---
title: "تفسير سورة المدّثر - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/384"
surah_id: "74"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/384*.

Tafsir of Surah المدّثر from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

يأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ المتلفف في ثيابه. قيل: إنها أول سورة أنزلت على الرسول: رأى الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه - في أول الأمر - جبريل عليه الصلاة والسلام على هيئته وصورته التي خلقه الله تعالى عليها: فرعب رعباً شديداً، وذهب إلى أم المؤمنين خديجة رضي الله تعالى عنها. وقال: دثروني، دثروني؛ فدثرته خديجة. فنزلت: **«يا أيها المدثر»**

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

قُمْ فَأَنذِرْ قم من نومك فحذر قومك من عذاب الله تعالى (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة المزمل)

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ أي فعظم؛ وقد يحمل الأمر على تكبير الصلاة

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ أي طهر ذاتك ونفسك مما يستقذر من الأفعال. يقال: فلان طاهر الثياب؛ إذا كان نقياً من المعايب، سالماً من النقائص. أو ثيابك فقصر: لتطهر من عادة الكبر؛ كشأن سادات العرب وكبرائها - في الجاهلية من جر الثياب كبراً وبطراً. أو المراد ظاهر اللفظ: فطهرها بالماء من النجاساة

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

وَالرُّجْزَ القذر، أو أريد به الأصنام **«والرجز»** والرجس: كل مستقذر يجر إلى العذاب والعقاب

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ أي لا تعط رغبة في رد ما تعطيه مضاعفاً. وهو أمر مشاهد في زمننا الحاضر؛ فكم قد رأينا من يهدي البيضة منتظراً للدجاجة، ومن يهدي الدجاجة منتظراً للشاة، ومن يعطي رغبة في الذكر والثناء العريض. وقد يكون المعنى: لا تعط العطاء وتستكثره (انظر آية ٣٩ من سورة الروم)

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ أي لوجه الله تعالى اصبر على أداء الفرائض، وعلى أذى المشركين وكيدهم لك

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ نفخ في الصور

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ شديد

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

عَلَى الْكَافِرِينَ بك، المعاندين لك
 -\[٧١٩\]- غَيْرُ يَسِيرٍ لما ينتابهم فيه من الرعب القائم، يتلوه العذاب الدائم

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً أي دعه لي وحدي فإني أكفيكه، وأنتقم لك منه؛ وهو الوليدبن المغيرة. أو ذرني ومن خلقته وحدي بلا معين؛ فلا أحتاج إلى معين في إهلاكه، أو ذرني ومن خلقته وحيداً؛ بلا مال، ولا ولد

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً
 كثيراً وفيراً

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

وَبَنِينَ شُهُوداً حضوراً معه - يتمتع بقربهم ومشاهدتهم، ويتمتعون بقربه ومشاهدته - وذلك لاستغنائه واستغنائهم عن التجارة ومشاق السفر

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً أي بسطت له الجاه والرياسة

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

ثُمَّ يَطْمَعُ بعد كفره ومزيد إنعامنا عليه أَنْ أَزِيدَ أي يرجو أن أزيد في ماله وولده؛ من غير شكر لما تقدم من إنعامنا

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

كَلاَّ لن أزيده، ولن أجمع له بين الكفر والمزيد من النعم إِنَّهُ كان لآيَاتِنَا عَنِيداً أي كان للقرآن جاحداً معانداً

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً الإرهاق: حمل ما لا يطاق. أي سأجعل له مكان ما يطمع فيه من الزيادة عقبة شاقة المصعد. وهو مثل لما يلقى من العذاب الصعب الأليم

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ أي فكر في تكذيب القرآن ومنزله وقدر ما يقوله من الإفك، ونسبة الرسول عليه الصلاة والسلام للسحر والجنون

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

فَقُتِلَ لعن وطرد من رحمة الله تعالى كَيْفَ قَدَّرَ تعجيب من تدبيره وتقديره؛ حيث بلغ غاية الكفر؛ وهو تكذيب الرسول، والطعن فيما جاء به

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ تكراراً لتأكيد لعنه

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

ثُمَّ نَظَرَ تفكر في أمر القرآن

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ قطب وجهه، وزاد في التقبض والكلوح

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

أَدْبَرَ عن الحق والإيمان وَاسْتَكْبَرَ عن اتباع النبي

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

فَقَالَ عن القرآن إِنْ هَذَآ ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ يروى عن السحرة

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

إِنْ هَذَآ ما هذا القرآن إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ قاله محمد، أو تعلمه ممن قاله. قال تعالى رداً على قوله وكفره

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

سَأُصْلِيهِ سأدخله سَقَرَ هو علم لجهنم

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ تهويل لشأنها

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ لا تدع شيئاً ألقي فيها إلا أحرقته

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ البشر: جمع بشرة؛ وهي ظاهر جلد الإنسان. أي محرقة للجلود، مسودة لها. والمراد بذلك تبيين أنها لا تهلكهم فيستريحوا

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ملكاً؛ يلون أمرها

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ خزنتها إِلاَّ مَلاَئِكَةً لأنهم في قواهم واستعدادهم خلاف البشر و لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ وقد أمرهم المنتقم الجبار بألا تأخذهم رأفة، ولا رحمة بمن عصى الله تعالى وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ بتسعة عشر إِلاَّ فِتْنَةً أي ابتلاء واختباراً (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الفاتحة) لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ أن هذا القرآن منزل من عند الله تعالى؛ لأن هذا العدد موجود في كتبهم إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى \* صُحُفِ
 -\[٧٢٠\]- إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَلاَ يَرْتَابَ لا يشك وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ شك؛ وهم المنافقون مَاذَآ أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً أي أي شيء أراده الله بهذا العدد؟ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ وعددهم، ومبلغ قوتهم وَمَا هِيَ أي وما جهنم وذكرها ووصفها إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ عبرة وعظة

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

كَلاَّ وَالْقَمَرِ أقسم تعالى بالقمر؛ لما فيه من النفع العميم. فبه تنضج المزروعات، وبه يحدث المد والجزء في البحار؛ وبهذا المد والجزر - الذي يحدث كل يوم وليلة - تتنفس الأرض؛ لأن المياه للأرض كالرئة، والهواء كالنفس؛ فإذا ما حدث الجزر - وهو انحسار الماء عن شواطىء البحار، وارتفاعه في وسطها - كان ذلك بمثابة الزفير. وإذا حصل المد - وهو رجعة المياه إلى الشواطىء، وعودتها إلى مستواها السابق - كان ذلك بمثابة الشهيق؛ وبذلك يتم في الكون والكائنات ما أراده لهما مبدعهما؛ من نمو، ونضج، ومعيشة؛ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ \*

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ} أي أضاء. أقسم تعالى أيضاً بإدبار الليل، وإسفار الصبح؛ لأن فيهما وقت صلاة الفجر؛ وفي هذا الوقت ما فيه من التجليات؛ قال تعالى: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ أي إن سقر لإحدى البلايا والدواهي الكبير

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ لفعل الخير  عنه

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ من شر رَهِينَةٌ أي كل نفس مذنبة مرهونة بذنبها؛ فلا يفك رهنها حتى تؤدي ما عليها من العقوبات. ومنها ما يحبس في النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ إلا المسلمين؛ الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون؛ فإنهم

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ فيما بينهم

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

عَنِ الْمُجْرِمِينَ قائلين لهم ما الذي أدخلكم فيها، وجعلكم من سكانها؟

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

قَالُواْ لأنا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ أي لم نك في زمرة المؤمنين بربهم، المصلين له

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ كما كانوا يطعمون

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

وَكُنَّا نَخُوضُ في الباطل

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ يوم الجزاء؛ وهو يوم القيامة

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ الموت، أو القيامة التي كنا نكذب بها

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ عن تذكرة الله تعالى لهم بهذا القرآن لا يستمعون لها؛ فيتعظون بها. وهم في إعراضهم وتوليهم وانصرافهم عن الحق

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ وهي الحمر الوحشية، الغير المستأنسة: التي تجمح وتنفر

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ أي فرت من الأسد، أو فرت من الرامي للسهام. وقد كانوا يسمونه **«قسورة»** أو هو القانص. شبه تعالى انصرافهم عن الإيمان، وإدبارهم عن الهدى: بالحمر المستنفرة؛ إذا رأت أسداً مفترساً، أو صائداً مقتنصاً

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً أي يريد كل واحد منهم أن يكون
 -\[٧٢١\]- نبياً، ويؤتى صحفاً تنشر وتقرأ على الناس؛ كصحف الأنبياء. أو يريد كل واحد منهم أن ينزل له كتاباً خاصاً؛ يراه نازلاً من السماء باسمه

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

كَلاَّ لن يكون ما يريدون إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ أي إن القرآن تذكرة بليغة كافية للجميع

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ أي من شاء: ذكر القرآن واتعظ به

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

سورة القيامة

 بسم الله الرحمن الرحيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
