---
title: "تفسير سورة الجن - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27768"
surah_id: "72"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجن - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجن - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27768*.

Tafsir of Surah الجن from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 72:1

> قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [72:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله : عز وجل : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ . 
القراء مجتمعون \[ ٢١٨/ا \] على ( أُوحِيَ ) وقرأها جُوَيّة الأسدي :**«قُلْ أُحِيَ إِلَيَّ »** من وحيتُ، فهمز الواو ؛ لأنها انضمت كما قال : وإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ . 
وقوله : اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ . 
ذكر : أن الشياطين لما رُجمت وحُرِست منها السماء قال إبليس : هذا نبيٌّ قد حدث، فبث جنوده في الآفاق، وبعث تسعة منهم من اليمن إلى مكة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ببطن نخلة قائما يصلي ويتلو القرآن، فأعجبهم ورقّوا له، وأسلموا، فكان من قولهم ما قد قصّه الله في هذه السورة. 
وقد اجتمع القراء على كسر **«إِنا »** في قوله : فَقَالُواْ إِنا سَمِعْنَا قُرْآنا عَجَباً ، واختلفوا فيما بعد ذلك، فقرءوا : وإنّا، وأَنّا إلى آخر السورة، وكسروا بعضاً، وفتحوا بعضاً. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:\[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال \] : حدثنا الفراء قال : فحدثني الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش، وقيس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن قيس أنه قرأ ما في الجنِّ، والنجم :( وأنا )، بالفتح. قال الفراءُ : وكان يحيى وإبراهيم وأصحاب عبد الله كذلك يقرءون. وفتح نافع المدني، وكسر الحسن ومجاهد، وأكثر أهل المدينة إلا أنهم نصبوا : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ . 
\[ حدثنا محمد قال :\] حدثنا الفراء قال : وحدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أُوحي إِلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد اقتصاص أمر الجن : وَأنَّ الْمَسَاجِدَ لِلهِ فَلاَ تَدْعُواْ .

---


وكان عاصم يكسر ما كان من قول الجن، ويفتح ما كان من الوحي. فأما الذين فتحوا كلها فإنهم ردّوا **«أنَّ »** في كل السورة على قوله : فآمنا به، وآمنا بكل ذلك، ففتحت **«أن »** لوقوع الإيمان عليها، وأنت مع ذلك تجد الإيمان يحسن في بعض ما فتح، ويقبح في بعض، ولا يمنعك ذلك من إمضائهن على الفتح، فإن الذي يقبح من ظهور الإيمان قد يحسن فيه فعلٌ مضارعٌ للإيمان يوجب فتح أنَّ كما قالت العرب. إذا ما الغانيات بَرَزْنَ يوما  وزَجّجن الحَواجبَ والعُيونافنصب العيون باتباعها الحواجب، وهي لا تزجج إنما تكحّل، فأضمر لها الكحل، وكذلك يضمر في الموضع الذي لا يحسن فيه آمنَّا، ويحسن : صدقنا، وألهمنا، وشهدنا، ويقوّى النصب قوله : وَأَنْ لَّوِ اسْتَقَامُوا على الطَّرِيقَةِ . 
فينبغي لمن كسر أن يحذف ( أنْ ) من ( لو ) ؛ لأنّ ( أنْ ) إذا خففت لم تكن في حكايةٍ، ألا ترى أنك تقول : أقول لو فعلتَ لفعلتُ، ولا تدخِل ( أنْ ). 
وأما الذين كسروا كلها فهم في ذلك يقولون : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا  فكأنهم أضمروا يمينا مع لو، وَقطعوها عن النسق على أول الكلام، فقالوا : والله أن لو استقاموا. وَالعرب تدخل أن في هذا الموضع مع اليمين وتحذفها، قال الشاعر :فأقسمُ لو شيء أتانا رسُوله  سواك، ولكن لم نجدْ لكَ مدفَعا**وأنشدني آخر :**أما واللهِ أنْ لو كُنتَ حُرًّا  وما بِالحرِّ أنتَ ولا العتيقِومن كسر كلها ونصب : وأن المساجد لله  خصَّه بالوحي، وجعل : وأنْ لو مضمرة فيها اليمين على ما وصفت لك.

### الآية 72:2

> ﻿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [72:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:3

> ﻿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا [72:3]

وقوله تبارك وتعالى : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنا . 
\[ حدثنا أبو العباس قال :\] حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : حدثني أبو إسرائيل عن الحكم عن مجاهد في قوله : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنا  قال : جلال ربنا.

### الآية 72:4

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا [72:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:5

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [72:5]

وقوله جل وعز : وَأَنا ظَنَنا أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ على اللَّهِ كَذِباً . 
الظن ها هنا : شك.

### الآية 72:6

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [72:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:7

> ﻿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا [72:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:8

> ﻿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [72:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:9

> ﻿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [72:9]

وقوله عز وجل : فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ . إذ بعث محمد صلى الله عليه يجد له شهاباً رصداً قد أرصد به له ليرجمه.

### الآية 72:10

> ﻿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا [72:10]

وقوله عز وجل : وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ . 
هذا من قول كفرةِ الجن قالوا : ما ندري ألخير يراد بهم فُعِل هذا أم لشر ؟ يعني : رجم الشياطين بالكواكب.

### الآية 72:11

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا [72:11]

وقوله عز وجل : كُنا طَرَائقَ قِدَداً . 
كنا فرقا مختلفةً أهواؤنا، والطريقة طريقة الرجُل، ويقال أيضا \[ ١٠٩/ا \] للقوم هم طريقة قومهم إذا كانوا رؤساءهم، والواحد أيضا : طريقة قومه، وكذلك يقال للواحد : هذا نظورةُ قومه للذين ينظرون إليه منهم، وبعض العرب يقول : نظيرة قومه، ويجمعان جميعا : نظائر.

### الآية 72:12

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [72:12]

وقوله تبارك وتعالى : وَأَنا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ . 
على اليقين علمنا. 
وقد قرأ بعض القراء :**«أن لن تَقوَّل الإنسُ والجنُّ »** ولست أسميه.

### الآية 72:13

> ﻿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [72:13]

وقوله عز وجل : فَلاَ يَخَافُ بَخْساً  لا يُنْقَص من ثواب عمله  وَلاَ رَهَقاً . 
ولا ظلما.

### الآية 72:14

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [72:14]

وقوله عز وجل : وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ  وهم : الجائرون الكفار، والمقسطون : العادلون المسلمون. 
وقوله عز وجل : فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّواْ رَشَداً . 
يقول : أمّوا الهدى واتبعوه.

### الآية 72:15

> ﻿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [72:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:16

> ﻿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا [72:16]

وقوله عز وجل : وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُواْ على الطَّرِيقَةِ  : على طريقة الكفر  لأَسْقَيْناهُم ماء غَدَقاً  يكون زيادة في أموالهم ومواشيهم، ومثلها قوله : ولَوْلاَ أَنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ  يقول : نفعل ذلك بهم ليكون فتنة عليهم في الدنيا، وزيادة في عذاب الآخرة.

### الآية 72:17

> ﻿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا [72:17]

وقوله عز وجل : وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً . 
نزلت في وليد بن المغيرة المخزومي، وذكروا أن الصَّعَدَ : صخرة ملساء في جهنم يكلَّف صعودها، فإذا انتهي إلى أعلاها حَدَر إلى جهنم، فكان ذلك دأبَه، ومثلها في سورة المدثر : سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً .

### الآية 72:18

> ﻿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [72:18]

وقوله عز وجل : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ . 
فلا تشركوا فيها صنما ولا شيئا مما يعبد، ويقال : هذه المساجد، ويقال : وأن المساجد لله، يريد : مساجدَ الرجلِ : ما يسجد عليه من : جبهته، ويديه، وركبتيه، وصدور قدميه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:\[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال \] : حدثنا الفراء قال : فحدثني الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش، وقيس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن قيس أنه قرأ ما في الجنِّ، والنجم :( وأنا )، بالفتح. قال الفراءُ : وكان يحيى وإبراهيم وأصحاب عبد الله كذلك يقرءون. وفتح نافع المدني، وكسر الحسن ومجاهد، وأكثر أهل المدينة إلا أنهم نصبوا : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ . 
\[ حدثنا محمد قال :\] حدثنا الفراء قال : وحدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أُوحي إِلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد اقتصاص أمر الجن : وَأنَّ الْمَسَاجِدَ لِلهِ فَلاَ تَدْعُواْ .

---

### الآية 72:19

> ﻿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [72:19]

وقوله عز وجل : وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عبد الله يَدْعُوهُ . 
يريد : النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أتاه الجن ببطن نخلة.  كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ \[ ١٠٩/ب \] لِبَداً  كادوا يركبون النبي صلى الله عليه رغبةً في القرآن، وشهوة له. 
وقرأ بعضهم :**«لُبُدا »** والمعنى فيهما - والله أعلم - واحد، يقال : لُبدَةٌ، ولِبدة. 
ومن قرأ :**«لُبَّداً »** فإنه أراد أن يجعلها من صفة الرجال، كقولك : رُكّعاً، وركوعا، وسجَّدا، وسجودا.

### الآية 72:20

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا [72:20]

وقوله عز وجل : قُلْ إِنَّما أَدْعُو رَبِّي 
قرأ الأعمش وعاصم :**«قُلْ إنما أدعُو ربِّي »** وقرأ عامة أهل المدينة كذلك، وبعضهم :( قال )، وبعضهم :( قل ). 
\[ حدثنا أبو العباس قال :\] حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن الفضل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن علي بن أبي طالب رحمه الله أنه قرأها :( قال إنما أَدْعُو رَبِّي ).

### الآية 72:21

> ﻿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [72:21]

اجتمع القراء على : لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً  بنصب الضاد، ولم يرفع أحد منهم.

### الآية 72:22

> ﻿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [72:22]

وقوله عز وجل : وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً 
ملجأ ولا سرباً ألجأ إليه.

### الآية 72:23

> ﻿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [72:23]

وقوله عز وجل : إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاَتِهِ . 
يكون استثناء من قوله :**«لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا أن أبلغكم ما أرسلت به »**. 
وفيها وجه آخر : قل إني لن يجيرني من الله أحد إنْ لم أبلغْ رسالته، فيكون نصب البلاغ من إضمار فعل من الجزاء كقولك للرجل : إِلا قياماً فقعودا، وإلا عطاء فردا جميلا. أي إلا تفعل إلا عطاء فردا جميلا فتكون لا منفصلة من إِن وهو وجه حسن، والعرب تقول : إِن لا مال اليوم فلا مال أبدا يجعلون ( لا ) على وجه التبرئة، ويرفعون أيضا على ذلك المعنى، ومن نصب بالنون فعلى إِضمار فعل، أنشدني بعض العرب :

فإن لا مال أعطيه فإني  صديق من غُدو أو رَواح

### الآية 72:24

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [72:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:25

> ﻿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا [72:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:26

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا [72:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:27

> ﻿إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [72:27]

وقوله عز وجل : إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ . 
فإنه يطلعه على \[ ١١٠/ا \] غيبه. 
وقوله عز وجل : يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً . 
ذكروا أن جبريل صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل بالرسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم نزلت معه ملائكة من كل سماء يحفظونه من استماع الجن الوحيَ ليسترقوه، فيلقوه إلى كهنتهم، فيسبقوا به النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك الرَّصَد من بين يديه ومن خلفه.

### الآية 72:28

> ﻿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا [72:28]

ثم قال جل وعز : لِّيَعْلَمَ  يعني محمداً صلى الله عليه : أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ  يعني جبريل صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم : هو محمد صلى الله عليه وسلم، أي : يعلم محمد أنه قد أبلغ رسالة ربه. 
 وقد قرأ بعضهم :**«لِيُعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا »** يريد : لتعلم الجنّ والإنس أن الرسلَ قد أبلغت لا هم بما رجوا من استراق السمع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/72.md)
- [كل تفاسير سورة الجن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/72.md)
- [ترجمات سورة الجن
](https://quranpedia.net/translations/72.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
