---
title: "تفسير سورة القيامة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/323"
surah_id: "75"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القيامة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القيامة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/75/book/323*.

Tafsir of Surah القيامة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 75:1

> لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [75:1]

لا أقسم  دخول " لا " لتأكيد القسم، والإثبات من طريق النفي آكد، كأنه رد على المنكر أولا ثم إثبات بالقسم ثانيا [(١)](#foonote-١). 
وقيل : المراد نفي القسم لوضوح الأمر[(٢)](#foonote-٢). 
وقيل : هو لأقسم لام الابتداء [(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص١١٥، ٢٥١. والنحاس في إعرابه ج٥ ص ٧٧..
٢ ذكره منتجب الدين في الفريد ج٤ ص ٥٧١. وقال: إنه ليس بشيء..
٣ وعلى هذا تكون " أقسم" خبر لمبتدأ محذوف تقديره " لأنا أقسم "..

### الآية 75:2

> ﻿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75:2]

بالنفس اللوامة  كل تلومه[(١)](#foonote-١) نفسه على الشر لم عمل وعلى الخير لم يستكثر[(٢)](#foonote-٢) ؟
١ في أ يلومه..
٢ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص ٢٠٨..

### الآية 75:3

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [75:3]

آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا **«١»**.
 وقيل **«٢»** : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل **«٣»** : هو **«لأقسم»**، لام الابتداء.
 ٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر **«٤»** ؟.
 ٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة **«٥»**.
 ٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه **«٦»**. وقيل **«٧»** : يتمنى العمر ليفجر.
 ٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح **«٨»** : شخص.
 ٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
 (٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
 (٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
 قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: **«هذا قول الجمهور»**.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
 (٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
 (٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
 ٢١٦.
 ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.

### الآية 75:4

> ﻿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [75:4]

نسوي بنانه  نجعلها مستوية كخف البعير فيعدم الارتفاق بالأعمال اللطيفة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج ٨ ص ٤١٧ وقال عنه: هذا قول الجمهور..

### الآية 75:5

> ﻿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [75:5]

ليفجر أمامه  / يمضي راكبا رأسه في هواه [(١)](#foonote-١). وقيل : يتمنى العمر ليفجر. 
١ قاله مجاهد. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٧٧..

### الآية 75:6

> ﻿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [75:6]

آكد، كأنه ردّ على المنكر أولا، ثم إثبات بالقسم ثانيا **«١»**.
 وقيل **«٢»** : المراد نفي القسم لوضوح الأمر. وقيل **«٣»** : هو **«لأقسم»**، لام الابتداء.
 ٢ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: كل يلومه نفسه على الشر لم عمل، وعلى الخير لم لم تستكثر **«٤»** ؟.
 ٤ نُسَوِّيَ بَنانَهُ: نجعلها مستوية كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللّطيفة **«٥»**.
 ٥ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يمضي راكبا رأسه في هواه **«٦»**. وقيل **«٧»** : يتمنى العمر ليفجر.
 ٧ بَرِقَ الْبَصَرُ: بالكسر: دهش، وبالفتح **«٨»** : شخص.
 ٨ وَخَسَفَ الْقَمَرُ: ذهب ضوؤه كأنه ذهب في خسيف وهي البئر

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٥، والكشاف: ٤/ ١٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
 (٢) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢١٥. [.....]
 (٣) ورد هذا القول توجيها لقراءة ابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٤.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٥١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٦ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٣.
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٨، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٧٥.
 قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤١٧: **«هذا قول الجمهور»**.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٧٧ عن مجاهد.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والسدي.
 (٧) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.
 (٨) بفتح الراء قراءة نافع، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٦١، والتيسير للداني:
 ٢١٦.
 ينظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٩٥.

### الآية 75:7

> ﻿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ [75:7]

برق البصر  بالكسر : دهش، وبالفتح : شخص [(١)](#foonote-١). 
١ قرأ ابن كثر، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، و الكسائي " برق " بكسر الراء. وقرأ نافع، وأبان عن عاصم " برق " بفتح الراء. انظر: السبعة ص ٦٦١، والكشف ج ٢ ص ٣٥٠ وقال مكي: وقيل هما لغتان بمعنى: حار..

### الآية 75:8

> ﻿وَخَسَفَ الْقَمَرُ [75:8]

وخسف القمر ٨  ذهب ضوءه[(١)](#foonote-١)، كأنه ذهب في خسيف وهي البئر القديمة. 
١ قاله أبو عبيدة في مجازه ج٢ ص ٢٧٧. وقال: خسف القمر وكسف القمر واحد وحكى ابن عطية عن ابن أبي أويس قوله: " الكسوف: ذهاب بعض النور. والخسوف: ذهاب جميعه " المحرر الوجيز ج١٥ ص ٢١١.

### الآية 75:9

> ﻿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [75:9]

وجمع الشمس والقمر٩  في طلوعهما من المغرب، أو في ذهاب ضوئهما[(١)](#foonote-١)، أو في التسخير لهما. 
١ ذكر هذين القولين القرطبي في تفسيره ج١٩ ص ٩٦..

### الآية 75:10

> ﻿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [75:10]

أين المفر  الفرار مصدر [(١)](#foonote-١)، والمفر :- بكسر الفاء[(٢)](#foonote-٢) - الموضع. والمفر[(٣)](#foonote-٣) : الجيد الفرار، أي : الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار. 
١ هذا المعنى على قراءة جمهور القراء – بفتح الميم والراء -..
٢ وفتح الميم. وهي قراءة ابن عباس وعكرمة، وأيوب السختياني وهي قراءة شاذة..
٣ بكسر الميم وفتح الفاء، وهي قراءة الزهري، وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ج ٢ ص ٣٤١، والمحرر الوجيز ج١٥ ص ٢١٢، والبحر المحيط ج١ ص ٣٤٦..

### الآية 75:11

> ﻿كَلَّا لَا وَزَرَ [75:11]

لا وزر  لا ملجأ.

### الآية 75:12

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ [75:12]

القديمة **«١»**.
 ٩ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في طلوعهما من المغرب **«٢»**، أو في ذهاب ضوئهما **«٣»**، أو في التسخير بهما.
 ١٠ أَيْنَ الْمَفَرُّ: الفرار: مصدر، والمفرّ- بكسر الفاء **«٤»** - الموضع، والمفرّ **«٥»** : الجيّد الفرار، أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار **«٦»**.
 ١١ لا وَزَرَ: لا ملجأ **«٧»**.
 ١٣ بِما قَدَّمَ
 : من عمل وَأَخَّرَ
 : من سنّة.
 ١٤ بَصِيرَةٌ
 : شاهد، والهاء للمبالغة **«٨»**، أو عين بصيرة **«٩»**.
 وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
 : ألقى ثيابه وأرخى ستوره **«١٠»**، أي: ولو خلا

 (١) اللسان: ٩/ ٦٨ (خسف).
 (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٥٨، دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٢٢.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٩٧ عن ابن مسعود، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم.
 (٣) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٠٩، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٠، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٢.
 (٤) وهي- أيضا- قراءة تنسب إلى ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة... وغيرهم.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٨١، والمحتسب:
 ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٥٧٤.
 (٥) بكسر الميم وفتح الفاء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، والزهري.
 وهي شاذة كما في المحتسب: ٢/ ٣٤١، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
 (٦) راجع الوجوه السابقة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٢، والكشاف: ٤/ ١٩١، وزاد المسير: ٨/ ٤٢٠، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٩٧، ٩٨)، والبحر المحيط: ٨/ ٣٨٦.
 (٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٩٩، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٨) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٠، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٥٩. [.....]
 (٩) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٢٣ دون عزو، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٩/ ١٠٠.
 (١٠) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٨٦ عن السدي.

### الآية 75:13

> ﻿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ [75:13]

بما قدم  من عمل. 
 وأخر  من سنة سيئة [(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، وابن مسعود. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٨٣..

### الآية 75:14

> ﻿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [75:14]

بصيرة  شاهد، والهاء للمبالغة، أو عين بصيرة [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج١٠ ص ٣٤٧..

### الآية 75:15

> ﻿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ [75:15]

ولو ألقى معاذيره ١٥  ألقى ثيابه وأرخى ستوره [(١)](#foonote-١)، أي ولو خلا بنفسه. والمعذار : الستر. 
١ قال بنحوه ابن عباس في رواية زرارة بن أوفى، والسدي. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٨٦..

### الآية 75:16

> ﻿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [75:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:17

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [75:17]

إن علينا جمعه  أي : في صدرك. 
 وقرآنه  إعادة قراءته عليك، أي [(١)](#foonote-١) : حتى تحفظ، ثم إنا نبين لك معانيه إذا حفظته[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ هكذا: " وإعادة قرآنه عليك. أي: قراءته"..
٢ انظر تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٠٦..

### الآية 75:18

> ﻿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [75:18]

بنفسه، والمعذار: الستر **«١»**.
 ١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
 : أي: في صدرك **«٢»**، وإعادة قرآنه عليك، أي:
 قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
 ٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة **«٣»**، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
 ٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد **«٤»** وأبي صالح **«٥»** وعكرمة **«٦»**.
 وقيل **«٧»** : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا

 (١) بلغة اليمن.
 ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
 وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
 (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
 (٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: **«تنظر إلى ربها نظرا»**.
 وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: **«وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده»** (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
 وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
 وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: **«لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه»**.
 ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
 (٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.

### الآية 75:19

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [75:19]

بنفسه، والمعذار: الستر **«١»**.
 ١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
 : أي: في صدرك **«٢»**، وإعادة قرآنه عليك، أي:
 قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
 ٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة **«٣»**، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
 ٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد **«٤»** وأبي صالح **«٥»** وعكرمة **«٦»**.
 وقيل **«٧»** : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا

 (١) بلغة اليمن.
 ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
 وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
 (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
 (٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: **«تنظر إلى ربها نظرا»**.
 وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: **«وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده»** (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
 وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
 وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: **«لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه»**.
 ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
 (٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.

### الآية 75:20

> ﻿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ [75:20]

بنفسه، والمعذار: الستر **«١»**.
 ١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
 : أي: في صدرك **«٢»**، وإعادة قرآنه عليك، أي:
 قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
 ٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة **«٣»**، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
 ٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد **«٤»** وأبي صالح **«٥»** وعكرمة **«٦»**.
 وقيل **«٧»** : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا

 (١) بلغة اليمن.
 ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
 وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
 (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
 (٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: **«تنظر إلى ربها نظرا»**.
 وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: **«وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده»** (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
 وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
 وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: **«لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه»**.
 ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
 (٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.

### الآية 75:21

> ﻿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [75:21]

بنفسه، والمعذار: الستر **«١»**.
 ١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
 : أي: في صدرك **«٢»**، وإعادة قرآنه عليك، أي:
 قراءته حتى تحفظ ثمّ إنّا نبيّن لك معانيه إذا حفظته.
 ٢٢ ناضِرَةٌ: حسنة مستبشرة **«٣»**، وجه نضر وناضر، ونضر الله وجهه فهو منضور.
 ٢٣ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: تنظر ما يأتيها من ثواب ربها. عن مجاهد **«٤»** وأبي صالح **«٥»** وعكرمة **«٦»**.
 وقيل **«٧»** : إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلّا

 (١) بلغة اليمن.
 ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٢) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٧٦، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.
 وتفسير الطبري: (٢٩/ ١٨٨، ١٨٩)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٣.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٩/ ١٩١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤، والمفردات للراغب: ٤٩٦، واللسان: ٥/ ٢١٣ (نضر).
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢.
 (٥) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٠، وعزا إخراجه إلى ابن جرير، وابن أبي شيبة عن أبي صالح.
 (٦) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عكرمة، وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٢ عن عكرمة قال: **«تنظر إلى ربها نظرا»**.
 وعقب القرطبي على نسبة هذا القول إلى عكرمة بقوله: **«وليس معروفا إلا عن مجاهد وحده»** (تفسير القرطبي: ١٩/ ١٠٨).
 وهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله عن مجاهد وأبي صالح، وعكرمة، هو أحد تأويلات المعتزلة في نفي رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة.
 وقد خطّأ النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٥/ ٨٤، وقال: **«لأنه لا يجوز عندهم (عند النحويين) ولا عند أحد علمته: نظرت زيدا، أي: نظرت ثوابه»**.
 ورد الأزهري هذا القول- أيضا- في تهذيب اللغة: ١٤/ ٣٧١، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٢٢٧.
 (٧) هذا نص قول الزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٩٢، وهو أحد تأويلات المعتزلة كما في البحر المحيط: ٨/ ٣٨٩.

### الآية 75:22

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [75:22]

ناضرة  حسنة مستبشرة [(١)](#foonote-١)، وجه نضر وناضر ونضر الله وجهه فهو منضور. 
١ قاله الحسن، ومجاهد. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٩١، ١٩٢..

### الآية 75:23

> ﻿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [75:23]

٢٣  إلى ربها ناظرة٢٣  تنتظر ما يأتيها من ثواب ربها عن مجاهد وعن أبي صالح وعكرمة [(١)](#foonote-١). 
وقيل : إلى ربها ناظرة لا تنظر إلى غيره ولا ترجو الحق إلا من عنده. 
وعن أبي سعيد الخدري قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم : أنرى ربنا ؟ فقال " أتضارون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحابة ؟ أفتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب ؟ فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤيتهما " [(٢)](#foonote-٢) أي لا تنازعون ولا تخالفون ويروى " لا تضامون " [(٣)](#foonote-٣) أي لا ينضم بعضكم إلى بعض في وقت النظر، لخفائه كما تفعلون بالهلال.

١ ذكر قول مجاهد وأبي صالح ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١٩٢، ١٩٣. أما عكرمة فإن المروي عنه كما في الطبري أنه قال: " تنظر إلى ربها نظرا" وهو موافق لقول الجمهور. 
 قال القرطبي عن قول مجاهد: " وهذا القول ضعيف جدا، خارج عن مقتضى ظاهر الآية والأخبار" وحكى قول الثعلبي عنه أنه تأويل مدخول، لأن العرب إذا أرادت بالنظر الانتظار قالوا: نظرته، كما قال تعالى: هل ينظرون إلا الساعة الزخرف الآية ٦٦، وإذا أرادت به التفكر والتدبر قالوا: نظرت فيه. فأما إذا كان النظر مقرونا بذكر " إلى " فلا يكون إلا بمعنى الرؤية والعيان. انظر تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٠٨، ١٠٩..
٢ الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ج٥ ص ١٧٩، في كتاب التفسير، تفسير سورة النساء، ومسلم في صحيحه ج١ ص ١٦٧، في كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية..
٣ أخرج هذه الرواية أيضا البخاري في صحيحه ج٨ ص ١٧٩، في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وجوه يومئذ ناظرة. ومسلم في صحيحه ج١ ص ٤٣٩، في كتاب المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر كلاهما عن جبير بن عبد الله..

### الآية 75:24

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [75:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:25

> ﻿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [75:25]

فاقرة  داهية تكسر الفقار [(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥٠٠..

### الآية 75:26

> ﻿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [75:26]

من عنده.
 وعن أبي سعيد الخدري **«١»** رضي الله عنه: قلنا للنّبي ﷺ أنرى ربّنا؟
 فقال: **«أتضارون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحابة؟ أفتضارون في \[رؤية\] «٢»** القمر ليلة البدر في غير سحاب؟ فإنكم لا تضارّون في رؤيته إلّا كما تضارون في رؤيتهما» أي: لا تنازعون ولا تخالفون.
 ويروى **«٣»** :**«لا تضامون»** أي: لا ينضمّ بعضكم إلى بعض في وقت النظر لخفائه كما تفعلون بالهلال.
 ٢٥ فاقِرَةٌ: داهية تكسر/ الفقار **«٤»**.
 ٢٧ مَنْ راقٍ
 : من يرقى بروحه أملائكة الرّحمة أم العذاب **«٥»** ؟ أو هو قول أهله: هل من راق يرقيه **«٦»**.

 (١) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٨١، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ، والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٦٤ رقم (٣٠٢).
 كتاب الإيمان، باب ****«معرفة طريق الرؤية»**** باختلاف في بعض ألفاظه.
 (٢) في الأصل: **«ليله»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) ينظر صحيح البخاري: ٨/ ١٧٩، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. وصحيح مسلم: ١/ ١٦٤ حديث رقم (٢٩٩)، كتاب الإيمان، باب: ****«معرفة طريق الرؤية»****.
 (٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٠، وقال أيضا: **«تقول: فقرت الرجل، إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته، إذا ضربت رأسه، وبطنته، إذا ضربت بطنه»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، والمفردات للراغب: ٣٨٣، واللسان: ٥/ ٦٢ (فقر).
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ١٩٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
 وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٥/ ٢٥٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٢٤. [.....]
 (٦) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٩٤، ١٩٥) عن قتادة، وابن زيد.

### الآية 75:27

> ﻿وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ [75:27]

من راق  من يرقى بروحه ؟ أملائكة الرحمة أم العذاب[(١)](#foonote-١) ؟ أو هو قول أهله : هل راق يرقيه [(٢)](#foonote-٢) ؟
١ رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس. جامع البيان ج٢٩ ص ١٩٥. وبه قال أبو العالية ومقاتل. تفسير ابن الجوزي ج٨ ص ٤٢٤..
٢ قاله ابن زيد، وعكرمة، و أبو قلابة، والضحاك. جامع البيان ج ٢٩ ص ١٩٤..

### الآية 75:28

> ﻿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ [75:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:29

> ﻿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [75:29]

والتفت الساق بالساق ٢٩  \[ من \] [(١)](#foonote-١) كرب الموت وهول المطلع [(٢)](#foonote-٢)، وقال الضحاك : اجتمع عليه أمران : أهله يجهرون جسده والملائكة يجهزون روحه[(٣)](#foonote-٣). 
١ سقط من ب..
٢ رجحه ابن جرير الطبري في تفسيره ج٢٩ ص ١٩٨..
٣ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١٩٦..

### الآية 75:30

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [75:30]

٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك **«١»** : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
 ٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر **«٢»**، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر **«٣»**.
 ٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و **«وليك»** من الوليّ: القرب **«٤»**.
 ٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
 ٣٧ تمنى **«٥»** : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر **«٦»**.
 ومن سورة الإنسان
 ٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط **«٧»**، وهي ماء الرّجل والمرأة.
 قال عليه السّلام **«٨»** :**«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
 (٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
 (٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
 (٥) كذا في الأصل، و **«ك»** بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
 (٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
 ١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب **«جواز نوم الجنب... »**.

### الآية 75:31

> ﻿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ [75:31]

٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك **«١»** : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
 ٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر **«٢»**، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر **«٣»**.
 ٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و **«وليك»** من الوليّ: القرب **«٤»**.
 ٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
 ٣٧ تمنى **«٥»** : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر **«٦»**.
 ومن سورة الإنسان
 ٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط **«٧»**، وهي ماء الرّجل والمرأة.
 قال عليه السّلام **«٨»** :**«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
 (٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
 (٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
 (٥) كذا في الأصل، و **«ك»** بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
 (٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
 ١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب **«جواز نوم الجنب... »**.

### الآية 75:32

> ﻿وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [75:32]

٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك **«١»** : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
 ٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر **«٢»**، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر **«٣»**.
 ٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و **«وليك»** من الوليّ: القرب **«٤»**.
 ٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
 ٣٧ تمنى **«٥»** : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر **«٦»**.
 ومن سورة الإنسان
 ٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط **«٧»**، وهي ماء الرّجل والمرأة.
 قال عليه السّلام **«٨»** :**«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
 (٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
 (٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
 (٥) كذا في الأصل، و **«ك»** بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
 (٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
 ١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب **«جواز نوم الجنب... »**.

### الآية 75:33

> ﻿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ [75:33]

يتمطى  يتبختر، والمطيطاء[(١)](#foonote-١) : مشية يهتز فيها المطاء، وهو الظهر. 
١ في النسختين: المطيطياء، والتصحيح من كتاب التفسير واللغة. انظر: معاني القرآن للفراء ج٣ ص ٢١٢، وغريب القرآن لابن قتيبة ص ٥٠١، والمحرر الوجيز ج١٥ ص ٢٢٥، والبحر المحيط ج١٠ ص ٣٤٢، والنهاية في غريب الحديث ج٤ ص ٣٤٠، ولسان العرب مادة " مطط " ج ٧ ص ٤٠٤..

### الآية 75:34

> ﻿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:34]

أولى لك فأولى ٣٤  قاربك ما تكره، ووليك، من الولي القرب[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الأصمعي كما حكاه عنه ثعلب في تفسير القرطبي ج١٩ ص ١١٥..

### الآية 75:35

> ﻿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:35]

٢٩ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ: من كرب الموت وهول المطلع. وقال الضحاك **«١»** : اجتمع عليه أمران: أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
 ٣٣ يَتَمَطَّى: يتبختر **«٢»**، والمطيطاء: مشية يهتزّ فيها المطا وهو الظهر **«٣»**.
 ٣٤ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: قاربك ما تكره، و **«وليك»** من الوليّ: القرب **«٤»**.
 ٣٦ سُدىً: مهملا لا يؤمر ولا ينهى.
 ٣٧ تمنى **«٥»** : تراق. وقيل: تقدّر وتخلق، والمنا القدر **«٦»**.
 ومن سورة الإنسان
 ٢ أَمْشاجٍ: المشج: الخلط **«٧»**، وهي ماء الرّجل والمرأة.
 قال عليه السّلام **«٨»** :**«أيّ الماءين سبق فمنه الشّبه»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ١٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٢، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الضحاك.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠١، وتفسير الطبري: ٢٩/ ١٩٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٤.
 (٣) المفردات للراغب: ٤٧٠، واللسان: ٧/ ٤٠٤ (مطط).
 (٤) اللسان: ١٥/ ٤١١ (ولي).
 (٥) كذا في الأصل، و **«ك»** بالتاء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، وابن كثير.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٦٢، والتبصرة لمكي: ٣٦٥، والتيسير للداني: ٢١٧.
 (٦) المفردات للراغب: ٤٧٥، واللسان: ١٥/ ٢٩٣ (مني).
 (٧) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٤٦٩.
 (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٩، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ، وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه:
 ١/ ٢٥٠، حديث رقم (٣١١) كتاب الحيض، باب **«جواز نوم الجنب... »**.

### الآية 75:36

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [75:36]

سدى  مهملا لا يؤمر ولا ينهى[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥٠١..

### الآية 75:37

> ﻿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ [75:37]

يمنى  يراق [(١)](#foonote-١). وقيل : يقدر ويخلق [(٢)](#foonote-٢). 
والمنا : القدر. 
١ في أ (تمنى) تراق. وبالتاء وهي قراءة سبعية قرأ بها: ابن كثير، ونافع، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي. وبالياء قرأ بها حفص عن عاصم. انظر السبعة ص ٦٦٢، والكشف ج ٢ ص ٣٥١..
٢ ذكر هذين القولين ابن الجوزي في تفسيره ج٨ ص ٨٣..

### الآية 75:38

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ [75:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:39

> ﻿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [75:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:40

> ﻿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ [75:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/75.md)
- [كل تفاسير سورة القيامة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/75.md)
- [ترجمات سورة القيامة
](https://quranpedia.net/translations/75.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
