---
title: "تفسير سورة القيامة - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27755"
surah_id: "75"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القيامة - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القيامة - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27755*.

Tafsir of Surah القيامة from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 75:1

> لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [75:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أقسم الله بالكافرين في القرآن في غير هذه السورة قوله تعالى : لا أقسم بيوم القيامة  آية نظيرها  واليوم الموعود  \[ البروج : ٢ \]، قال : وكان أهل الجاهلية، إذا أراد الرجل أن يقسم قال : لا أقسم

### الآية 75:2

> ﻿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75:2]

ولا أقسم بالنفس اللوامة  يقول : أقسم بالنفس الكافرة التي تلوم نفسها في الآخرة، فتقول : يا لتيني قدمت لحياتي  \[ الفجر : ٢٤ \]  يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله  \[ الزمر : ٥٦ \]، يعني في أمر الله في الدنيا.

### الآية 75:3

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [75:3]

أيحسب  هذا  الإنسان  يعني عدي بن ربيعة بن أبي سلمة ختن الأخنس بن شريق، وكان حليفا لبنى زهرة، فكفر بالبعث، وذلك أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : يا محمد، حدثني عن يوم القيامة متى يكون ؟ وكيف أمرها وحالها ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. فقال : لو عاينت ذلك اليوم سأؤمن بك، ثم قال : يا محمد، أو يجمع الله العظام يوم القيامة ؟ قال :" نعم"، فاستهزأ منه، فأنزل الله جل وعز  لا أقسم بيوم القيامة   ولا أقسم بالنفس اللوامة  أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } آية يقول : أن لن نبعثه من بعد الموت، فأقسم الله تعالى أن يبعثه كما كان.

### الآية 75:4

> ﻿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [75:4]

ثم قال : بلى قادرين  يعني كنا قادرين  على أن نسوي بنانه  آية يعني أصابعه، يعني على أن نلحق الأصابع بالراحة ونسويه حتى نجعله مثل خف البعير، فلا ينتفع بها كما لا ينتفع البعير بها ما كان حيا، نزلت هذه الآية في عدي بن ربيعة والأخنس بن شريق،

### الآية 75:5

> ﻿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [75:5]

ثم قال : بل يريد الإنسان  يعني عدي بن ربيعة  ليفجر أمامه  آية يعني تقديم المعصية وتأخير التوبة يوما بيوم يقول : سأتوب، حتى يموت على شر عمله، وقد أهلك أمامه

### الآية 75:6

> ﻿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [75:6]

يسأل أيان يوم القيامة  آية يعنى يسأل عدي متى يوم القيامة ؟ تكذيبا بها.

### الآية 75:7

> ﻿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ [75:7]

فأخبر الله تعالى عن ذلك اليوم، فقال : فإذا برق البصر  آية يقول : إذا شخص البصر، فلا يطوف مما يرى من العجائب التي يراها مما كان يكفر بها في الدنيا أنه غير كائن مثلها في سورة  ق والقرآن المجيد  \[ ق : ١ \].

### الآية 75:8

> ﻿وَخَسَفَ الْقَمَرُ [75:8]

وخسف القمر  آية فذهب ضوءه

### الآية 75:9

> ﻿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [75:9]

وجمع  بين  الشمس والقمر  وآية كالبقرتين المقرونتين يوم القيامة قياما بين يدي الخلائق،

### الآية 75:10

> ﻿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [75:10]

ثم ذكر فقال : يقول  هذا  الإنسان  المكذب بيوم القيامة  يومئذ أين المفر  آية يعني أين المهرب حتى أحرز نفسي

### الآية 75:11

> ﻿كَلَّا لَا وَزَرَ [75:11]

يقول الله تبارك وتعالى : كلا لا وزر  آية يعني لا جبل يحرزك، ويسمى حمير الجبل وزر،

### الآية 75:12

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ [75:12]

ثم استأنف، فقال : إلى ربك يومئذ المستقر  آية يعنى المنتهى يومئذ إلى الله عز وجل لا تجد عنه مرحلا

### الآية 75:13

> ﻿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ [75:13]

ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم  لآخرته، ثم قال : و  ما  وأخر  آية من خير أو شر بعد موته في دنياه، فاستن بها قوم بعده.

### الآية 75:14

> ﻿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [75:14]

يقول الله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة  آية وذلك حين كتمت الألسن في سورة الأنعام، وختم الله عليها في سورة  يس والقرآن الحكيم ، فقال  اليوم نختم على أفواههم  \[ يس : ٦٥ \]، فنطقت الجوارح على الألسن بالشرك في هذه السورة، فلا شاهد أفضل من نفسك، فذلك قوله تبارك وتعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة  يعني جسده وجوارحه شاهدة عليه بعمله، فذلك قوله تبارك وتعالى : كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا  يعني شاهدا،

### الآية 75:15

> ﻿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ [75:15]

ثم قال : ولو ألقى معاذيره  آية ولو أدلى بحجته لم تنفعه، وكان جسده عليه شاهدا

### الآية 75:16

> ﻿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [75:16]

وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ  \[آية: ٨\] فذهب ضوءه  وَجُمِعَ  بين  ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ  \[آية: ٩\] كالبقرتين المقرونتين يوم القيامة قياماً بين يدى الخلائق، ثم ذكر فقال:  يَقُولُ  هذا  ٱلإِنسَانُ  المكذب بيوم القيامة  يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ  \[آية: ١٠\] يعني أين المهرب حتى أحرز نفسي يقول الله تبارك وتعالى:  كَلاَّ لاَ وَزَرَ  \[آية: ١١\] يعني لا جبل يحرزك، ويسمى حمير الجبل وزر، ثم استأنف، فقال:  إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ  \[آية: ١٢\] يعني المنتهى يومئذ إلى الله عز وجل لا تجد عنه مرحلا  يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ  لآخرته، ثم قال:  وَ   وَأَخَّرَ  \[آية: ١٣\] من خير أو شر بعد موته في ديناه، فاستن بها قوم بعده. يقول الله تعالى:  بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ  \[آية: ١٤\] وذلك حين كتمت الألسن في سورة الأنعام، وختم الله عليها في سورة يسۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ ، فقال ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ \[يس: ٦٥\]، فنطقت الجوارح على الألسن بالشرك في هذه السورة، فلا شاهد أفضل من نفسك، فذلك قوله تبارك وتعالى:  بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ  يعني جسده وجوارحه شاهدة عليه بعمله، فذلك قوله تبارك وتعالى:  كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً  يعني شاهداً، ثم قال:  وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ  \[آية: ١٥\] ولو أدلى بحجته لم تنفعه، وكان جسده عليه شاهداً  لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ  في قلبك يا محمد  وَقُرْآنَهُ  \[آية: ١٧\] حتى نقريكه حتى تعلمه وتحفظه في قلبك  فَإِذَا قَرَأْنَاهُ  يقول: فإذا تلوناه عليك يقول: إذا تلا عليك جبريل صلى الله عليه وسلم  فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ  \[آية: ١٨\] يقول: فاتبع ما فيه، وذلك أن جبريل كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، فإذا قرأه عليه تلاه النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يفرغ جبريل من الوحي مخافة أن لا يحفظه، فقال الله تعالى:  لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ  بتلاوته قبل أن يفرغ جبريل صلى الله عليه وسلم  لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ  في قلبك  وَقُرْآنَهُ  عليك، يعني نقريكه حتى تحفظه. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ  \[آية: ١٩\] يعني أن نبين لك حلاله وحرامه، كما قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ \[الأعلى: ١٤، ١٥\] يقول الله تعالى في هذه السورة  كَلاَّ بَلْ  لا تزكون، ولا تصلون، و  تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ  \[آية: ٢٠\] يعني كفار مكة، تحبون الدنيا  وَتَذَرُونَ  عمل  ٱلآخِرَةَ  \[آية: ٢١\] يقول: تختارون الحياة الدنيا على الآخرة، فلا تطلبونها، نظيرها في  هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ   تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ ٱلآخِرَةَ  \[القيامة: ٢٠، ٢١\].

### الآية 75:17

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [75:17]

إن علينا جمعه  في قلبك يا محمد  وقرآنه  آية حتى نقريكه حتى تعلمه وتحفظه في قلبك

### الآية 75:18

> ﻿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [75:18]

فإذا قرأناه  يقول : فإذا تلوناه عليك يقول : إذا تلا عليك جبريل صلى الله عليه وسلم  فاتبع قرآنه  آية يقول : فاتبع ما فيه، وذلك أن جبريل كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، فإذا قرأه عليه تلاه النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يفرغ جبريل من الوحي مخافة أن لا يحفظه، فقال الله تعالى : لا تحرك به لسانك  بتلاوته قبل أن يفرغ جبريل صلى الله عليه وسلم  لتعجل به إن علينا جمعه  في قلبك  وقرآنه  عليك، يعني نقريكه حتى تحفظه.

### الآية 75:19

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [75:19]

ثم إن علينا بيانه  آية يعني أن نبين لك حلاله وحرامه، كما قال الله تعالى : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى  \[ الأعلى : ١٤، ١٥ \] يقول الله تعالى في هذه السورة

### الآية 75:20

> ﻿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ [75:20]

كلا بل  لا تزكون، ولا تصلون، و  تحبون العاجلة  آية يعني كفار مكة، تحبون الدنيا

### الآية 75:21

> ﻿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [75:21]

وتذرون  عمل  الآخرة  آية يقول : تختارون الحياة الدنيا على الآخرة، فلا تطلبونها، نظيرها في  هل أتى على الإنسان   تحبون العاجلة وتذرون الآخرة  \[ القيامة : ٢٠، ٢١ \].

### الآية 75:22

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [75:22]

ثم قال : وجوه يومئذ ناضرة  آية يعني الحين والبياض، ويعلوه النور

### الآية 75:23

> ﻿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [75:23]

إلى ربها ناظرة  آية يعني ينظرون إلى الله تعالى معاينة،

### الآية 75:24

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [75:24]

ثم قال جل وعز : ووجوه يومئذ باسرة  آية يعني متغيرة اللون

### الآية 75:25

> ﻿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [75:25]

تظن  يقول : تعلم  أن يفعل بها فاقرة  آية يقول : يفعل بها شر

### الآية 75:26

> ﻿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [75:26]

كلا  لا يؤمن بما ذكر في أمر القيامة. 
ثم قال : إذا بلغت  الأنفس  التراقي  آية يعنى الحلقوم

### الآية 75:27

> ﻿وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ [75:27]

ثم قال:  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ  \[آية: ٢٢\] يعني الحين والبياض، ويعلوه النور  إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ  \[آية: ٢٣\] يعني ينظرون إلى الله تعالى معاينة، ثم قال جل وعز:  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ  \[آية: ٢٤\] يعني متغيرة اللون  تَظُنُّ  يقول: تعلم  أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ  \[آية: ٢٥\] يقولك يفعل بها شر  كَلاَّ  لا يؤمن بما ذكر في أمر القيامة. ثم قال:  إِذَا بَلَغَتِ  الأنفس  ٱلتَّرَاقِيَ  \[آية: ٢٦\] يعني الحلقوم  وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ  \[آية: ٢٨\] يعني وعلم أنه قد يفارق الدنيا  وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ  \[آية: ٢٩\] يعني التف أمر الدنيا بالآخرة، فصار واحداً كلاهما، ثم قال:  إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ  \[آية: ٣٠\] يعني النهاية إلى الله في الآخرة ليس عنها مرحل، ثم قال:  فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ  \[آية: ٣١\] يقول: فلا صدق أبو جهل بالقرآن ولا صلى لله تعالى  وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ  \[آية: ٣٢\] يقول: ولكن كذب بالقرآن وتولى عن الإيمان يقول: أعرض عن الإيمان  ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ  \[آية: ٣٣\] يقول: يتبختر، وكذلك بنو المغيرة بن عبدالله ابن عمر المخزومي إذا مشى أحدهم يختال في المشي.

### الآية 75:28

> ﻿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ [75:28]

وظن أنه الفراق  آية يعني وعلم أنه قد يفارق الدنيا

### الآية 75:29

> ﻿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [75:29]

والتفت الساق بالساق  آية يعني التف أمر الدنيا بالآخرة، فصار واحدا كلاهما،

### الآية 75:30

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [75:30]

ثم قال : إلى ربك يومئذ المساق  آية يعني النهاية إلى الله في الآخرة ليس عنها مرحل،

### الآية 75:31

> ﻿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ [75:31]

ثم قال : فلا صدق ولا صلى  آية يقول : فلا صدق أبو جهل بالقرآن ولا صلى لله تعالى

### الآية 75:32

> ﻿وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [75:32]

ولكن كذب وتولى  آية يقول : ولكن كذب بالقرآن وتولى عن الإيمان يقول : أعرض عن الإيمان

### الآية 75:33

> ﻿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ [75:33]

ثم ذهب إلى أهله يتمطى  آية يقول : يتبختر، وكذلك بنو المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي إذا مشى أحدهم يختال في المشي.

### الآية 75:34

> ﻿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:34]

أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ  \[آية: ٣٥\] يعني وعيداً على أثر وعيد، وذلك أن أبا جهل تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ تلابيب أبي جهل بالبطحاء، فدفع في صدره، فقال:  أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ  يعني أبا جهل حين تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل، فقال أبو جهل: إليك عني، فإنك لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بى شيئاً، لقد علمت قريش أنى أعز أهل البطحاء وأكرمها، فبأى ذلك تخوفني يا ابن أبي كبشة، ثم انسل ذاهباً إلى منزله، فذلك قوله:  ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ  في التقديم. ثم قال:  أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى  \[آية: ٣٦\] يعني مهملاً لا يحاسب بعمله، يعني أبا جهل إلى آخر السورة، ثم قال:  أَلَمْ يَكُ  هذا الإنسان  نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ  \[آية: ٣٧\]  ثُمَّ كَانَ  بعد النطفة  عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ  \[آية: ٣٨\] الله خلقه  فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ  \[آية: ٣٩\]  أَلَيْسَ ذَلِكَ  يعني أما ذلك  بِقَادِرٍ  الذي بدأ خلق هذا الإنسان  عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ  \[آية: ٤٠\] يعني بقادر على البعث بعد الموت.

### الآية 75:35

> ﻿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:35]

ثم أولى لك فأولى  آية يعني وعيدا على أثر وعيد، وذلك أن أبا جهل تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ تلابيب أبي جهل بالبطحاء، فدفع في صدره، فقال : أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى  يعني أبا جهل حين تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل، فقال أبو جهل : إليك عني، فإنك لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا، لقد علمت قريش أني أعز أهل البطحاء وأكرمها، فبأي ذلك تخوفني يا ابن أبي كبشة، ثم انسل ذاهبا إلى منزله، فذلك قوله : ثم ذهب إلى أهله يتمطى  في التقديم.

### الآية 75:36

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [75:36]

ثم قال : أيحسب الإنسان أن يترك سدى  آية يعني مهملا لا يحاسب بعمله، يعني أبا جهل إلى آخر السورة،

### الآية 75:37

> ﻿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ [75:37]

ثم قال : ألم يك  هذا الإنسان  نطفة من مني يمنى

### الآية 75:38

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ [75:38]

ثم كان  بعد النطفة  علق فخلق فسوى  آية الله خلقه

### الآية 75:39

> ﻿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [75:39]

أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ  \[آية: ٣٥\] يعني وعيداً على أثر وعيد، وذلك أن أبا جهل تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ تلابيب أبي جهل بالبطحاء، فدفع في صدره، فقال:  أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ  يعني أبا جهل حين تهدد النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل، فقال أبو جهل: إليك عني، فإنك لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بى شيئاً، لقد علمت قريش أنى أعز أهل البطحاء وأكرمها، فبأى ذلك تخوفني يا ابن أبي كبشة، ثم انسل ذاهباً إلى منزله، فذلك قوله:  ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ  في التقديم. ثم قال:  أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى  \[آية: ٣٦\] يعني مهملاً لا يحاسب بعمله، يعني أبا جهل إلى آخر السورة، ثم قال:  أَلَمْ يَكُ  هذا الإنسان  نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ  \[آية: ٣٧\]  ثُمَّ كَانَ  بعد النطفة  عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ  \[آية: ٣٨\] الله خلقه  فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ  \[آية: ٣٩\]  أَلَيْسَ ذَلِكَ  يعني أما ذلك  بِقَادِرٍ  الذي بدأ خلق هذا الإنسان  عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ  \[آية: ٤٠\] يعني بقادر على البعث بعد الموت.

### الآية 75:40

> ﻿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ [75:40]

أليس ذلك  يعني أما ذلك  بقادر  الذي بدأ خلق هذا الإنسان  على أن يحي الموتى  آية يعني بقادر على البعث بعد الموت.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/75.md)
- [كل تفاسير سورة القيامة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/75.md)
- [ترجمات سورة القيامة
](https://quranpedia.net/translations/75.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
