---
title: "تفسير سورة الجن - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/72/book/520"
surah_id: "72"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الجن - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الجن - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/72/book/520*.

Tafsir of Surah الجن from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 72:1

> قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [72:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن  وهم(. . . )[(١)](#foonote-١)  فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا( ١ ) .

١ بياض في الأصل..

### الآية 72:2

> ﻿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [72:2]

يهدي إلى الرشد  أي : يبين سبيل الهدى  فآمنا به  وكانوا قبل ذلك فيما ذكر على اليهودية.

### الآية 72:3

> ﻿وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا [72:3]

وأنه تعالى  ارتفع  جد ربنا  عظمته وكبرياؤه.

### الآية 72:4

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا [72:4]

وأنه كان يقول سفيهنا  وهو المشرك منهم  على الله شططا( ٤ )  أي : جورا وكذبا.

### الآية 72:5

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [72:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:6

> ﻿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [72:6]

قال الله : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا( ٦ )  تفسير الكلبي : أن رجالا من الإنس كان أحدهم في الجاهلية إذا كان مسافرا، فأمسى في الأرض القفر نادى : أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، فيبيت في منعة منه حتى يصبح  فزادوهم رهقا( ٦ )  زادت الجن لتعوذهم بهم إثما.

### الآية 72:7

> ﻿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا [72:7]

وأنهم ظنوا  ظن المشركون من الجن  كما ظننتم  يقوله للمشركين من الإنس  أن لن يبعث الله أحدا( ٧ )  يجحدون البعث.

### الآية 72:8

> ﻿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [72:8]

وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا( ٨ )  هذا قول الجن من كان يفعل ذلك منهم.

### الآية 72:9

> ﻿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا [72:9]

وأنا كنا نقعد منها  من السماء  مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا( ٩ )  أي : حفظة تمنع من الاستماع. قال محمد :( الشهاب الرصد ) : أي قد أرصد به للرجم، و( شهبا ) جمع شهاب. قال يحيى : وكانوا يستمعون أخبارا من أخبار السماء، وأما الوحي فلم يكونوا يقدرون على أن يستمعوه. يحيى : عن عبد الصمد قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يقول :" كنا قبل أن يبعث النبي ما نرى نجما يرمى به ؛ فبينما نحن ذات ليلة إذا النجوم قد رمي بها فقلنا : ما هذا ؟ إن هذا إلا أمر حدث. فجاءنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ".

### الآية 72:10

> ﻿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا [72:10]

وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا( ١٠ )  تفسير الحسن : أنهم قالوا : هذا أمر حدث حين رمي بالنجوم، فلا ندري أشر أراد الله بأهل الأرض أن يهلكهم أم أراد بهم ربهم رشدا، أم أحدث لهم منه نعمة وكرامة ؟.

### الآية 72:11

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا [72:11]

وأنا منا الصالحون  المؤمنون  ومنا دون ذلك  يعنون : المشركين  كنا طرائق قددا( ١١ )  وفي الجن مؤمنون ويهود ونصارى ومجوس وعبدة الأوثان. 
قال محمد :( طرائق ) أي كنا فرقا، والقدد : جمع قدة، وهي بمنزلة قطعة وقطع[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/لسان العرب\[٥/٣٥٤٣\]-\[مادة/قدد\]..

### الآية 72:12

> ﻿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا [72:12]

قوله : وأنا ظننا  علمنا  أن لن نعجز الله  أن نسبق الله حتى لا يقدر علينا ؛ فيبعثنا يوم القيامة.

### الآية 72:13

> ﻿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا [72:13]

وأنا لما سمعنا الهدى  القرآن  آمنا به  صدقنا به.  فلا يخاف بخسا  يعني : أن ينقص من عمله  ولا رهقا( ١٣ )  ظلما أن يزاد عليه ما لم يعمل. قال محمد : أصل ( الرهق ) في اللغة : العيب والظلم ؛ يقال : رهق وترهق في دينه إذا ظلم.

### الآية 72:14

> ﻿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [72:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:15

> ﻿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [72:15]

وأما القاسطون  الجائرون عن الهدى. قال محمد : يقال : قسط إذا جار وأقسط إذا عدل  فأولئك تحروا رشدا( ١٤ )  أصابوا الرشد.

### الآية 72:16

> ﻿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا [72:16]

وألوا استقاموا على الطريقة  على الإيمان  لأسقيناهم ماء غدقا  أي لأوسعنا لهم من الرزق ؛ في تفسير الحسن قال محمد : قالوا : غدقت الأرض وأغدقت إذا ابتلت، وقالوا : مطر غيداق ؛ أي : كثير، وسنة غيداق إذا أخصبت.

### الآية 72:17

> ﻿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا [72:17]

لنفتنهم فيه  لنختبرهم فيه ؛ فنعلم كيف شكرهم.  نسلكه  ندخله  عذابا صعدا( ١٧ )  تفسير قتادة : لا راحة فيه. قال محمد : يقال : تصعدني الأمر إذا شق عليّ.

### الآية 72:18

> ﻿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [72:18]

وأن المساجد لله  قال محمد : المعنى : ولأن المساجد لله.  فلا تدعوا مع الله أحدا( ١٨ )  تفسير الحسن : قال : يقول : ليس من قوم غير المسلمين يقومون في مساجدهم إلا وهم يشركون بالله فيها، فأخلصوا لله.

### الآية 72:19

> ﻿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [72:19]

وأنه لما قام عبد الله \[ محمد \][(١)](#foonote-١)  يدعوه  يدعو الله  كادوا  كاد المشركون  يكونون عليه لبدا( ١٩ )  تفسير(. . . )[(٢)](#foonote-٢) من الحرد عليه. قال محمد : كل شيء ألصقته بشيء إلصاقا شديدا \[ فقد لبدته \]. 
١ ما بين المعكوفين بياض في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي \[١٠/٦٨١٥\]..
٢ بياض في الأصل بمقدار أربع كلمات..

### الآية 72:20

> ﻿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا [72:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 72:21

> ﻿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا [72:21]

قل إني لا أملك لكم ضرا  أن أدخلكم في الكفر  ولا رشدا( ٢١ )  أن أكرهكم على الهدى.

### الآية 72:22

> ﻿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [72:22]

قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد  \[. . \][(١)](#foonote-١)  ولن أجد من دونه ملتحدا( ٢٢ )  ملجأ ألجأ إليه. 
١ بياض في الأصل..

### الآية 72:23

> ﻿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [72:23]

إلا بلاغا من الله \[. . . \]

### الآية 72:24

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا [72:24]

فسيعلمون من أضعف ناصرا  أي : أنكم أيها المشركون لا ناصر لكم  وأقل عددا  أي : يفرد كل إنسان بعمله.

### الآية 72:25

> ﻿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا [72:25]

قل إن أدري أقريب ما توعدون  أيها المشركون من مجيء الساعة  أم يجعل له ربي أمدا .

### الآية 72:26

> ﻿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا [72:26]

عالم الغيب  والغيب ها هنا في تفسير قتادة : الوحي { فلا
يظهر على غيبه أحدا( ٢٦ ) }.

### الآية 72:27

> ﻿إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا [72:27]

إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ( ٢٧ ) من الملائكة يحفظونه حتى يبلغ عن الله الرسالة.

### الآية 72:28

> ﻿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا [72:28]

ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط  ليعلم ذلك الرسول أن الرسل قبله قد بلغوا رسالات ربهم  وأحاط  الله  بما لديهم  يعني : ما أرسلوا به فلا يوصل إليهم ؛ حتى يبلغوا عن الله الرسالة  وأحصى كل شيء  من خلقه  عددا( ١٨ ) 
قال محمد :( عددا ) حال ؛ المعنى : وأحصى كل شيء في حال العدد.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/72.md)
- [كل تفاسير سورة الجن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/72.md)
- [ترجمات سورة الجن
](https://quranpedia.net/translations/72.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/72/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
