---
title: "تفسير سورة القيامة - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27800.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27800"
surah_id: "75"
book_id: "27800"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القيامة - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27800)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القيامة - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27800*.

Tafsir of Surah القيامة from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 75:1

> لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [75:1]

لا أُقسِم بيوم القيامة : إن الامر لا يحتاج إلى قسم لأنه في غاية الوضوح. 
أقسم الله تعالى بعظمة يوم القيامة.

### الآية 75:2

> ﻿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75:2]

ولا أُقسِم بالنفس اللوامة : لأن البعث حق لا شك فيه. اللوامة : هي النفس التواقة إلى المعالي التي تندم على الشر لِمَ فعلته، وعلى الخير لمَ لم تستكثر منه. 
وبالنفس الكثيرة اللوم لصاحبها على الذنب والتقصير في الخير - لَتُبعثُنَّ أيها الناسُ ولتحاسَبنّ على ما فعلتم.

### الآية 75:3

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [75:3]

أيحسب الإنسان بعد أن خلقناه من عدم أن لن نجمع ما بلي من عظامه بعد أن تفرقت في الأرض !

### الآية 75:4

> ﻿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [75:4]

البنان : مفردها بنانة وهي أطراف الأصابع. 
بلى نحن قادرون على ذلك وعلى أعظمَ منه، فنحن قادرون على أن نسوي بنانه على صغرها ولطافتها، وضم بعضها إلى بعض، فكيف بكبار العظام ! إن من يقدر على جمع العظام الصغار فهو على غيرها من الكبار أقدَر. 
واعلم أن عظام اليدين ثلاثون، وعظام أصابع الرجلين ثمانية وعشرون، فيكون مجموعهما ثمانية وخمسين، وهذه عظام دقيقة وضعت لمنافع لولاها ما تمت تلك المنافع كالقبض والبسط واستعمال اليدين في الجذب والدفع وغير ذلك مما لا يحصى. فلولا دقة هذه العظام وحسن تركيبها ما انتظمت الأعمال المترتبة على اليدين. وكذلك الفقرات، تعدّدت ولم تجعل عظمة واحدة، لأنها لو جُعلت واحدة لعاقت حركة الإنسان. وقد جُعلت فقراتٍ متتالية ليمكنه الحركة والسكون، ويكون ذلك سهلا عليه أينما كان، فلولا الفقرات وتفصيلها لم يقدر الإنسان على الانحناء للأعمال والحركات المختلفة، بل يكون منتصبا كالخشبة. ومجموع العظام في جسم الإنسان مئتان وثمانية وأربعون قطعة،  فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين  \[ المؤمنون : ١٤ \].

### الآية 75:5

> ﻿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [75:5]

لِيَفجُر أمامه : ليدوم على فعل المعاصي ولا يتوب إلى الله. 
بل يريد الإنسان أن يتمادى في عصيانه وفجوره إلى آخر لحظة من عمره
ولا يتوب إلى الله.

### الآية 75:6

> ﻿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [75:6]

أيان يوم القيامة : متى يوم القيامة. 
ويسأل مستهزئا : متى يومُ القيامة ؟ ونحو الآية قولُه تعالى وقد تكرر كثيرا : وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ  \[ يونس : ٤٨، الأنبياء : ٣٨، النمل : ٧١، سبأ : ٢٩، يس : ٤٨، الملك : ٢٥ \].

### الآية 75:7

> ﻿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ [75:7]

برق البصر : تحير من الخوف والفزع. 
وقد أجاب الله تعالى على هذا السؤال بأن لها علامات :
فإذا تحير البصر وزاغ من شدة الهول ومن عظيم ما يشاهد. 
**قراءات :**
قرأ الجمهور : برق البصر بكسر الراء، وقرأ نافع : برق بفتح الباء والراء.

### الآية 75:8

> ﻿وَخَسَفَ الْقَمَرُ [75:8]

خسف القمر : ذهب ضوؤه. 
وذهب نور القمر.

### الآية 75:9

> ﻿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [75:9]

وجُمع الشمس والقمر إيذانا بخراب هذا الكون، عند ذلك تقوم القيامة.

### الآية 75:10

> ﻿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [75:10]

ويتحقق الإنسان من صحة قيامها ويقول من دهشته وتحيره : أين المفر من هذه الكارثة التي حلت فيه ؟

### الآية 75:11

> ﻿كَلَّا لَا وَزَرَ [75:11]

لا وزر : لا ملجأ. 
**فيأتي الجواب :**
كلا أيها الإنسان، لا شيء يعصِمك من أمر الله، ولا ملجأ ولا جبل ولا شيء يقيك من العذاب. كما قال تعالى أيضا : مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ  \[ الشورى : ٤٧ \].

### الآية 75:12

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ [75:12]

**ثم بين حقيقة الحال فيقول :**
 إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر . 
المرجع إلى الله في ذلك اليوم الرهيب.

### الآية 75:13

> ﻿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ [75:13]

ينبأ : بخبر. 
وفي ذلك اليوم تنشَر الصحف ويخبر الإنسان بجميع أعماله : أولها وآخرها، صغيرها وكبيرها،  وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً  \[ الكهف : ٤٩ \].

### الآية 75:14

> ﻿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [75:14]

ثم بين الله تعالى أن أعظم شاهد على المرء هو نفسه فقال :
 بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . 
الإنسان يعلم ما فعل وما ترك وهو حجة بيِّنة على نفسه، فلا يحتاج إلى أن ينبئه غيره، فسمعه وبصره وجوارحه تشهد عليه.

### الآية 75:15

> ﻿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ [75:15]

معاذيره : أعذاره. 
وسيحاسَب على فعله مهما أتى بالأعذار  يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ  \[ النور : ٢٤ \].

### الآية 75:16

> ﻿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [75:16]

لتعجَل به : لتأخذه على عجل مخافة أن ينفلت منك. 
في هذه الآية و الآيات الثلاث الآتية توجيه وطمأنينة للرسول الكريم بأن أمر الوحي، وحفظ القرآن وجمعه وبيان مقاصده، كل أولئك موكول إلى الله، فالخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم : إذا تلا عليك جبريل القرآن فلا تعجل وتتابعه في القراءة مخافة أن يفوتك شيء منه، فنحن نجعله بكامله في قلبك.

### الآية 75:17

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [75:17]

قرآنه : قراءته. 
إن علينا جمعه في قلبك.. وإثبات قراءته في لسانك.

### الآية 75:18

> ﻿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [75:18]

فإذا قرأه رسولنا عليك فاتبع يا محمد، قراءته منصتاً لها.

### الآية 75:19

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [75:19]

ثم علينا بعد ذلك بيانه، وعصمتك من الخطأ والنسيان وبيان أحكامه. وفي سورة طه ١١٤ : وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ أن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً . وفي هذا تعليم لنا حتى نتأدب بأدب القرآن ونتدبر آياته.

### الآية 75:20

> ﻿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ [75:20]

الخطاب هنا يعود لكل من أنكر البعث والجزاء وآثر الدنيا ومتاعها، ولم يعمل للآخرة ليس الأمرُ كما تقولون من أنكم لا تُبعثون بعد مماتكم، بل أنتم تحبون الدنيا وملذّاتها، وتتركون الآخرةَ ونعيمها.

### الآية 75:21

> ﻿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [75:21]

وتتركون الآخرةَ ونعيمها. 
**قراءات :**
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : كلا بل يحبون العاجلة ويذَرون الآخرة، بالياء، والباقون : بالتاء.

### الآية 75:22

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [75:22]

ناضرة : حسنة مشرقة، متهللة بما ترى من النعيم. 
ثم وصف ما يكون يوم القيامة بأن الناس ينقسِمون إلى فريقين : أبرار وجوهُهم مشرقة حسنة مضيئة تشاهد عليها نَضْرة النعيم.

### الآية 75:23

> ﻿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [75:23]

ناظرة : تنظر إلى ربها. 
تنظُر إلى ربها عِياناً بلا حجاب.

### الآية 75:24

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [75:24]

باسرة : عابسة كالحة. 
ووجوه يومئذ كالحة شديدة العبوس.

### الآية 75:25

> ﻿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [75:25]

فاقرة : داهية عظيمة تكسر عظام الظهر. 
تتوقع أن تنزل بها داهية تقصم الظهر.

### الآية 75:26

> ﻿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [75:26]

التراقي : جمع ترقوة، عظم في أعلى الصدر. 
وبعد ذِكر أهوال القيامة، ووصفِ سعادة السعداء وشقاوة الأشقياء، بين أن للدنيا نهاية، وأن الموتَ مصيرُ كل الناس. وأن الكافر أضاع الفرصةَ في الدنيا، 
فلا هو صدَّق بأوامر الدين ولا أدى فرائضه، وبين أنه لا بدّ من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وإلا تساوى المطيع والعاصي، وهذا خلافُ العدل، 
ولا يَليقُ بخالِق الكون العادل الحكيم. وأنه كما قَدر على الخلق الأول وأوجدَ الإنسانَ من منيّ يُمنَى، فأهون عليه أن يُعيده خَلقاً كما قَدر على الخلق الأول وأوجدَ الإنسانَ من منيّ يُمنَى، فأهون عليه أن يُعيده خَلقاً آخر. 
 كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التراقي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق 
ازدجِروا وتنبهوا إلى مصيركم وارتدعوا عن حب الدنيا التي تفارقونها، إذا بلغت الروح عظام النحر.

### الآية 75:27

> ﻿وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ [75:27]

من راق : من يرقيه وينجيه مما هو فيه. 
وقال أهل الميت والحاضرون : هل هناك أحد يرقيه ويشفيه مما به ؟

### الآية 75:28

> ﻿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ [75:28]

الفراق : فراق الدنيا والأحباب والأصحاب. 
وأيقن المحتضر أنه مفارق الدنيا والأهل والمال والأصحاب وبلغت به الشدة أقصاها.

### الآية 75:29

> ﻿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [75:29]

التفّت الساق بالساق : التوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح. 
فالتوت إحداهما على الأخرى وخرجت الروح.

### الآية 75:30

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [75:30]

المساق : المرجع والمآب إلى الله. 
إلى خالقك المرجع والمآب، فإما إلى جنة وإما إلى النار.

### الآية 75:31

> ﻿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ [75:31]

فما صدق هذا الجاحد بوحدانية الله، ولا أدى ما عليه من الصلوات.

### الآية 75:32

> ﻿وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [75:32]

ولكن كذّب القرآن، فأعرض عن الإيمان، وتولى عن طاعة الله.

### الآية 75:33

> ﻿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ [75:33]

يتمطى : يتبختر في مشيته تكبرا وخيلاء. 
ثم راح يمشي مشية تكبر وخيلاء افتخارا بما صنع.

### الآية 75:34

> ﻿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:34]

أَولى لك فأَولى : هذه العبارة دعاء على العاصي المتكبر بمعنى ويل لك ثم ويل لك وهلاك لك أيها المكذب. 
ويل لك مرة بعد أخرى، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه، والنار أولى بك وأجدر.

### الآية 75:35

> ﻿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:35]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:أَولى لك فأَولى : هذه العبارة دعاء على العاصي المتكبر بمعنى ويل لك ثم ويل لك وهلاك لك أيها المكذب. 
ويل لك مرة بعد أخرى، وهذا تهديد ووعيد معناه أولاك الله ما تكرهه، والنار أولى بك وأجدر. ---

### الآية 75:36

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [75:36]

سدى : مهملا لا يسأل. 
ثم أقام الله الدليل على البعث بقوله : أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى  وهذا ليس عدلا، إذ لا بد من حياة أخرى يجازى فيها كل إنسان بما فعل، ولا بد من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وإلا تساوى المطيع والعاصي، وذلك ليس عدلا، وهذا لا يليق بالحكيم العادل، الذي خلق هذا الكون المنتظم.

### الآية 75:37

> ﻿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ [75:37]

نطفة : ماء قليلا، و الجمع نطاف ونطف. 
يمنى : يراق ويصب في الأرحام. 
ثم بين أنه خلق الإنسان من شيء صغير لا يُرى، وجعله بهذه المنزلة وهذا التركيب وإعادته أهون عليه فقال :
 أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى . 
ألم يكن الإنسان نطفة في صلب أبيه، وأودعها الرحم، وخُلق من شيء لا يرى بالعين المجردة. 
**قراءات :**
قرأ حفص وابن عامر ورويس : من مني يمنى بالياء كما هو في المصحف. والباقون : من مني تمنى بالتاء. و الحمد لله رب العالمين.

### الآية 75:38

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ [75:38]

علقة : قطعة دم جامد. 
فصار علقة، ثم سواه الله بشرا بأحسن تقويم.

### الآية 75:39

> ﻿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [75:39]

وجعل منه ذكرا أو أنثى عمروا هذا الكون فإذا كان الله قادرا على خلقه من
لا شيء.

### الآية 75:40

> ﻿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ [75:40]

ألا يمكنه أن يعيده مرة أخرى ؟ بلى إنه على كل شيء قدير. وليس خلق الإنسان بشيء إذا قيس بخلق هذا الكون العجيب الفسيح الكبير كما قال الله تعالى :{ لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس ولكن أَكْثَرَ الناس
لاَ يَعْلَمُونَ } \[ غافر : ٥٧ \].

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/75.md)
- [كل تفاسير سورة القيامة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/75.md)
- [ترجمات سورة القيامة
](https://quranpedia.net/translations/75.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/27800.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27800) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
