---
title: "تفسير سورة القيامة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27801"
surah_id: "75"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القيامة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القيامة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27801*.

Tafsir of Surah القيامة from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 75:1

> لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [75:1]

لا أقسم بيوم القيامة...  أي أقسم به. أقسم بالنفس اللوامة. " ولا " زائدة في الموضعين ؛ كما في قوله تعالى : " لئلا يعلم أهل الكتاب " [(١)](#foonote-١)، " فلا وربك لا يؤمنون " [(٢)](#foonote-٢)، وقولهم : لا وأبيك. إذ لا فرق بين زيادتها أول الكلام أو وسطه. وقيل : هي نفي ورد لكلام مضى من المشركين ؛ حيث أنكروا البعث والجزاء. كأنه قيل " لا " ! أي ليس الأمر كما زعموا. ثم قيل : أقسم بيوم القيامة الذي يبعث فيه الخلق للجزاء. وأقسم بالنفوس اللوامة، المتقية التي تلوم أنفسها على ما فات، وتندم على الشر لم فعلته ! وعلى الخير لم لم تستكثر منه ! فهي على الدوام لأمة لأنفسها. وجواب القسم محذوف لدلالة ما بعده عليه ؛ أي لتبعثن على ما عملتم. 
١ آية ٢٩ الحديد..
٢ آية ٦٥ النساء..

### الآية 75:2

> ﻿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:3

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [75:3]

أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه  بعد التفرق والبلى ! ؟ استفهام تقريع وتوبيخ. والمراد بالإنسان جنسه، أو الكافر المنكر للبعث. وخص العظام بالذكر لأنها قالب الخلق.

### الآية 75:4

> ﻿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [75:4]

بلى  نجمعها ونؤلف بينها ونردها إلى أماكنها من الجسم كما كانت ؛ بعد تفرقها وصيرورتها رميها ورفاتا حيثما كانت.  قادرين  حال من فاعل الفعل المقدر بعد " بلى " أي نجمعها قادرين.  على أن نسوي بنانه  أي نجعلها مستوية الخلق. يقال : سوى الشيء، أي جعله سويا أي مستويا. والبنان : الأصابع أو الأنامل ؛ جمع بنانة. ويقال لكل مفصل منها : بنانة. أي قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله بعد جمعها وتأليفها خلقا سويا كما كانت قبل الموت. وخصت بالذكر لأنها آخر ما يتم به الخلق ؛ فذكرها يدل على تمام خلق سائر الأعضاء. أو قادرين على أن نسوي ونضم سلامياته، مع صغرها ولطافتها ؛ كما كانت في الحياة الأولى فكيف بالعظام الكبار ! ؟

### الآية 75:5

> ﻿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [75:5]

بل يريد الإنسان ليفجر أمامه  أي بل أيريد أن يمضي قدما في الفجور فيما بين يديه من الأوقات وما يستقبله من الزمان ويدوم عليه ! لا يثنيه عنه شيء ولا يتوب منه ؛ ومن ذلك إنكاره البعث وسؤاله عنه سؤال استهزاء بقوله : أيان يوم القيامة  أي متى يكون !

### الآية 75:6

> ﻿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [75:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:7

> ﻿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ [75:7]

فإذا برق البصر  وقرئ بفتح الراء، وهما لغتان بمعنى واحد. أي تحير فزعا ودهشا من رؤية ما كان يكذبه. وأصله من برق الرجل – كفرح ونصر - : إذا نظر إلى البرق فدهش ولم يبصر. ؟ وقيل المفتوح من البريق ؛ أي لمع من شدة شخوصه.

### الآية 75:8

> ﻿وَخَسَفَ الْقَمَرُ [75:8]

وخسف القمر  ذهب ضوءه.

### الآية 75:9

> ﻿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [75:9]

وجمع الشمس...  أي قرن بينهما في الطلوع من المغرب.

### الآية 75:10

> ﻿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [75:10]

يقول الإنسان يومئذ.  أي يوم إذ تقع هذه الأمور، وهو يوم القيامة : أين الفار من الله ؟ أو من العذاب ؟

### الآية 75:11

> ﻿كَلَّا لَا وَزَرَ [75:11]

كلا  ردع عن طلب المفر وتمنيه.  لا وزر  لا ملجأ ولا منجى لكم. وأصله : الجبل المنيع ؛ من الوزر وهو الثقل، ثم شاع وصار حقيقة لكل ملجإ من جبل أو حصن أو غيرهما.

### الآية 75:12

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ [75:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:13

> ﻿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ [75:13]

ينبؤا الإنسان...  أي بما عمل وما ترك ؛ أو بما قدم قبل موته من عمل صالح أو سيء، وما أخر من سنة حسنة أو سيئة يعمل بها بعد موته.

### الآية 75:14

> ﻿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [75:14]

على نفسه بصيرة  حجة بينة على نفسه، شاهدة بما كان منه من الأعمال السيئة. أو بل جوارحه على نفسه بصيرة، أي شاهدة.

### الآية 75:15

> ﻿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ [75:15]

ولو ألقى معاذيره  لو أدلى بأية حجة يعتذر بها عن نفسه، ويدافع بها عنها – لم ينفعه ذلك ؛ وهو كقوله تعالى : " يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم " [(١)](#foonote-١) جمع معذرة بمعنى العذر، وهو تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه. 
١ آية ٥٢ غافر..

### الآية 75:16

> ﻿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [75:16]

لا تحرك به لسانك...  الخطاب له صلى الله عليه وسلم، والضمير للقرآن. وقد كان عند نزول الوحي وقبل الفراغ منه يحرك له لسانه وشفتيه مخافة أن ينفلت منه، يريد أن يحفظه ؛ فأنزل الله تعالى الآية. فكان بعد ذلك إذا أتاه جبريل بالوحي أطرق، فإذا ذهب كما وعده الله تعالى.

### الآية 75:17

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [75:17]

إن علينا جمعه  في صدرك ؛ بحيث لا يذهب عنك شيء منه.  وقرءانه  أي إثبات قراءته في لسانك ؛ بحيث تقرؤه متى شئت. فالقرآن مصدر كالغفران بمعنى القراءة ؛ مضاف إلى المفعول بتقدير مضاف.

### الآية 75:18

> ﻿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [75:18]

فإذا قرأناه  أتممنا قراءته عليك بلسان جبريل المبلغ عنا فاتبع قرءانه  فاتبع بذهنك قراءته ؛ أي فاستمع وأنصت حتى يرسخ في قلبك، ثم اقرأ.

### الآية 75:19

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [75:19]

ثم إن علينا بيانه  أي بيان ما أشكل من معانيه وأحكامه.

### الآية 75:20

> ﻿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ [75:20]

كلا  إرشاد له صلى الله عليه وسلم لترك العجلة. وترغيب له في الأناة. 
 بل تحبون العاجلة..  خطاب لمن تتأتى مخاطبته. كأنه قيل : بل أنتم أيها الناس لأنكم خلقتم من عجل، وجبلتم عيه، تعجلون في كل شيء ! ولذا تحبون العاجلة، وتذرون آخرة. أو إن الذي دعاكم إلى إنكار البعث والجزاء، إنما هو محبتكم الدنيا العاجلة، وإيثاركم لشهواتها على آجل الآخرة ونعيمها ! فأنتم تؤمنون بالعاجلة وتكذبون بالآجلة !

### الآية 75:21

> ﻿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [75:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:22

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [75:22]

وجوه يومئذ ناضرة...  حسنة مشرقة، جملة من النعيم والغبطة، وهي وجوه المؤمنين المخلصين ؛ من النضرة وهي الحسن. ناظرة إلى ربها يوم القيامة، تراه على ما يليق بذاته سبحانه ! وكما يريد أن تكون الرؤية له عز وجل، بلا كيفية ولا جهة ؛ ولا ثبوت مسافة.

### الآية 75:23

> ﻿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [75:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:24

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [75:24]

ووجوه يومئذ باسرة  كالحة شديدة العبوس، وهي وجوه الكفار ؛ وذلك قبل الانتهاء بها إلى النار ؛ من البسر \[ آية ٢٢ المدثر ص ٤٨٢ \]

### الآية 75:25

> ﻿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [75:25]

تظن أن يفعل بها فاقرة  توقن أو تتوقع تلك الوجوه – والمراد أربابها – أن يفعل بها فعل هو في شدته وفظاعته داهية عظيمة، تقصم فقار الظهر. يقال : فقرته الفاقرة، أي كسرت الداهية فقار ظهره. وأصل الفقر : الوسم على أنف البعير بحديدة أو نار حتى يخلص إلى العظم، أو ما يقرب منه.

### الآية 75:26

> ﻿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [75:26]

كلا  ردع عن إيثار العاجلة. كأنه قيل : ارتدعوا عن ذلك ! وتنبهوا للموت الذي تنقطع عنده العاجلة، وتنتقلون به إلى الآجلة.  إذا بلغت الترافي  بلغت الروح الترافي – أي أعالي الصدر – وهي العظام المكتنفة ثغرة النحر عن يمين وشمال، وهي موضع الحشرجة ؛ جمع ترقوة. وهي كناية عن الإشفاء على الموت. وجواب " إذا " محذوف تقديره : وجد الإنسان ما عمله من خير أو شر. أو انكشفت له حقيقة الأمر.

### الآية 75:27

> ﻿وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ [75:27]

وقيل من راق  قال من حضر صاحبها : هل من طيب يرقيه ويشفيه ويداويه ! وينجيه مما هو فيه برقيته ودوائه ! ؟ من الرقية، وأصلها : ما يستشفى به الملسوع والمريض من القول الذي يظن أنه نافع في ذلك. والمراد من يطبه بالقول أو بالفعل حتى ينجو. وهو استفهام استبعاد وإنكار ؛ أي قد بلغ حدا لا يستطيع معه أحد أن ينجيه من الموت. وفي رواية حفص عن عاصم سكتة لطيفة بين " من " و " راق ".

### الآية 75:28

> ﻿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ [75:28]

وظن أنه الفراق  أيقن المحتضر، أو توقع أنه الموت الذي يفارق به
الدنيا و نعيمها ؟ أو تفارق فيه الروح الجسد. وسمى اليقين ظنا لأن الإنسان ما دامت روحه متعلقة ببدنه فإنه يطمع في الحياة، ولا ينقطع رجاؤه منها لشدة حبه لها.

### الآية 75:29

> ﻿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [75:29]

والتفت الساق بالساق  التوت ساقه بساقه عند هلع الموت وقلقه. أو يبستا ولم تتحركا بالموت فكأنهما ملتفتان. أو هو كناية عن الشدة ؛ كما في قوله تعالى : " يوم يكشف عن ساق " [(١)](#foonote-١). أي التفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة. والعرب لا تذكر الساق إلا في المحن والشدائد العظام ؛ ومنه قولهم : قامت الحرب على ساق. 
١ آية ٤٢ القلم..

### الآية 75:30

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [75:30]

إلى ربك يومئذ المساق  إلى حكم الله تعالى سوقه لا غيره. مصدر ميمي كالمقال.

### الآية 75:31

> ﻿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ [75:31]

فلا صدق ولا صلى  أي فلا صدق ذلك الإنسان الذي حسب أن لن نجمع عظامه بما يجب التصديق به، ولا صلى ما فرض عليه. والجملة معطوفة على قوله " يسأل أيان يوم القيامة " أي يسأل عنه، وما استعد له بما يجب عليه ؛ بل بما يوجب دماره وهلاكه.

### الآية 75:32

> ﻿وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [75:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:33

> ﻿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ [75:33]

ثم ذهب إلى أهله يتمطى  يتبخر افتخارا بذلك ؛ من المط بمعنى المد. وأصله يتمطط، قلبت فيه الطاء حرف علة ؛ كما قالوا : تظن من الظن، وأصله تظنن. أطلق على التبختر ؛ لأن المتبختر يمد خطاه.

### الآية 75:34

> ﻿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:34]

أولى لك فأولى  كلمة دعاء وتهديد. أي قاربك ما يهلكك، أي نزل بك \[ آية ٢٠ القتال ص ٣٢٩ \] وكرر للتأكيد. وذهب الجلال إلى أن المعنى : وليك ما تكره ! فهو أولى بك ! والجملة الأولى للدعاء عليه بقرب المكروه. والثانية للدعاء عليه بأن يكون أقرب إليه من غيره.

### الآية 75:35

> ﻿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:36

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [75:36]

أيحسب الإنسان...  أي أيظن أن يترك مهملا فلا يكلف ولا يجزى ! أو أن يترك في قبره فلا يبعث !. يقال : إبل سدى، أي مهملة لا راع. وأسدى : أهمله. والاستفهام إنكاري.

### الآية 75:37

> ﻿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ [75:37]

ألم يك نطفة  أي كيف يحسب ذلك ويجحد قدرتنا على بعثه ! ألم يك قطرة ماء تصب في الرحم وتراق فيه ! ؟

### الآية 75:38

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ [75:38]

ثم كان علقة  قطعة دم متجمدا ! ؟  فسوى  فسواه الله بقدرته تسوية، وعدله تعديلا بنفخ الروح فيه، بعد تصويره في أحسن صورة.

### الآية 75:39

> ﻿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [75:39]

فجعل منه الزوجين  الصنفين الذكر والأنثى  بدل الزوجين.  أليس ذلك  الرب العظيم الشأن والقدرة، الذي أبدع هذا الإبداع

### الآية 75:40

> ﻿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ [75:40]

بقادر على أن يحي الموتى  ويبعثهم نشأة أخرى. وكان صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية قال :( سبحانك اللهم وبلى ). 
والله أعلم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/75.md)
- [كل تفاسير سورة القيامة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/75.md)
- [ترجمات سورة القيامة
](https://quranpedia.net/translations/75.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
