---
title: "تفسير سورة المدّثر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/323"
surah_id: "74"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/323*.

Tafsir of Surah المدّثر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

و ثيابك فطهر٤  لا تلبسها على عدر ولا إثم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، وعكرمة. جامع البيان ج٢٩ ص ١٤٥.

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

والرجز  بالكسر : العذاب، وبالضم [(١)](#foonote-١) : الأوثان. 
١ قرأ حفصل والمفضل عن عاصم " والرجز " بضم الراء. وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بكسر الراء. انظر: السبعة ص ٦٥٩ والكشف ج ٢ ص ٣٤٧..

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

ولا تمنن تستكثر ٦  لا تعط شيئا، لتصيب أكثر منه[(١)](#foonote-١)، وقيل : لا تمنن بعملك [(٢)](#foonote-٢) تستكثر على ربك [(٣)](#foonote-٣). وقيل : لا تنقص من الخير تستكثر الثواب [(٤)](#foonote-٤). 
١ قاله ابن عباس، وعكرمة، وإبراهيم، والضحاك، وقتادة. جامع البيان ج٢٩ ص ١٤٨..
٢ في أ لعملك..
٣ قاله الحسن. المرجع السابق..
٤ قاله مجاهد. المرجع السابق..

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

ومن سورة المدثر
 ٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها **«١»** على غدر ولا إثم **«٢»**. \[وقيل: قلبك طهّر\] **«٣»**.
 ٥ وَالرُّجْزَ بالكسر **«٤»** : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
 ٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه **«٥»**. وقيل **«٦»** : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل **«٧»** : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
 ٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من **«النّقر»**.
 ١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة **«٨»**، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.

 (١) في **«ج»** : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٣) ما بين معقوفين عن **«ك»**، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
 (٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
 قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: **«هذا قول أكثر المفسرين»**.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٨/ ٤٠٢.
 (٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
 ٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

الناقور  أو النفختين. فاعول من النقر.

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

ومن سورة المدثر
 ٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها **«١»** على غدر ولا إثم **«٢»**. \[وقيل: قلبك طهّر\] **«٣»**.
 ٥ وَالرُّجْزَ بالكسر **«٤»** : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
 ٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه **«٥»**. وقيل **«٦»** : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل **«٧»** : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
 ٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من **«النّقر»**.
 ١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة **«٨»**، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.

 (١) في **«ج»** : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٣) ما بين معقوفين عن **«ك»**، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
 (٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
 قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: **«هذا قول أكثر المفسرين»**.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٨/ ٤٠٢.
 (٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
 ٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

ومن سورة المدثر
 ٤ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: لا تلبسها **«١»** على غدر ولا إثم **«٢»**. \[وقيل: قلبك طهّر\] **«٣»**.
 ٥ وَالرُّجْزَ بالكسر **«٤»** : العذاب، وبالضمّ: الأوثان.
 ٦ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ: لا تعط شيئا لتصيب أكثر منه **«٥»**. وقيل **«٦»** : لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقيل **«٧»** : لا تنقص من الخير تستكثر الثّواب.
 ٨ النَّاقُورِ: أول النّفختين، فاعول من **«النّقر»**.
 ١١ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ: الوليد بن المغيرة **«٨»**، وَحِيداً: لا مال ولا بنين.

 (١) في **«ج»** : أي الثياب الملبوسة، فَطَهِّرْ: نقها مما يفسد الصلاة. وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٠، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٥ عن سفيان ابن عيينة.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٣) ما بين معقوفين عن **«ك»**، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٤١، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٣ عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٠١.
 (٤) هذه قراءة السبعة إلّا عاصما كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٩، والتبصرة لمكي: ٣٦٤ وانظر معنى القراءتين في معاني الفراء: ٣/ ٢٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٤٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠١، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٤٨، ١٤٩) عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ومجاهد، وقتادة.
 قال البغوي في تفسيره: ٤/ ٤١٤: **«هذا قول أكثر المفسرين»**.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٤٩ عن الحسن، والربيع بن أنس.
 (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٣ عن مجاهد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٨/ ٤٠٢.
 (٨) كما في تفسير الطبري: ٢٩/ ١٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٤، وأسباب النزول للواحدي:
 ٥١٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٢، ومفحمات الأقران: ٢٠٢. [.....]

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

ذرني ومن خلقت  الوليد بن المغيرة[(١)](#foonote-١). 
 وحيدا  لا مال ولا بنين[(٢)](#foonote-٢). 
١. هو الوليد بن المغيرة المخزومي، من قضاة العرب في الجاهلية، وأحد زنادقة قريش، يقال له العدل، أدرك الإسلام وهو شيخ هرم فعاداه وقاوم دعوته. هلك بعد الهجرة بثلاثة أشهر. الأعلام ج٨ ص ١٢٢. وانظر في سبب نزول هذه الآية جامع البيان ج ٢٩ ص ١٥٢. وتفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٤٠٣..
٢ أي في بطن أمه. قاله مجاهد. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٥٢..

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

وبنين شهودا ١٣  كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه [(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد، وقتادة. تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٤٠٥..

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

سأرهقه  أعجله بعنف. 
 صعودا  عقبة في النار[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك ابن عطية في تفسيره ج١٥ ص ١٨١..

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

١٣ وَبَنِينَ شُهُوداً: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.
 ١٧ سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُوداً: عقبة في النار **«١»**.
 ٢٩ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود **«٢»**. وقيل **«٣»** : معطشة للنّاس.
 ٣٠ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.
 وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار **«٤»**.
 ٣١ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم **«٥»**.
 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار **«٦»**.

 (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠: **«وفي الصعود»** قولان:
 الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً، و **«صعود»** من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.
 والثاني: أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: **«الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا»** اه-.
 ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: ٣/ ٧٥، وسنن الترمذي: ٥/ ٤٢٩، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (٣٣٢٦)، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٥، والمستدرك للحاكم: ٢/ ٥٠٧، كتاب التفسير، سورة المدثر.
 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٣، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٥٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٧٧.
 (٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش.
 واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: ٤٥٦، واللسان: ٢/ ٥٨٥ (لوح).
 (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٤٩.
 (٥) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة، ومجاهد.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٠ عن قتادة.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٤٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤١٧.

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

لواحة للبشر ٢٩  مسودة للجلود [(١)](#foonote-١). وقيل : معطشة للناس [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله أبو رزين. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٥٩..
٢ قاله الأخفش. انظر تفسير الماوردي ج٦ ص ١٤٣..

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

عليها تسعة عشر ٣٠  هكذا ذكره في الكتب المتقدمة. فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا. وقيل : التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير، فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النار [(١)](#foonote-١). 
١ قال ذلك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١٤٤..

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

وما يعلم جنود ربك إلا هو  من كثرتهم. 
 وما هي إلا ذكرى  أي : هذه النار.

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

إذ أدبر  جاء بعد النهار، دبر الشيء وأدبر، وقبل وأقبل[(١)](#foonote-١). 
١ وذكر ذلك الفراء في معانيه ج ٣ ص ٢٠٤..

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

كل نفس بما كسبت  قال قتادة : غلق الناس إلا أصحاب اليمين [(١)](#foonote-١) ثم قرأ : وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء  [(٢)](#foonote-٢). 
١ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١٦٥..
٢ سورة الأنعام الآية ٦٩..

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

مستنفرة  بكسر الفاء : نافرة، وبفتحها : منفرة [(١)](#foonote-١). 
١ قرأ نافع، وابن عامر " مستنفرة " بفتح الفاء. وقرأ الباقون: بكسر الفاء. انظر: غريب القرآن لابن قتيبة ص ٤٩٨، والسبعة ٦٦٠، والكشف ج ٢ ص٣٤٧..

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

والقسورة : الرماة [(١)](#foonote-١). وقيل : الأسد [(٢)](#foonote-٢)، فعولة من القسر[(٣)](#foonote-٣).

١ رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال أبو موسى الأشعري، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة. انظر: جامع البيان ج ٢٩ ص ١٦٨..
٢ رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس، وبه قال أبو هريرة، وزيد بن أسلم. المرجع السابق..
٣ وهو القهر، والأسد يقهر الرجال. انظر: غريب القرآن لابن قتيبة ص ٤٩٨..

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

٣٣ إِذْ أَدْبَرَ: جاء بعد النّهار. دبر الشّيء وأدبر. وقبل وأقبل **«١»**.
 ٣٨ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ. قال قتادة»
 : غلق النّاس إلّا أصحاب اليمين، ثم قرأ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ **«٣»**.
 ٥٠ مُسْتَنْفِرَةٌ: بكسر الفاء نافرة، وبفتحها **«٤»** منفّرة.
 و **«القسورة»** : الرماة **«٥»**. وقيل **«٦»** : الأسد، فعولة من **«القسر»**.
 ٥٦ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: أهل أن يتقى.
 ومن سورة القيامة
 ١ لا أُقْسِمُ: دخول/ لا لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النّفي \[١٠٣/ ب\]

 (١) بمعنى واحد كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٦٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٤٨.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٦٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤١٨، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن قتادة.
 (٣) سورة الأنعام: آية: ٦٩.
 (٤) بالفتح قراءة نافع، وابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦٠، والتبصرة لمكي: ٣٦٤، والتيسير للداني: ٢١٦.
 وانظر توجيه القراءتين في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٤٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٠٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٩٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة.
 (٦) بلسان الحبشة، وقيل: بلغة قريش.
 ينظر: كتاب اللغات الواردة في القرآن لأبي عبيدة: ٣٠٢.
 ومعاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٧٦، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٠، واللسان: ٥/ ٩٢ (قسر).
 وروى هذا القول عن أبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن أسلم رضي الله تعالى عنهم.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٠، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٢٩٨، والدر المنثور:
 ٨/ ٣٣٩.

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

هو أهل التقوى  أهل أن يتقى

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
