---
title: "تفسير سورة المدّثر - تفسير العز بن عبد السلام - عز الدين بن عبد السلام"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/108.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/108"
surah_id: "74"
book_id: "108"
book_name: "تفسير العز بن عبد السلام"
author: "عز الدين بن عبد السلام"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - تفسير العز بن عبد السلام - عز الدين بن عبد السلام

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/108)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - تفسير العز بن عبد السلام - عز الدين بن عبد السلام — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/108*.

Tafsir of Surah المدّثر from "تفسير العز بن عبد السلام" by عز الدين بن عبد السلام.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

المُدثِّر  بثيابه أو بالنبوّة وأثقالها.

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

قم  من نومك  فأنذر  قومك العذاب وهي أول سورة نزلت " ع ".

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

وثيابك فطهِّر  وعملك فأصلح قال الرسول صلى الله عليه وسلم ' يحشر المرء في ثوبيه اللذين مات فيهما ' يعني عمله الصالح والطالح أو نفسك طهرها من الخطايا أو مما نسبوه إليك من السحر والشعر والكهانة والجنون أو مما كنت تفكر فيه وتحذره من قول الوليد بن المغيرة أو قلبك طهره من الإثم والمعاصي " ع " أو الغدر. 
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . \*\*\* فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي
أو نساءك فطهّر باختيارهم مؤمنات عفيفات أو بالإتيان في القبل والطهر دون الدبر والحيض  هنّ لباس لكم  \[ البقرة : ١٨٧ \] أو ثياب اللبس فقصّر وشمّر أو انقها أو طهرها من النجاسة بالماء أو لا تلبسها إلاّ من كسب حلال لتكون مطهّرة من الحرام.

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

والرُّجز  الأوثان والأصنام " ع " أو الشرك أو الذنب أو الإثم أو العذاب أو الظلم.

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

ولا تمنن  لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها " ع " قال الضحاك : حرمه على رسوله صلى الله عليه وسلم وأباحه لأمّته أو لا تمنن بعملك تستكثره على ربك أو لا تمنن بالنبوّة على الناس تأخذ عليها أجراً أو لا تضعف عن الخير أن تستكثر منه.

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

ولربك  لأمر ربك أو لوعده أو لوجهه  فاصبر  على ما لقيت من الأذى والمكروه أو على محاربة العرب ثم العجم أو على الحق فلا يكن أحدٌ أبر عندك فيه من أحد أو على عطيتك لله أو على الوعظ لوجه الله أو على انتظار ثواب عملك من الله -تعالى- أو على ما أُمِرت به من أداء الرسالة وتعليم الدين.

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

الناقور  الصور " ع " النفخة الأولى أو الثانية أو القلب يجيب إذا دعي للحساب حكاه ابن كامل.

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

وحيدا  منفرداً بخلقه أو وحيداً في بطن أمه لا مال له ولا ولد أعلمه بذلك قدر نعمه عليه بالمال والولد أو ليدلّه على أنّه يبعث وحيداً كما خلق وحيداً نزلت في الوليد بن المغيرة.

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

ممدودا  ألف دينار " ع " أو أربعة آلاف دينار أو ستّة آلاف دينار أو مائة ألف دينار أو أرض يقال لها الميثاق أو غلة شهر بشهر أو الذي لا ينقطع شتاء ولا صيفاً أو الأنعام التي يمتد سيرها من أقطار الأرض للرعي والسفر.

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

وبنين  عشرة أو اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلاً قال الضحاك : ولد له سبعة بمكة وخمسة بالطائف  شهودا  حضور معه لا يغيبون عنه أو يذكرون معه إذا ذكر " ع " أو كلهم ربّ بيت.

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

ومَهَّدْتُ له  من المال والولد أو الرئاسة في قومه.

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

أن أزيد  من المال والولد أو أدخله الجنة قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فلم يزل يرى النقص في ماله وولده.

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

لآياتنا  القرآن أو الحق أو محمد صلى الله عليه وسلم.  عنيدا  معانداً أو مباعداً أو جاحداً أو معرضاً.

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

صَعُودا  مشقة من العذاب أو عذاب لا راحة فيه " ح " أو صخرة في النار ملساء كلف صعودها فإذا صعدها زلق منها أو جبل في جهنم من نار كلف صعوده فإذا وضع يده أو رجله ذابت فإذا رفعها عادت مأثور.

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

إنه فكَّر  قال لقد نظرت فيما قال هذا الرجل فإذا هو ليس بشعر وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه ليعلو وما يعلى وما أشك أنه سحر ففكر في القرآن وقدر في قوله إنه سحر وليس بشعر.

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

فقُتل  ثم قتل فعوقب ثم عوقب فتكرر عليه العذاب مرة بعد أخرى أو لعن ثم لعن  كيف قدَّر  إنه ليس بشعر ولا كهانة وإنه سحر.

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

ثم نظر  في القرآن أو إلى بني هاشم لما قال إنه ساحر ليعلم ما عندهم.

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

ثم عَبَسَ  قبض ما بين عينيه  وبَسَرَ  كلح وجهه أو تغير قيل ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة وظهور البسور فيه قبل المحاورة.

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

إن هذا  القرآن  إلا سحر  يأثره محمد عن غيره.

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

قول البشر  وليس من قول الله تعالى نسبوه إلى أبي اليسر عبدٍ لبني الحضرمي كان يجالس الرسول صلى الله عليه وسلم فنسبوه إلى أنه تعلّم ذلك منه.

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

سَقَرَ  اسم لجهنم من سقرته الشمس إذا آلمت دماغه لشدّة إيلامها.

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

لا تُبقي  من فيها حيًّا ولا تذره ميتاً أو لا تبقي أحداً منهم أن تتناوله ولا تذره من العذاب.

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

لَوّاحة للبشر  مغيرة للألوان تلفح وجوههم لفحة تدعها أشدّ سواداً من الليل أو تحرق البشر حتى تُلَوِّح العظم أو تلوِّح بشرة أجسادهم على النار أو معطشة للبشر واللَّوْح شدّة العطش قال :سقتني على لوح من الماء شربة  سقاها به الله الرهام الغواديا للبشر  الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة.

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

تسعة عشر  خزنة جهنم من الزبانية وكذلك عددهم في التوراة والإنجيل ولما نزلت قال أبو جهل يا معشر قريش أما يستطيع كل عشرة منكم أن يأخذوا واحداً منهم وأنتم أكثر منهم وقال أبو الأشد بن الجمحي لا يهولنكم التسعة عشر أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة وبمنكبي الأيسر التسعة ثم تمرون إلى الجنة يقولها مستهزئاً فنزلت.

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

وما جعلنا أصحاب النار  ولما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال :' كأن أعينهم البرق وكأنّ أفواههم الصياصي يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوّة الثقلين يسوق أحدهم الأمّة على رقبته \[ جبل \] فيرمي بهم في النار ويرمي الجبل عليهم '.  ليستقين الذين أوتوا الكتاب  نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم أو عدد الخزنة لموافقة ذلك لما في التوراة والإنجيل  ويزداد الذين آمنوا  بذلك إيماناً  وما هي  وما نار جهنم إلاّ ذكر، أو ما نار الدنيا إلاّ تذكرة لنار الآخرة أو ما هذه السورة إلاّ تذكرة للناس.

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

دَبَر  ولى " ع " أو أقبل عن إدبار النهار دبر وأدبر واحد أو دبر إذا خلفته خلفك وأدبر إذا ولّى أمامك أو دبر جاء بعد غيره على دبره وأدبره ولّى مدبراً.

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

أسفر  أضاء.

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

أنها  إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية و  الكُبَر  العظائم من العقوبات والشدائد.

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

نذيرا  يعني النار أو محمد صلى الله عليه وسلم حين قال  قم فأنذر .

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

يتقدم  في الطاعة أو  يتأخر  في المعصية أو يتقدّم في الخير أو يتأخر في الشر أو يتقدّم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد ووعيد.

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

كل نفس  بالغه محتبسة بعملها.

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

إلا أصحاب اليمين  أطفال المسلمين أو كل نفسٍ من أهل النار مرتهنة في النار إلاّ المسلمين أو كل نفسٍ محاسبة بعملها إلا أهل الجنة فلا يحاسبون.

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

نخوض  نكذب أو كلما غوى غاوٍ غوينا معه أو قولهم محمد ساحر محمد شاعر محمد كاهن.

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

الدّين  الجزاء.

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

اليقين  الموت.

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

التذكرة  القرآن.

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

مستنفَرة  مذعورة وبكسر الفاء هاربة.

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

قَسْوَرَة  الرماة " ع " أو القناص أو الأسد بلسان الحبشة " ع " أو عصب من الرجال وجماعة " ع " أو أصوات الناس " ع " أو النبل.

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

صُحُفا  أن يؤتى كتاباً من الله تعالى أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أو براءة من النار أنه لا يعذب بها أو كتاباً من الله بما أحلّ وحرّم أو قال كفار قريش كان الرجل \[ من بني إسرائيل \] إذا أذنب وجده \[ مكتوباً \] في رقعة فما لنا لا نرى ذلك فنزلت.

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

أهلُ  أن تُتقى محارمه وأن يغفر الذنوب أو يُتقى أن يجعل معه إلهاً آخر وأهل أن يغفر لمن اتقاه مأثور أو يتقى عذابه وأن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير العز بن عبد السلام](https://quranpedia.net/book/108.md)
- [المؤلف: عز الدين بن عبد السلام](https://quranpedia.net/person/6587.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/108) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
