---
title: "تفسير سورة الجن - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/323"
surah_id: "72"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجن - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجن - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/72/book/323*.

Tafsir of Surah الجن from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 72:1

> قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [72:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:2

> ﻿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [72:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:3

> ﻿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا [72:3]

تعالى جد ربنا  عظمته[(١)](#foonote-١)، عن أنس :" كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا " [(٢)](#foonote-٢) أي : عظم. 
١ قاله قتادة. جامع البيان ج٢٩ ص ١٠٤..
٢ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٣ ص١٢٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج١ ص ٤٩ وعزاه أيضا لمسلم وأبي نعيم في الدلائل..

### الآية 72:4

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا [72:4]

سفيهنا  إبليس [(١)](#foonote-١). 
 شططا  كفرا، لبعده عن الحق. 
١ قاله قتادة ومجاهد. جامع البيان ج٢٩ ص ١٠٧..

### الآية 72:5

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [72:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:6

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [72:6]

يعوذون  كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد نادى : أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهائه[(١)](#foonote-١). 
 رهقا  فسادا وإثما. 
١ أخرج هذا الخبر ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١٠٨ عن ابن عباس، والحسن، وإبراهيم، ومجاهد، وقتادة..

### الآية 72:7

> ﻿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا [72:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:8

> ﻿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [72:8]

لمسنا السماء  طلبنا، أي : التمسنا. 
 ملئت حرسا  ملائكة. 
 وشهبا  كواكب الرجم إرهاصا للنبوة[(١)](#foonote-١). 
١ أي: إعظاما للنبوة وإنذارا بها. انظر تفسير الماوردي ج٦ ص ١١٢..

### الآية 72:9

> ﻿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [72:9]

رَهَقاً: فسادا وإثما **«١»**.
 ٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا **«٢»**.
 مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم **«٣»**.
 ٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
 ١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع **«قدّة»** **«٤»**. وقيل **«٥»** : أهواء مختلفة.
 ١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
 تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
 ١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة **«٦»**، قال عمر **«٧»** رضي الله عنه: **«حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة»**.
 وقيل على عكسه **«٨»**، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
 (٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: **«أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة»**.
 (٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: **«والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة»** معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».

### الآية 72:10

> ﻿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا [72:10]

رَهَقاً: فسادا وإثما **«١»**.
 ٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا **«٢»**.
 مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم **«٣»**.
 ٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
 ١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع **«قدّة»** **«٤»**. وقيل **«٥»** : أهواء مختلفة.
 ١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
 تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
 ١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة **«٦»**، قال عمر **«٧»** رضي الله عنه: **«حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة»**.
 وقيل على عكسه **«٨»**، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
 (٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: **«أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة»**.
 (٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: **«والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة»** معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».

### الآية 72:11

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا [72:11]

طرائق قدادا  فرقا شتى، جمع قدة. وقيل : أهواء مختلفة [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١١٣..

### الآية 72:12

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [72:12]

رَهَقاً: فسادا وإثما **«١»**.
 ٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا **«٢»**.
 مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم **«٣»**.
 ٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
 ١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع **«قدّة»** **«٤»**. وقيل **«٥»** : أهواء مختلفة.
 ١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
 تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
 ١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة **«٦»**، قال عمر **«٧»** رضي الله عنه: **«حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة»**.
 وقيل على عكسه **«٨»**، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
 (٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: **«أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة»**.
 (٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: **«والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة»** معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».

### الآية 72:13

> ﻿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [72:13]

رَهَقاً: فسادا وإثما **«١»**.
 ٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا **«٢»**.
 مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم **«٣»**.
 ٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
 ١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع **«قدّة»** **«٤»**. وقيل **«٥»** : أهواء مختلفة.
 ١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
 تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
 ١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة **«٦»**، قال عمر **«٧»** رضي الله عنه: **«حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة»**.
 وقيل على عكسه **«٨»**، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
 (٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: **«أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة»**.
 (٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: **«والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة»** معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».

### الآية 72:14

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [72:14]

القاسطون  الجائرون[(١)](#foonote-١). 
 تحروا  تعمدوا الصواب. 
١ قال ابن قتيبة : يقال : قسط، إذا جار. وأقسط : إذا عدل. غريب القرآن له ص ٤٩٠..

### الآية 72:15

> ﻿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [72:15]

رَهَقاً: فسادا وإثما **«١»**.
 ٨ لَمَسْنَا السَّماءَ: طلبنا، أي: التمسنا **«٢»**.
 مُلِئَتْ حَرَساً: ملائكة، وَشُهُباً: كواكب الرجم **«٣»**.
 ٩ رَصَداً: أي: إرصادا، إرهاصا، أي: إعظاما للنبوة من قولهم رهصه الله: إذا أهله للخير.
 ١١ طَرائِقَ قِدَداً: فرقا شتّى. جمع **«قدّة»** **«٤»**. وقيل **«٥»** : أهواء مختلفة.
 ١٤ الْقاسِطُونَ: الجائرون.
 تَحَرَّوْا: تعمّدوا الصّواب.
 ١٦ وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ: أي: على طريقة الكفر لزدنا في نعمتهم وأموالهم فتنة **«٦»**، قال عمر **«٧»** رضي الله عنه: **«حيث الماء كان المال وحيث المال كانت الفتنة»**.
 وقيل على عكسه **«٨»**، أي: على طريقة الحق لوسّعنا عليهم.

 (١) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٠٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٢١، واللسان: ٦/ ٢٠٩ (لمس).
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١١٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٠٢، وزاد المسير: ٨/ ٣٨٠.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١١٢، والمفردات للراغب: ٣٩٤.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١١ عن قتادة، وعكرمة.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٥ عن أبي مجلز.
 (٧) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٨، بلفظ: **«أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة»**.
 (٨) اختاره الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١١٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، وقال: **«والذي يختار وهو أكثر التفسير أن يكون يعنى بالطريقة طريق الهدى لأن «الطريقة»** معرّفة بالألف واللام، والأوجب أن يكون طريقة الهدى والله أعلم».

### الآية 72:16

> ﻿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا [72:16]

وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ١٦ لنفتنهم فيه  أي : على طريقة الكفر لزدنا في نعيمهم [(١)](#foonote-١) وأموالهم فتنة [(٢)](#foonote-٢) قال عمر :" حيث الماء كان المال، وحيث المال كانت [(٣)](#foonote-٣) الفتنة " [(٤)](#foonote-٤). وقيل على عكسه. أي : على طريقة الحق لأوسعنا عليهم [(٥)](#foonote-٥). وقيل هو ادرار مواد الهدى، فتكون[(٦)](#foonote-٦) الفتنة بمعنى التخليص كقوله : فنجيناك من الغم وفتناك فتونا  [(٧)](#foonote-٧). 
والغدق : الغمر الغزير[(٨)](#foonote-٨). 
١ في أ نعمتهم..
٢ قاله محمد بن كعب، وأبو مجلز. جامع البيان ج٢٩، ١١٥ وتفسير الماوردي ج٦ ص١١٦..
٣ في ب كان..
٤ الخبر أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١١٥، وأورده ابن عطية في تفسيره ج١٥ ص ١٤٤..
٥ في أ لوسعنا عليهم. وقال بهذا : ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وقتادة. جامع البيان ٢٩ ص ١١٤..
٦ في أ فيكون..
٧ سورة طه : الآية ٤٠. وذكر هذا الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١١٨..
٨ أي : الماء الكثير أي : يغمر من دخله ويغطيه..

### الآية 72:17

> ﻿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا [72:17]

صعدا  شديدا شاقا.

### الآية 72:18

> ﻿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [72:18]

وأن المساجد لله  ما يسجد من جسد المصلي[(١)](#foonote-١). 
١ قاله سعيد بن جبير. وقال ابن عباس : هي المساجد التي هي بيوت الصلوات انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٣٨٢..

### الآية 72:19

> ﻿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [72:19]

لبدا  جمع لبدة، و " لبدا " [(١)](#foonote-١) جمع لبدة، أي : ازدحم الجن على [(٢)](#foonote-٢) النبي عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللبد[(٣)](#foonote-٣). 
١ وهي قراءة هشام بن عامر عن ابن عامر، وابن محيصن. انظر السبعة ص ٦٥٦، وتفسير ابن الجوزي ج٨ ص ٣٨٣..
٢ في ب عن..
٣ قاله ابن عباس في رواية عطية، والضحاك. جامع البيان ج٢٩ ص١١٨..

### الآية 72:20

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا [72:20]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:21

> ﻿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [72:21]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:22

> ﻿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [72:22]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:23

> ﻿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [72:23]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:24

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [72:24]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:25

> ﻿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا [72:25]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:26

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا [72:26]

وقيل **«١»** : هو إدرار مواد الهوى، فتكون **«الفتنة»** بمعنى التخليص **«٢»** كقوله **«٣»** : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
 و **«الغدق»** : الغمر الغزير **«٤»**.
 ١٧ صَعَداً: شديدا شاقا **«٥»**.
 ١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى **«٦»**.
 ١٩ لِبَداً: جمع ****«لبدة»****، و **«لبدا»** **«٧»** جمع ****«لبدة»****، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
 ٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
 النبي عليه السلام، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا **«٨»**، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله **«٩»**. لام

 (١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
 (٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
 اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن).
 (٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
 (٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
 (٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
 (٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
 (٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣).
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اه-.
 وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

### الآية 72:27

> ﻿إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [72:27]

رصدا  طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده. والرسول[(١)](#foonote-١) : النبي. 
والرصد : الملائكة يحفظونه [(٢)](#foonote-٢). 
١ يبين المؤلف هنا معنى الآيات التالية :عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا. إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا. ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديه وأحصى كل شيء عددا  سورة الجن : الآيات ٢٦ -٢٨..
٢ أي يحفظون النبي صلى الله عليه وسلم من الجن والشياطين. قاله ابن عباس وإبراهيم النخعي. جامع البيان ج٢٩ ص ١٢٢..

### الآية 72:28

> ﻿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا [72:28]

ليعلم النبي أن الرسل المتقدمين أبلغوا [(٣)](#foonote-٣). أو ليعلم الناس ذلك [(٤)](#foonote-٤). أو ليعلم الله /، لام الصيرورة أي : ليتبين علم الله [(٥)](#foonote-٥).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/72.md)
- [كل تفاسير سورة الجن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/72.md)
- [ترجمات سورة الجن
](https://quranpedia.net/translations/72.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
