---
title: "تفسير سورة المدّثر - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27786.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27786"
surah_id: "74"
book_id: "27786"
book_name: "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن"
author: "زكريا الأنصاري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27786)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27786*.

Tafsir of Surah المدّثر from "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن" by زكريا الأنصاري.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

قوله تعالى : فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير  \[ المدثر : ٩، ١٠ \]. 
فائدة ذكره بعد قوله : فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين  رفع توهّم أن يُراد ب " عسير " عسير يُرجى تيسيرُه، كما يرجى تيسير العسر من أمور الدنيا، وقيل : فائدته التوكيد.

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

قوله تعالى : إنه فكّر وقدّر فقُتل كيف قدّر ثم قتل كيف قدّر  \[ المدثر : ١٨-٢٠ \]. 
ذكر " قدر " ثلاث مرات، و " قُتل كيف قدّر " مرتين، لأن المعنى أن الوليد( [(١)](#foonote-١) ) فكّر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به، وقدّر ماذا يمكنه أن يقول فيهما، فقال الله : فقُتل كيف قدّر  أي على أي حال كان تقديره، فالتقدير الأول مغاير للثاني والثالث، لاختلاف المقدَّر، وقوله : ثم قتل كيف قدر  كرّره للمبالغة فهو تأكيد، ولزم منه أن " قَدّر " الثالث تأكيد للثاني، وأن " قُتِل " الثاني تأكيد للأول، و " ثُمّ " للدلالة على أن مدخولها أبلغ ممّا قبلها. 
وقيل : المراد بالقتل الأول : لغو الوليد وتعذيبه، فهو مغاير للثاني.

١ - هو "الوليد بن المغيرة" الذي سمع القرآن وتأثر به، وكاد أن يسلم وقال لقومه: لقد سمعت كلاما ما هو من كلام الإنس ولا الجن، والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وأنه ليعلو وما يُعلى عليه. الخ وانظر قصته في كتابنا صفوة التفاسير ٢/٤٧٥..

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:قوله تعالى : إنه فكّر وقدّر فقُتل كيف قدّر ثم قتل كيف قدّر  \[ المدثر : ١٨-٢٠ \]. 
ذكر " قدر " ثلاث مرات، و " قُتل كيف قدّر " مرتين، لأن المعنى أن الوليد( [(١)](#foonote-١) ) فكّر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به، وقدّر ماذا يمكنه أن يقول فيهما، فقال الله : فقُتل كيف قدّر  أي على أي حال كان تقديره، فالتقدير الأول مغاير للثاني والثالث، لاختلاف المقدَّر، وقوله : ثم قتل كيف قدر  كرّره للمبالغة فهو تأكيد، ولزم منه أن " قَدّر " الثالث تأكيد للثاني، وأن " قُتِل " الثاني تأكيد للأول، و " ثُمّ " للدلالة على أن مدخولها أبلغ ممّا قبلها. 
وقيل : المراد بالقتل الأول : لغو الوليد وتعذيبه، فهو مغاير للثاني. 
١ - هو "الوليد بن المغيرة" الذي سمع القرآن وتأثر به، وكاد أن يسلم وقال لقومه: لقد سمعت كلاما ما هو من كلام الإنس ولا الجن، والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وأنه ليعلو وما يُعلى عليه. الخ وانظر قصته في كتابنا صفوة التفاسير ٢/٤٧٥..


---

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:قوله تعالى : إنه فكّر وقدّر فقُتل كيف قدّر ثم قتل كيف قدّر  \[ المدثر : ١٨-٢٠ \]. 
ذكر " قدر " ثلاث مرات، و " قُتل كيف قدّر " مرتين، لأن المعنى أن الوليد( [(١)](#foonote-١) ) فكّر في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به، وقدّر ماذا يمكنه أن يقول فيهما، فقال الله : فقُتل كيف قدّر  أي على أي حال كان تقديره، فالتقدير الأول مغاير للثاني والثالث، لاختلاف المقدَّر، وقوله : ثم قتل كيف قدر  كرّره للمبالغة فهو تأكيد، ولزم منه أن " قَدّر " الثالث تأكيد للثاني، وأن " قُتِل " الثاني تأكيد للأول، و " ثُمّ " للدلالة على أن مدخولها أبلغ ممّا قبلها. 
وقيل : المراد بالقتل الأول : لغو الوليد وتعذيبه، فهو مغاير للثاني. 
١ - هو "الوليد بن المغيرة" الذي سمع القرآن وتأثر به، وكاد أن يسلم وقال لقومه: لقد سمعت كلاما ما هو من كلام الإنس ولا الجن، والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وأنه ليعلو وما يُعلى عليه. الخ وانظر قصته في كتابنا صفوة التفاسير ٢/٤٧٥..


---

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

قوله تعالى : لا تُبقي ولا تذر لوّاحة للبشر عليها تسعة عشر  \[ المدثر : ٢٨-٣٠ \]. 
قيل : معناهما واحد، أي لا تُبقي ولا تذر للكفار شيئا، من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان. وقيل : متغايران، أي لا تُبقي لهم لحما، ولا تذر لهم عظما، أو لا تُبقيهم أحياء، ولا تذرهم أمواتا. 
فإن قلتَ : لأي معنى خصّ عدد خزنة جهنم ب " تسعة عشر " ؟ ! 
قلتُ : لأنها موافقة لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية( [(١)](#foonote-١) )، وهي القُوى " الإنسانية، والطبيعية " إذِ القوى الإنسانية إثنتا عشر : الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة، والشهوة والغضب. 
والقوى الطبيعية سبعة : الجاذبة، والماسكة، والهاضمة، والدافعة، والغاذية، والنّامية، والمولِّدة، والمجموع تسعة عشر.

١ - هذا التعليل لعدد خزنة جهنم بأسباب فساد النفس غريب وبعيد، والأظهر أن يُقال: إنه ابتلاء وامتحان لإيمان الناس، ثم هو موافق لما جاء في التوراة والإنجيل من أن عدد خزنة جهنم تسعة عشر ملكا، ولهذا قال تعالى: ﴿وما جعلنا عدّتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ والله أعلم..

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:قوله تعالى : لا تُبقي ولا تذر لوّاحة للبشر عليها تسعة عشر  \[ المدثر : ٢٨-٣٠ \]. 
قيل : معناهما واحد، أي لا تُبقي ولا تذر للكفار شيئا، من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان. وقيل : متغايران، أي لا تُبقي لهم لحما، ولا تذر لهم عظما، أو لا تُبقيهم أحياء، ولا تذرهم أمواتا. 
فإن قلتَ : لأي معنى خصّ عدد خزنة جهنم ب " تسعة عشر " ؟ ! 
قلتُ : لأنها موافقة لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية( [(١)](#foonote-١) )، وهي القُوى " الإنسانية، والطبيعية " إذِ القوى الإنسانية إثنتا عشر : الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة، والشهوة والغضب. 
والقوى الطبيعية سبعة : الجاذبة، والماسكة، والهاضمة، والدافعة، والغاذية، والنّامية، والمولِّدة، والمجموع تسعة عشر. 
١ - هذا التعليل لعدد خزنة جهنم بأسباب فساد النفس غريب وبعيد، والأظهر أن يُقال: إنه ابتلاء وامتحان لإيمان الناس، ثم هو موافق لما جاء في التوراة والإنجيل من أن عدد خزنة جهنم تسعة عشر ملكا، ولهذا قال تعالى: ﴿وما جعلنا عدّتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ والله أعلم..


---

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:قوله تعالى : لا تُبقي ولا تذر لوّاحة للبشر عليها تسعة عشر  \[ المدثر : ٢٨-٣٠ \]. 
قيل : معناهما واحد، أي لا تُبقي ولا تذر للكفار شيئا، من لحم ولا عصب إلا أهلكته، ثم يعود كما كان. وقيل : متغايران، أي لا تُبقي لهم لحما، ولا تذر لهم عظما، أو لا تُبقيهم أحياء، ولا تذرهم أمواتا. 
فإن قلتَ : لأي معنى خصّ عدد خزنة جهنم ب " تسعة عشر " ؟ ! 
قلتُ : لأنها موافقة لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية( [(١)](#foonote-١) )، وهي القُوى " الإنسانية، والطبيعية " إذِ القوى الإنسانية إثنتا عشر : الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة، والشهوة والغضب. 
والقوى الطبيعية سبعة : الجاذبة، والماسكة، والهاضمة، والدافعة، والغاذية، والنّامية، والمولِّدة، والمجموع تسعة عشر. 
١ - هذا التعليل لعدد خزنة جهنم بأسباب فساد النفس غريب وبعيد، والأظهر أن يُقال: إنه ابتلاء وامتحان لإيمان الناس، ثم هو موافق لما جاء في التوراة والإنجيل من أن عدد خزنة جهنم تسعة عشر ملكا، ولهذا قال تعالى: ﴿وما جعلنا عدّتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا﴾ والله أعلم..


---

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن](https://quranpedia.net/book/27786.md)
- [المؤلف: زكريا الأنصاري](https://quranpedia.net/person/5418.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27786) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
