٨ - م ث: قال..
٩ - انظر القطع ٧٤١، وإعراب ابن الأنباري ٢/٤٦١، وقد بين قول المبرد بأن الحال تكون فيما يجوز أن يكون ويجوز ألا يكون إلا أنه تقبه بأن هذه الحال مؤكدة، والحال المؤكدة لا يشترط فيها ما ذكر..

### الآية 70:29

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [70:29]

- قوله تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> )\[ ٢٩ \]إلى آخر السورة. 
أي : وإلا الذين\[ يحفظون \] [(٢)](#foonote-٢) فروجهم فلا يطئون إلا أزواجهم أو مملوكاتهم فلا [(٣)](#foonote-٣) لوم عليهم في ذلك. 
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين)\[٣٠\]..
٢ - م: يحافظون..
٣ - ث: لَوَو..

### الآية 70:30

> ﻿إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [70:30]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:- قوله تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون <a class="foot<span class=" text-danger="">-</a>note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١) )\[ ٢٩ \]إلى آخر السورة. 
أي : وإلا الذين\[ يحفظون \] [(٢)](#foonote-٢) فروجهم فلا يطئون إلا أزواجهم أو مملوكاتهم فلا [(٣)](#foonote-٣) لوم عليهم في ذلك. 
١ - بعد هذه الآية قوله تعالى( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين)\[٣٠\]..
٢ - م: يحافظون..
٣ - ث: لَوَو..


---

### الآية 70:31

> ﻿فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [70:31]

- ثم قال تعالى :( فمن ابتغى وراء ذلك... <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a> )\[ ٣١ \]. 
أي فمن التمس لفرجه منكحا [(٢)](#foonote-٢) سوى زوجته فهو متعد [(٣)](#foonote-٣)إلى ما حرم الله عليه، ملوم على فعله. 
١ - تمام الآية:(... فأولئك هم العادون)\[٣١\]..
٢ - أ: منكها..
٣ - ث: معتد..

### الآية 70:32

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [70:32]

- ثم قال :( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون )\[ ٣٢ \]. 
أي : وإلا الذين يحافظون على أداء أماناتهم من فروضهم- التي ألزمهم الله إياها- وأمانات عباده التي[(١)](#foonote-١) ائتمنوهم عليها، والوفاء بعهودهم التي أخذها[(٢)](#foonote-٢) الله عليهم، وعهود عباده عندهم. 
١ - ث: الذين..
٢ - أ: أخذهم..

### الآية 70:33

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ [70:33]

- ثم قال ( والذين هم بشهادتهم قائمون )\[ ٣٣ \] :
أي : وإلا الذين هم لا يكتمون ما أشهدوا[(١)](#foonote-١) عليه، ولكن يؤدونه حيث يلزمهم أداؤه غير مبدلين ولا مغيرين. 
١ - أ، ث: استشهدوا..

### الآية 70:34

> ﻿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [70:34]

ثم قال :( والذين هم على صلاتهم يحافظون )\[ ٣٤ \]. 
أي : وإلا الذين يحافظون على أداء صلواتهم بفروضها في أوقاتها، بحدودها لا يضيعون شيئا من ذلك ثم أخبر عن مصير هؤلاء الذين تقدمت صفتهم في الاستثناء من الإنسان الهلوع فقال[(١)](#foonote-١) :

١ - ث: ويقال..

### الآية 70:35

> ﻿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [70:35]

**( أولئك في جنات مكرمون )\[ ٣٥ ) :**
أي : الذين[(١)](#foonote-١) تقدمت صفتهم- من قوله " إلا المصلين " - في بساتين يكرمهم الله بكرامته. 
١ - ث: أي أولئك الذين..

### الآية 70:36

> ﻿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ [70:36]

ثم قال تعالى :( فمال الذين كفروا قبلك مهطعين[(١)](#foonote-١) )\[ ٣٦ \]. 
أي : فما شأن الذين كفروا نحوك عامدين. قال قتادة :( مهطعين ) " عامدين " [(٢)](#foonote-٢). وقال ابن زيد : المهطع " الذي\[ لا يطرف " \][(٣)](#foonote-٣). وقال الحسن :( مهطعين ) :" منطقين " [(٤)](#foonote-٤). وقال أبو عبيدة : مسرعين[(٥)](#foonote-٥). فالمعنى : فما شأن الذين كفروا مسرعين بالتكذيب لك[(٦)](#foonote-٦). وقيل : بالاستماع منك ليعيبوك[(٧)](#foonote-٧).

١ - ث: مهطعين عن اليمين..
٢ - جامع البيان ٢٩/٨٤، وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١، والدر٨/٢٨٥..
٣ - م: لا يطوف. أ: لا يظرف. وانظر: جامع البيان ٢٩/٨٥..
٤ - جامع البيان ٢٩/٨٤، وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١، والدر ٨/٢٨٥..
٥ - مجاز أبي عبيدة ٢/٢٧٠..
٦ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٣..
٧ - أ: ليعبوك. وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٣، والرازي في تفسيره ٢٠/١٣١..

### الآية 70:37

> ﻿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ [70:37]

- ثم قال :( عن اليمين وعن الشمال عزين )\[ ٣٧ \]. 
روي عن ابن عباس ( أنه قال ) [(١)](#foonote-١) :\[ العزون \] [(٢)](#foonote-٢) : العصب من الناس عن يمين وشمال معرضين عن محمد يستهزئون به [(٣)](#foonote-٣). وقال مجاهد ( عزين : مجالس مجالس ) [(٤)](#foonote-٤). قال قتادة :( مهطعين ) عامدين، ( عزين ) فرق حول رسول الله [(٥)](#foonote-٥) لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه [(٦)](#foonote-٦). وقال الضحاك : عزين :( حلقا ) [(٧)](#foonote-٧) وفرقا [(٨)](#foonote-٨). قال ابن زيد : عزين : مجالس [(٩)](#foonote-٩). 
ومعنى ( عن اليمين وعن الشمال عزين )أي : عن يمينك وشمالك جماعات [(١٠)](#foonote-١٠) متفرقة في أديانهم مخالفين [(١١)](#foonote-١١) للإسلام. قال الطبري :( عزين ) متفرقين حلقا حلقا ومجالس مجالس، \[ جماعة جماعة \] [(١٢)](#foonote-١٢) متفرقين عنك وعن كتاب الله [(١٣)](#foonote-١٣). 
١ - ساقط من أ..
٢ - م، أ: العزين..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٨٥..
٤ - ساقط من أ. وانظر: جامع البيان ٢٩/٨٥..
٥ - أ: نبي الله..
٦ - جامع البيان٢٩/٨٥ وتفسير ابن كثير ٤/٤٥١..
٧ - ساقط من أ..
٨ - انظر جامع البيان ٢٩/٥٨..
٩ - انظر: جامع البيان ٢٩/٨٥ وأخرجه بنحوه عن قتادة..
١٠ - أ: جماعة..
١١ - ث: مخالفة..
١٢ - ساقط من م، ث..
١٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٨٥ ونصه" متفرقين حلقا ومجالس جماعة جماعة معرضين عنك وعن كتاب الله"..

### الآية 70:38

> ﻿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ [70:38]

- ثم قال( أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا... )\[ ٣٧-٣٨ \]. 
\[ أي \] [(١)](#foonote-١) : أيطمع كل إنسان منهم أن ينجو من عذاب الله فيدخل الجنة التي ينعم من دخلها ؟ ! لا يكون ذلك. 
١ - زيادة من ث..

### الآية 70:39

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ [70:39]

- ثم قال :( إنا خلقناكم مما يعلمون )\[ ٣٩ \]. 
أي : من منى حقير لا يستوجب( به ) [(١)](#foonote-١) دخول الجنة، إنما يستوجب دخولها بالطاعة لله. قال قتادة :( مما يعلمون ) من مني قذر [(٢)](#foonote-٢) فاتق [(٣)](#foonote-٣) الله يا ابن آدم [(٤)](#foonote-٤). 
وقيل : هو إشارة إلى إعلامهم أنهم كسائر الخلق ليس لهم فضل بأن يؤتى كل أحد [(٥)](#foonote-٥) منهم ما يريد من دخول الله، بل حكم جميع الخلق ألا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان والعمل الصالح، وأنتم أيها المخاطبون مثل جميع الخلق خلقتكم من نطفة [(٦)](#foonote-٦)
- ثم قال تعالى :( فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم [(٧)](#foonote-٧) )\[ ٤١ \]. 
 " لا " زائدة [(٨)](#foonote-٨)، والتقدير :\[ لا أقسم برب : مشارق الشمس \] [(٩)](#foonote-٩) وهي ثلاثمائة وستون، وبرب مغاربها، وهي ثلاثمائة وستون. 
١ - مخروم في ث..
٢ - أ، ث: قدر..
٣ - أ، ث: فاتقوا..
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٨٧..
٥ - ث: واحد..
٦ - انظر: نحو هذا المعنى في جامع البيان ٢٩/٨٧..
٧ - ا: والمغارب الآية..
٨ - في إعراب النحاس ٥/٣٤: زائدة للتوكيد..
٩ - ث: أقسم برب المشارق. وفي جامع البيان" أقسم بمشارق الأرض ومغاربها"..

### الآية 70:40

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ [70:40]

-( إنا لقادرون )\[ ٤٠ \]. 
على أن نخلق خيرا من هؤلاء المشركين ونهلكهم.

### الآية 70:41

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [70:41]

**-( وما نحن بمسبوقين )\[ ٤١ \] :**
أي ما يفوتنا أحد أن نريد هلاكه ولا أمر نريد إتمامه. 
قال ابن عباس :" ( إن ) [(١)](#foonote-١)الشمس تطلع [(٢)](#foonote-٢)كل سنة في ثلاثمائة وستين [(٣)](#foonote-٣)كوة، تطلع كل يوم في كوة لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة، \[ تقول \] [(٤)](#foonote-٤) : يا رب، لا تطلعني على عبادك، فإني أراهم يعصونك ويعملون بمعاصيك " [(٥)](#foonote-٥). وعن ابن عباس أيضا في قوله :( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) أنه قال :" هو مطلع الشمس ومغربها ومطلع القمر ومغربه " [(٦)](#foonote-٦). 
١ - ساقط من أ..
٢ - ث: طلع..
٣ - ث: وستون..
٤ - م: يقول..
٥ - جامع البيان ٢٩/٨٧-٨٨..
٦ - جامع البيان ٢٩/٨٨..

### الآية 70:42

> ﻿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [70:42]

- ثم قال تعالى :( فذرهم ( يخوضوا ويلعبوا ) <a class="foot<span class=" text-danger="">-note text-primary" href="#foonote-١"&gt;(١)</a>حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون )\[ ٤٢ \]. 
هذا تهدد ووعيد لكفار قريش ومن كان على دينهم : أي : دع يا محمد هؤلاء المشركين- المهطعين/ عن اليمين وعن الشمال عزين- يخوضوا في \[ باطلهم \] [(٢)](#foonote-٢) ويلعبوا في هذه الدنيا حتى يلاقوا يوم القيامة الذي وعدوا به. 
١ - ساقط من ث..
٢ - م: باطنهم..

### الآية 70:43

> ﻿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [70:43]

ثم بين\[ يومهم \] [(١)](#foonote-١)الذي يوعدون فقال ( يوم يخرجون من الاجداث سراعا )\[ ٤٣ \] : فهو يوم بدل من " يوم " [(٢)](#foonote-٢)الأول [(٣)](#foonote-٣). فالمعنى\[ فذرهم \] [(٤)](#foonote-٤) يا محمد حتى يلاقوا يوم يخرجون من القبور مسرعين إلى الداعي. 
\- ( كأنهم إلى نصب يوفضون )\[ ٤٣ \]. 
أي : كأنهم إلى علم قد نصب لهم يستبقون، \[ و " نَصْبٌ " مصدر : نصَبْتُ الشيء \] [(٥)](#foonote-٥) نصبا، فتأويله كأنهم إلى صنم منصوب( لهم ) [(٦)](#foonote-٦) يسرعون ذليلين [(٧)](#foonote-٧). وروي عن عاصم [(٨)](#foonote-٨)أنه \[ قرأ :( نصب ) \] [(٩)](#foonote-٩)بضم النون والصاد [(١٠)](#foonote-١٠)، جعله\[ واحدا لأنصاب \] [(١١)](#foonote-١١)، وهي التي كانوا يعبدون، كطُنُبٍ وأطناب [(١٢)](#foonote-١٢). وقيل : هو جمع نصب. والنصب : الصنم الذي ينصب لهم فيكون كرَهْن ورُهُن، وهو قول أبي عبيدة [(١٣)](#foonote-١٣). 
وقيل : هو جمع نصاب، والنصاب الحجر أو الضم ينصب فيذبح [(١٤)](#foonote-١٤) عنده. وقرأ قتادة :( نصب ) بضم النون وإسكان الصاد [(١٥)](#foonote-١٥) فهو مخفف من " نُصُب ". 
وقد قيل : أيضا : إن نصبا ونصبا ثلاث لغات بمعنى [(١٦)](#foonote-١٦)، كما يقال عَمْرُو وُعْمُرو وعُُمُرو. فأما قوله تعالى( وما ذبح على النصب ) [(١٧)](#foonote-١٧) فهو جمع نصاب عند كل العلماء، وهو الذي ينصب ليذبحوا لآلهتهم عنده وقد مضى ذكره [(١٨)](#foonote-١٨). قال : أبو العالية ( إلى نصب يوفضون )أي : كأنهم إلى غايات يستبقون [(١٩)](#foonote-١٩). وقال ابن عباس : إلى غايات يسعون [(٢٠)](#foonote-٢٠). قال الضحاك : إلى( " علم ينطلقون " ) [(٢١)](#foonote-٢١). وقال ابن زيد :\[ ( إلى نصب ) \] [(٢٢)](#foonote-٢٢) : النَّصْب حجارة طوال يعبدونها يسمونها نصبا، قال : و ( يوفضون ) : يسرعون إليه [(٢٣)](#foonote-٢٣). 
وقال الحسن :( كأنهم ) [(٢٤)](#foonote-٢٤)إلى نصب يوفضون ) أي يبتدرون نصبهم أيهم يستلمه [(٢٥)](#foonote-٢٥)أول [(٢٦)](#foonote-٢٦)، قال : وذلك [(٢٧)](#foonote-٢٧)إذا طلعت [(٢٨)](#foonote-٢٨) الشمس لا يلوي أولهم على آخرهم.

١ - م، ث: يوم هم..
٢ - أ: يومهم..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٨٨، وإعراب النحاس ٥/٣٤..
٤ - م: أقدرهم..
٥ - م: ونصبت مصدر الشيء..
٦ - ساقط من أ..
٧ - جامع البيان ٢٩/٨٨..
٨ - هو عاصم بن بهدلة أبي النَّجُود، أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي، شيخ القراء بالكوفة وأحد القراء السبعة، وكان حسن الصوت بالقرآن. أخذ القراءة عرضا عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي. وروى القراءة عنه أبان بن تغلب وحفص بن سليمان. ت: ١٢٠هـ. انظر: الغاية لابن الجزي ١/٣٤٦٦..
٩ - م، ث: قد انصب..
١٠ - هي رواية حفص عن عاصم في السبعة ٦٥١، وفيه أنها قراءة ابن عامر أيضا. وفي جامع البيان ٢٩/٨٨ هي قراءة الحسن البصري فقط..
١١ - م: واحد الأصناف..
١٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/٨٨، وحجة أبي زرعة ٧٢٥..
١٣ - انظر: مجازه ٢/٢٧٠، وانظر: الحجة لابن خالويه ٣٥٣..
١٤ - الحجة لأبي زرعة٧٢٤..
١٥ - انظر البحر ٨/٣٣٦ وحكاها عن الحسن أيضا، وهي قراءة أبي العالية في المختصر لابن خالويه: ١٦١، وقراءة عمرو بن ميمون وأبي رجاء في تفسير القرطبي ١٨/٢٩٦..
١٦ - انظر: الغريب لابن قتيبة٤٨٦..
١٧ - المائدة: ٣.
١٨ - انظر: الجزء الذي حققه ذ. بوقسيمي ١/٢٧..
١٩ - انظر: إعراب النحاس ٥/٣٤ وتفسير الماوردي ٤/٣٠٧. والذي في جامع البيان ٢٩/٨٩ عن أبي العالية:" إلى علامات يستبقون"..
٢٠ - الذي في جامع البيان ٢٩/٨٩ عن ابن عباس:" إلى علم يسعون" وأخرجه أيضا عن قتادة وهكذا ورد في تفسير ابن كثير ٤/٤٥٢ عن ابن عباس والضحاك ومجاهد..
٢١ - بياض في ث. وانظر: جامع البيان ٢٩/٨٩ وهو قول ابن عباس في الدر ٨/٢٨٧..
٢٢ - ساقط من م، ث..
٢٣ - انظر جامع البيان ٢٩/٩٠..
٢٤ - ساقط من أ..
٢٥ - أ: يلتمسه..
٢٦ - انظر: جامع البيان ٢٩/٩٠ وفي تفسير ابن كثير ٤/٤٥٢ هو قول مجاهد ويحيى بن أبي كثير وقتادة والضحاك والربيع بن أنس وأبي صالح وعاصم بن بهدلة وغيرهم..
٢٧ - ث: وكذلك..
٢٨ - ث: طلع..

### الآية 70:44

> ﻿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [70:44]

- وقوله :( خاشعة أبصارهم... )\[ ٤٤ \]. 
أي : خاضعة ذليلة لما نزل بهم من الخزي والهوان[(١)](#foonote-١). 
- ( ترهقهم ذلة... )\[ ٤٤ \]. 
أي : تغشاهم[(٢)](#foonote-٢) ذلة. والعامل في " خاشعة " [(٣)](#foonote-٣) : يخرجون " أو " ترهقهم " [(٤)](#foonote-٤)، 
- ثم قال تعالى :( ذلك اليوم الذي[(٥)](#foonote-٥) كانوا يوعدون )\[ ٤٤ \]. 
أي : هذا اليوم الذي تقدمت صفته هو اليوم الذي كانوا يوعدون في الدنيا فلا يصدقون به.١ - ث: والهوات..
٢ - أ: تنشاهم..
٣ - ث: غاشية..
٤ - أ: وترهقهم. وانظر: إعراب النحاس ٥/٣٥..
٥ - ساقط من أ..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/70.md)
- [كل تفاسير سورة المعارج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/70.md)
- [ترجمات سورة المعارج
](https://quranpedia.net/translations/70.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/70/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
