---
title: "تفسير سورة المدّثر - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/201"
surah_id: "74"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/201*.

Tafsir of Surah المدّثر from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

**شرح الكلمات :**
 يا أيها المدثر  : أي يا أيها المدثر أي المُتلفف في ثيابه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. 
**المعنى :**
قوله تعالى  يا أيها المدثر  أي المتلفف في ثيابه والمراد به النبي صلى الله عليه وسلم روى الزهري قال فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة فحزن حزناً فجعل يعدو شواهق رؤوس لجبال ليتردّى منها فكلما أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل عليه السلام فيقول إنك نبيّ الله فيسكن جأشه وتسكن نفسه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ذلك فقال " بينما أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسيّ بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت إلى خديجة فقلت زملوني " فزملناه أي فدثرناه فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر قال الزهري فأول شيء أنزل عليه  اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإِنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإِنسان ما لم يعلم . وعليه فهذا النداء الإِلهي كان بعد فترة الوحي الأولى ناداه ملقبا له بهذا اللقب الجميل تكريما وتلطفا معه ليقوم بأعباء الدعوة وما أشد ثقلها، ومن يقدر عليها إنها أعباء ثقيلة اللهم لقد أُعنت عليها رسولك فأعني على قدر ما أقوم به منها، وإن كان ما أقوم به منها لا يساوي جمرة من لظى ولا قطرة من ماء السماء. يا أيها المدثر في ثيابه يا محمد رسولنا. 
**شرح الكلمات :**
 يا أيها المدثر  : أي يا أيها المدثر أي المُتلفف في ثيابه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. 
 **المعنى :**
قوله تعالى  يا أيها المدثر  أي المتلفف في ثيابه والمراد به النبي صلى الله عليه وسلم روى الزهري قال فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة فحزن حزناً فجعل يعدو شواهق رؤوس لجبال ليتردّى منها فكلما أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل عليه السلام فيقول إنك نبيّ الله فيسكن جأشه وتسكن نفسه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ذلك فقال " بينما أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسيّ بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت إلى خديجة فقلت زملوني " فزملناه أي فدثرناه فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر قال الزهري فأول شيء أنزل عليه  اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإِنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإِنسان ما لم يعلم . وعليه فهذا النداء الإِلهي كان بعد فترة الوحي الأولى ناداه ملقبا له بهذا اللقب الجميل تكريما وتلطفا معه ليقوم بأعباء الدعوة وما أشد ثقلها، ومن يقدر عليها إنها أعباء ثقيلة اللهم لقد أُعنت عليها رسولك فأعني على قدر ما أقوم به منها، وإن كان ما أقوم به منها لا يساوي جمرة من لظى ولا قطرة من ماء السماء. يا أيها المدثر في ثيابه يا محمد رسولنا. 
ذ١٠

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

**شرح الكلمات :**
 قم فأنذر  : أي خَوف أهل مكة النار إن لم يؤمنوا ويوحدوا. 
**المعنى :**
قم فأنذر لم يبق لك مجال للنوم والراحة فأنذر قومك في مكة وكل الثقلين من وراء مكة أنذرهم عذاب النار المترتب على الكفر والشرك بالواحد القهار. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- الجد طابع المسلم، فلا كسل ولا خمول ولا لهو ولا لعب ومن فارق هذه فليتهم نفسه في إسلامه.

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

**شرح الكلمات :**
 وربك فكبر  : أي عظم ربك من إشراك المشركين. 
**المعنى :**
وربك فكبر أي وربّك فعظمه تعظيماً يليق بجلاله وكماله فإِنه الأكبر الذي لا أكبر منه والعظيم الذي لا أعظم منه فأعلن عن ذلك بلسانك قائلا الله أكبر ويحالك فلا تذل إلا له ولا ترغب إلا فيه وكبره بأعمالك فلا تأتي منها إلاّ ما أذن لك فيه أو أمرك به. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- وجوب تعظيم أسمائه وصفاته وتعظيم كلامه وكتابه، وتعظيم شعائره وتعظيم ما عظم.

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

**شرح الكلمات :**
 وثيابك فطهر  : أي طهر ثيابك من النجاسات. 
**المعنى :**
 وثيابك فطهر  أي طهر ثيابك من النجاسات مخالفاً بذلك ما عليه قومك ؛ إذ يجرون ثيابهم ولا يتنزهون من ابوالهم. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- وجوب الطهارة للمؤمن بدناً وثوبا ومسجداً. أكلاً وشرباً وفراشاً ونفساً وروحا.

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

**شرح الكلمات :**
 والرجز فاهجر  : أي أدم هجرانك للأوثان. 
**المعنى :**
 والرجز فاهجر  أي والأصنام التي يعبدها قومك فاهجرها فلا تقربها ودُم على هجرانها على دعوتك أجرا. 
**شرح الكلمات :**
 يا أيها المدثر  : أي يا أيها المدثر أي المُتلفف في ثيابه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. 
 **المعنى :**
قوله تعالى  يا أيها المدثر  أي المتلفف في ثيابه والمراد به النبي صلى الله عليه وسلم روى الزهري قال فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة فحزن حزناً فجعل يعدو شواهق رؤوس لجبال ليتردّى منها فكلما أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل عليه السلام فيقول إنك نبيّ الله فيسكن جأشه وتسكن نفسه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ذلك فقال " بينما أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسيّ بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت إلى خديجة فقلت زملوني " فزملناه أي فدثرناه فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر قال الزهري فأول شيء أنزل عليه  اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإِنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإِنسان ما لم يعلم . وعليه فهذا النداء الإِلهي كان بعد فترة الوحي الأولى ناداه ملقبا له بهذا اللقب الجميل تكريما وتلطفا معه ليقوم بأعباء الدعوة وما أشد ثقلها، ومن يقدر عليها إنها أعباء ثقيلة اللهم لقد أُعنت عليها رسولك فأعني على قدر ما أقوم به منها، وإن كان ما أقوم به منها لا يساوي جمرة من لظى ولا قطرة من ماء السماء. يا أيها المدثر في ثيابه يا محمد رسولنا. 
ذ١٠

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

**شرح الكلمات :**
 ولا تمنن تستكثر  : أي لا تمنن على ربك ما تقوم به من أعمال لأجله طاعة له. 
**المعنى :**
ولا تمنن عطاء أعطيته لغيرك تستكثر به ما عندك إن ذاك مناف لأجمل الأخلاق وكريم السجايا وسامي الآداب. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- حرمة العجب فلا يعجب المؤمن بعمله ولا يزكي به نفسه ولو صام الدهر، وأنفق الصخرة وجاهد الدهر.

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

**المعنى :**
ولربك وحده دون سواه فاصبر على كل ما تلقاه في سبيل إبلاغ رسالتك ونشر دعوتك دعوة الخير والكمال هذا الذي أدب به الله رسول الله في فاتحة دعوته. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- وجوب الصبر على الطاعات فعلا وعلى المعاصي تركاً وعلى البلاء تسليما ورضا.

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

**شرح الكلمات :**
 فإِذا نقر في الناقور  : أي نفخ في الصور النفخة الثانية. 
**المعنى :**
د٨
**شرح الكلمات :**
 يا أيها المدثر  : أي يا أيها المدثر أي المُتلفف في ثيابه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. 
 **المعنى :**
قوله تعالى  يا أيها المدثر  أي المتلفف في ثيابه والمراد به النبي صلى الله عليه وسلم روى الزهري قال فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة فحزن حزناً فجعل يعدو شواهق رؤوس لجبال ليتردّى منها فكلما أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل عليه السلام فيقول إنك نبيّ الله فيسكن جأشه وتسكن نفسه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ذلك فقال " بينما أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسيّ بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت إلى خديجة فقلت زملوني " فزملناه أي فدثرناه فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر قال الزهري فأول شيء أنزل عليه  اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإِنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإِنسان ما لم يعلم . وعليه فهذا النداء الإِلهي كان بعد فترة الوحي الأولى ناداه ملقبا له بهذا اللقب الجميل تكريما وتلطفا معه ليقوم بأعباء الدعوة وما أشد ثقلها، ومن يقدر عليها إنها أعباء ثقيلة اللهم لقد أُعنت عليها رسولك فأعني على قدر ما أقوم به منها، وإن كان ما أقوم به منها لا يساوي جمرة من لظى ولا قطرة من ماء السماء. يا أيها المدثر في ثيابه يا محمد رسولنا. 
ذ١٠

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

**المعنى :**
د٨
**شرح الكلمات :**
 يا أيها المدثر  : أي يا أيها المدثر أي المُتلفف في ثيابه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. 
 **المعنى :**
قوله تعالى  يا أيها المدثر  أي المتلفف في ثيابه والمراد به النبي صلى الله عليه وسلم روى الزهري قال فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة فحزن حزناً فجعل يعدو شواهق رؤوس لجبال ليتردّى منها فكلما أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل عليه السلام فيقول إنك نبيّ الله فيسكن جأشه وتسكن نفسه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ذلك فقال " بينما أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسيّ بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت إلى خديجة فقلت زملوني " فزملناه أي فدثرناه فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر قال الزهري فأول شيء أنزل عليه  اقرأ باسم ربّك الذي خلق خلق الإِنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإِنسان ما لم يعلم . وعليه فهذا النداء الإِلهي كان بعد فترة الوحي الأولى ناداه ملقبا له بهذا اللقب الجميل تكريما وتلطفا معه ليقوم بأعباء الدعوة وما أشد ثقلها، ومن يقدر عليها إنها أعباء ثقيلة اللهم لقد أُعنت عليها رسولك فأعني على قدر ما أقوم به منها، وإن كان ما أقوم به منها لا يساوي جمرة من لظى ولا قطرة من ماء السماء. يا أيها المدثر في ثيابه يا محمد رسولنا. 
ذ١٠

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

**المعنى :**
د٨

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

**شرح الكلمات :**
 ذرني ومن خلقت وحيدا  : أي اتركني ومن خلقته وحيداً منفرداً بلا مال ولا ولد فأنا أكفيكه. 
**المعنى :**
لقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عبء الدعوة وأمر بالصبر وشرع صلى الله عليه وسلم في إنذار قومه وبدأت المعركة كأحرّ وأشد ما تكون إذ أعلم قومه وهم من هم أنه لا إله إلا الله وأنه هو رسول الله فتصدى له طاغية من أعظم الطغاة ساد الوادي مالاً وولداً وجاهاً عريضا حتى لقب بريحانة قريش هذا هو الوليد بن المغيرة صاحب عشرة رجال من صلبه وآلاف الدنانير من الذهب فلما أرهب رسول الله وأخافه قال له ربّه تبارك وتعالى  ذرني  اي دعني والذي خلقته  وحيدا  فريدا بلا مال ولا ولد. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

**المعنى :**
 وجعلت له مالاً ممدوداً  واسعا تمده به الزراعة والتجارة فصلا بعد فصل ويوما بعد يوم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

**شرح الكلمات :**
 وبنين شهودا  : أي يشهدون المحافل وتُسمع شهادتهم وأغلب الوقت حاضرون ولا يغيبون. 
**المعنى :**
 وبنين شهودا  لا يغيبون كما يغيب الذين يطلبون العيش كما أنهم لمكانتهم يستشهدون فيشهدون فهم شهود على غيرهم. ويشهدون المحافل وغيرها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

**شرح الكلمات :**
 ومهدت له تمهيدا  : أي بسطت له في العيش والعمر والولد والجاه حتى كان يلقب بريحانة قريش. 
**المعنى :**
 ومهدت له تمهيدا  أي بسطت له في العيش والعمر والولد والجاه العريض في ديار قومه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

**المعنى :**
 ثم يطمع أن أزيد  أي أن أزيده من المذكور في الآيات. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

**شرح الكلمات :**
 عنيدا  : أي معانداً وهو الوليد بن المغيرة المخزومي. 
**المعنى :**
 كلا  أي لن أزيده بعد اليوم، وعلل تعالى لمنعه الزيادة بقوله : إنه كان لآياتنا  " القرآنية "  عنيداً  أي معانداً يحاول إبطالها بعد رفضه لها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

**شرح الكلمات :**
 سأرهقه صعودا  : أي سأكلفه يوم القيامة صعود جبل من نار كلما صعد فيه هوى في النار أبداً. 
**المعنى :**
 سأرهقه صعودا  أي سأكلفه عذابا شاقا لا قبل له به وذلك جبل من نار في جهنم يكلف صعوده كلما صعد سقط وذلك أبدا. وعلل أيضا لهذا العذاب الذي أعده له وأوعده به. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

**شرح الكلمات :**
 إنه فكر وقدّر  : أي فيما يقول في القرآن الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقدر في نفسه ذلك. 
**المعنى :**
فقال تعالى  إنه فكر  أي فيما يقول في القرآن لما طلبت منه قريش أن يقول فيه ما يراه من صلاح أو فساد.  وقدر  في نفسه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

**المعنى :**
 فقتل كيف قدر  أي لعن كيف قدر ذلك التقدير الذي هو قوله  إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

**المعنى :**
 ثم قتل كيف قدر  فلعنه الله لعنتين تلازمانه واحة في الدنيا والأخرى في الآخرة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

**شرح الكلمات :**
 ثم نظر ثم عبس وبسر  : أي تروَّى في ذلك ثم عبس أي قبض ما بين عينيه ثم يسر أي كلح وجهه. 
**المعنى :**
وقوله تعالى عنه  ثم نظر  أي ترّوى. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

**شرح الكلمات :**
 ثم نظر ثم عبس وبسر  : أي تروَّى في ذلك ثم عبس أي قبض ما بين عينيه ثم يسر أي كلح وجهه. 
**المعنى :**
د٢٢
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

**شرح الكلمات :**
 ثم أدبر واستكبر  : أي عن الإِيمان واستكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

**شرح الكلمات :**
 سحر يؤثر  : أي ينقل من السحرة كمسيلمة وغيره. 
**المعنى :**
 إن هذا إلا سحر يؤثر  أي ما هذا القرآن إلا سحر ينقل عن السحرة في اليمين ونجد والحجاز. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

**المعنى :**
 إن هذا إلا قول البشر  أي ما هذا الذي يتلوه محمد صلى الله عليه وسلم إلا قول البشر قال تعالى موعداً إياه على قولته الكافرة الفاجرة  سأصليه سقر . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

**شرح الكلمات :**
 سأصليه سقر  : سأدخله جهنم وسقر اسم لها يدخله فيها لإِحراقه بنارها. 
**المعنى :**
 سأصليه سقر  أي سأدخله نار سقر يصطلي بنارها، ثم عظّم تعالى من شأن سقر فقال  وما أدراك ما سقر . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

**المعنى :**
 وما أدراك ما سقر  أي أي شيء يدريك ما هي وما شأنها فإِنها عظيمة  لا تبقي ولا تذر . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

**شرح الكلمات :**
 لا تبقي ولا تذر  : أي لا تترك شيئا من اللحم ولا العصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان لإِدامة العذاب. 
**المعنى :**
 لا تبقي ولا تذر  أي لا تبقي لحما ولا تذر عصبا بل تأتي على الكل. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

**شرح الكلمات :**
 لواحة للبشر  : أي محرقة مسودة لظاهر جلد الإِنسان وهو بشرته والجمع بشر. 
**المعنى :**
لواحة للبشر أي تحرق الجلود وتسوّدها. والبشر جمع بشرة الجلدة ومن ذلك سمي الآدميون بشرا لأن بشرتهم مكشوفة ليست مستورة بوبر ولا صوف ولا شعر ولا ريش. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

**شرح الكلمات :**
 عليها تسعة عشر  : أي ملكاً وهم خزنتها. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  عليها تسعة عشر  أي على سقر ملائكة يقال لهم الخزنة عدتهم تسعة عشر ملكاً لقد كان لنزول هذه الآية سبب معروف وهو أن قريشا اتهمت الوليد بأنه صبا أي مال إلى دين محمد فسمع ذلك منهم فأنكر وحلف لهم فطلبوا إليه إن كان صادقا أن يقول في القرآن كلمة يصرف بها العرب عن محمد وما يقوله ويدعو إليه فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ويقرأ في صلاته فاستمع إليه ففكر وقدر كما أخبر تعالى عنه في هذه الآيات وقال قولته الفاجرة الكافرة  إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر  بعد أن وصف القرآن وصفا دقيقا بقوله : ووالله إن لقوله لحلاوة وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو ولا يُعلى أي عليه فقالوا والله لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه فقال دعوني حتى أفكر ففكر وقال ما تقدم فنزلت هذه الآيات  ذرني ومن خلقت وحيدا  إلى قوله  تسعة عشر . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

**شرح الكلمات :**
 أصحاب النار  : أي خزنتها مالك وثمانية عشر معه. 
 إلا ملائكة  : أي لم نجعلهم بشراً ولا جنَّاً حتى لا يرحموهم بحكم الجنس. 
 وما جعلنا عدتهم  : أي كونهم تسعة عشر. 
 إلا فتنة للذين كفروا  : أي ليستخفوا بهم كما قال أبو الأشُدين الجُمحي فيزدادوا ضلالا. 
 ليستيقن الذين أوتوا الكتاب  : أي ليحصل اليقين لأهل التوراة والإِنجيل بموافقة القرآن لكتابيهما التوراة والإِنجيل. 
 ولا يرتاب  : أي ولا يشك أهل الكتاب والمؤمنون في حقيقة ذلك. 
 وليقول الذين في قلوبهم مرض  : أي مرض النفاق. 
 ماذا أراد الله بهذا مثلا  : أي أي شيء أراد الله بهذا العدد الغريب استنكاراً منهم. 
 كذلك  : أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدقه يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. 
 وما هي إلا ذكرى للبشر  : أي وما النار إلا ذكرى للبشر يتذكرون بها. 
**المعنى :**
قوله تعالى  وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا  هذه الآية نزلت ردّاً على أبي الأشُدين كلدة الجمحي الذي قال لما سمع قول الله تعالى : وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر  قال لقريش ساخراً مستهزئاً أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين، ومرة قال أنا أمشي بين أيديكم على الصراط فأدفع عشرة بمنكبي الأيمن وتسعة بمنكبي الأيسر في النار ونمضي فندخل الجنة. فأنزل الله تعالى قوله  وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة  أي لم نجعلهم بشراً ولا جنَّا حتى لا يرحموا أهل النار بخلاف لو كانوا بشرا قد يرحمون بني جنسهم ولو كانوا جنا فكذلك، ولذا جعلهم من الملائكة فلا تناسب بينهم وبين الإِنس والجن والمراد بأصحاب النار خزنتها وهم مالك وثمانية عشر هؤلاء رؤساء في جهنم أما من عداهم فلا تتسع لهم العبارة ولا حتى الرقم الحسابي وكيف وقد قال تعالى  وما يعلم جنود ربك لا هو ، وقوله  وما جعلنا عدتهم  أي كونهم تسعة عشر  إلا فتنة للذين كفروا  ليزدادوا ضلالا وكفرا وقد تم هذا فإن أبا جهل كأبي الشدين قد فتنا بهذا العدد وازدادا ضلالا وكفرا بما قالا، وقوله تعالى  ليستيقن الذين أوتوا الكتاب  أي أخبرنا عن عددهم وأنه تسعة عشر ليستيقن الذين أوتوا الكتاب لموافقة القرآن لما عندهم في كتابهم. ويزداد الذين آمنوا إيمانا فوق إيمانهم عندما يرون أن التوراة موافقة للقرآن الكريم كشاهد له، وقوله  ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون  أي حتى لا يقعوا في ريب وشك في يوم من الأيام لما اكتسبوا من المناعة بتضافر الكتابين على حقيقة واحدة. 
وقوله  وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا  أي وما جعلنا عدتهم تسعة عشر إلا ليقول الذين في قلوبهم مرض وهو النفاق والشك والكافرون الكفر الظاهر من قريش وغيرهم ماذا أراد الله بهذا مثلا أي أي شيء أراده الله بهذا الخبر الغريب غرابة الأمثال قالوا هذا استنكارا وتكذيبا. فهذه جملة علل ذكرها تعالى لإِخباره عن زبانية جهنم ثم قال وقوله الحق  كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء  أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهُدَى مصدقه يضل الله من يشاء إضلاله ويهدي من يشاء هدايته. وقوله تعالى  وما يعلم جنود ربك إلا هو  هذا جواب أبي جهل القائل أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر استخفافا وتكذيبا فأخبر تعالى أن له جنوداً لا يعلم عددها ولا قوتها غلا هو وقد ورد أن لأحدهم مثل قوة الثقلين يسوق أحدهم الأمة وعلى رقبته جبل فيرمي بهم في النار ويرمي الجبل عليهم، ولا عجب أربعة ملائكة يحملون العرش الذي هو أكبر من السموات والأرضين فسبحان الخلاق العليم سبحان الله العزيز الرحيم سبحان الله ذي الجبروت والملكوت. وقوله تعالى وما هي أي جهنم إلا ذكرى للبشر أي تذكرة يذكرون بها عظمة الله ويخافون بها عقابه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك. 

٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين. 

٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم. 

٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

**المعنى :**
د٣٢

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

**شرح الكلمات :**
 إذ أدبر  : أي ولى ومضى. 
د٣٢
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك. 

٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين. 

٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم. 

٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

**شرح الكلمات :**
 إذا أسفر  : أي أضاء وظهر. 
**المعنى :**
د٣٢
د٣٧

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

**شرح الكلمات :**
 إنها لإحدى الكبر  : أي جهنم لإِحدى البلايا العظام. 
**المعنى :**
 إنها لإِحدى الكبر  أي أقسم تعالى بالقمر والليل إذا أدبر والصبح إذا أسفر على أن جهنم لإِحدى الكبر أي البلايا العظام. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك. 

٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين. 

٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم. 

٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

**شرح الكلمات :**
 نذيراً للبشر  : أي عذاب جهنم نذير لبني آدم. 
**المعنى :**
 نذيرا للبشر  أي بني آدم، وقال نذيرا ولم يقل نذيرة وهي جهنم لأنها بمعنى العذاب أي عذابها نذير للبشر. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك. 

٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين. 

٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم. 

٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

**شرح الكلمات :**
 لمن شاء منكم  : أي أيها الناس. 
 أن يتقدم  : أي بالطاعة. 
 أو يتأخر  : أي بالمعصية. 
**المعنى :**
وقوله  لمن شاء منكم أن يتقدم  في طاعة الله ورسوله حتى يبلغ الدرجات العلا،  ومن شاء أن يتأخر  في معصية الله ورسوله حتى ينزل الدركات السفلى. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك. 

٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين. 

٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم. 

٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

**شرح الكلمات :**
 كل نفس  : أي مأمورة منهية. 
 رهينة  : أي مرهونة مأخوذة بعملها في جهنم. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء فقال تعالى  كل نفس  أي يوم القيامة  رهينة  بمعنى مرهونة محبوسة أي كل نفس مأمورة منهية بمعنى مكلفة بخلاف نفوس غير المكلفين من أطفال ومجانين. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

**شرح الكلمات :**
 إلا أصحاب اليمين  : أي المؤمنين فهم ناجون من النار وهم في جنات النعيم يتساءلون عن المجرمين. 
**المعنى :**
وقوله  إلا أصحاب اليمين  فإِنهم قد فك رهنهم وهم في جنات النعيم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

**المعنى :**
د٤٠
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

**المعنى :**
د٤٠
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

**المعنى :**
 ما سلككم في سقر  أي أدخلكم في سقر فأجابوهم قائلين  لم نك من المصلين . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

**المعنى :**
د٤٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها. 

- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها. 

- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد. 

- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية. 

٥- تقرير البعث والجزاء.

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

**شرح الكلمات :**
 ولم نك نطعم المسكين  : أي بخلا بما آتاهم الله. 
**المعنى :**
د٤٣
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

**شرح الكلمات :**
 وكنا نخوض  : أي في الباطل وفيما يكره الله تعالى مع الخائضين. 
**المعنى :**
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:**المعنى :**
د٤٣
ذ٣٠---


**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

**شرح الكلمات :**
 نكذب بيوم الدين  : بيوم المجازاة والثواب ولا نصدق بثواب ولا عقاب. 
**المعنى :**
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:**المعنى :**
د٤٣
ذ٣٠---


**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

**شرح الكلمات :**
 حتى أتانا اليقين  : أي الموت. 
**المعنى :**
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:**المعنى :**
د٤٣
ذ٣٠---


**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

**المعنى :**
قوله تعالى  فما تنفعهم شفاعة الشافعين  أي لم تكن لهم شفاعة لأنهم ملاحدة مجرمون. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

**شرح الكلمات :**
 عن التذكرة معرضين  : أي الموعظة منصرفين لا يسمعونها ولا يقبلون عليها. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  فما لهم عن التذكرة معرضين  أي فما لهؤلاء المشركين المكذبين بالبعث والجزاء عن التذكرة التي يذكرون بها في آيات هذه السورة وغيرها معرضين إنه أمر عجيب أي شيء يجعلهم يعرضون عنها هاربين منها فارين. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

**شرح الكلمات :**
 حُمر مستنفرة  : أي كأنهم حمر وحشية مستنفرة. 
**المعنى :**
د٥٠
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

**شرح الكلمات :**
 فرت من قسورة  : أي هربت من أسدٍ أشَدَّ الهرب. 
**المعنى :**
د٥٠
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

**شرح الكلمات :**
 بل يريل كل امرئ منهم  : أي ليس هناك قصور في الأدلة والحجج التي قدمت لهم بل يريد كل واحد منهم. 
 أن يؤتى صحفا منشرة  : أي يصبح وعند رأسه كتاب من الله رب العالمين إلى فلان آمن بنبينا محمد واتبعه. 
**المعنى :**
بل يريد كل واحد منهم أن يؤتى كتاباً من الله يأمره فيه بالإِيمان واتباع محمد صلى الله عليه وسلم وهذا هو العناد والمكابرة وصاحبهما غير مستعد للإِيمان بحال من الأحوال. 
وهذه الآية كقوله تعالى : حتى تنزل علينا كتابا نقرأه  هذا معنى قوله تعالى  بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

**المعنى :**
وقوله تعالى  كلا بل لا يخافون الآخرة  أي ليس الأمر كما يقولون ويدعون بل إن علة إعراضهم الحقيقة هي عدم خوفهم من عذاب الله يوم القيامة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

**شرح الكلمات :**
 إنه تذكرة  : أي عظة وعبرة. 
**المعنى :**
د٥٤

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

**شرح الكلمات :**
 فمن شاء ذكره  : أي قرأه واتعظ به. 
**المعنى :**
د٥٤
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

**شرح الكلمات :**
 هو أهل التقوى  : أي هو أهل لأن يتقي لعظمه سلطانه وأليم عقابه. 
 وأهل المغفرة  : أي وأهل لأن يغفر للتائبين من عباده والموحدين. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  وما يذكرون إلا أن يشاء الله  أي ما يذكر من يذكر إلا بمشيئة الله فلا بد من الافتقار إلى الله وطلب توفيقه في ذلك إذ لا استقلال لأحد عن الله ولا غنى بأحد عن الله بل الكل مفتقر إليه ومشيئته تابعة لمشيئته وقوله  هو أهل التقوى وأهل المغفرة  لقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية فقال قال ربكم " أنا أهل أن أُتقى فلا يُجعل معي إله فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهاً فأنا أهل أن أغفر له ". 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- فكاك كل نفس مرهونة بكسبها هو الإِيمان والتقوى. 

٢- بيان أكبر الجرائم وهي ترك الصلاة ومنع الزكاة والخوض في الباطل وعدم التصديق بالحساب والجزاء. 

٣- لا شفاعة يوم القيامة لمن مات وهو يشرك بالله شيئا. 

٤- مرد الانحراف في الإِنسان إلى ضعف إيمانه بالبعث والجزاء. 

٥- الله جل جلاله هو ذو الأهلية الحقة لأمرين عظيمين التقوى فلا يتقى على الحقيقة إلا هو والمغفرة فلا يغفر الذنوب إلا هو اللهم اغفر ذنوبنا فإِنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
