---
title: "تفسير سورة المدّثر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/74/book/520"
surah_id: "74"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المدّثر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المدّثر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/74/book/520*.

Tafsir of Surah المدّثر from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 74:1

> يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [74:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : يا أيها المدثر( ١ )  المتدثر بثيابه ؛ يعني : النبي عليه السلام قال جابر بن عبد الله : هذه أول آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم[(١)](#foonote-١). قال يحيى : والعامة على أن أول ما نزل  اقرأ باسم ربك الذي خلق . قال محمد : وكان ابن عباس يفسر المدثر : تدثر بثيابه وتلثم.

١ انظر تفسير القرطبي (١٠/٦٨٥١-٦٨٥٢)..

### الآية 74:2

> ﻿قُمْ فَأَنْذِرْ [74:2]

قم فأنذر  من النار.

### الآية 74:3

> ﻿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [74:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:4

> ﻿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [74:4]

وثيابك فطهر  تفسير قتادة : لا تلبسها على معصيتي، ويقال للرجل الصالح : إنه لطاهر الثياب.

### الآية 74:5

> ﻿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [74:5]

والرجز فاهجر( ٥ )  يعني : الأوثان لا تعبدها. 
قال محمد : أصل الرجز : العذاب، فسميت الأوثان رجزا ؛ لأنها تؤدي إلى العذاب.

### الآية 74:6

> ﻿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [74:6]

ولا تمنن تستكثر( ٦ )  تفسير الضحاك بن مزاحم : هي الهدية تهديها ليهدى إليك خير منها. قال حماد بن سلمة : وهي في قراءة أبي :" ولا تمنن أن تستكثر " وذلك تفسيرها على قراءة من قرأها بالرفع[(١)](#foonote-١). 
قال محمد : قيل : إنه خاطب بهذا النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ؛ لأن الله -عز وجل- أدبه بأشرف الآداب، وأسنى الأخلاق وليس على الإنسان إثم أن يهدي هدية يرجو بها ما هو أكثر منها. 
قال يحيى : وكان الحسن يقرؤها :" تستكثر " موقوفة[(٢)](#foonote-٢)، قال : وفيها تقديم وتأخير يقول : لا تستكثر عملك فتمن علينا. 
١ نسبها الشيخ القرطبي لابن مسعود. انظر تفسير القرطبي \[١٠/٦٨٥١-٦٨٥٢\]..
٢ بالجزم على جواب النهي، قال الشيخ القرطبي: وهو ردئ، لأنه ليس بجواب. انظر/تفسير القرطبي\[١٠/٦٨٦٠\]..

### الآية 74:7

> ﻿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [74:7]

ولربك فاصبر( ٧ )  على ما أوذيت.

### الآية 74:8

> ﻿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [74:8]

فإذا نقر في الناقور( ٨ )  أي : إذا نفخ في الصور.

### الآية 74:9

> ﻿فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [74:9]

فذلك يومئذ يوم عسير( ٩ )  أي : عسير.

### الآية 74:10

> ﻿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [74:10]

على الكافرين غير يسير( ١٠ )  ليس لهم من يسره شيء، وإنما يسره للمؤمنين.

### الآية 74:11

> ﻿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [74:11]

ذرني ومن خلقت وحيدا  نزلت في الوليد بن المغيرة وهذا وعيد له.

### الآية 74:12

> ﻿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا [74:12]

وجعلت له مالا ممدودا( ١٢ )  واسعا.

### الآية 74:13

> ﻿وَبَنِينَ شُهُودًا [74:13]

وبنين شهودا( ١٣ )  يعني : حضورا معه بمكة لا يسافرون، كان له اثنا عشر ولدا رجالا.

### الآية 74:14

> ﻿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا [74:14]

ومهدت له تمهيدا( ١٤ )  بسطت له في الدنيا بسطا.

### الآية 74:15

> ﻿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ [74:15]

ثم يطمع أن أزيد( ١٥ )  تفسير الحسن : ثم يطمع أن أدخله الجنة لقول المشرك : ولئن رجعت إلى ربي \[ فصلت : ٥٠ \] كما يقولون  إن لي عنده للحسنى  للجنة إن كانت جنة.

### الآية 74:16

> ﻿كَلَّا ۖ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا [74:16]

قال : كلا  لا ندخله الجنة  إنه كان لآياتنا عنيدا( ١٦ )  معاندا لها جاحدا بها.

### الآية 74:17

> ﻿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74:17]

سأرهقه صعودا( ١٧ )  أي : سأحمله على مشقة من العذاب. قال محمد : ويقال للعقبة الشاقة : صعود وكذلك الكئود[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/لسان العرب\[٥/٣٨٠١\]-\[مادة/كأد\]..

### الآية 74:18

> ﻿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ [74:18]

إنه فكر وقدر( ١٨ )  إلى قوله : إن هذا إلا قول البشر( ٢٥ )  تفسير الكلبي : أن الوليد بن المغيرة قال : يا قوم إن أمر هذا الرجل يعني : النبي صلى الله عليه وسلم قد فشا وقد حضر الموسم، وإن الناس سيسألونكم عنه فماذا\[. . . \][(١)](#foonote-١)قال : إذا والله يستنطقونه فيجدونه فصيحا عادلا فيكذبونكم\[. . . \][(٢)](#foonote-٢) إذا والله يلقونه فيخبرهم بما لا يخبرهم به الكاهن قالوا : فنخبر يعرفون الشعر ويروونه فيستمعونه فلا يسمعون شيئا\[. . . \][(٣)](#foonote-٣) قريش صبأ والله الوليد لئن\[ تصبو \][(٤)](#foonote-٤) قريش كلها قال أبو جهل : فأنا أكفيكموه فانطلق أبو جهل فجلس إليه وهو كهيئة الحزين فقال له الوليد : ما يحزنك يا ابن أخي ؟ قال : ومالي لا أحزن وهذه قريش تجمع لك نفقة يعينوك بها على كبرك وزمانتك. 
قال : أولست أكثر منهم مالا وولدا قال : فإنهم يقولون إنك قلت الذي قلت ؛ لتصيب من فضول طعام محمد وأصحابه. قال : والله ما يشبعون من الطعام فأي فضل يكون لهم ولكني أكثرت الحديث فيه فإذا الذي يقول سحر وقول بشر فاجتمع إليه قومه فقالوا : كيف يا أبا المغيرة يكون قوله سحر أو قول بشر ؟ قال : أذكركم الله هل تعلمون أنه فرق بني فلانة وزوجها، وبين فلان وابنه، وبين فلان وابن أخيه، وبين فلان مولى بني فلان وبين مواليه- يعني من أسلم ؟ فقالوا : اللهم نعم، قد فعل ذلك. قال : فهو ساحر فأنزل الله فيه  إنه فكر وقدر( ١٨ ) . 
١ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٢ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٣ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٤ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..

### الآية 74:19

> ﻿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:19]

فقتل  أي : فلعن  كيف قدر( ١٩ ) .

### الآية 74:20

> ﻿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [74:20]

ثم قتل  لعن  كيف قدر .

### الآية 74:21

> ﻿ثُمَّ نَظَرَ [74:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨: إنه فكر وقدر( ١٨ )  إلى قوله : إن هذا إلا قول البشر( ٢٥ )  تفسير الكلبي : أن الوليد بن المغيرة قال : يا قوم إن أمر هذا الرجل يعني : النبي صلى الله عليه وسلم قد فشا وقد حضر الموسم، وإن الناس سيسألونكم عنه فماذا\[... \][(١)](#foonote-١)قال : إذا والله يستنطقونه فيجدونه فصيحا عادلا فيكذبونكم\[... \][(٢)](#foonote-٢) إذا والله يلقونه فيخبرهم بما لا يخبرهم به الكاهن قالوا : فنخبر يعرفون الشعر ويروونه فيستمعونه فلا يسمعون شيئا\[... \][(٣)](#foonote-٣) قريش صبأ والله الوليد لئن\[ تصبو \][(٤)](#foonote-٤) قريش كلها قال أبو جهل : فأنا أكفيكموه فانطلق أبو جهل فجلس إليه وهو كهيئة الحزين فقال له الوليد : ما يحزنك يا ابن أخي ؟ قال : ومالي لا أحزن وهذه قريش تجمع لك نفقة يعينوك بها على كبرك وزمانتك. 
قال : أولست أكثر منهم مالا وولدا قال : فإنهم يقولون إنك قلت الذي قلت ؛ لتصيب من فضول طعام محمد وأصحابه. قال : والله ما يشبعون من الطعام فأي فضل يكون لهم ولكني أكثرت الحديث فيه فإذا الذي يقول سحر وقول بشر فاجتمع إليه قومه فقالوا : كيف يا أبا المغيرة يكون قوله سحر أو قول بشر ؟ قال : أذكركم الله هل تعلمون أنه فرق بني فلانة وزوجها، وبين فلان وابنه، وبين فلان وابن أخيه، وبين فلان مولى بني فلان وبين مواليه- يعني من أسلم ؟ فقالوا : اللهم نعم، قد فعل ذلك. قال : فهو ساحر فأنزل الله فيه  إنه فكر وقدر( ١٨ ) . 
١ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٢ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٣ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..
٤ ما بين المعكوفات بياض في الأصل..


---

### الآية 74:22

> ﻿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ [74:22]

ثم عبس وبسر( ٢٢ )  كلح. 
قال محمد :( عبس وبسر ) أي : قطب وكره، يقال : بسَرَ وبسُرَ، وأصل الكلمة من قولهم : بسر الفحل الناقة إذا ضربها قبل وقتها[(١)](#foonote-١). 
١ انظر/لسان العرب \[١/٢٧٩\]-\[مادة/بسر\]..

### الآية 74:23

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ [74:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:24

> ﻿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ [74:24]

فقال إن هذا  يعني : القرآن  إلا سحر يؤثر( ٢٤ )  يروى.

### الآية 74:25

> ﻿إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [74:25]

إن هذا إلا قول البشر( ٢٥ )  يعنون : عداسا غلام عتبة كقوله : ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر \[ النحل : ١٠٣ \] هو عداس في تفسير الحسن.

### الآية 74:26

> ﻿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [74:26]

قال : سأصليه سقر( ٢٦ )  وسقر اسم من أسماء جهنم.

### الآية 74:27

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ [74:27]

وما أدراك ما سقر( ٢٧ )  أي : أنك لم تكن تدري ما سقر ؛ حتى أعلمتك.

### الآية 74:28

> ﻿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ [74:28]

لا تبقي ولا تذر( ٢٨ )  لا تبقي إذا دخلها شيئا من لحمه ودمه وشعره وبشره وعظامه وأحشائه ؛ حتى تهجم على الفؤاد فيصيح الفؤاد فإذا انتهت إلى فؤاده لم تجد شيئا تتعلق به، ثم يجدد الله خلقه فتأكله أيضا.

### الآية 74:29

> ﻿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [74:29]

لواحة للبشر( ٢٩ )  أي : محرقة للجلد. قال محمد :( البشر ) جمع بشرة ومعنى لواحة : مغيرة، تقول : لاحته الشمس إذا غيرته.

### الآية 74:30

> ﻿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [74:30]

عليها تسعة عشر( ٣٠ )  لما نزلت هذه الآية قال أبو جهل : يا معشر قريش، أرى محمدا يخوفكم بخزنة النار، ويزعم أنهم تسعة عشر أفيعجز كل مائة منكم أن يبطشوا بواحد منهم فتخرجوا منها ؟ فقال أبو الأسود الجمحي : أنا أكفيكم منهم سبعة عشر عشرة على ظهري وسبعة على صدري، فاكفوني أنتم اثنين.

### الآية 74:31

> ﻿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ [74:31]

وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة  أي : فمن يطيقهم ؟  وما جعلنا عدتهم إلا فتنة  بلية  للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب  لأنهم في كتبهم تسعة عشر  ويزداد الذين آمنوا إيمانا  تصديقا  ولا يرتاب  يشك  الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون  فيما أنزل الله من عددهم  وليقول الذين في قلوبهم مرض  شك  والكافرون  الجاحدون  ماذا أراد الله بهذا مثلا  أي : ذكرا، وذلك منهم استهزاء وتكذيب. قال الله : كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو 
يحيى : عن صاحب له، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن " أن سائلا سأل رسول الله عن خلق الملائكة من أي شيء خلقت ؟ فقال : من نور الحجب السبعين التي تلي الرب ؛ كل حجاب منها مسيرة خمسمائة عام، فليس ملك إلا وهو يدخل في نهر الحياة فيغتسل فيكون من كل قطرة من ذلك الماء ملك، فلا يحصي أحد ما يكون في يوم واحد " [(١)](#foonote-١) فهو قوله  وما يعلم جنود ربك إلا هو .  وما هي إلا ذكرى للبشر( ٣١ )  رجع إلى قوله : سأصليه سقر وما أدراك ما سقر . 
١ إسناده مرسل: أخرجه العقيلي في الضعفاء\[٥٩١٢-٦٠\] وابن عدي في الكامل\[٦٠١٤\]..

### الآية 74:32

> ﻿كَلَّا وَالْقَمَرِ [74:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:33

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [74:33]

والليل إذ أدبر( ٣٣ )  إذ ولى، وبعضهم يقرأ : إذا أدبر( ٣٣ )  إذا ولى. قال محمد : يقال : دبر الليل وأدبر، كقولك : قبل الليل وأقبل، ويقال : دبرني فلان وخلفني ؛ يعني : إذا جاء بعدي.

### الآية 74:34

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ [74:34]

والصبح إذا أسفر( ٣٤ )  إذا[(١)](#foonote-١). 
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

### الآية 74:35

> ﻿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ [74:35]

إنها لإحدى الكبر( ٣٥ )  لإحدى العظائم يعنى \[. . \][(١)](#foonote-١). 
قال محمد : الكبر جمع كبرى، مثل أولى وأول، وصغرى وصغر. ولجهنم سبعة أبواب جهنم، ولظى، والحطمة، وسقر، والجحيم، والسعير، والهاوية. 
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

### الآية 74:36

> ﻿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ [74:36]

قوله : نذيرا للبشر( ٣٦ )  يعني : محمد صلى الله عليه وسلم رجع إلى أول السورة  يا أيها المدثر  قم نذيرا للبشر  فأنذر .

### الآية 74:37

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [74:37]

قال : لمن شاء منكم أن يتقدم  في الخير  أو يتأخر( ٣٧ )  في الشر كقوله : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  وهذا وعيد.

### الآية 74:38

> ﻿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [74:38]

كل نفس  يعني : من أهل النار  بما كسبت  بما عملت  رهينة( ٣٨ )  في النار.

### الآية 74:39

> ﻿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ [74:39]

إلا أصحاب اليمين( ٣٩ )  وهم أصحاب الجنة كلهم في هذا الموضع.

### الآية 74:40

> ﻿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [74:40]

فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ أَي: يسائلون الْمُجْرمين

### الآية 74:41

> ﻿عَنِ الْمُجْرِمِينَ [74:41]

عن المجرمين( ٤١ )  أي : يسائلون المجرمين.

### الآية 74:42

> ﻿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [74:42]

ما سلككم  ما أدخلكم ؟  في سقر( ٤٢ )  فأجابهم المشركون.

### الآية 74:43

> ﻿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [74:43]

فأجابهم الْمُشْركُونَ قَالُوا: لم تَكُ من الْمُصَلِّين إِلَى قَوْلِهِ: حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ

### الآية 74:44

> ﻿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [74:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:45

> ﻿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ [74:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:46

> ﻿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [74:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:47

> ﻿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ [74:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:48

> ﻿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [74:48]

قال الله : فما تنفعهم شفاعة الشافعين( ٤٨ )  أي : لا يشفع لهم الشافعون. يحيى : عن أبي أمية، عن المقبري، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا كان يوم القيامة شفع النبي لأمته، والشهيد لأهل بيته، والمؤمن لأهل بيته، وتبقى شفاعة الرحمن يخرج الله أقواما من النار قد احترقوا وصاروا فحما فيؤمر بهم إلى نهر في الجنة- يقال له : الحياة- فينبتون كما ينبت الغثاء في بطن المسيل، ثم يقومون فيدخلون الجنة فهم آخر أهل الجنة دخولا وأدناهم منزلة " [(١)](#foonote-١).

١ أصل هذا الحديث أخرجه: مسلم(١/١٧٢)-ح(١٨٤). وابن حبان(١/٤١٠)-ح-(١٨٣). والحاكم في مستدركه(٤/٦٢٧)-ح(٨٧٣٧)-وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأبو عوانة في مسنده (١/١٥٩)-ح(٤٥٦) والدارمي في سننه(٢/٤٢٧)-ح(٢٨١٧). والبيهقي في الكبرى(٦/٤٠٦)-ح(١١٣٢٧). وابن ماجه (٢/١٤٤١)-ح(٤٣٠٩). والإمام أحمد في مسنده (٣/١١)-ح(١١٠٩٢)..

### الآية 74:49

> ﻿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [74:49]

قوله  فما لهم عن التذكرة  عن القرآن  معرضين( ٤٩ )  قال محمد : معرضين  منصوب على الحال.

### الآية 74:50

> ﻿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [74:50]

كأنهم حمر مستنفرة( ٥٠ )  أي : حمر وحش ومعنى : مستنفرة  مذعورة استنفرت فنفرت.

### الآية 74:51

> ﻿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [74:51]

فرت من قسورة( ٥١ )  تفسير بعضهم القسورة : الأسد. 
قيل : إن اشتقاق قسورة من القسر وهو القهر ؛ لأن الأسد يقهر السباع.

### الآية 74:52

> ﻿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُنَشَّرَةً [74:52]

بل يريد كل امرئ منهم  يعني : مشركي قريش  أن يؤتى صحفا منشرة( ٥٢ )  إلى كل إنسان باسمه أن آمن بمحمد.

### الآية 74:53

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ [74:53]

قال الله : كلا  أنتم أهون على الله من ذلك ثم قال : بل لا يخافون الآخرة( ٥٣ )  لا يؤمنون بها.

### الآية 74:54

> ﻿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ [74:54]

كلا إنه تذكرة( ٥٤ )  يعني : القرآن.

### الآية 74:55

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [74:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 74:56

> ﻿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [74:56]

هو أهل التقوى  أي : أهل أن يتقى  وأهل المغفرة( ٥٦ )  أهل أن يغفر، ولا يغفر إلا للمؤمنين.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/74.md)
- [كل تفاسير سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/74.md)
- [ترجمات سورة المدّثر
](https://quranpedia.net/translations/74.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/74/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
