---
title: "تفسير سورة المزّمّل - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/73/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/73/book/520"
surah_id: "73"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المزّمّل - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/73/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المزّمّل - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/73/book/520*.

Tafsir of Surah المزّمّل from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 73:1

> يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ [73:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : يا أيها المزمل( ١ )  يعني : النبي صلى الله عليه وسلم والمزمل هو : المتزمل بثيابه. قال محمد : يقال : تزمل فلان إذا تلفف بثيابه، وكل شيء لفف فقد زمل، وجاء عن ابن عباس أنه قال : يقول للنبي : يا أيها المزمل بثيابه يعني : يلبسها للصلاة.

### الآية 73:2

> ﻿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا [73:2]

قُم اللَّيْل إلاقليلاً نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَو زد عَلَيْهِ.
 قَالَ محمدٌ: (نِصْفَهُ)؛ أَيْ: قُمْ نصفه.
 ورتل الْقُرْآن ترتيلا أَي: ترسَّل فِيهِ ترسُّلا

### الآية 73:3

> ﻿نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا [73:3]

نصفه أو انقص منه قليلا( ٣ )  قال محمد :( نصفه ) ؛ أي : قم نصفه.

### الآية 73:4

> ﻿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [73:4]

أو زد عليه   ورتل القرآن ترتيلا( ٤ )  أي : ترسل فيه ترسلا.

### الآية 73:5

> ﻿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [73:5]

إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا( ٥ )  تفسير قتادة : يعني : فرائضه وحدوده والعمل به[(١)](#foonote-١). 
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٢٨١)-ح(٣٥١٩١-٣٥١٩٢)..

### الآية 73:6

> ﻿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا [73:6]

إن ناشئة الليل  قيام الليل قال ابن عباس : وهي بلسان الحبش، فإذا قام الرجل قالوا : قد نشأ فلان[(١)](#foonote-١). قال قتادة : وما كان بعد العشاء فهو من ناشئة الليل  هي أشد وطئا  وهي تقرأ " وطأ " مفتوحة الواو مقصورة، ووطاء مكسورة الواو ممدودة، فمن قرأها  وطئا  بفتح الواو، فتفسيرها عند قتادة أثبت في الخير، ومن قرأها بكسر الواو والمد فتفسيرها عند ابن عباس أشد مواطأة للقلب لفراغه ؛ لأن الأصوات تهدأ في الليل. قال محمد : وطاء مصدر واطأت، وأراد مواطأة القلب والسمع على الفهم للقرآن والأحكام لتأويله. وإليه ذهب يحيى. 
وقوله : وأقوم قيلا( ٦ )  أي أصدق في التلاوة وأجدر ألا يلبس عليك الشيطان تلاوتك. 
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٢٨٢)-ح(٣٥١٩٦)..

### الآية 73:7

> ﻿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا [73:7]

إن لك في النهار سبحا  أي : فراغا  طويلا( ٧ )  لحوائجك.

### الآية 73:8

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا [73:8]

وتبتل إليه تبتيلا( ٨ )  أخلص له إخلاصا.

### الآية 73:9

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [73:9]

رب المشرق والمغرب  مشرق الشمس ومغربها  فاتخذه وكيلا( ٩ ) .

### الآية 73:10

> ﻿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا [73:10]

واصبر على ما يقولون  ما يقول لك المشركون، وهي منسوخة نسختها القتال.

### الآية 73:11

> ﻿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا [73:11]

وذرني والمكذبين أولي النعمة  في الدنيا فسأعذبهم يوم القيامة، وهذا وعيد ؛ يقال : إنها نزلت في بني المغيرة، وكانوا ناعمين ذوي غنى. قال محمد : النعمة : التنعم، والنعمة اليد الجميلة والصنع من الله للإنسان. 
 ومهلهم قليلا( ١١ )  أي : أن بقاءهم في الدنيا قليل ثم يصيرون إلى النار.

### الآية 73:12

> ﻿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا [73:12]

إن لدينا  عندنا  أنكالا  وهي القيود. قال محمد : واحدها نكل.

### الآية 73:13

> ﻿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [73:13]

وطعاما ذا غصة  تغص به الحلوق.

### الآية 73:14

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا [73:14]

يوم ترجف الأرض  أي : ذلك لهم يوم ترجف الأرض تتزلزل  والجبال وكانت  أي : وصارت ؛  الجبال كثيبا  أي : رملا  مهيلا  أي : سائلا.

### الآية 73:15

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا [73:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 73:16

> ﻿فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا [73:16]

فأخذناه أخذا وبيلا  شديدا. 
قال محمد : يقال : استوبلت البلد ويقال : كلأ مستوبل ؛ أي : لا يستمرأ.

### الآية 73:17

> ﻿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا [73:17]

يوما يجعل الولدان شيبا( ١٧ )  أي : فكيف تتقون هذا اليوم الذي يجعل الولدان فيه شيبا ؟ : أي : إن كفرتم لم تتقوه.

### الآية 73:18

> ﻿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا [73:18]

السماء منفطر به  أي : منشق فيه. 
قال محمد : قوله : السماء منفطر به  أي : ذات انفطار ؛ كما تقول : امرأة مرضع أي : ذات رضاع.

### الآية 73:19

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [73:19]

إن هذه تذكرة  أي : أن هذه السورة تذكرة للآخرة  فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا( ١٩ )  وطاعته[(١)](#foonote-١). 
١ بياض في الأصل أثبتناه من تفسير القرطبي (١٠/٦٨٤٣)..

### الآية 73:20

> ﻿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [73:20]

إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى  أقل  من ثلثي الليل  إلى قوله  علم أن لن تحصوه \[ أي لن تطيقوا قيام \][(١)](#foonote-١) الليل  فتاب عليكم  تفسير قتادة : كان الفرض قيام الليل في أول هذه السورة  يا أيها المزمل( ١ ) قم الليل إلا قليلا( ٢ ) نصفه أو انقص منه قليلا( ٣ ) أو زد عليه  فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم ؛ وأمسك الله خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا[(٢)](#foonote-٢) ثم أنزل  إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه  وبعضهم يقرؤها  وثلثه  إلى قوله : فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة  فريضتان واجبتان، فصار قيام الليل تطوعا  وأقرضوا الله قرضا حسنا  تفسير الحسن : هذا في التطوع  وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا . قال محمد : المعنى : تجدوه خيرا لكم من متاع الدنيا، ودخلت ( هو ) فصلا[(٣)](#foonote-٣). 
 وأعظم أجرا  أي : يثيبكم عليه الجنة  واستغفروا الله إن الله غفور رحيم( ٢٠ )  لمن آمن. 
١ ما بين المعكوفين بياض في الأصل، أثبتناه من تفسير القرطبي (١٠/٦٨٤٤)..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٢٩٤-٢٩٥)-ح(٣٥٣٠٣)..
٣ انظر الدر المصون (٦/٤١٠)..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/73.md)
- [كل تفاسير سورة المزّمّل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/73.md)
- [ترجمات سورة المزّمّل
](https://quranpedia.net/translations/73.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/73/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
