---
title: "تفسير سورة القيامة - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/75/book/329"
surah_id: "75"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القيامة - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القيامة - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/75/book/329*.

Tafsir of Surah القيامة from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 75:1

> لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [75:1]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:2

> ﻿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75:2]

قوله تعالى : ولا أقسم بالنفس اللوامة  \[ ٢ \] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال : إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى : إن النفس لأمارة بالسوء  \[ يوسف : ٥٣ \] وقال : فلا تغرنكم الحياة الدنيا  \[ لقمان : ٣٣ \] وقال : إن الشيطان لكم عدو  \[ فاطر : ٦ \].

### الآية 75:3

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [75:3]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:4

> ﻿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ [75:4]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:5

> ﻿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ [75:5]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:6

> ﻿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [75:6]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:7

> ﻿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ [75:7]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:8

> ﻿وَخَسَفَ الْقَمَرُ [75:8]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:9

> ﻿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [75:9]

قوله تعالى : وجمع الشمس والقمر  \[ ٩ \] قال : باطنها : القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال : يقول الإنسان يومئذ أين المفر  \[ ١٠ \] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين : أين المخلص من عذاب الله.

### الآية 75:10

> ﻿يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ [75:10]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:11

> ﻿كَلَّا لَا وَزَرَ [75:11]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:12

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ [75:12]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:13

> ﻿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ [75:13]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:14

> ﻿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [75:14]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:15

> ﻿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ [75:15]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:16

> ﻿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [75:16]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:17

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [75:17]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:18

> ﻿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [75:18]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:19

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [75:19]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:20

> ﻿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ [75:20]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:21

> ﻿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ [75:21]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:22

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [75:22]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:23

> ﻿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [75:23]

قوله تعالى : إلى ربها ناظرة  \[ ٢٣ \] قال : من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال : جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عز وجل. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال : سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول : إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها. إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطبا بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع علي أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.

### الآية 75:24

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [75:24]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:25

> ﻿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [75:25]

السورة التي يذكر فيها القيامة
 قرئ على سهل فأقر به، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من شاء أن يبصر يوم القيامة فليقرأ سورة القيامة، وإنما قيامة أحدكم موته.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
 قوله تعالى: لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ \[١- ٢\] النفس الأمارة بالسوء هي النفس اللوامة، وهي قرينة الحرص وطول الأمل. ثم قال: إنما نهاكم الله عن القبول وعن الاغترار بالدنيا وعن مخادعة النفس، فقال تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ \[يوسف: ٥٣\] وقال: فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا \[لقمان: ٣٣\] وقال: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ \[فاطر: ٦\].
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٩ الى ١٠\]
 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
 قوله تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ \[٩\] قال: باطنها القمر نور بصر عين الرأس الذي لنفس الطبع، والشمس نور بصر القلب الذي لنفس الروح والعقل، ألا تراه كيف قال:
 يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ \[١٠\] أي المكذب بيوم القيامة يقول عند جمع النورين: أين المخلص من عذاب الله.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٢ الى ٢٣\]
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣)
 قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ \[٢٢- ٢٣\] قال: من قتله حبه فديته رؤيته. ثم قال: جزاء الأعمال الجنة، وجزاء التوحيد النظر إلى الحق عزَّ وجلَّ. وحكي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سيروا للبلاء وتجهزوا للفناء واستعدوا للقاء. وكانت رابعة رضي الله عنها تقول: إلهي، إني أحب الدنيا لأذكرك فيها، وأحب الآخرة لأراك فيها.
 إلهي، كل ساعة تمر علي لا يكون لساني فيها رطباً بذكرك فهي مشؤومة. إلهي، لا تجمع عليّ أمرين، فإني لا أطيقهما، الإحراق بالنار والفراق منك.
 \[سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ الى ٢٩\]
 كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
 قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ \[٢٦\] يعني الحلقوم. وَقِيلَ مَنْ راقٍ
 **\[٢٧\] أي:**
 هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ \[٢٨\] يقول: وعلم أنه الفراق للدنيا. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ \[٢٩\] يقول: أمر الدنيا والآخرة. وقيل:
 هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال: ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت.
 وقيل للأسود بن يزيد **«١»** حين احتضر: أبشر بالمغفرة. قال: فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه؟.
 (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (... - ٧٥ هـ) : تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره.
 (الحلية ٢/ ١٠٢).

### الآية 75:26

> ﻿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ [75:26]

قوله تعالى : كلا إذا بلغت التراقي  \[ ٢٦ \] يعني الحلقوم.

### الآية 75:27

> ﻿وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ [75:27]

وقيل من راق  \[ ٢٧ \] أي : هل من طبيب يداوي ؟ وقيل : من يصعد بروح الكافر إلى السماء.

### الآية 75:28

> ﻿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ [75:28]

وظن أنه الفراق  \[ ٢٨ \] يقول : وعلم أنه الفراق للدنيا.

### الآية 75:29

> ﻿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [75:29]

والتفت الساق بالساق  \[ ٢٩ \] يقول : أمر الدنيا والآخرة. وقيل : هما ساقاك إذا التفتا في الكفن. وقد حكي أن يعقوب عليه السلام لما أتاه البشير قال : ما أذن لي ما آتيتك اليوم، إلا أن أقول هون الله عليك سكرة الموت. 
وقيل للأسود بن يزيد[(١)](#foonote-١) حين احتضر : أبشر بالمغفرة. قال : فأين الحياء ممن كانت المغفرة منه ؟. 
وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت :\[ الطويل \]. لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى  إذا حشرجت ويما وضاق بها الصدر[(٢)](#foonote-٢)فكشف عن وجهه فقال : ليس كذلك، ولكن قولي : وجاءت سكرة الموت بالحق  \[ ق : ١٩ \] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت[(٣)](#foonote-٣). 
١ - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (...-٧٥ هـ): تابعي، فقيه، من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره. (الحلية ٢/١٠٢)..
٢ - البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩..
٣ - تفسير القرطبي ١٧/١٢-١٣؛ والكامل في التاريخ ٢/٢٧٠..

### الآية 75:30

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [75:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:31

> ﻿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ [75:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:32

> ﻿وَلَٰكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [75:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:33

> ﻿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ [75:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:34

> ﻿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:35

> ﻿ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ [75:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:36

> ﻿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى [75:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:37

> ﻿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ [75:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:38

> ﻿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ [75:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:39

> ﻿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [75:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 75:40

> ﻿أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ [75:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/75.md)
- [كل تفاسير سورة القيامة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/75.md)
- [ترجمات سورة القيامة
](https://quranpedia.net/translations/75.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/75/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
