---
title: "تفسير سورة الجن - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/272"
surah_id: "72"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجن - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجن - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/72/book/272*.

Tafsir of Surah الجن from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 72:1

> قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [72:1]

قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا 
 قل  يا محمد للناس  أُحي إليَّ  أي أخبرت بالوحي من الله تعالى  أنه  الضمير للشأن  استمع  لقراءتي  نفر من الجن  جن نصيبين وذلك في صلاة الصبح ببطن نخل، موضوع بين مكة والطائف، وهم الذين ذكروا في قوله تعالى ( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ) الآية  فقالوا  لقومهم لما رجعوا إليهم  إنا سمعنا قرآناً عجباً  يتعجب منه في فصاحته وغزارة معانيه وغير ذلك.

### الآية 72:2

> ﻿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [72:2]

يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا 
 يهدي إلى الرشد  الإيمان والصواب  فآمنا به ولن نشرك  بعد اليوم  بربنا أحداً .

### الآية 72:3

> ﻿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا [72:3]

وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا 
 وأنه  الضمير للشأن فيه وفي الموضعين بعده  تعالى جد ربنا  تنزه جلاله وعظمته عما نُسب إليه  ما اتخذ صاحبة  زوجة  ولا ولداً .

### الآية 72:4

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا [72:4]

وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا 
 وأنه كان يقول سفيهنا  جاهلنا  على الله شططاً  غلواً في الكذب بوصفه بالصاحبة والولد.

### الآية 72:5

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [72:5]

وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا 
 وأنا ظننا أن  مخففة، أي أنه  لن تقول الإنس والجن على الله كذباً  بوصفه بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك قال تعالى :

### الآية 72:6

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [72:6]

وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا 
 وأنه كان رجال من الإنس يعوذون  يستعيذون  برجال من الجن  حين ينزلون في سفرهم بمخوف فيقول كل رجل أعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه  فزادوهم  بعوذهم بهم  رهقاً  فقالوا سدنا الجن والإنس.

### الآية 72:7

> ﻿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا [72:7]

وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا 
 وأنهم  أي الجن  ظنوا كما ظننتم  يا إنس  أن  مخففة من الثقيلة، أي أنه  لن يبعث الله أحداً  بعد موته.

### الآية 72:8

> ﻿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [72:8]

وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا 
قال الجن  وأنا لمسنا السماء  رمنا استراق السمع  فوجدناها ملئت حرساً  من الملائكة  شديداً وشهباً  نجوماً محرقة وذلك لما بعث النبي.

### الآية 72:9

> ﻿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [72:9]

وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا 
 وأنا كنا  أي قبل مبعثه  نقعد منها مقاعد للسمع  أي نستمع  فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً  أرصد له ليرمى به.

### الآية 72:10

> ﻿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا [72:10]

وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا 
 وأنا لا ندري أشر أُريد  بعد استراق السمع  بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً  خيراً.

### الآية 72:11

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا [72:11]

وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا 
 وأنا منا الصالحون  بعد استماع القرآن  ومنا دون ذلك  أي قوم غير صالحين  كنا طرائق قدداً  فرقاً مختلفين مسلمين وكافرين.

### الآية 72:12

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [72:12]

وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا 
 وأنا ظننا أن  مخففة من الثقيلة أي أنه  لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا  لا نفوته كائنين في الأرض أو هاربين منها في السماء.

### الآية 72:13

> ﻿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [72:13]

وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 
 وأنا لما سمعنا الهدى  القرآن  آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف  بتقدير هو  بخساً  نقصاً من حسناته  ولا رهقاً  ظلماً بالزيادة في سيئاته.

### الآية 72:14

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [72:14]

وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا 
 وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون  الجائرون بكفرهم  فمن أسلم فأولئك تحروْا رشداً  قصدوا هداية.

### الآية 72:15

> ﻿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [72:15]

وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا 
 وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً  وقوداً. 
وأنا وأنهم وأنه في اثني عشر موضعاً هي وأنه تعالى وأنا منا المسلمون وما بينهما بكسر الهمزة استئنافاً وبفتحها بما يوجه به.

### الآية 72:16

> ﻿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا [72:16]

وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا 
قال تعالى في كفار مكة  وأنْ  مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي وأنهم وهو معطوف على أنه استمع  لو استقاموا على الطريقة  أي طريقة الإسلام  لأسقيناهم ماءً غدقاً  كثيراً من السماء وذلك بعد ما رفع المطر عنهم سبع سنين.

### الآية 72:17

> ﻿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا [72:17]

لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا 
 لنفتنهم  لنختبرهم  فيه  فنعلم كيف شكرهم علم ظهور  ومن يعرض عن ذكر ربه  القرآن  نسلكه  بالنون والياء ندخله  عذاباً صعداً  شاقاً.

### الآية 72:18

> ﻿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [72:18]

وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا 
 وأن المساجد  مواضع الصلاة  لله فلا تدعوا  فيها  مع الله أحداً  بأن تشركوا كما كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا.

### الآية 72:19

> ﻿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [72:19]

وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا 
 وأنه  بالفتح والكسر استئنافاً والضمير للشأن  لما قام عبد الله  محمد النبي صلى الله عليه وسلم  يدعوه  يعبده ببطن نخل  كادوا  أي الجن المستمعون لقراءته  يكونون عليه لبداً  بكسر اللام وضمها جمع لبدة كاللبد في ركوب بعضهم بعضاً ازدحاماً حرصاً على سماع القرآن.

### الآية 72:20

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا [72:20]

قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا 
 قال  مجيباً للكفار في قولهم ارجع عما أنت فيه وفي قراءة قل  إنما أدعو ربي  إلهاً  ولا أشرك به أحداً .

### الآية 72:21

> ﻿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [72:21]

قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا 
 قل إني لا أملك لكم ضراً  غياً  ولا رشداً  خيراً.

### الآية 72:22

> ﻿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [72:22]

قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا 
 قل إني لن يجيرني من الله  من عذابه إن عصيته  أحد ولن أجد من دونه  أي غيره  ملتحداً  ملتجأ.

### الآية 72:23

> ﻿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [72:23]

إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا 
 إلا بلاغاً  استثناء من مفعول أملك، أي لا أملك لكم إلا البلاغ إليكم  من الله  أي عنه  ورسالاته  عطف على بلاغاً وما بين المستثنى منه والاستثناء اعتراض لتأكيد نفي الاستطاعة  ومن يعص الله رسوله  في التوحيد فلم يؤمن  فإن له نار جهنم خالدين  حال من ضمير من في له رعاية في معناها وهي حال مقدرة والمعنى يدخلونها مقدار خلودهم  فيها أبداً .

### الآية 72:24

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [72:24]

حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا 
 حتى إذا رأوْا  إبتدائية فيها معنى الغاية لمقدر قبلها أي لا يزالون على كفرهم إلى أن يروا  ما يوعدون  به من العذاب  فسيعلمون  عند حلوله بهم يوم بدر أو يوم القيامة  من أضعف ناصراً وأقل عدداً  أعواناً أهم أم المؤمنون على القول الأول أو أنا أم هم على الثاني

### الآية 72:25

> ﻿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا [72:25]

قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا 
**فقال بعضهم متى هذا الوعد ؟ فنزل :**
 قل إن  أي ما  أدري أقريب ما توعدون  ؟ من العذاب  أم يجعل له ربي أمداً  غاية وأجلاً لا يعلمه إلا هو.

### الآية 72:26

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا [72:26]

عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا 
 عالم الغيب  ما غاب عن العباد  فلا يظهر  يطلع  على غيبه أحداً  من الناس.

### الآية 72:27

> ﻿إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [72:27]

إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا 
 إلا من ارتضى من رسول فإنه  مع إطلاعه على ما شاء منه معجزة له  يسلك  يجعل ويسير  من بين يديه  أي الرسول  ومن خلفه رصداً  ملائكة يحفظونه حتى يبلغه في جملة الوحي.

### الآية 72:28

> ﻿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا [72:28]

ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا 
 ليعلم  الله علم ظهور  أن  مخففة من الثقيلة أي أنه  قد أبلغوا  أي الرسل  رسالات ربهم  روعي بجمع الضمير معنى من  وأحاط بما لديهم  عطف على مقدر، أي فعلم ذلك  وأحصى كل شيء عدداً  تمييز وهو محول من المفعول والأصل أحصى عدد كل شيء.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/72.md)
- [كل تفاسير سورة الجن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/72.md)
- [ترجمات سورة الجن
](https://quranpedia.net/translations/72.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
