---
title: "تفسير سورة الجن - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27800.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27800"
surah_id: "72"
book_id: "27800"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجن - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27800)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجن - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27800*.

Tafsir of Surah الجن from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 72:1

> قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [72:1]

النفر : ما بين الثلاثة والعشرة. 
عجبا : عجيبا بديعا لا يشبهه شيء من كلام الناس. 
قل يا محمد لأمتك : أوحى اللهُ إليَّ أنه استمعَ إلى تلاوة القرآنِ جماعةٌ من الجنِّ فدُهِشوا من عَظَمتِه وبلاغته فقالوا لقومهم : إنّا سَمِعْنا قرآناً بديعاً لم نسمَعْ مثلَه من قبلُ، فدُهِشوا من عَظَمته وبلاغته فقالوا لقومهم : إنّا سَمِعْنا قرآناً بديعاً لم نسمَعْ مثلَه من قبلُ.

### الآية 72:2

> ﻿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [72:2]

يدعو إلى الهُدى  فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداً .

### الآية 72:3

> ﻿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا [72:3]

الجد : بفتح الجيم العظمة والوقار والقدر. يقال جد يجد جدا : عظم، وفي الحديث **« تبارك اسمك وتعالى جَدّك »**
وقل لهم : إنه جلَّ وعلا ما اتخذَ زوجةً ولا ولدا. 
**قراءات :**
قرأ حمزة والكسائي وابن عامر وحفص : وأنه تعالى بفتح الهمزة وكل ما هو معطوف عليها، وذلك في أحد عشر موضعا إلى قوله تعالى : وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ الله... . وقرأ الباقون بكسر الهمزة في هذه المواضع كلها إلا في قوله تعالى  وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ  \[ الجن : ١٨ \] فإنهم اتفقوا على الفتح. 
أما من قرأ بالفتح في هذه المواضع فعلى العطف على قوله **« فآمنا به »** كأنه قيل فصدقناه وصدّقنا أنه تعالى جدّ ربنا الخ... وأما من قرأ بالكسر في هذه المواضع فعلى العطف على : إِنَّا سَمِعْنَا... .

### الآية 72:4

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا [72:4]

السفيه : الجاهل، الطائش. سفه يسفه سفها وسَفاها وسفاهة : خفّ وجهل وطاش. شططا : غلوا، وإفراطا. 
وعلى لسان الجنّ أخبرهم يا محمد أنه كان يقول سفهاؤنا على الله قولاً بعيداً عن الحقّ والصواب، وأنّا كنا نظنّ أن لن يَكذِب أحد على الله تعالى فينسبَ إليه الزوجة والولد، ويصفه بما لا يليق به.

### الآية 72:5

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [72:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:6

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [72:6]

يعوذون : يستجيرون ويلتجئون. كان الرجل في الجاهلية إذا أمسى في مكان خالٍ يقول : أعوذُ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، ولا يعوذ بالله. 
رهقا : إثما، وحَمْلَ المرء على ما لا يطيق. 
وكذلك أخبر قومك يا محمد، أن بعض الجن يقولون إن رجالاً من الإنس كانوا يستعيذون برجال من الجن ولا يستعيذون بالله فزادهم الجن ضلالا وطغيانا.

### الآية 72:7

> ﻿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا [72:7]

وأن الجنّ ظنّوا كما ظننتم معشَرَ الإنس، أن الله لن يبعثَ أحداً بعد الموت ولن يبعثَ رسولاً من البشَر إليهم.

### الآية 72:8

> ﻿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [72:8]

لقد أراد الجن أن يستمعوا خبر السماء فوجدوها  مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً  تنقضّ عليهم.

### الآية 72:9

> ﻿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [72:9]

وقالوا : وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآن يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً  يهلكه ويحرقه.

### الآية 72:10

> ﻿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا [72:10]

وأن الجن قالوا : نحن لا نعلم، أعذابٌ أُريد بمن في الأرضِ من هذه الحِراسَة الشديدة على السّماء لمنعِ الاستماع، أم أرادَ بهم ربُّهم خيراً وهدى.

### الآية 72:11

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا [72:11]

وأن الجن منهم الأبرارُ الصالحون، ومنهم دون ذلك  كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً  وفرقاً شتّى وأهواءَ مختلفة.

### الآية 72:12

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [72:12]

وأنا أيقنّا أنا لن نُعجز اللهَ أينما كنّا في الأرض، ولن نُعجِزَه هَرَباً من قضائه، فإنّ الله قادرٌ علينا حيث كنّا.

### الآية 72:13

> ﻿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [72:13]

وأما لما سَمِعْنا القرآن آمنّا به، فمن يؤمن بربِّه فلا يخافُ نَقْصاً من حَسَناته، 
ولا ظُلماً يلحقه أبدا.

### الآية 72:14

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [72:14]

وأنا فريقان : مسلمون مُقرون بالحق، وقاسِطون جائرون عادِلون عن الحق، فمن أسلمَ  فأولئك تَحَرَّوْاْ رَشَداً  وقصَدوا سبيلَ الحق.

### الآية 72:15

> ﻿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [72:15]

وَأَمَّا القاسطون فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً  يوم القيامة.

### الآية 72:16

> ﻿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا [72:16]

إلى هنا انتهى كلام الجن. ثم عاد الحديث إلى ذِكر ما أُوحيَ إلى الرسول الكريم فقال تعالى : وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى الطريقة لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً . 
أوحى الله إلى الرسولِ الكريم صلى الله عليه وسلم أنه لو استقام الإنسُ والجنُّ على الحقّ والعملِ بشريعة العدل، ولم يَحِيدوا عنها، لأسقيناهم ماءً غزيرا، ولرزقناهم سَعة في الرزق ورخاءً في العيش. يقال سقاه و أسقاه. والفعلان وردا في القرآن الكريم.

### الآية 72:17

> ﻿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا [72:17]

ولنختبرهم، كيف يشكرون لله نِعمه عليهم. 
 وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً . أي عذاباً شديداً. 
ومن يغيّر أو يبدّل، ولا يتّبع أوامرَ الله ونواهيَه يُدْخِله اللهُ عذاباً شاقاً لا يطيقُ له حملا. 
**قراءات :**
قرأ هل الكوفة ويعقوب : يسلكه بالياء. والباقون نسلكه بالنون.

### الآية 72:18

> ﻿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [72:18]

المساجد : جمع مسجد، موضع السجود للصلاة والعبادة، وتشمل جميع المعابد. فلا تدعوا : فلا تعبدوا. 
قل أوحي إليّ أن المساجدَ لله فلا تعبُدوا فيها مع الله أحدا.

### الآية 72:19

> ﻿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [72:19]

عبد الله : محمد صلى الله عليه وسلم. 
لبدا : بكسر اللام وفتح الياء، جماعات والمراد : متراكمين متزاحمين. وسيأتي أنه قرئ : لُبدا بضم اللام وفتح الباء، وهما لغتان. 
وأنه لمّا قامَ محمد صلى الله عليه وسلم يعبدُ اللهَ ويقرأُ القرآن كاد الجِنُّ يكونون مزدَحِمين عليه جماعاتٍ، تعجُّبا مما رأوه وسمِعوه. 
وقال بعض المفسّرين : لمّا قامَ عبدُ الله بالرسالة يدعو الله وحدَه مخالفاً المشركين في عبادَتِهم الأوثان، كادَ الكفّارُ لِتظاهُرِهم عليه وتعاوُنِهم على عَداوته يزدَحِمون متراكمين جماعاتٍ جماعات. 
**قراءات :**
قرأ ابن عامر : لُبدا بضم اللام. والباقون لبدا بكسر اللام وفتح الباء.

### الآية 72:20

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا [72:20]

قل يا محمد لأولئك الّذين خالَفوك : إنما أعبدُ الله ربِّي ولا أُشركُ به في العبادة أحدا. 
**قراءات :**
قرأ عاصم وحمزة : قل إنما أدعو ربي بفعل الأمر، والباقون : قال إنما أدعو ربي بالفعل الماضي.

### الآية 72:21

> ﻿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [72:21]

ولا رشدا : ولا نفعا. 
ثم بين أنه لا يملك من الأمر شيئا وأن كل شيءٍ بيدِ الله :
 قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً . 
لستُ أملك لكم دفعَ ضرر ولا تحصيلَ هدايةٍ ونفع، وإنما الّذي يملِكُ ذلك كلَّه هو الله تعالى.

### الآية 72:22

> ﻿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [72:22]

ملتحَدا : ملجأ وملاذا. 
ثم بين الكتاب عجز الرسول عن شئون نفسِه بعد عجزِه عن شئون غيره فقال :
 قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ الله أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً . 
إنه لا يجيرني من الله ولا يدفع عني عذابَ الله إن عصيتُه أحد، ولن أجِد من دونه ملجأً ولا ملاذا، ولن ينصرني منه ناصر.

### الآية 72:23

> ﻿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [72:23]

إنني لا أملِك إلا تبليغاً عن اللهِ ورسالاته التي بعثني بها. 
ثم بيّن جزاء الذين يعصُون الله ورسوله فقال :
 وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً . 
ومن يعصِ الله فيما أمَرَ به، ويكذّب برسوله، فإن جزاءه نارُ جهنم يَصلاها خالداً فيها أبدا.

### الآية 72:24

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [72:24]

وعندما يرون جهنم والعذابَ الذي أُعدَّ لهم سيعلمون من هم المستضعَفون ؟ المؤمنون الموحدون لله تعالى أم المشركون الذين لا ناصرَ لهم ولا معين !

### الآية 72:25

> ﻿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا [72:25]

أمدا : غاية. 
ثم أمر الله رسولَه الكريم أن يقول للناس : إنه لا عِلمَ له بوقتِ الساعة، ولا يدري أقريب وقتُها أم بعيد.

### الآية 72:26

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا [72:26]

فهو لا يعلم شيئاً من الغَيب إلا إذا أعلمه اللهُ به.

### الآية 72:27

> ﻿إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [72:27]

رصدا : راصدا يرصده. 
إلا رسولاً ارتضاه لِعِلْمِ بعضِ الغيب، فإنه يُدخِل من بين يدي الرسولِ ومن خَلْفِه حفظةً من الملائكة تحولُ بينه وبين الوساوس، فالله يصونُ رُسلَه ويحفظهم من كل شيء.

### الآية 72:28

> ﻿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا [72:28]

لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ  وقد عَلِمَ تفصيلاً بما عندهم،  وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وأحصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً  فعلم عدد الموجودات كلّها، لا يغيبُ عنه شيءٌ منها. 
وهكذا انتهت هذه السورة الكريمة بردّ كل شيء إليه تعالى، وأنه يراقب كل شيء حتى رسُله الكرام.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/72.md)
- [كل تفاسير سورة الجن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/72.md)
- [ترجمات سورة الجن
](https://quranpedia.net/translations/72.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/27800.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/27800) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
