---
title: "تفسير سورة نوح - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/1.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/1"
surah_id: "71"
book_id: "1"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة نوح - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/1)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة نوح - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/71/book/1*.

Tafsir of Surah نوح from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 71:1

> إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [71:1]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:2

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [71:2]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:3

> ﻿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ [71:3]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:4

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [71:4]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:5

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا [71:5]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:6

> ﻿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا [71:6]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:7

> ﻿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا [71:7]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:8

> ﻿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا [71:8]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:9

> ﻿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا [71:9]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:10

> ﻿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا [71:10]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:11

> ﻿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا [71:11]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:12

> ﻿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا [71:12]

ليلا ونهارا: دائما. جعلوا أصابعهم في آذانهم: سدّوا آذانهم حتى لا يسمعوا. استغشَوا ثيابهم: تغطوا بها لئلا يروا. يُرسِل السماءَ عليكم: يرسل المطر. مدرارا: غزيرا.
 لقد اخبر الله تعإلى في أول هذه السورة الكريمة أنه أرسل نوحاً الى قومه لينذرَهم بأسه قبل أن يأتيَهم عذابٌ شديد. فقال نوح: يا قوم إنّي نذيرٌ لكم، فعليكم أن تعبدوا اللهَ وحده وتطيعوه، فإن أطعتُم وآمنتم يغفرْ لكم ذنوبَكم ويمدّ في أعماركم إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ووقتٍ محدّد، إن أمر الله إذا جاء لا يُردّ ولا يؤجَّل لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
 فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال: يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً فلم تزدهم دعوتي لهم إلا فِرارا من دِينك، وإني كلّما دعوتُهم لتغفرَ لهم، سدُّوا مسامعَهم بأصابعهم وغطوا رؤوسهم بثيابهم حتى لا يسمعوا الحقَّ وأصروا على كفرهم واستكبروا استكبارا. ثم إني دعوتُهم بأعلى صوتي جهارا، كما دعوتُهم سِرا، وقلت لهم: استغفروا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُغِيثْكم ويُرْسِلِ الأمطار عليكم غزيرةً تُخصِب أرضَكم وتُحيي زروعكم، ويمدُّكم بالأموالِ والبنين، وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً تجري من تحتِها، لتعيشوا بأحسنِ حال.
 **قراءات:**
 قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو: انِ اعبدوا الله بكسر النون لالتقاء الساكنين. والباقون: أنُ اعبدوا الله بضم النون. وقرأ الجمهور: دعائي بفتح الياء. وقرأ الكوفيون ويعقوب: دعائي بإسكان الياء كما هو في المصحف.

### الآية 71:13

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا [71:13]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:14

> ﻿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [71:14]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:15

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا [71:15]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:16

> ﻿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا [71:16]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:17

> ﻿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا [71:17]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:18

> ﻿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا [71:18]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:19

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا [71:19]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:20

> ﻿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا [71:20]

ترجون: معناه هنا تخافون، وقد يستعمل للأمل. وقارا: عظمة وإجلالاً. أطواراً: في حالات متعددة. طباقا: بعضها فوق بعض، او يشبه بعضها بعضا في الإتقان. بساطا: مبسوطة واسعة. فجاجا: واسعة.
قعد أن دعاهم نوح إلى الله في السرّ والعلَن، وطلبَ إليهم ان يَستغفِروه حتى يرزقَهم الغيثَ كي يحسِّن وضعَهم، ويمدّهم بالأموالِ والبنين.. وحاولَ ان يهذِّب نفوسهم بأن يتّبعوا مكارمَ الأخلاق - استنكر نوحٌ على قومه وتعجّب من إعراضِهم كيف لا يهابون الله ولا يخافون من قُدرته وعظَمته. مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً مختلفةً فكنتم نطفةً في الأرحام، ثم علقةً، ثم مُضغةً، ثم عِظاما، ثم كسا العظام لحماً، ثم أنشأكم خَلْقاً آخر فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين \[المؤمنون: ١٤\].
ثم ينبّهُهُمْ إلى هذا الكونِ العجيب وهذه السماواتِ وإتقان صُنْعِها، إذ جعلَ القمرَ فيها يشعُّ بالنور، وجعلَ الشمسَ كالسراجِ تُوَلّد الضوءَ. ولقد خلقكم اللهُ من هذه الأرضِ مثلَ ما أنبتَ النباتَ منها، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً بعد الموتِ، فيخرجُكم يومَ القيامة. واللهُ جعلَ لكم الأرضَ مبسوطةً لتسلكوا فيها الطرقَ المريحةَ الواسعةَ أين ش~شئتم من نواحيها وأرجائها وتسعوا في مناكبها.

### الآية 71:21

> ﻿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا [71:21]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:22

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا [71:22]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:23

> ﻿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا [71:23]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:24

> ﻿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا [71:24]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:25

> ﻿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا [71:25]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:26

> ﻿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [71:26]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:27

> ﻿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا [71:27]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

### الآية 71:28

> ﻿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا [71:28]

كُبارا: بضم الكاف وفتح الباء المشددة: كبيرا عظيما. لا تذَرُنّ: لا تتركن. وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونَسْراً: أسماء أصنام كانوا يعيدونها. مما خطيئاتِهم أغرقوا: من اجل ذنوبهم اغرقوا بالطوفان. ديّارا: أحدا يعمر الديار. تبارا: هلاكا.
 بعدَ ان يئس نوحٌ من قومه في هذه المدَّة الطويلة التي قضاها بينَهم توجّه إلى ربه وقال: ربّ إنهم عَصَوني واتَّبعوا طواغيتَهم من الأغنياءِ الأقوياء الذين لن تزيدَهم أموالُهم وأولادُهم إلا خُسرانا. وقد مكروا بي وبدِينك مكراً كبيرا جدًا، وقالوا لأتباعهم: لا تتركوا آلهتكم التي تعبُدونها ولا تتركوا وَدّاً ولا سُواعاً ولا يغوثَ ويعوقَ ونَسْرا. وقد أطاعهم الناسُ فأضلّوهم وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً.
 مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ الله أَنصَاراً.
 وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة. وذلك يومَ القيامة، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله.
 ثم قال نوح بعدَ يأسِه الشديد: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
 يا ربّ، لا تترك على الأرضِ أحَداً من الكافرين، إنّك يا ربّ إن تَتركْهم دونَ هلاكٍ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يلدوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً.
 ثم طلب نوح الغفرانَ ولأبوَيه وللمؤمنين والمؤمنات، وأعادَ الدعاءَ على الكافرين مرّةً أخرى فقال: وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً.
 أي خُسراناً وبُعداً من رحمتك. أما سيدُنا محمد الرسولُ العربي الكريم فإنه لم يَدْعُ على قومه بل دَعا لهم أكثرَ من مرَةٍ وكان يقول: **«اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يَعلمون»** وقد استجابَ له. ونسأل اللهَ تعالى ان يهديَ العربَ الى سَواء الطريق ويجمع كلمتَهم، ويوحّد صفوفَهم ليواجهوا عدوَّهم المشترك، وان يقوّوا صِلَتَهم بجميع المسلمين وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ \[الشورى: ٢٩\].
 **قراءات:**
 قرأ نافع: ودا بضم الواو. والباقون: ودا بفتح الواو. وقرأ أبو عمرو: مما خطاياهم، والباقون: مما خطيئاتهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/71.md)
- [كل تفاسير سورة نوح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/71.md)
- [ترجمات سورة نوح
](https://quranpedia.net/translations/71.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/1.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/1) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
