---
title: "تفسير سورة المدّثر - التبيان في إعراب القرآن - أبو البقاء العكبري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/309.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/309"
surah_id: "74"
book_id: "309"
book_name: "التبيان في إعراب القرآن"
author: "أبو البقاء العكبري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - التبيان في إعراب القرآن - أبو البقاء العكبري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/309)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - التبيان في إعراب القرآن - أبو البقاء العكبري — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/309*.

Tafsir of Surah المدّثر from "التبيان في إعراب القرآن" by أبو البقاء العكبري.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)) (الْمُدَّثِّرُ) : كَالْمُزَّمِّلِ. وَقَدْ ذُكِرَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْتَكْثِرُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ. وَبِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابٌ، أَوْ بَدَلٌ. وَبِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ لِتَسْتَكْثِرَ. وَالتَّقْدِيرُ: فِي جَعْلِهِ جَوَابًا: إِنَّكَ إِنْ لَا تَمْنُنْ بِعَمَلِكَ أَوْ بِعَطِيَّتِكَ تَزْدَدْ مِنَ الثَّوَابِ، لِسَلَامَةِ ذَلِكَ عَنِ الْإِبْطَالِ بِالْمَنِّ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) \[سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٦٤\].
 قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذَا نُقِرَ) :******«إِذَا»****** : ظَرْفٌ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَذَلِكَ»** لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى النَّقْرِ، وَ ****«يَوْمَئِذٍ»**** : بَدَلٌ مِنْ ******«إِذَا»****** وَ ******«ذَلِكَ»****** مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** أَيْ نَقْرُ يَوْمٍ. وَالثَّانِي: الْعَامِلُ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ **«عَسِيرٌ»** أَيْ تَعْسِيرٌ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ نَفْسُ عَسِيرٍ؛ لِأَنَّ الصِّفَةَ لَا تَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا. وَالثَّالِثُ: يَخْرُجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ ******«إِذَا»****** مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَذَلِكَ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ. فَأَمَّا ****«يَوْمَئِذٍ»**** فَظَرْفُ ذَلِكَ.
 وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ بَدَلٍ مِنْ ******«ذَلِكَ»******. أَوْ مُبْتَدَأٌ وَ ****«يَوْمٌ عَسِيرٌ»**** : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ ******«ذَلِكَ»******

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

وَ (عَلَى) : يَتَعَلَّقُ بِعَسِيرٍ، أَوْ هِيَ نَعْتٌ لَهُ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِيهِ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِـ **«يَسِيرٌ»** أَوْ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ.
 قَالَ تَعَالَى: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ خَلَقْتُ) : هُوَ مَفْعُولٌ مَعَهُ، أَوْ مَعْطُوفٌ.
 وَ (وَحِيدًا) : حَالٌ مِنَ التَّاءِ فِي **«خَلَقْتُ»** أَوْ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، أَوْ مِنْ **«مَنْ»** أَوْ مِنَ الْيَاءِ فِي ذَرْنِي.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تُبْقِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ **«سَقَرَ»** وَالْعَامِلُ فِيهَا مَعْنَى التَّعْظِيمِ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا؛ أَيْ هِيَ لَا تُبْقِي.
 وَ (لَوَّاحَةٌ) بِالرَّفْعِ؛ أَيْ هِيَ لَوَّاحَةٌ. وَبِالنَّصْبِ مِثْلُ **«لَا تُبْقِي»** أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي أَيِّ الْفِعْلَيْنِ شِئْتَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (٣١) كَلَّا وَالْقَمَرِ (٣٢) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (جُنُودَ رَبِّكَ) : هُوَ مَفْعُولٌ يَلْزَمُ تَقْدِيمُهُ لِيَعُودَ الضَّمِيرُ إِلَى مَذْكُورٍ.
 وَ (أَدْبَرَ) وَدَبِرَ، لُغَتَانِ. وَيُقْرَأُ إِذْ، وَإِذَا.
 قَالَ تَعَالَى: (نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (٣٦))
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَذِيرًا) : فِي نَصْبِهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي قُمْ، فِي أَوَّلِ السُّورَةِ. وَالثَّانِي: مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«فَأَنْذِرْ»** - حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ. وَالثَّالِثُ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي ****«إِحْدَى»****. وَالرَّابِعُ: هُوَ حَالٌ مِنْ نَفْسِ ****«إِحْدَى»****. وَالْخَامِسُ: حَالٌ مِنَ الْكُبَرِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِيهَا.

وَالسَّادِسُ: حَالٌ مِنِ اسْمِ إِنَّ. وَالسَّابِعُ: أَنَّ نَذِيرًا فِي مَعْنَى إِنْذَارٍ؛ أَيْ فَأَنْذِرْ إِنْذَارًا؛ أَوْ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ لِإِنْذَارِ الْبَشَرِ. وَفِي هَذِهِ الْأَقْوَالِ مَا لَا نَرْتَضِيهِ وَلَكِنْ حَكَيْنَاهَا. وَالْمُخْتَارُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِمَّا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْجُمْلَةُ، تَقْدِيرُهُ: عَظُمَتْ عَلَيْهِ نَذِيرًا.
 قَالَ تَعَالَى: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِمَنْ شَاءَ) : هُوَ بَدَلٌ بِإِعَادَةِ الْجَارِّ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (٣٩) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (٤٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«يَتَسَاءَلُونَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) : هَذِهِ الْجُمْلَةُ سَدَّتْ مَسَدَّ الْفَاعِلِ، وَهُوَ جَوَابُ مَا سَلَكَكُمْ.
 قَالَ تَعَالَى: (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)).
 وَ (مُعْرِضِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ. وَ (كَأَنَّهُمْ) : حَالٌ هِيَ بَدَلٌ مِنْ **«مُعْرِضِينَ»** أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِيهِ.
 وَ (مُسْتَنْفِرَةٌ) بِالْكَسْرِ: نَافِرَةٌ، وَبِالْفَتْحِ: مُنَفَّرَةٌ. (فَرَّتْ) : حَالٌ، وَ **«قَدْ»** مَعَهَا مُقَدَّرَةٌ، أَوْ خَبَرٌ آخَرُ.

قَالَ تَعَالَى: (بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)).
 وَ (مُنَشَّرَةً) بِالتَّشْدِيدِ عَلَى التَّكْثِيرِ، وَبِالتَّخْفِيفِ وَسُكُونِ النُّونِ مِنْ أَنْشَرْتَ، إِمَّا بِمَعْنَى أَمَرَ بِنَشْرِهَا وَمَكَّنَ مِنْهُ؛ مِثْلُ أَلْحَمْتُكَ عِرْضَ فُلَانٍ؛ أَوْ بِمَعْنَى مَنْشُورَةٍ، مِثْلُ أَحْمَدْتُ الرَّجُلَ؛ أَوْ بِمَعْنَى أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ؛ أَيْ أَحْيَاهُ فَكَأَنَّهُ أَحْيَا مَا فِيهَا بِذِكْرِهِ.
 قَالَ تَعَالَى: (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (٥٤)).
 وَالْهَاءُ فِي **«إِنَّهُ»** لِلْقُرْآنِ، أَوْ لِلْوَعِيدِ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ... (٥٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أَيْ إِلَّا وَقْتَ مَشِيئَةِ اللَّهِ عِزَّ وَجَلَّ

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: التبيان في إعراب القرآن](https://quranpedia.net/book/309.md)
- [المؤلف: أبو البقاء العكبري](https://quranpedia.net/person/6986.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/309) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
