---
title: "تفسير سورة المدّثر - التفسير الميسر - التفسير الميسر"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27809.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27809"
surah_id: "74"
book_id: "27809"
book_name: "التفسير الميسر"
author: "التفسير الميسر"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - التفسير الميسر - التفسير الميسر

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27809)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - التفسير الميسر - التفسير الميسر — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27809*.

Tafsir of Surah المدّثر from "التفسير الميسر" by التفسير الميسر.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( ١ ) قُمْ فَأَنذِرْ ( ٢ ) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ( ٣ ) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ( ٤ ) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( ٥ ) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( ٦ ) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( ٧ ) 
يا أيها المتغطي بثيابه،

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله،

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة،

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

وَطَهِّر ثيابك من النجاسات،

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها،

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

ولا تُعط العطيَّة ؛ كي تلتمس أكثر منها،

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( ٨ ) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( ٩ ) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( ١٠ ) 
فإذا نُفخ في " القرن " نفخة البعث والنشور،

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

فذلك الوقت يومئذ شديد

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( ١١ ) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً ( ١٢ ) وَبَنِينَ شُهُوداً ( ١٣ ) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ( ١٤ ) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ( ١٥ ) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً ( ١٦ ) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ( ١٧ ) 
دعني –يا محمد- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد،

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

وأولادًا حضورًا معه في " مكة " لا يغيبون عنه،

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا،

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي.

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك ؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا،

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. ( والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة ).

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ( ١٨ ) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( ١٩ ) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( ٢٠ ) ثُمَّ نَظَرَ ( ٢١ ) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ( ٢٢ ) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ( ٢٣ ) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ ( ٢٤ ) إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ( ٢٥ ) 
إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن،

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

فقُهر وغُلب، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن ؟

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

ثم قُهر وغُلب كذلك،

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن،

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن،

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به،

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

فقال عن القرآن : ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين،

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ( ٢٦ ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ( ٢٧ ) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ( ٢٨ ) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ( ٢٩ ) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ( ٣٠ ) 
سأدخله جهنم ؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

وما أعلمك أيُّ شيء جهنم ؟

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته،

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها،

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ( ٣١ ) 
وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ، وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله ؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى، حيث وافق ذلك كتبهم، ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه، ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله ؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون : ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب ؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله، ويهدي مَن أراد هدايته، وما يعلم عدد ملائكة ربك الذين خلقهم إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

كَلاَّ وَالْقَمَرِ ( ٣٢ ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ( ٣٣ ) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ( ٣٤ ) إِنَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ ( ٣٥ ) نَذِيراً لِلْبَشَرِ ( ٣٦ ) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ( ٣٧ ) 
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر،

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

وبالليل إذ ولى وذهب،

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

وبالصبح إذا أضاء وانكشف.

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

إن النار لإحدى العظائم ؛

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

إنذارًا وتخويفًا للناس،

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( ٣٨ ) إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ ( ٣٩ ) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ ( ٤٠ ) عَنْ الْمُجْرِمِينَ ( ٤١ ) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ( ٤٢ ) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ( ٤٣ ) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( ٤٤ ) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ( ٤٥ ) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ( ٤٦ ) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ( ٤٧ ) 
كل نفس بما كسبت محبوسة بعملها، مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات،

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة،

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم :

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها ؟

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

قال المجرمون : لم نكن من المصلِّين في الدنيا،

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين،

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة،

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء،

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ( ٤٨ ) 
فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم ؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه.

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

فَمَا لَهُمْ عَنْ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( ٤٩ ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( ٥٠ ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( ٥١ ) 
فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين ؟

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار،

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

فرَّت من أسد كاسر.

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ( ٥٢ ) كَلاَّ بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ ( ٥٣ ) 
بل يطمع كل واحد من هؤلاء المشركين أن يُنزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا، كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

ليس الأمر كما زعموا، بل الحقيقة أنهم لا يخافون الآخرة، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء.

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ( ٥٤ ) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ( ٥٥ ) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( ٥٦ ) 
حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم،

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه،

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الميسر](https://quranpedia.net/book/27809.md)
- [المؤلف: التفسير الميسر](https://quranpedia.net/person/14615.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/27809) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
