---
title: "تفسير سورة القيامة - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/273.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/273"
surah_id: "75"
book_id: "273"
book_name: "الدر المنثور في التأويل بالمأثور"
author: "السُّيوطي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القيامة - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/273)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القيامة - الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السُّيوطي — https://quranpedia.net/surah/1/75/book/273*.

Tafsir of Surah القيامة from "الدر المنثور في التأويل بالمأثور" by السُّيوطي.

### الآية 75:1

> لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [75:1]

أخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله : لا أقسم بيوم القيامة  يقول : أقسم. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس عن قوله : لا أقسم بيوم القيامة  قال : يقسم ربك بما شاء من خلقه. قلت : ولا أقسم بالنفس اللوّامة  قال : من النفس الملومة. قلت : أيحسب الإِنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوّي بنانه  قال : لو شاء لجعله خفاً أو حافراً. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة  لا أقسم بيوم القيامة  قال : يقسم الله بما شاء من خلقه.  ولا أقسم بالنفس اللوّامة  الفاجرة قال : يقسم بها.

### الآية 75:2

> ﻿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75:2]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة  لا أقسم بيوم القيامة  قال : يقسم الله بما شاء من خلقه.  ولا أقسم بالنفس اللوّامة  الفاجرة قال : يقسم بها. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : بالنفس اللوّامة  قال : المذمومة. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس  بالنفس اللوامة  قال : التي تلوم على الخير والشر تقول لو فعلت كذا وكذا. 
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس  بالنفس اللوامة  قال : تندم على ما فات وتلوم عليه. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد  بالنفس اللوامة  قال : تندم على ما فات وتلوم عليه. 
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس عن الحسن  ولا أقسم بالنفس اللوامة  قال : إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه ما أردت بكلمتي ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديثي نفسي، ولا أراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قدماً لا يعاتب نفسه.

### الآية 75:3

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [75:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:4

> ﻿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [75:4]

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس  بلى قادرين على أن نسوي بنانه  قال : نجعلها كفاً ليس فيه أصابع. 
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس  بلى قادرين على أن نسوي بنانه  قال : لو شاء لجعله كخف البعير أو كحافر الحمار، ولكن جعله الله خلقاً سوياً حسناً جميلاً تقبض به وتبسط به يا ابن آدم. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد  على أن نسوي بنانه  قال : يجعل رجليه كخف البعير فلا يعمل بها شيئاً. 
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة  على أن نسوي بنانه  قال : إن شاء رده مثل خف البعير حتى لا ينتفع. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك  على أن نسوي بنانه  قال : يجعل رجليه كخف البعير فلا يعمل بهما شيئاً. 
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة  على أن نسوي بنانه  قال : إن شاء رده مثل خف الجمل حتى لا ينتفع به. 
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك  على أن نسوي بنانه  قال : على أن نجعل يديه ورجليه مثل خف البعير. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ هذه الآية  بلى قادرين على أن نسوي بنانه  فقال : إن الله أعف مطعم ابن آدم ولم يجعله خفاً ولا حافراً فهو يأكل بيديه فيتقي بها وسائر الدواب إنما يتقي الأرض بفمه.

### الآية 75:5

> ﻿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [75:5]

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : يمضي قدماً. 
وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : هو الكافر يكذب بالحساب. 
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  يعني الأمل يقول : أعمل ثم أتوب. 
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الأمل والبيهقي في شعب الإِيمان عن عباس رضي الله عنهما  بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : يقدم الذنب ويؤخر التوبة. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه  بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : يمضي أمامه راكباً. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن  بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : يمشي قدماً في معاصي الله. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة  بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدماً قدماً إلا من عصم الله. وفي قوله : يسأل أيان يوم القيامة  يقول : متى يوم القيامة.

### الآية 75:6

> ﻿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [75:6]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة  بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدماً قدماً إلا من عصم الله. وفي قوله : يسأل أيان يوم القيامة  يقول : متى يوم القيامة. 
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس في قوله : بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه  قال : يقول سوف أتوب  يسأل أيان يوم القيامة  قال : يقول متى يوم القيامة. قال : فبين له  فإذا برق البصر .

### الآية 75:7

> ﻿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ [75:7]

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : فإذا برق البصر  يعني الموت. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه  فإذا برق البصر  يعني الموت. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة  فإذا برق البصر  قال : شخص البصر  وخسف القمر  يقول : ذهب ضوءه. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : فإذا برق البصر  قال : عند الموت.  وخسف القمر وجمع الشمس والقمر  قال : كورا يوم القيامة.

### الآية 75:8

> ﻿وَخَسَفَ الْقَمَرُ [75:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:9

> ﻿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [75:9]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله : وجمع الشمس والقمر  قال : كورا يوم القيامة. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عطاء بن يسار في قوله : وجمع الشمس والقمر  قال : يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في البحر فيكون نار الله الكبرى.

### الآية 75:10

> ﻿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [75:10]

وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر عن عبدالله بن خالد قال : قرأها ابن عباس  أين المفر  بنصب الميم وكسر الفاء. قال : وقرأها يحيى بن وثاب  أين المفر  بنصب الميم والفاء.

### الآية 75:11

> ﻿كَلَّا لَا وَزَرَ [75:11]

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله : لا وزر  قال : لا حصن ولا ملجأ، وفي لفظ لا حرز، وفي لفظ لا جبل. 
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : لا وزر  قال : الوزر الملجأ. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت عمرو بن كلثوم وهو يقول :

لعمرك ما إن له صخرة  لعمرك ما إن له من وزروأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الأهوال وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله : لا وزر  قال : لا حصن. 
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعطية وأبي قلابة مثله. 
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله : كلا لا وزر  قال : كانت العرب إذا نزل بهم الأمر الشديد قالوا : الوزر الوزير، فلما أن جاء الله بالإِسلام قال : كلا لا وزر  قال : لا جبل. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن قال : كان الرجل يكون في ماشيته فتأتيه الخيل بغتة فيقول له صاحبه : الوزر الوزير أي أقصد الجبل فتحصن به. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : لا وزر  قال : لا جبل. 
وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة  لا وزر  قال : لا غار لا ملجأ. 
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك  لا وزر  قال : لا جبل محرزة. 
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله : لا وزر  قال : لا وزر يعني الجبل بلغة حمير. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مطرف  لا وزر  قال : لا جبل. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال  لا وزر  قال : لا جبل ولا حرز ولا ملجأ ولا منجى.  إلى ربك يومئذ المستقر  قال : المنتهى.  ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم  قال : من طاعة الله  وأخر  قال : وما ضيع من حق الله.

### الآية 75:12

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ [75:12]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال  لا وزر  قال : لا جبل ولا حرز ولا ملجأ ولا منجى.  إلى ربك يومئذ المستقر  قال : المنتهى.  ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم  قال : من طاعة الله  وأخر  قال : وما ضيع من حق الله.

### الآية 75:13

> ﻿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ [75:13]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال  لا وزر  قال : لا جبل ولا حرز ولا ملجأ ولا منجى.  إلى ربك يومئذ المستقر  قال : المنتهى.  ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم  قال : من طاعة الله  وأخر  قال : وما ضيع من حق الله. 
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وإبراهيم  ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر  قال : بأول عمله وآخره. 
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في الآية قال : بما قدم من الذنوب والشر والخطايا وما أخر من الخير. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود في قوله : ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر  بما قدم من عمله وما أخر من سنة عمل بها من بعده من خير أو شر. 
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس  ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر  قال : بما عمل قبل موته وما يسن فعمل به بعد موته. 
وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح في قوله : ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر  قال : قدم من حسنة أو أخر من سنة حسنة عمل بها بعده علماً علمه صدقة أمر بها. 
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر  يقول : بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة فينبأ بذلك. 
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين عن الحسن في قوله : ينبأ الإِنسان يومئذ بما قدم وأخر  قال : ينزل ملك الموت عليه مع حفظة فيعرض عليه الخير والشر فإذا رأى حسنة هش وأشرق، وإذا رأى سيئة غض وقطب. 
وأخرج ابن أبي الدنيا عن مجاهد قال : بلغنا أن نفس المؤمن لا تخرج حتى يعرض عليه عمله خيره وشره.

### الآية 75:14

> ﻿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [75:14]

أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر من طريق عن ابن عباس في قوله : بل الإِنسان على نفسه بصيرة  قال : الإِنسان شهيد على نفسه وحده  ولو ألقى معاذيره  قال : ولو اعتذر. 
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : بل الإِنسان على نفسه بصيرة  قال : شاهد عليها بعملها  ولو ألقى معاذيره  قال : واعتذر يومئذ بباطل لم يقبل الله ذلك منه يوم القيامة. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد  على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره  قال : لو جادل عنها هو بصير عليها.

### الآية 75:15

> ﻿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ [75:15]

وأخرج ابن المنذر عن الضحاك  ولو ألقى معاذيره  قال : حجته. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمران بن جبير قال : قلت لعكرمة : بل الإِنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره  فسكت وكان يستاك، فقلت : إن الحسن قال : يا ابن آدم عملك أحق بك، قال : صدقت. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة  بل الإِنسان على نفسه بصيرة  قال : إذا شئت رأيته بصيراً بعيوب الناس غافلاً عن عيبه، قال : وكان يقال في الإِنجيل : مكتوب يا ابن آدم أتبصر القذاة في عين أخيك ولا تبصر الجذل المعترض في عينك ؟
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس  بل الإِنسان على نفسه بصيرة  قال : سمعه وبصره ويده ورجليه وجوارحه  ولو ألقى معاذيره  قال : ولو تجرد من ثيابه. 
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك  ولو ألقى معاذيره  قال : ستوره بلغة أهل اليمن. 
أخرج الطيالسي وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان يحرك به لسانه وشفتيه مخافة أن يتلفت منه يريد أن يحفظه فأنزل الله  لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه  قال : يقول إن علينا أن نجمعه في صدرك ثم تقرؤه  فإذا قرأناه  يقول : إذا أنزلناه عليك  فاتبع قرآنه  فاستمع له وأنصت  ثم إن علينا بيانه  بينه بلسانك، وفي لفظ علينا أن نقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل أطرق. وفي لفظ استمع فإذا ذهب قرأكما وعده الله عز وجل.

### الآية 75:16

> ﻿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [75:16]

وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن تعجل بقراءته ليحفظه فنزلت هذه الآية  لا تحرك به لسانك  وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم ختم سورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم.

### الآية 75:17

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [75:17]

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفتر عن القرآن مخافة أن ينساه فقال الله : لا تحرك به لسانك  إن علينا جمعه  أن نجمعه لك  وقرآنه  أن تقرأه فلا تنسى  فإذا قرأناه  عليك  فاتبع قرآنه  يقول : إذا يتلى عليك فاتبع ما فيه  ثم إن علينا بيانه  يقول : حلاله وحرامه فذلك بيانه. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن تعجل بقراءته ليحفظه فنزلت هذه الآية  لا تحرك به لسانك  وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم ختم سورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم. 
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفتر عن القرآن مخافة أن ينساه فقال الله : لا تحرك به لسانك  إن علينا جمعه  أن نجمعه لك  وقرآنه  أن تقرأه فلا تنسى  فإذا قرأناه  عليك  فاتبع قرآنه  يقول : إذا يتلى عليك فاتبع ما فيه  ثم إن علينا بيانه  يقول : حلاله وحرامه فذلك بيانه. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : لا تحرك به لسانك  قال : كان يستذكر القرآن مخافة النسيان، فقيل له : كفيناكه يا محمد. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة  لا تحرك به لسانك لتعجل به  قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحرك لسانه بالقرآن مخافة النسيان. فأنزل الله ما تسمع  إن علينا جمعه وقرآنه  يقول : إن علينا حفظه وتأليفه  فإذا قرأناه فاتبع قرآنه  يقول اتبع حلاله واجتنب حرامه  ثم إن علينا بيانه  قال : بيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته.

### الآية 75:18

> ﻿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [75:18]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس  فإذا قرأناه  قال : بيناه  فاتبع قرآنه  يقول : اعمل به.

### الآية 75:19

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [75:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:20

> ﻿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ [75:20]

أخرج سعيد بن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ  كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة . 
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ **«كلا بل تحبون العاجلة »** بالتاء **«وتذرون الآخرة »** بالتاء. 
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة  قال : اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم. 
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن مسعود في قوله : كلا بل يحبون العاجلة  قال : عجلت لهم الدنيا سناها وخيرها وغيبت عنهم الآخرة.

### الآية 75:21

> ﻿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [75:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:أخرج سعيد بن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ  كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة . 
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ****«كلا بل تحبون العاجلة »**** بالتاء ****«وتذرون الآخرة »**** بالتاء. 
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة  قال : اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم. 
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن مسعود في قوله : كلا بل يحبون العاجلة  قال : عجلت لهم الدنيا سناها وخيرها وغيبت عنهم الآخرة. ---

### الآية 75:22

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [75:22]

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : ناعمة. 
وأخرج ابن المنذر والآجري في الشريعة واللالكائي في السنة والبيهقي في الرؤية عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : يعني حسنها  إلى ربها ناظرة  قال : نظرت إلى الخالق. 
وأخرج ابن المنذر والآجري عن محمد بن كعب القرظي في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : نضر الله تلك الوجوه وحسنها للنظر إليه. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي عن مجاهد  وجوه يومئذ ناضرة  قال : مسرورة. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح  وجوه يومئذ ناضرة  قال : بهجة لما هي فيه من النعمة. 
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك  وجوه يومئذ ناضرة  قال : النضارة البياض والصفاء  إلى ربها ناظرة  قال : ناظرة إلى وجه الله. 
وأخرج ابن المنذر والآجري واللالكائي والبيهقي عن عكرمة  وجوه يومئذ ناضرة  قال : ناضرة من النعيم  إلى ربها ناظرة  قال : تنظر إلى الله نظراً. 
وأخرج الدارقطني والآجري واللالكائي والبيهقي عن الحسن في الآية قال : النضرة الحسن نظرت إلى ربها فنضرت بنوره. 
وأخرج ابن جرير عن الحسن  وجوه يومئذ ناضرة  يقول : حسنة  إلى ربها ناظرة  قال : تنظر إلى الخالق. 
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : مسرورة  إلى ربها ناظرة  قال : انظر ما أعطى الله عبده من النور في عينيه أن لو جعل نور أعين جميع خلق الله من الإِنس والجن والدواب وكل شيء خلق الله فجعل نور أعينهم في عيني عبد من عباده ثم كشف عن الشمس ستراً واحداً ودونها سبعون ستراً ما قدر على أن ينظر إلى الشمس، والشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي، والكرسي جزء من سبعين جزءاً من نور العرش، والعرش جزء من سبعين جزءاً من نور الستر. قال عكرمة : انظروا ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن نظر إلى وجه الرب الكريم عياناً. 
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة  قال : تنظر إلى وجه ربها. 
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة  قال :**«ينظرون إلى ربهم بلا كيفية ولا حد محدود ولا صفة معلومة »**. 
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن المنذر والآجري في الشريعة والدارقطني في الرؤية والحاكم وابن مردويه واللالكائي في السنة والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«إن أدنى أهل الجنة منزلاً لمن ينظر إلى جناته وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : وجوه يومئذ ناضرة  قال : البياض والصفاء  إلى ربها ناظرة  قال : تنظر كل يوم في وجه الله »**. 
وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والنسائي والدارقطني في الرؤية والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال :**«قال الناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال : فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك، يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول : أنا ربكم فيقولون : نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول : أنا ربكم، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه. ويضرب جسر جهنم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وفيه كلاليب مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمتها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بآثار السجود، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في جميل السيل. ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، فيقول : يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعوا الله فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره. فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك : يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول : أليس قد زعمت لا تسألني غيره ؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي : إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره. فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت فيقول : رب أدخلني الجنة. فيقول : أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك. فيقول : رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله عز وجل، فإذا ضحك منه أذن له في الدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل له : تمنّ من كذا فيتمنى، ثم يقال له : تمنَّ من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني، فيقول : هذا لك ومثله معه. قال أبو هريرة : وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً الجنة. قال : وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئاً من حديثه حتى انتهى إلى قوله : هذا لك ومثله معه. قال أبو سعيد : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :«هذا لك وعشرة أمثاله »** قال أبو هريرة : حفظت ومثله معه ». 
وأخرج الدارقطني في الرؤية عن أبي هريرة قال :**«سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله قال : فهل تضارون في رؤية الشمس عند الظهيرة ليست في سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال : فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل كما لا تضارون في رؤيتهما، فيلقى العبد فيقول : يا عبدي ألم أكرمك ؟ ألم أسودك ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإِبل، وأتركك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى يا رب. قال : فاليوم أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول : ألم أسودك ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإِبل ؟ وأتركك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى يا رب. قال : أفظننت أنك ملاقيّ ؟ قال : لا يا رب. قال : فاليوم أنساك كما نسيتني. قال : ثم يلقى الثالث فيقول : ما أنت ؟ فيقول : أنا عبدك آمنت بك وبنبيك وبكتابك وصمت وصليت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقال له : ألا نبعث عليك شاهداً فيفكر في نفسه من الذي يشهد علي ؟ قال : فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي فينطق فخذه ولحمه وعظمه بما كان يعمل ذلك المنافق وذلك بعذر من نفسه، وذلك الذي يسخط الله عليه، ثم ينادي منادٍ : ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع أولياء الشيطان الشيطان، واتبعت اليهود والنصارى أولياءهم إلى جهنم، ثم نبقى أيها المؤمنون فيأتينا ربنا عز وجل، وهو ربنا، فيقول : علام هؤلاء قيام فيقولون : نحن عباد الله المؤمنون عبدناه وهو ربنا وهو آتينا ومثيبنا وهذا مقامنا، فيقول الله عز وجل : أنا ربكم فامضوا فيوضع الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة أي اللهم سلم، فإذا جاوز الجسر فمن أنفق زوجاً من المال مما يملك في سبيل الله وكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال. قال أبو بكر : يا رسول الله إن ذلك العبد لا ترى عليه يدع باباً ويلج من آخر فضرب النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه وقال : والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون منهم »**. 
وأخرج الدارقطني في الرؤية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إذا جمع الله الأوّلين والآخرين يوم القيامة جاء الرب عز وجل إلى المؤمنين، فوقف عليهم والمؤمنون على كوم فيقول : هل تعرفون ربكم عز وجل ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه. فيقول لهم الثانية : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه. 
فتجلى لهم عز وجل فيضحك في وجوههم فيخرون له سجداً ». 
وأخرج النسائي والدارقطني وصححه عن أبي هريرة قال :**«قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا ؟ قال : هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه، وترون القمر في ليلة لا غيم فيها ؟ قلنا : نعم قال : فإنكم سترون ربكم عز وجل حتى إن أحدكم ليحاضر ربه محاضرة، فيقول عبدي : هل تعرف ذنب كذا وكذا ؟ فيقول : ألم تغفر لي ؟ فيقول : بمغفرتي صرت إلى هذا »**. 
وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :**«ترون الله عز وجل يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر أو كما ترون الشمس ليس دونها سحاب »**. 
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والدارقطني عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم :**«أن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة »**. 
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال :**«قلنا يا رسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحواً ليس فيه سحاب ؟ قلنا : لا يا رسول الله. قال : هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحواً ليس فيه سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال : ما تضارون في رؤيته يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما »**. 
وأخرج عبد بن حميد والدارقطني وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«يجمع الله الأمم يوم القيامة بصعيد واحد، فإذا أراد الله عز وجل أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحموهم النار، ثم يأنينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع، فيقول : من أنتم ؟ فيقولون : نحن المسلمون، فيقول : ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربنا عز وجل. فيقول : وهل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : نعم، فيقول : كيف تعرفونه ولم تروه ؟ فيقولون : نعرفه إنه لا عدل له. فيتجلى لنا ضاحكاً ثم يقول : أبشروا يا معشر المسلمين فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت له مكانه في النار يهودياً أو نصرانياً »**. 
وأخرج ابن عساكر عن أبي موسى : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :**«إذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا، ويبقى أهل التوحيد، فيقال لهم : ما تنتظرون وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : إن لنا لرباً كنا نعبده في الدنيا لم نره. قال : وتعرفونه إذا رأيتموه ؟ فيقولون : نعم، فيقال لهم : وكيف تعرفونه ولم تروه ؟ قالوا : إنه لا شبيه له. قال : فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى فيخرون له سجداً، ويبقى أقوام في ظهورهم مثل صياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، فذلك قول الله عز وجل : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون  \[ القلم : ٤٢ \] ويقول الله عز وجل : عبادي ارفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل وفي لفظ فداء كل رجل منكم رجلاً من اليهود أو النصارى في النار »**. 
وأخرج الدارقطني عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«ما من أحد إلا ويخلو الله به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر »**. 
وأخرج الدارقطني عن

### الآية 75:23

> ﻿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [75:23]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : ناعمة. 
وأخرج ابن المنذر والآجري في الشريعة واللالكائي في السنة والبيهقي في الرؤية عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : يعني حسنها  إلى ربها ناظرة  قال : نظرت إلى الخالق. 
وأخرج ابن المنذر والآجري عن محمد بن كعب القرظي في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : نضر الله تلك الوجوه وحسنها للنظر إليه. 
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي عن مجاهد  وجوه يومئذ ناضرة  قال : مسرورة. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح  وجوه يومئذ ناضرة  قال : بهجة لما هي فيه من النعمة. 
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك  وجوه يومئذ ناضرة  قال : النضارة البياض والصفاء  إلى ربها ناظرة  قال : ناظرة إلى وجه الله. 
وأخرج ابن المنذر والآجري واللالكائي والبيهقي عن عكرمة  وجوه يومئذ ناضرة  قال : ناضرة من النعيم  إلى ربها ناظرة  قال : تنظر إلى الله نظراً. 
وأخرج الدارقطني والآجري واللالكائي والبيهقي عن الحسن في الآية قال : النضرة الحسن نظرت إلى ربها فنضرت بنوره. 
وأخرج ابن جرير عن الحسن  وجوه يومئذ ناضرة  يقول : حسنة  إلى ربها ناظرة  قال : تنظر إلى الخالق. 
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : وجوه يومئذ ناضرة  قال : مسرورة  إلى ربها ناظرة  قال : انظر ما أعطى الله عبده من النور في عينيه أن لو جعل نور أعين جميع خلق الله من الإِنس والجن والدواب وكل شيء خلق الله فجعل نور أعينهم في عيني عبد من عباده ثم كشف عن الشمس ستراً واحداً ودونها سبعون ستراً ما قدر على أن ينظر إلى الشمس، والشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي، والكرسي جزء من سبعين جزءاً من نور العرش، والعرش جزء من سبعين جزءاً من نور الستر. قال عكرمة : انظروا ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن نظر إلى وجه الرب الكريم عياناً. 
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة  قال : تنظر إلى وجه ربها. 
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة  قال :****«ينظرون إلى ربهم بلا كيفية ولا حد محدود ولا صفة معلومة »****. 
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن المنذر والآجري في الشريعة والدارقطني في الرؤية والحاكم وابن مردويه واللالكائي في السنة والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :****«إن أدنى أهل الجنة منزلاً لمن ينظر إلى جناته وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : وجوه يومئذ ناضرة  قال : البياض والصفاء  إلى ربها ناظرة  قال : تنظر كل يوم في وجه الله »****. 
وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والنسائي والدارقطني في الرؤية والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال :****«قال الناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال : فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك، يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول : أنا ربكم فيقولون : نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول : أنا ربكم، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه. ويضرب جسر جهنم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وفيه كلاليب مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمتها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بآثار السجود، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في جميل السيل. ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، فيقول : يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعوا الله فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره. فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك : يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول : أليس قد زعمت لا تسألني غيره ؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي : إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره. فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت فيقول : رب أدخلني الجنة. فيقول : أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك. فيقول : رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله عز وجل، فإذا ضحك منه أذن له في الدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل له : تمنّ من كذا فيتمنى، ثم يقال له : تمنَّ من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني، فيقول : هذا لك ومثله معه. قال أبو هريرة : وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً الجنة. قال : وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئاً من حديثه حتى انتهى إلى قوله : هذا لك ومثله معه. قال أبو سعيد : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :«هذا لك وعشرة أمثاله »**** قال أبو هريرة : حفظت ومثله معه ». 
وأخرج الدارقطني في الرؤية عن أبي هريرة قال :****«سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله قال : فهل تضارون في رؤية الشمس عند الظهيرة ليست في سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال : فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل كما لا تضارون في رؤيتهما، فيلقى العبد فيقول : يا عبدي ألم أكرمك ؟ ألم أسودك ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإِبل، وأتركك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى يا رب. قال : فاليوم أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول : ألم أسودك ؟ ألم أزوجك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإِبل ؟ وأتركك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى يا رب. قال : أفظننت أنك ملاقيّ ؟ قال : لا يا رب. قال : فاليوم أنساك كما نسيتني. قال : ثم يلقى الثالث فيقول : ما أنت ؟ فيقول : أنا عبدك آمنت بك وبنبيك وبكتابك وصمت وصليت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقال له : ألا نبعث عليك شاهداً فيفكر في نفسه من الذي يشهد علي ؟ قال : فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي فينطق فخذه ولحمه وعظمه بما كان يعمل ذلك المنافق وذلك بعذر من نفسه، وذلك الذي يسخط الله عليه، ثم ينادي منادٍ : ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع أولياء الشيطان الشيطان، واتبعت اليهود والنصارى أولياءهم إلى جهنم، ثم نبقى أيها المؤمنون فيأتينا ربنا عز وجل، وهو ربنا، فيقول : علام هؤلاء قيام فيقولون : نحن عباد الله المؤمنون عبدناه وهو ربنا وهو آتينا ومثيبنا وهذا مقامنا، فيقول الله عز وجل : أنا ربكم فامضوا فيوضع الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة أي اللهم سلم، فإذا جاوز الجسر فمن أنفق زوجاً من المال مما يملك في سبيل الله وكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال. قال أبو بكر : يا رسول الله إن ذلك العبد لا ترى عليه يدع باباً ويلج من آخر فضرب النبي صلى الله عليه وسلم منكبيه وقال : والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون منهم »****. 
وأخرج الدارقطني في الرؤية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إذا جمع الله الأوّلين والآخرين يوم القيامة جاء الرب عز وجل إلى المؤمنين، فوقف عليهم والمؤمنون على كوم فيقول : هل تعرفون ربكم عز وجل ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه. فيقول لهم الثانية : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه. 
فتجلى لهم عز وجل فيضحك في وجوههم فيخرون له سجداً ». 
وأخرج النسائي والدارقطني وصححه عن أبي هريرة قال :****«قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا ؟ قال : هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه، وترون القمر في ليلة لا غيم فيها ؟ قلنا : نعم قال : فإنكم سترون ربكم عز وجل حتى إن أحدكم ليحاضر ربه محاضرة، فيقول عبدي : هل تعرف ذنب كذا وكذا ؟ فيقول : ألم تغفر لي ؟ فيقول : بمغفرتي صرت إلى هذا »****. 
وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :****«ترون الله عز وجل يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر أو كما ترون الشمس ليس دونها سحاب »****. 
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والدارقطني عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم :****«أن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة »****. 
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال :****«قلنا يا رسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحواً ليس فيه سحاب ؟ قلنا : لا يا رسول الله. قال : هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحواً ليس فيه سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال : ما تضارون في رؤيته يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما »****. 
وأخرج عبد بن حميد والدارقطني وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :****«يجمع الله الأمم يوم القيامة بصعيد واحد، فإذا أراد الله عز وجل أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحموهم النار، ثم يأنينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع، فيقول : من أنتم ؟ فيقولون : نحن المسلمون، فيقول : ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربنا عز وجل. فيقول : وهل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : نعم، فيقول : كيف تعرفونه ولم تروه ؟ فيقولون : نعرفه إنه لا عدل له. فيتجلى لنا ضاحكاً ثم يقول : أبشروا يا معشر المسلمين فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت له مكانه في النار يهودياً أو نصرانياً »****. 
وأخرج ابن عساكر عن أبي موسى : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :****«إذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا، ويبقى أهل التوحيد، فيقال لهم : ما تنتظرون وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : إن لنا لرباً كنا نعبده في الدنيا لم نره. قال : وتعرفونه إذا رأيتموه ؟ فيقولون : نعم، فيقال لهم : وكيف تعرفونه ولم تروه ؟ قالوا : إنه لا شبيه له. قال : فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى فيخرون له سجداً، ويبقى أقوام في ظهورهم مثل صياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، فذلك قول الله عز وجل : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون  \[ القلم : ٤٢ \] ويقول الله عز وجل : عبادي ارفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل وفي لفظ فداء كل رجل منكم رجلاً من اليهود أو النصارى في النار »****. 
وأخرج الدارقطني عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :****«ما من أحد إلا ويخلو الله به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر »****. 
وأخرج الدارقطني عن ---

### الآية 75:24

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [75:24]

أخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : ووجوه يومئذ باسرة  قال : كالحة قاطبة. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت عبيد بن الأزرق وهو يقول :

صبحنا تميماً غداة النسا  ر شهباء ملمومة باسرةوأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه : ووجوه يومئذ باسرة  قال : كالحة  تظن أن يفعل بها فاقرة  قال : أن يفعل بها شر. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه  ووجوه يومئذ باسرة  قال : كاشرة.  تظن أن يفعل بها فاقرة  قال : داهية.

### الآية 75:25

> ﻿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [75:25]

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه  ووجوه يومئذ باسرة  قال : كاشرة.  تظن أن يفعل بها فاقرة  قال : داهية.

### الآية 75:26

> ﻿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [75:26]

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : إذا بلغت التراقي  قال : الحلقوم.

### الآية 75:27

> ﻿وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ [75:27]

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه  وقيل من راق  قال : من طبيب شاف. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه  وقيل من راق  قال : التمسوا الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئاً  وظن أنه الفراق  قال : استيقن أنه الفراق  والتفت الساق بالساق  قال : ماتت ساقاه فلم تحملاه، وكان عليهما جوّالاً. 
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه  وقيل من راق  قال : هو الطبيب. 
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما  وقيل من راق  قال : من راق يرقي. 
وأخرج ابن جرير عن عكرمة مثله. 
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذكر الموت وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وقيل من راق  قيل : تنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل من يرقى بروحه ؟ ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب  والتفت الساق بالساق  قال : التفت عليه الدنيا والآخرة. 
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أبي العالية في قوله : وقيل من راق  قال : يختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيهم يرقى به ؟
وأخرج ابن جرير عن أبي الجوزاء رضي الله عنه في قوله : وقيل من راق  قال : قالت الملائكة بعضهم لبعض من يصعد به أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ؟

### الآية 75:28

> ﻿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ [75:28]

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ :**«وأيقن أنه الفراق »**.

### الآية 75:29

> ﻿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [75:29]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما  والتفت الساق بالساق  يقول : آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، فتلقى الشدة بالشدة إلا من رحم الله. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد  والتفت الساق بالساق  قال : التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت. 
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن  والتفت الساق بالساق  قال : لفت ساق الآخرة بساق الدنيا، وذكر قول الشاعر :
وقامت الحرب بنا على ساق \*\*\*. . . 
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والربيع وعطية والضحاك مثله. 
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه  والتفت الساق بالساق  قال : بلاء ببلاء. 
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه  والتفت الساق بالساق  قال : اجتمع فيه الحياة والموت. 
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه  والتفت الساق بالساق  قال : تلف ساقاه عند الموت للنزع. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر  والتفت الساق بالساق  قال : التفت ساقاه عند الموت. 
وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه  والتفت الساق بالساق  قال : أما رأيت إذا حضر ضرب برجله رجله الأخرى. 
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه  والتفت الساق بالساق  قال : الناس مجهزون بدنه والملائكة مجهزون روحه. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أنه سئل عن قوله : والتفت الساق بالساق  قال : هما ساقاه إذا التفتا في الأكفان.

### الآية 75:30

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [75:30]

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : إلى ربك يومئذ المساق  قال : في الآخرة.

### الآية 75:31

> ﻿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ [75:31]

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : فلا صدق  قال : بكتاب الله  ولا صلى ولكن كذب  بكتاب الله  وتولى  عن طاعة الله  ثم ذهب إلى أهل يتمطى  قال : يتبختر، وهو أبو جهل بن هشام كانت مشيته. ذكر لنا أن نبي الله أخذ بمجامع ثوبه فقال : أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى  وعيداً على وعيد، فقال : ما تستطيع أنت ولا ربك لي شيئاً وإني لأعز من مشى بين جبليها، وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :**«إن لكل أمة فرعوناً وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل »**.

### الآية 75:32

> ﻿وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [75:32]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : فلا صدق  قال : بكتاب الله  ولا صلى ولكن كذب  بكتاب الله  وتولى  عن طاعة الله  ثم ذهب إلى أهل يتمطى  قال : يتبختر، وهو أبو جهل بن هشام كانت مشيته. ذكر لنا أن نبي الله أخذ بمجامع ثوبه فقال : أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى  وعيداً على وعيد، فقال : ما تستطيع أنت ولا ربك لي شيئاً وإني لأعز من مشى بين جبليها، وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :****«إن لكل أمة فرعوناً وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل »****. ---

### الآية 75:33

> ﻿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ [75:33]

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ثم ذهب إلى أهله يتمطى  قال : يتبختر، وهو أبو جهل. 
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : يتمطى  قال : يختال.

### الآية 75:34

> ﻿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:34]

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عباس عن قول الله : أولى لك فأولى  أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل من قبل نفسه، أم أمره الله به ؟ قال : بلى. قاله من قبل نفسه، ثم أنزله الله.

### الآية 75:35

> ﻿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:36

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [75:36]

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أن يترك سدى  قال : هملاً. 
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : أن يترك سدى  قال : باطلاً لا يؤمر ولا ينهى. 
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : أن يترك سدى  قال : أن يهمل. وفي قوله : أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قرأها :****«سبحانه وبلى»****.

### الآية 75:37

> ﻿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ [75:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:38

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ [75:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:39

> ﻿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [75:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:40

> ﻿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ [75:40]

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : أن يترك سدى  قال : أن يهمل. وفي قوله : أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قرأها :****«سبحانه وبلى»****. 
وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن صالح أبي الخليل قال :**«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :«سبحان ربي وبلى »**. 
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال :**«سبحانك اللهم وبلى »**. 
وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حجته، فكان يكثر من قراءة  لا أقسم بيوم القيامة  فإذا قال  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  سمعته يقول :**«بلى وأنا على ذلك من الشاهدين »**. 
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والبيهقي في سننه عن موسى بن أبي عائشة قال : كان رجل يصلي فوق بيته فكان إذا قرأ  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال : سبحانك فبلى، فسألوه عن ذلك فقال : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«من قرأ منكم  والتين والزيتون  فانتهى إلى آخرها  أليس الله بأحكم الحاكمين  \[ التين : ٨ \] فليقل : بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين. ومن قرأ  لا أقسم بيوم القيامة  فانتهى إلى  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  فليقل : بلى، ومن قرأ  والمرسلات  فبلغ  فبأي حديث بعده يؤمنون  فليقل : آمنا بالله »**. 
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«إذا قرأت  لا أقسم بيوم القيامة  فبلغت  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  فقل : بلى »**. 
وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس قال : إذا قرأت  سبح اسم ربك الأعلى  فقل : سبحان ربي الأعلى، وإذا قرأت  أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  فقل : سبحانك وبلى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/75.md)
- [كل تفاسير سورة القيامة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/75.md)
- [ترجمات سورة القيامة
](https://quranpedia.net/translations/75.md)
- [صفحة الكتاب: الدر المنثور في التأويل بالمأثور](https://quranpedia.net/book/273.md)
- [المؤلف: السُّيوطي](https://quranpedia.net/person/14264.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/273) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
