---
title: "تفسير سورة نوح - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/3"
surah_id: "71"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة نوح - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة نوح - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/71/book/3*.

Tafsir of Surah نوح from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 71:1

> إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [71:1]

١ - ٢٨   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ 
إلى آخر السورة لم يذكر الله في هذه السورة سوى قصة نوح وحدها لطول لبثه في قومه، وتكرار دعوته إلى التوحيد، ونهيه عن الشرك، فأخبر تعالى أنه أرسله[(١)](#foonote-١) إلى قومه، رحمة بهم، وإنذارا لهم من عذاب الله الأليم، خوفا من استمرارهم على كفرهم، فيهلكهم الله هلاكا أبديا، ويعذبهم عذابا سرمديا. 
١ - في ب: أنه أرسل نوحا..

### الآية 71:2

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [71:2]

فامتثل نوح عليه السلام لذلك، وابتدر لأمر الله، فقال : يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ  أي : واضح النذارة بينها، وذلك لتوضيحه ما أنذر به وما أنذر عنه، وبأي : شيء تحصل النجاة، بين جميع ذلك بيانا شافيا.

### الآية 71:3

> ﻿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ [71:3]

فأخبرهم وأمرهم بزبدة ما يأمرهم به[(١)](#foonote-١) فقال : أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ  وذلك بإفراده تعالى بالتوحيد والعبادة، والبعد عن الشرك وطرقه ووسائله.

١ - في ب: وأمرهم بأصل ذلك..

### الآية 71:4

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [71:4]

فإنهم إذا اتقوا الله غفر ذنوبهم، وإذا غفر ذنوبهم حصل لهم النجاة من العذاب، والفوز بالثواب،  وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى  أي : يمتعكم في هذه الدار، ويدفع عنكم الهلاك إلى أجل مسمى أي : مقدر \[ البقاء في الدنيا \] بقضاء الله وقدره \[ إلى وقت محدود \]، وليس المتاع أبدا، فإن الموت لا بد منه، ولهذا قال : إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ  لما كفرتم بالله، وعاندتم الحق، فلم يجيبوا لدعوته، ولا انقادوا لأمره

### الآية 71:5

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا [71:5]

فقال شاكيا لربه : رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا

### الآية 71:6

> ﻿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا [71:6]

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا  أي : نفورا عن الحق وإعراضا، فلم يبق لذلك فائدة، لأن فائدة الدعوة أن يحصل جميع المقصود أو بعضه.

### الآية 71:7

> ﻿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا [71:7]

وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ  أي : لأجل أن يستجيبوا فإذا استجابوا غفرت لهم فكان هذا محض مصلحتهم، ولكنهم أبوا إلا تماديا على باطلهم، ونفورا عن الحق،  جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم  حذر سماع ما يقول لهم نبيهم نوح عليه السلام،  وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ  أي تغطوا بها غطاء يغشاهم بعدا عن الحق وبغضا له،  وَأَصَرُّوا  على كفرهم وشرهم  وَاسْتَكْبَرُوا  على الحق  اسْتِكْبَارًا  فشرهم ازداد، وخيرهم بعد.

### الآية 71:8

> ﻿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا [71:8]

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا  أي : بمسمع منهم كلهم.

### الآية 71:9

> ﻿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا [71:9]

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا  كل هذا حرص ونصح، وإتيانهم بكل باب يظن أن يحصل منه المقصود[(١)](#foonote-١). 
١ - في ب: بكل طريق يظن به حصول المقصود..

### الآية 71:10

> ﻿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا [71:10]

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ  أي : اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب، واستغفروا الله منها. 
 إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا  كثير المغفرة لمن تاب واستغفر، فرغبهم بمغفرة الذنوب، وما يترتب عليها من حصول الثواب، واندفاع العقاب.

### الآية 71:11

> ﻿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا [71:11]

ورغبهم أيضا، بخير الدنيا العاجل، فقال : يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا  أي : مطرا متتابعا، يروي الشعاب والوهاد، ويحيي البلاد والعباد.

### الآية 71:12

> ﻿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا [71:12]

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ  أي : يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا وأولادكم،  وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا  وهذا من أبلغ ما يكون من لذات الدنيا ومطالبها.

### الآية 71:13

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا [71:13]

مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا  أي : لا تخافون لله عظمة، وليس لله عندكم قدر.

### الآية 71:14

> ﻿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [71:14]

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا  أي : خلقا \[ من \] بعد خلق، في بطن الأم، ثم في الرضاع، ثم في سن الطفولية، ثم التمييز، ثم الشباب، إلى آخر ما وصل إليه الخلق[(١)](#foonote-١)، فالذي انفرد بالخلق والتدبير البديع، متعين أن يفرد بالعبادة والتوحيد، وفي ذكر ابتداء خلقهم تنبيه لهم على الإقرار بالمعاد، وأن الذي أنشأهم من العدم قادر على أن يعيدهم بعد موتهم. 
١ - في ب: ثم إلى آخر ما يصل إليه الخلق..

### الآية 71:15

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا [71:15]

واستدل أيضا عليهم بخلق السماوات التي هي أكبر من خلق الناس، فقال : أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا  أي : كل سماء فوق الأخرى.

### الآية 71:16

> ﻿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا [71:16]

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا  لأهل الأرض  وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا . 
ففيه تنبيه على عظم خلق هذه الأشياء، وكثرة المنافع في الشمس والقمر الدالة على رحمته وسعة إحسانه، فالعظيم الرحيم، يستحق أن يعظم ويحب ويعبد ويخاف ويرجى.

### الآية 71:17

> ﻿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا [71:17]

وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا  حين خلق أباكم آدم وأنتم في صلبه.

### الآية 71:18

> ﻿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا [71:18]

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا  عند الموت  وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا  للبعث والنشور، فهو الذي يملك الحياة والموت والنشور.

### الآية 71:19

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا [71:19]

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا  أي : مبسوطة مهيأة للانتفاع بها.

### الآية 71:20

> ﻿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا [71:20]

لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا  فلولا أنه بسطها، لما أمكن ذلك، بل ولا أمكنهم حرثها وغرسها وزرعها، والبناء، والسكون على ظهرها.

### الآية 71:21

> ﻿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا [71:21]

قَالَ نُوحٌ  شاكيا لربه : إن هذا الكلام والوعظ والتذكير ما نجع فيهم ولا أفاد. 
 إِنَّهُمْ عَصَوْنِي  فيما أمرتهم به  وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا  أي : عصوا الرسول الناصح الدال على الخير، واتبعوا الملأ والأشراف الذين لم تزدهم أموالهم ولا أولادهم إلا خسارا أي : هلاكا وتفويتا للأرباح فكيف بمن انقاد لهم وأطاعهم ؟ !

### الآية 71:22

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا [71:22]

وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا  أي : مكرا كبيرا بليغا في معاندة الحق.

### الآية 71:23

> ﻿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا [71:23]

وَقَالُوا  لهم داعين إلى الشرك مزينين له : لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ  فدعوهم إلى التعصب على ما هم عليه من الشرك، وأن لا يدعوا ما عليه آباؤهم الأقدمون، ثم عينوا آلهتهم فقالوا : وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا  وهذه أسماء رجال صالحين لما ماتوا زين الشيطان لقومهم أن يصوروا صورهم لينشطوا -بزعمهم- على الطاعة إذا رأوها، ثم طال الأمد، وجاء غير أولئك فقال لهم الشيطان : إن أسلافكم يعبدونهم، ويتوسلون بهم، وبهم يسقون المطر، فعبدوهم، ولهذا أوصى رؤساؤهم للتابعين لهم أن لا يدعوا عبادة هذه الآلهة[(١)](#foonote-١). 
١ - في ب: هذه الأصنام. 
 .

### الآية 71:24

> ﻿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا [71:24]

وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا  أي : وقد أضل الكبار والرؤساء بدعوتهم كثيرا من الخلق،  وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا  أي : لو كان ضلالهم عند دعوتي إياهم بحق، لكان مصلحة، ولكن لا يزيدون بدعوة الرؤساء إلا ضلالا أي : فلم يبق محل لنجاحهم ولا لصلاحهم، ولهذا ذكر الله عذابهم وعقوبتهم الدنيوية والأخروية، فقال : مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا

### الآية 71:25

> ﻿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا [71:25]

مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا  في اليم الذي أحاط بهم  فَأُدْخِلُوا نَارًا  فذهبت أجسادهم في الغرق وأرواحهم للنار والحرق، وهذا كله بسبب خطيئاتهم، التي أتاهم نبيهم نوح ينذرهم عنها، ويخبرهم بشؤمها ومغبتها، فرفضوا ما قال، حتى حل بهم النكال،  فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا  ينصرونهم حين نزل بهم الأمر الأمر، ولا أحد يقدر يعارض القضاء والقدر.

### الآية 71:26

> ﻿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [71:26]

وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا  يدور على وجه الأرض.

### الآية 71:27

> ﻿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا [71:27]

وذكر السبب في ذلك فقال : إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا  أي : بقاؤهم مفسدة محضة، لهم ولغيرهم، وإنما قال نوح -عليه السلام- ذلك، لأنه مع كثرة مخالطته إياهم، ومزاولته لأخلاقهم، علم بذلك نتيجة أعمالهم، لا جرم أن الله استجاب دعوته[(١)](#foonote-١)، فأغرقهم أجمعين ونجى نوحا ومن معه من المؤمنين.

١ - في ب: فلهذا استجاب الله له دعوته..

### الآية 71:28

> ﻿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا [71:28]

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا  خص المذكورين لتأكد حقهم وتقديم برهم، ثم عمم الدعاء، فقال : وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا  أي : خسارا ودمارا وهلاكا. 
تم تفسير سورة نوح عليه السلام \[ والحمد لله \]

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/71.md)
- [كل تفاسير سورة نوح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/71.md)
- [ترجمات سورة نوح
](https://quranpedia.net/translations/71.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
