---
title: "تفسير سورة نوح - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/323"
surah_id: "71"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة نوح - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة نوح - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/71/book/323*.

Tafsir of Surah نوح from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 71:1

> إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [71:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:2

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [71:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:3

> ﻿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ [71:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:4

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [71:4]

ويؤخركم إلى أجل مسمى  في الدنيا. 
 إن أجل الله إذا جاء  أي : يوم القيامة [(١)](#foonote-١). 
١ قاله الحسن. وقاله مجاهد: يعني أجل الموت إذا جاء لم يؤخر. انظر تفسير الماوردي ج٦ ص ٩٩..

### الآية 71:5

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا [71:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:6

> ﻿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا [71:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:7

> ﻿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا [71:7]

واستغشوا ثيابهم  تغطوا بها، لا ينظرون إليك ولا يسمعون منك[(١)](#foonote-١). 
١ في أ لا تنظر إليك ولا تسمع منك..

### الآية 71:8

> ﻿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا [71:8]

ثم إني دعوتهم  دعاهم[(١)](#foonote-١) فوضى[(٢)](#foonote-٢) وفرادى وجهرا وسرا. 
١ في ب دعاءهم..
٢ أي مختلطون، ومنه قوم فوضى: مختلطون، وصار الناس فائض أي: متفرقين.
 انظر لسان العرب مادة "فوض" ج٧ ص ٢١٠..

### الآية 71:9

> ﻿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا [71:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:10

> ﻿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا [71:10]

فقلت استغفروا  قحط[(١)](#foonote-١) الناس على عهد عمر رضي الله عنه فصعد المنبر ليستسقي فلم يزد على الاستغفار فلما نزل قيل يا أمير المؤمنين : ما رأيناك استسقيت فقال : لقد طلب الغيث بمجاديح السماء[(٢)](#foonote-٢) التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية [(٣)](#foonote-٣). 
١ من القحط، وهو الجدب إذا احتبس وانقطع المطر..
٢ المجاديح: واحدها مجدح، وهو نجم من النجوم، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر، فجعل رضي الله عنه الاستغفار مشبها بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفونه لا قولا بالأنواء. انظر النهاية ج ١ ص ٢٤٣..
٣ الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٩ ص ٩٣، ٩٤ عن الشعبي. والواحدي في الوسيط ج٤ ص ٣٥٧، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٤ ص ٤٤٢ وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة في المصنف، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، والبيهقي في سننه..

### الآية 71:11

> ﻿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا [71:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:12

> ﻿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا [71:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:13

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا [71:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:14

> ﻿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [71:14]

أطوارا  تارات وأحوالا، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم رضيعا، ثم طفلا ثم يافعا، ثم شابا، ثم شيخا، ثم هرما[(١)](#foonote-١)، فانيا. 
١ في أ هما..

### الآية 71:15

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا [71:15]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:16

> ﻿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا [71:16]

وجعل القمر فيهن نورا  أحد وجهيه يضيء[(١)](#foonote-١) الأرض والثاني السماء [(٢)](#foonote-٢). 
 وجعل الشمس سراجا  فيه إشارة إلى أن نور القمر من الشمس، فالشمس [(٣)](#foonote-٣) سراج والقمر نوره [(٤)](#foonote-٤). 
١ في أ تضيء..
٢ قاله ابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، جامع البيان ج٢٩ ص ٩٧ وتفسير الماوردي ج٦ ص ١٠٢..
٣ في ب والشمس..
٤ في ب والقمر فرعه ونوره..

### الآية 71:17

> ﻿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا [71:17]

أنبتكم من الأرض  جعل أصلكم من الطين، وغذاكم [(١)](#foonote-١) بنباتها [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب وغذاءكم..
٢ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١٠٢..

### الآية 71:18

> ﻿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا [71:18]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:19

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا [71:19]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:20

> ﻿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا [71:20]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:21

> ﻿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا [71:21]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:22

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا [71:22]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:23

> ﻿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا [71:23]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:24

> ﻿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا [71:24]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:25

> ﻿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا [71:25]

ليستسقي فلم يزد على الاستغفار، فلمّا نزل، قيل: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح **«١»** السماء التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية **«٢»**.
 ١٤ أَطْواراً: تارات وأحوالا **«٣»** نطفة، ثم علقة، ثمّ مضغة، ثمّ رضيعا، ثمّ طفلا، ثمّ يافعا، ثم شابا، ثمّ شيخا، ثمّ همّا **«٤»**، ثم فانيا.
 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً: أحد وجهيه يضيء الأرض، والثّاني السّماء **«٥»**.
 ١٦ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً: فيه إشارة إلى أنّ نور القمر/ من الشّمس، \[١٠٢/ ب\] فالشّمس سراج والقمر نور.
 ١٧ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ: جعل أصلكم من الطّين وغذّاكم بنباتها **«٦»**.
 ٢٦ دَيَّاراً: أحدا يدور في الأرض، **«فيعال»** من **«الدّوران»** **«٧»**.

 (١) جمع **«مجدح»** بكسر الميم وسكون الجيم، ومجاديح السماء: نجومها.
 النهاية لابن الأثير: ١/ ٢٤٣، واللسان: ٢/ ٤٢١ (جدح).
 (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ٣/ ٨٧ حديث رقم (٤٩٠٢) كتاب الصلاة، باب الاستسقاء، وأخرجه- أيضا- ابن أبي شيبة في المصنف: ٢/ ٤٧٤، كتاب الصلوات، باب: **«من قال لا يصلي في الاستسقاء»**، والطبراني في الدعاء: ٢/ ١٢٥٢ حديث رقم (٩٦٤)، باب **«ما يستحب من كثرة الاستغفار عند الاستقساء»**، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٧٧، وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطبراني في **«الدعاء»** وغيرهم من رواية الشعبي ثم قال: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال فضيلة الدكتور محمد سعيد البخاري محقق كتاب الدعاء: إسناده حسن لغيره. لضعف شيخ الطبراني ومتابعة غيره له.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٢٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣١٢، والمفردات للراغب: ٣٠٩.
 (٤) في **«ك»** : هرما، والهمّ: الشيخ الكبير البالي، كما في اللسان: ١٢/ ٦٢١ (همم).
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٨٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٠، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٣٠٥.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣١٣، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٩٨.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٨٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣١، واللسان: ٤/ ٢٩٨ (دور).

### الآية 71:26

> ﻿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [71:26]

ديارا  أحدا يدور في الأرض، فيعال من الدوران [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص ٢٣١..

### الآية 71:27

> ﻿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا [71:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 71:28

> ﻿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا [71:28]

ولمن دخل بيتي  سفينتي [(١)](#foonote-١).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/71.md)
- [كل تفاسير سورة نوح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/71.md)
- [ترجمات سورة نوح
](https://quranpedia.net/translations/71.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
