---
title: "تفسير سورة المزّمّل - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/73/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/73/book/27755"
surah_id: "73"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المزّمّل - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/73/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المزّمّل - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/73/book/27755*.

Tafsir of Surah المزّمّل from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 73:1

> يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ [73:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : يا أيها المزمل  آية يعني الذي ضم عليه ثيابه، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من البيت وقد لبس ثيابه، فناداه جبريل، عليه السلام : يا أيها المزمل ، الذي قد تزمل بالثياب، وقد ضمها عليه

### الآية 73:2

> ﻿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا [73:2]

قوله:  يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ  \[المزمل: ١\] يعني الذي ضم عليه ثيابه، يعني النبى صلى الله عليه وسلم، وذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج من البيت وقد لبس ثيابه، فناداه جبريل، عليه السلام:  يٰأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ ، الذي قد تزمل بالثياب، وقد ضمها عليه  قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا  \[آية: ٢\]  نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا  \[آية: ٣\] يقول: انقص إلى ثلث الليل  أَوْ زِدْ عَلَيْهِ  يعني على النصف إلى الثلثين، فخيره هذه الساعات، كان هذا بمكة قبل صلوات الخمس، ثم قال:  وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا  \[آية: ٤\] يقول: ترسل به ترسلاً على هينتك رويداً يعني عز وجل بينه تبيناً  إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً  \[آية: ٥\] يعني القرآن شديداً، لما في القرآن من الأمر والنهى والحدود والفرائض  إِنَّ نَاشِئَةَ ٱللَّيْلِ  يعني الليل كله والقراءة فيه  هِيَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً  يعني مواطأة بعضاً لبعض  وَأَقْوَمُ قِيلاً  \[آية: ٦\] بالليل وأثبت، لأنه فارغ القلب بالليل، وهو أفرغ منه بالنهار. إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا  \[آية: ٧\] يعني فراغاً طويلاً لنومك ولحاجتك، وكانوا لا يصلون إلا بالليل، حتى أنه كان الرجل يعلق نفسه بالليل، فشق القيام عليه بالليل  وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ  يعني بالتوحيد والإخلاص  وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً  \[آية: ٨\] يعني وأخلص إليه إخلاصاً في الدعاء والعبادة، ثم عظم الرب نفسه، فقال:  رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ  يعني حيث تطلع الشمس  وَ  رب  وَٱلْمَغْرِبِ  حيث تغرب الشمس، قال: ابن عباس: تطلع الشمس عند مدينة يقال لها: جابلقا لها ألف باب على كل باب منها ألف حارس، وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه، فقال: تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا سِتْراً \[الكهف: ٩٠\]، وتغرب عند مدينة يقال لها: جابرسا لها ألف ألف باب على كل باب ألف حارس، فيتصايحون فرقاً منها، فلولا صياحهم لسمعتم وجبتها إذا هي سقطت. ثم عظم الرب نفسه، فقال:  لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلاً  \[آية: ٩\] هو رب المشرق والمغرب، يعني يوم يستوى فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومغرفة لا إله إلا هو، فوحد الرب نفسه  فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلاً  يقول: اتخذ الرب ولياً  وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ  من تكذيبهم إياه بالعذاب ومن الأذى  وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا  \[آية: ١٠\] يعني اعتزلهم اعتزالاً جميلاً حسناً، نسختها آية السيف في براءة  وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ  يقول: خل بيني وبين بني المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم، فإن لي فيهم نقمة ببدر  أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ  في الغنى والخير  وَمَهِّلْهُمْ  هذا وعيد  قَلِيلاً  \[آية: ١١\] حتى أهلكهم ببدر.

### الآية 73:3

> ﻿نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا [73:3]

نصفه أو انقص منه قليلا  آية يقول : انقص إلى ثلث الليل

### الآية 73:4

> ﻿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [73:4]

أو زد عليه  يعني على النصف إلى الثلثين، فخيره هذه الساعات، وكان هذا بمكة قبل صلوات الخمس، ثم قال : ورتل القرآن ترتيلا  آية يقول : ترسل به ترسلا على هينتك رويدا يعني عز وجل بينه تبينا

### الآية 73:5

> ﻿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [73:5]

إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا  آية يعني القرآن شديدا، لما في القرآن من الأمر والنهي والحدود والفرائض

### الآية 73:6

> ﻿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا [73:6]

إن ناشئة الليل  يعني الليل كله والقراءة فيه  هي أشد وطئا وأقوم قيلا  يعني مواطأة بعضا لبعض  وأقوم قيلا  آية بالليل وأثبت، لأنه فارغ القلب بالليل، وهو أفرغ منه بالنهار.

### الآية 73:7

> ﻿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا [73:7]

إن لك في النهار سبحا طويلا  آية يعني فراغا طويلا لنومك ولحاجتك، وكانوا لا يصلون إلا بالليل، حتى أنه كان الرجل يعلق نفسه بالليل، فشق القيام عليه بالليل

### الآية 73:8

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا [73:8]

واذكر اسم ربك  يعني بالتوحيد والإخلاص  وتبتل إليه تبتيلا  آية يعني وأخلص إليه إخلاصا في الدعاء والعبادة،

### الآية 73:9

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [73:9]

ثم عظم الرب نفسه، فقال : رب المشرق  يعني حيث تطلع الشمس  و  رب  والمغرب  حيث تغرب الشمس، قال ابن عباس : تطلع الشمس عند مدينة يقال لها : جابلقا لها ألف باب على كل باب منها ألف حارس، وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه، فقال : تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا  \[ الكهف : ٩٠ \]، وتغرب عند مدينة يقال لها : جابرسا لها ألف ألف باب على كل باب ألف حارس، فيتصايحون فرقا منها، فلولا صياحهم لسمعتهم وجبتها إذا هي سقطت. 
ثم عظم الرب نفسه، فقال : لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا  آية هو رب المشرق المغرب، يعني يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومغربه لا إله إلا هو، فوحد الرب نفسه  فاتخذه وكيلا  يقول : اتخذ الرب وليا

### الآية 73:10

> ﻿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا [73:10]

واصبر على ما يقولون  من تكذيبهم إياه بالعذاب ومن الأذى  واهجرهم هجرا جميلا  آية يعني اعتزلهم اعتزالا جميلا حسنا، نسختها آية السيف في براءة

### الآية 73:11

> ﻿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا [73:11]

وذرني والمكذبين  يقول : خل بيني وبين بني المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، فإن لي فيهم نقمة ببدر  أولي النعمة  في الغنى والخير  ومهلهم  هذا وعيد  قليلا  آية حتى أهلكهم ببدر.

### الآية 73:12

> ﻿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا [73:12]

ثم قال : إن لدينا أنكالا وجحيما  آية فالأنكال عقوبة من ألوان العذاب، ثك ذكر العقوبة، فقال : وجحيما، يعني ما عظم من النار

### الآية 73:13

> ﻿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [73:13]

وطعاما ذا غصة  يعني بالغصة الزقوم  وعذابا أليما  آية يعني وجيما موجعا

### الآية 73:14

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا [73:14]

يوم ترجف الأرض  يعني تحرك الأرض  والجبال  من الخوف  وكانت الجبال  يعني وصارت الجبال بعد القوة والشدة  كئيبا مهيلا  آية والمهيل الرمل الذي إذا حرك تبع بضعه بعضا

### الآية 73:15

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا [73:15]

إنا أرسلنا إليكم  يا أهل مكة  رسولا  يعني النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ولد فيهم فاودروه  شاهدا عليكم  أنه بلغكم الرسالة، وقد استخفوا به، وازدروه لأنه ولد فيها  كما أرسلنا إلى فرعون رسولا  آية يعني موسى، عليه السلام، أي أنه كان ولد فيها فازدروه.

### الآية 73:16

> ﻿فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا [73:16]

فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا  آية يعني شديدا، وهو الغرق يخوف كفار مكة بالعذاب، أن لا يكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم فينزل بهم العذاب كما نزل بفرعون وقومه حين كذبوا موسى، عليه السلام، نظيرها في الدخان \[ الآية : ٧، ٢٤ \].

### الآية 73:17

> ﻿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا [73:17]

فكيف تتقون  يعني وكيف لا يتقون عذاب يوم يجعل فيه الولدان شيبا، ويسكر الكبير من غير شراب، ويشيب الصغير من غير كبر من أهوال يوم القيامة  إن كفرتم  في الدنيا  يوما يجعل الولدان شيبا  آية وذلك يوم يقول الله لآدم : قم، فابعث بعث النار، من كل ألف تسع مائة، وتسع وتسعين، وواحد إلى الجنة فيساقون إلى النار سود الوجوه زرق العيون مقرنين في الحديد، فعند ذلك يسكر الكبير من الخوف، ويشيب الصغير من الفزع، وتضع الحوامل ما في بطونها من الفزع تماما وغير تمام.

### الآية 73:18

> ﻿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا [73:18]

ثم قال عز وجل : السماء منفطر به  السقف به يعني الرحمن لنزول الرحمن تبارك وتعالى  كان وعده مفعولا  آية أن وعده مفعولا في البعث، يقول : إن كائن لا بد

### الآية 73:19

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [73:19]

إن هذه تذكرة  يعني آيات القرآن تذكرة يعني تفكرة  فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا  آية يعني بالطاعة.

### الآية 73:20

> ﻿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [73:20]

إن ربك يعلم أنك تقوم  إلى الصلاة  أدنى  يعني أقل  من ثلثي الليل  وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كانوا يقومون في أول الإسلام من الليل نصفه وثلثه، وهذا من قبل أن تفرض الصلوات الخمس، فقاموا سنة فشق ذلك عليهم، فنزلت الرخصة بعد ذلك عند السنة، فذلك قوله : إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك  من المؤمنين يقومون نصفه وثلثه، ويقومون وينامون  والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه  يعني قيام ثلثي الليل الأول، ولا نصف الليل، ولا ثلث الليل،  فتاب عليكم  يعني فتجاوز عنكم في التخفيف بعد قوله : قم الليل إلا قليلا   وطائفة من الذين معك   فاقرءوا ما تيسر من القرآن  عليكم في الصلاة  علم أن سيكون منكم مرضى  فلا يطيقون قيام الله  وآخرون يضربون في الأرض  تجارا  يبتغون من فضل الله  يعني يطلبون من فضل الله الرزق  وآخرون يقاتلون في سبيل الله  ولا يطيقون قيام الليل، فهذه رخصة من الله عز وجل لهم بعد التشديد. 
ثم قال : فاقرءوا ما تيسر  عليكم  منه  يعني من القرآن فلم يوقت شيئا، في صلواتكم الخمس منه  وأقيموا الصلاة  يعني وأتموا الصلوات الخمس، وأعطوا الزكاة المفروضة من أموالكم، فنسخ قيام الليل على المؤمنين، وثبت قيام الليل على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان بين أول هذه السورة وآخرها سنة حتى فرضت الصلوات الخمس، والزكاة، فهما واجبتان، فذلك قوله : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة  يقول : وأعطوا الزكاة من أموالكم  وأقرضوا الله  يعني التطوع  قرضا حسنا  يعني بالحسن طيبة بها نفسه يحتسبها تطوعا بعد الفريضة  وما تقدموا لأنفسكم من خير  يعني من صدقة فريضة كانت أو تطوعا، يقول : تجدوه عند الله هو خيرا  ثوابا عند الله في التقديم، هو خيرا،  وأعظم أجرا  يقول : أفضل مما أعطيتم من أموالكم وأعظم أجرا يعني وأكثر خيرا، وأفضل خيرا في الآخرة  واستغفروا الله  من الذنوب  إن الله غفور  لكم عند الاستغفار إذا استغفرتموه  رحيم  آية حين رخص لكم بالتوبة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/73.md)
- [كل تفاسير سورة المزّمّل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/73.md)
- [ترجمات سورة المزّمّل
](https://quranpedia.net/translations/73.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/73/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
