---
title: "تفسير سورة نوح - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/324.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/71/book/324"
surah_id: "71"
book_id: "324"
book_name: "بحر العلوم"
author: "أبو الليث السمرقندي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة نوح - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/324)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة نوح - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي — https://quranpedia.net/surah/1/71/book/324*.

Tafsir of Surah نوح from "بحر العلوم" by أبو الليث السمرقندي.

### الآية 71:1

> إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [71:1]

قوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إلى قَوْمِهِ  يعني : جعله الله رسولاً إلى قومه.  أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ  يعني : أن خوف قومك بالنار لكي يؤمنوا بالله.  مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  يعني : الطوفان والغرق.

### الآية 71:2

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [71:2]

قَالَ  لهم نوح عليه السلام : إلى قَوْمِهِ إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ  يعني : قال نوح لقومه أنبئكم بلغة تعرفونها ؟

### الآية 71:3

> ﻿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ [71:3]

أَنِ اعبدوا الله  يعني : أنذركم وأقول لكم اعبدوا الله، يعني : وحدوا الله.  واتقوه  يعني : واخشوه واجتنبوا معاصيه.  وَأَطِيعُونِ  فيما آمركم.

### الآية 71:4

> ﻿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [71:4]

يَغْفِرْ لَكُمْ مّن ذُنُوبِكُمْ  يعني : ذنوبكم. و**«من »** صلة.  وَيُؤَخّرْكُمْ  يعني : يؤجلكم  إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى  يعني : إلى منتهى آجالكم.  إِنَّ أَجَلَ الله  يعني : إن عذاب الله،  إِذَا جَاء لاَ يُؤَخَّرُ  يعني : لا يستطيع أن يؤخره أحد.  لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ  يعني : لو كان لكم علم تنتفعون به.

### الآية 71:5

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا [71:5]

قوله تعالى : قَالَ رَبّ  يعني : دعا نوح بعد ما كذبوه في طول المدة، قال : رب يعني : يا رب،  إِنّي دَعَوْتُ قَوْمِي  إلى التوحيد  لَيْلاً وَنَهَاراً  يعني : في كل وقت سراً وعلانية.

### الآية 71:6

> ﻿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا [71:6]

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاَّ فِرَاراً  يعني : إلى التوحيد تباعداً من الإيمان.

### الآية 71:7

> ﻿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا [71:7]

قال عز وجل : وَإِنّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ  إلى التوحيد،  لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُواْ أصابعهم في آذانهم  يعني : لا يسمعون دعائي،  واستغشوا ثِيَابَهُمْ  يعني : غطوا رؤوسهم بثيابهم لكي لا يسمعوا كلامي.  وَأَصَرُّواْ  يعني : أقاموا على الكفر والشرك،  واستكبروا استكبارا  يعني : تكبروا عن الإيمان تكبراً.

### الآية 71:8

> ﻿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا [71:8]

قوله تعالى : ثُمَّ إِنّي دَعَوْتُهُمْ جهارا  يعني : دعوتهم إلى الإيمان علانية من غير خفية.

### الآية 71:9

> ﻿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا [71:9]

ثُمَّ إِنّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ  يعني : صحت لهم،  وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً  يعني : خلطت دعاءهم بالعلانية بدعائهم في السر.

### الآية 71:10

> ﻿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا [71:10]

فَقُلْتُ استغفروا رَبَّكُمْ  يعني : توبوا وارجعوا من ذنوبكم، يعني : الشرك والفواحش.  إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً  يعني : غفاراً لمن تاب من الشرك.

### الآية 71:11

> ﻿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا [71:11]

يُرْسِلِ السماء عَلَيْكُمْ مُّدْرَاراً  يعني : المطر دائماً كلما احتاجوا إليه.

### الآية 71:12

> ﻿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا [71:12]

وَيُمْدِدْكُمْ بأموال وَبَنِينَ  يعني : يعطيكم أموالاً وأولاداً،  وَيَجْعَل لَّكُمْ جنات  يعني : البساتين،  وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً  يعني : في الجنات.

### الآية 71:13

> ﻿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا [71:13]

قوله تعالى : مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً  ؟ ما لكم لا تخافون لله عظمة في التوحيد ؟ وهو قول الكلبي ومقاتل ؛ وقال قتادة : مالكم لا ترجون لله عاقبة ؟ ويقال : ما لكم لا ترجون عاقبة الإيمان ؟ يعني : في الجنة. وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : ما لكم لا تعلمون حق عظمته ؟ وقال مجاهد : ما لكم لا ترجون لله عظمة ؟

### الآية 71:14

> ﻿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [71:14]

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً  يعني : خلقاً بعد خلق وحالاً بعد حال، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة. فمعناه : ما لكم لا توحدون، وقد خلقكم ضروباً ؟ ويقال : أراد به اختلاف الأخلاق والمنطق، ويقال أراد به المناظرة.

### الآية 71:15

> ﻿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا [71:15]

ثم وعظهم ليعتبروا، فقال عز وجل : أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ الله  ؟ يعني : ألم تنظروا فتعتبروا، كيف خلق الله تعالى  سَبْعَ سماوات طِبَاقاً  ؟ يعني : مطبقاً بعضها فوق بعض.

### الآية 71:16

> ﻿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا [71:16]

وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً  يعني : ضياءً لبني آدم. وإنما قال : فِيهِنَّ  أراد به سماء الدنيا، لأنها إحداهن.  وَجَعَلَ الشمس سِرَاجاً  يعني : نوراً للخلق ؛ ويقال : جَعَل القمر فِيهِنَّ نُوراً  يعني : في جميع السماوات، لأن إحداهن مضيء لأهل السماوات وظهره لأهل الأرض ؛ ويقال : وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً  يعني : معهن نوراً.

### الآية 71:17

> ﻿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا [71:17]

ثم قال عز وجل : والله أَنبَتَكُمْ مّنَ الأرض نَبَاتاً  يعني : خلقكم في الأرض خلقاً. ويقال : يعني : خلقكم من الأرض وهو آدم عليه السلام وأنتم من ذريته.

### الآية 71:18

> ﻿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا [71:18]

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا  يعني : بعد الموت.  وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً  يعني : يخرجكم من الأرض يوم القيامة

### الآية 71:19

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا [71:19]

قوله تعالى : والله جَعَلَ لَكُمُ الأرض بِسَاطاً  يعني : فراشاً.

### الآية 71:20

> ﻿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا [71:20]

لّتَسْلُكُواْ مِنْهَا  يعني : فتمضوا فيها وتأخذوا فيها  سُبُلاً فِجَاجاً  يعني : طرقاً بين الجبال والرمال ؛ ويقال : طرقاً واسعة.

### الآية 71:21

> ﻿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا [71:21]

قوله تعالى : قَالَ نُوحٌ رَّبّ إِنَّهُمْ عصوني  فيما أمرتهم من توحيد الله تعالى،  واتبعوا  يعني : أطاعوا  مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ  يعني : أطاعوا من لم يزده ماله يعني : كثرة أمواله  وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً  أي : خسراناً في الآخرة.

### الآية 71:22

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا [71:22]

وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً  يعني : مكراً عظيماً ؛ ويقال : مكروا مكراً كبيراً يعني : قالوا كلمة الشرك. والكبير والكبار بمعنى واحد.

### الآية 71:23

> ﻿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا [71:23]

وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ  يعني : قال بعضهم لبعض : ويقال : قال الرؤساء للسفلة : لا تذرن، يعني : لا تتركوا عبادة آلهتكم.  وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً ، فهذه أسماء الأصنام التي كانوا يعبدونها يعني : لا تتركوا عبادة هذه الأصنام قرأ نافع  وُدّاً  بضم الواو، والباقون بالنصب، ومعناهما واحد. وهو اسم الصنم، وقال قتادة : هذه الآلهة كان يعبدها قوم نوح، ثم عبدها العرب بعد ذلك. وقال القتبي  الود  صنم، ومنه كانت العرب تسمى **«عبد ود »**، وكذلك تسمي **«عبد يغوث »**.

### الآية 71:24

> ﻿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا [71:24]

ثم قال : وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيراً  يعني : هذه الأصنام أضلوا كثيراً من الناس، يعني : ضلوا بهن كثيراً من الناس، كقوله : إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ  كثيراً من الناس. ثم قال : وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ ضَلاَلاً  يعني : خساراً وغبناً.

### الآية 71:25

> ﻿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا [71:25]

ثم قال عز وجل : مّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ  يعني : بشركهم بالله تعالى أُغرقوا في الدنيا.  فَأُدْخِلُواْ نَاراً  في الآخرة. قال مقاتل : بِمَا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ  بخطياتهم ؛ وقال القتبي :( بما خطياتهم أغرقوا ) يعني : من خطيئاتهم أغرقوا، والميم زيادة. ثم قال : فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مّن دُونِ الله أَنصَاراً  يعني : أعواناً يمنعونهم من العذاب. 
قرأ أبو عمرو  خطاياهم ، والباقون  خطيئاتهم  ومعناهما واحد، وهو جمع خطيئة.

### الآية 71:26

> ﻿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [71:26]

قوله تعالى : وَقَالَ نُوحٌ رَّبّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأرض مِنَ الكافرين دَيَّاراً  يعني : لا تدع على ظهر الأرض من الكافرين دياراً، يعني : أحداً منهم ؛ ويقال : أصله من الدار يعني : نازلاً بها، ويقال : في الدار أحد وما بها ديار ؛ وأصله ديوار، فقلبت الواو ياء ثم شددت وأدغمت الياء في الياء.

### الآية 71:27

> ﻿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا [71:27]

ثم قال عز وجل : إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ  يعني : إنك إن تتركهم ولم تهلكهم، يدعوا الموحدين إلى الكفر.  وَلاَ يَلِدُواْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً  يعني : يكون منهم الأولاد، يكفرون ويفجرون بعد البلوغ ؛ ويقال : يعني : ولا يلدوا إلا أن يكونوا فجاراً كفاراً. وهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :**«الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ »**.

### الآية 71:28

> ﻿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا [71:28]

ثم قال عز وجل : رَّبّ اغفر لِي ولوالديّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً  يعني : سفينتي وديني. وقال الكلبي : وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً  يعني : مسجدي.  وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً  يعني : لا تزد الكافرين إلا هلاكاً، كقوله : تبرناهم تَتْبِيرًا . وروى عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه كان إذا قرأ القرآن في الليل، فمر بآية فيقول لي : يا عكرمة ذكرني عند هذه الآية غداً. فقرأ ذات ليلة هذه الآية، فقال : يا عكرمة، ذكرني غداً. فذكرته ذلك، فقال : إن نوحاً دعا بهلاك الكافرين، ودعا للمؤمنين بالمغفرة، وقد استجيب دعاؤه في المؤمنين، فيغفر الله تعالى للمؤمنين والمؤمنات بدعائه، وبهلاك الكافرين فأهلكوا. وروي عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :**«نَجَاةُ المُؤْمِنِينَ فِي ثَلاَثَةِ أشْيَاءٍ : بِدُعَاءِ نُوْحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَبِدُعَاءِ إِسْحَاقَ عليه السلام وَبِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم »** يعني : للمؤمنين والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/71.md)
- [كل تفاسير سورة نوح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/71.md)
- [ترجمات سورة نوح
](https://quranpedia.net/translations/71.md)
- [صفحة الكتاب: بحر العلوم](https://quranpedia.net/book/324.md)
- [المؤلف: أبو الليث السمرقندي](https://quranpedia.net/person/4160.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/71/book/324) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
