---
title: "تفسير سورة الجن - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/341"
surah_id: "72"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجن - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجن - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/72/book/341*.

Tafsir of Surah الجن from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 72:1

> قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [72:1]

سورة الجن **«١»**
 ١- نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ يقال: **«النفر»** ما بين الثلاثة إلى العشرة.
 ٣- وَأَنَّهُ- تَعالى جَدُّ رَبِّنا! - مَا اتَّخَذَ... قال مجاهد: جلال ربنا.
 وقال قتادة: عظمته.
 وقال أبو عبيدة ملكه وسلطانه.
 ٤-\[يَقُولُ\] سَفِيهُنا: جاهلنا، عَلَى اللَّهِ شَطَطاً أي جورا في المقال.
 ٦- فَزادُوهُمْ رَهَقاً أي ضلالا.
 وأصل **«الرّهق»** : العيب. ومنه يقال: يرهّق في دينه **«٢»**.
 ٨- (والشهب) : جمع **«شهاب»**، وهو: النجم المضيء.
 ٩- و (الشهاب الرصد) : الذي قد أرصد به للرّجم.
 ١١- كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً أي كنا فرقا مختلفة أهواؤنا.

 (١) هي مكية.
 (٢) الرهق في كلام العرب: الإثم وغشيان المحارم.

### الآية 72:2

> ﻿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [72:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:3

> ﻿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا [72:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:4

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا [72:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:5

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [72:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:6

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [72:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:7

> ﻿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا [72:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:8

> ﻿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [72:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:9

> ﻿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [72:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:10

> ﻿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا [72:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:11

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا [72:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:12

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [72:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:13

> ﻿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [72:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:14

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [72:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:15

> ﻿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [72:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:16

> ﻿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا [72:16]

و **«القدد»** : جمع **«قدة»**، وهي بمنزلة قطعة وقطع \[في التقدير والمعنى\].
 ١٢- وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ أي استيقنا.
 ١٣- فَلا يَخافُ بَخْساً، أي نقصا من الثواب، وَلا رَهَقاً أي ظلما.
 وأصل **«الرهق»** : ما رهق الإنسان من عيب أو ظلم.
 ١٤- والْقاسِطُونَ: الجائرون. يقال: قسط، إذا جاز.
 وأقسط: إذا عدل.
 فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً أي توخّوه وأمّوه.
 ١٦- وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ يقال: طريقة الكفر، لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً. و **«الغدق»** : الكثير. وهذا مثل **«لزدناهم في أموالهم ومواشيهم»**. ومثله: وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً \[سورة الزخرف آية: ٣٣\]، أي كفرة كلهم. هذا بمعنى قول الفراء.
 وقال غيرة: **«وأن لو استقاموا على الهدى جميعا: لأوسعنا عليهم»**.
 ١٧- لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لنختبرهم، فنعلم كيف شكرهم.
 يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، أي عذابا شاقا. يقال: تصعدني الأمر، إذا شقّ عليّ.
 ومنه قول عمر: **«ما تصعّدني شيء ما تصعّدتني خطبة النكاح»**.
 ومنه قوله: سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً \[سورة المدثر آية: ١٧\] أي عقبة شاقة.
 ونرى أصل هذا كلّه من **«الصّعود»** : لأنه شاقّ، فكنّي به عن المشقات.

### الآية 72:17

> ﻿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا [72:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:18

> ﻿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [72:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:19

> ﻿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [72:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:20

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا [72:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:21

> ﻿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [72:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:22

> ﻿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [72:22]

١٨- وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ أي السّجود لله. هو جمع **«مسجد»**، يقال: سجدت سجودا ومسجدا، كما يقال: ضربت في البلاد ضربا ومضربا. ثم يجمع فيقال: المساجد لله. كما يقال: المضارب في الأرض لطلب الرزق.
 ١٩- وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ أي لمّا قام النبي- صلّى الله عليه وسلم- يدعو إليه، كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً أي يلبدون به \[ويتراكبون\] : رغبة في القرآن، وشهوة لأستماعه.
 وهو جمع **«لبدة»**، يقال: غشيته لبة من الحرام، أي قطعة لبدت به.
 ٢٢- وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً أي معدلا وموئلا.
 ٢٣- إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ هذا استثناء من لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً \[٢١\] : إلا أن أبلغكم.
 ٢٥- أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً أي غاية.
 ٢٦- و ٢٧- عالِمُ الْغَيْبِ، فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً. إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ أي اصطفي للنبوة والرسالة: فإنه يطلعه على ما شاء من غيبه، فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أي يجعل بين يديه وخلقه رَصَداً من الملائكة: يدفعون عنه الجن أن يسمعوا ما ينزل به الوحي، فيلقوه إلى الكهنة قبل أن يخبر \[به\] النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- الناس.
 ٢٨- لِيَعْلَمَ محمد أن الرسل قد بلّغت عن الله عز وجل، وأن الله حفظها ودفع عنها، وأحاط بما لديها.
 ويقال: ليعلم محمد أن الملائكة- يريد جبريل- قد بلّغ رسالات ربه.
 ويقرأ: لتعلم بالتاء. يريد: لتعلم الجنّ ان الرسل قد بلّغت \[عن\] إلههم بما ودّوا: من استراق السمع.

### الآية 72:23

> ﻿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [72:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:24

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [72:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:25

> ﻿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا [72:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:26

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا [72:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:27

> ﻿إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [72:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:28

> ﻿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا [72:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/72.md)
- [كل تفاسير سورة الجن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/72.md)
- [ترجمات سورة الجن
](https://quranpedia.net/translations/72.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
