---
title: "تفسير سورة الإنسان - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/201"
surah_id: "76"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنسان - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنسان - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/76/book/201*.

Tafsir of Surah الإنسان from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 76:1

> هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [76:1]

**شرح الكلمات :**
 هل أتى  : أي قد أتى. 
 على الإنسان  : أي آدم عليه السلام. 
 حين من الدهر  : أي أربعون سنة. 
 لم يكن شيئا مذكورا  : أي لا نباهة ولا رفعة له لأنه طين لازب وحمأ مسنون وذلك قبل أن ينفخ الله تعالى فيه الروح. 
**المعنى :**
قوله تعالى  هل أتى على الإِنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا  يخبر تعالى عن آدم أبي البشر عليه السلام أنه أتى عليه حين من الدهر قد يكون أربعين سنة وهو صورة من طين لازب لا روح فيها، فلم يكن في ذلك الوقت شيئا له نباهة أو رفعة فيُذكر. هذا الإِنسان الأول آدم أخبر تعالى عن بدء أمره. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان نشأة الإِنسان الأب والإِنسان الابن وما تدل عليه من إفضال الله وإكرامه لعباده.

### الآية 76:2

> ﻿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا [76:2]

**شرح الكلمات :**
 أمشاج  : أي أخلاط من ماء المرأة وماء الرجل. 
 نبتليه  : أي نختبره بالتكاليف بالأمر والنهي عند تأهله لذلك بالبلوغ والعقل. 
**المعنى :**
وقوله  إنا خلقنا الإِنسان من نطفة أمشاج  يخبر تعالى عن الإِنسان الذي هو ابن آدم أنه خلقه من نطفة وهي ما ينطف ويقطر من ماء الرجل وماء المرأة، ومعنى أمشاج أخلاط من ماء الرجل وماء المرأة فهذا مبدأ خلق الإِنسان ابن آدم. وقوله  نبتليه  أي نختبره بالتكاليف بالأمر والنهي وذلك عند تأهله لذلك بالبلوغ والعقل ولذلك جعله سميعا بصيرا إذ بوجود السمع والبصر معاً أو بأحدهما يتم التكليف فإِن انعدما فلا تكليف لعدم القدرة عليه. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- حاستا السمع والبصر وجودهما معاً أو وجود إحداهما ضروري للتكليف مع ضميمة العقل.

### الآية 76:3

> ﻿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [76:3]

**شرح الكلمات :**
 إنا هديناه السبيل  : أي بينا له طريق الهدى ببعثة الرسل وإنزال الكتب. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  إنا هديناه السبيل  أي بيّنا له طريق الهدى ببعثه الرسل وإنزال الكتب واستبان له بذلك أيضا طريق الغيّ والردى إذ هما النجدان إن عرف أحدهما عرق الثاني وهو في ذلك إما أن يسلك سبيل الهدى فيكون شكورا، وإما أن يسلك سبيل الغي والردى فيكون كفروا، والشكور المؤمن الصادق في إيمانه المطيع لربه، والكفور المكذب بآيات الله ولقائه. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن الإِنسان أمامه طريقان فليسلك أيهما شاء وكل طريق ينتهي به إلى غاية فطريق الرشد يوصل إلى الجنة دار النعيم، وطريق الغي يوصل إلى دار الشقاء الجحيم.

### الآية 76:4

> ﻿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا [76:4]

**شرح الكلمات :**
 إنا أعتدنا  : أي هيأنا. 
 سلاسل  : أي يسحبون بها في نار جهنم. 
 وأغلالا  : أي في أعناقهم. 
 وسعيرا  : أي ناراً مسعرة مهيجة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  إنا اعتدنا للكافرين  الآيات شروع في بيان ما أعد لكل من سالكي سبيل الرشد وسالكي سبيل الغي فقال بادئا بما أعد لسالكي سبيل الغي موجزا في بيان ما أعد لهم من عذاب بخلاف ما أعد لسالكي سبيل الرشد فإِنه نعيم تفصيله محبوب والإِطناب في بيانه مرغوب فقال  إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا  يسحبون بها في النار، وأغلالا تغل بها أيديهم في أعناقهم وسعيرا متأججا وجحيما مستعرا. هذا موجز ما أعد لسالكي سبيل الغي أما سالكي سبيل الرشد فقد بينه بقوله  إن الأبرار .

### الآية 76:5

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا [76:5]

**شرح الكلمات :**
 إن الأبرار  : أي المطيعين لله ورسوله الصادقين في إيمانهم وأقوالهم وأحوالهم. 
 مزاجها  : أي ما تمزج به وتخلط. 
**المعنى :**
 إن الأبرار  أي المؤمنين المطيعين في صدق لله والرسول  يشربون من كأس  ملأى شرابا مزاجها كافورا ومزجت بالكافور لبرودته وبياض لونه وطيب رائحته.

### الآية 76:6

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا [76:6]

**شرح الكلمات :**
 يفجرونها  : أي يجرونها ويُسيلونها حيث شاءوا. 
**المعنى :**
عينا يشرب بها عباد الله لعذوبة مائها وصفائه أصبحت كأنها أداة يشرب بها ولذا قال يشرب بها ولم يقل يشرب منها وقوله يفجرونها تفجيرا أي يجرونها ويسيلونها حيث شاءوا من غرفهم وقصورهم ومجالس سعادتهم.

### الآية 76:7

> ﻿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [76:7]

شره مستطيرا  : أي ممتدا طويلا فاشيا منتشرا. 
**المعنى :**
وقوله  يوفون بالنذر  قطع الحديث عن نعيمهم ليذكر بعض فضائلهم ترغيبا في فعلهم ونعيمهم، ثم يعود غلى عرض النعيم فقال  يوفون بالنذر  أي كانوا في دار الدنيا يوفون بالنذر وهو ما يلتزمونه من طاعات لربهم كالصلاة والصيام والحج والصدقات تقرباً إلى ربهم وتزلفا إليه ليحرزوا رضاه عنهم وتلك غاية مناهم. وقوله ويخافون يوما كان شره مستطيرا أي وكانوا في حياتهم يخافون يوم الحساب يوم العقاب يوما كان شره فاشيا منتشرا ومع ذلك  يطعمون الطعام على حبه . 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- وجوب الوفاء بالنذر فمن نذر شيئا لله وجب أن يفي بنذره إلا أن ينذر معصية فلا يجوز له الوفاء بنذره فيها فمن قال لله على أن أصوم يوم أو شهر كذا وجب عليه أن يصوم ومن قال لله علي أن لا أصل رحمي، أو أن لا أصلي ركعة مثلا فلا يجوز له الوفاء بنذره وليصل رحمه وليصل صلاته ولا كفارة عليه.

### الآية 76:8

> ﻿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا [76:8]

**المعنى :**
 يطعمون الطعام على حبه  أي مع حبهم وشهوتهم له ورغبتهم فيه، يطعمونه مسكينا فقيرا مسكنه الفقر وأذلته الحاجة، ويتيما لا عائل له ولا مال عنده، وأسيرا سجينا بعيد الدار نائي المزار لا يعرف له أصل ولا فصل يطعمونهم ولسان حالهم أو قالهم يقول  إنما نطعمكم لوجه الله . 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- الترغيب في إطعام الطعام للمحتاجين إليه من فقير ويتيم وأسير.

### الآية 76:9

> ﻿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [76:9]

**المعنى :**
 إنما نطعمكم لوجه الله  لا نريد منكم جزاء تجازوننا به في يوم ما من الأيام ولا شكورا ينالنا منكم.

### الآية 76:10

> ﻿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [76:10]

**شرح الكلمات :**
 عبوسا  : أي تكلح الوجوه من طوله وشدته.  نضرة وسرورا  : أي حسنا ووضاءة في وجوههم وفرحاً في قلوبهم. 
**المعنى :**
إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا أي كالح الوجه مسود ثقيلا طويلا لا يطاق. واستجاب الله لهم وحقق بفضله مناهم  فوقاهم الله شر ذلك اليوم .

### الآية 76:11

> ﻿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [76:11]

**المعنى :**
د١١

### الآية 76:12

> ﻿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [76:12]

**المعنى :**
د١١

### الآية 76:13

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا [76:13]

**شرح الكلمات :**
 على الأرائك  : أي على الأسرة بالحجلة واحد الأرائك أريكة. 
 ولا زمهريرا  : أي ولا بردا شديدا ولا قمرا إذ هي تضاء من نفسها. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في ذكر ما أعد الله تعالى للأبرار من عباده المؤمنين المتقين فقال تعالى  متكئين  في الجنة  على الأرائك  التي هي الأسرة بالحجال  لا يرون فيها  أي في الجنة  شمسا ولا زمهريرا  إن كان المراد بالشمس الكوكب المعروف فالزمهرير القمر، فلا شمس في الجنة ولا قمر وإن كان المراد بالشمس الحر فالزمهرير البرد وليس في الجنة حر ولا برد وكلا المعنيين مراد وواقع فلا شمس في الجنة ولا قمر لعدم الحاجة إليهما ولا حر ولا برد كذلك. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:14

> ﻿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا [76:14]

**شرح الكلمات :**
 ودانية  : أي قريبة منهم ظلال أشجار الجنة. 
 وذللت قطوفها تذليلا  : أي بحيث ينالها المؤمن قائما وقاعدا ومضطجعا. 
**المعنى :**
 ودانية عليهم ظلالها  أي قريبة منهم أشجارها فهي تظللهم ويجدون فيها لذة التظليل وراحته ومتعته وإن لم يكن هناك شمس تستلزم الظل.  وذللت قطوفها تذليلا  أي ما يقطف من ثمار أشجارها مذلل لهم بحيث يناله القائم والقاعد والمضطجع فلا شوط به ولا بعد فيه سهل التناول لأن الدار دار نعيم وسعادة وراحة وروح وريحان. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:15

> ﻿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [76:15]

**شرح الكلمات :**
 وأكواب  : أي أقداح بلا عُرا. 
**المعنى :**
 ويطاف عليهم بآنية من فضة  أي يطوف عليهم الخدم الوصفاء بآنية من فضة ومن ذهب  وأكواب  أي أقداح لا عرى لها كانت بفضل الله وإكرامه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:16

> ﻿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا [76:16]

**شرح الكلمات :**
 من فضة  : أي يرى باطنها من ظاهرها. 
 قدروها تقديرا  : أي على قدر الشاربين بلا زيادة ولا نقص. 
**المعنى :**
 قواريرا من فضة  يرى باطنها من ظاهرها لصفائها مادتها فضة وصفاؤها صفاء الزجاج ولذا سميت قارورة وجمعت على قوارير.  قدروها تقديرا  أي قدرها الخدم الطائفون عليهم بحيث لا تزيد فتفيض ولا تنقص فلا يجمل منظرها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:17

> ﻿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا [76:17]

**شرح الكلمات :**
 ويسقون فيها كأسا  : أي خمرا. 
 كان مزاجها زنجبيلا  : أي ما تمزج وتخلط به زنجبيلا. 
**المعنى :**
د١٧
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:18

> ﻿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا [76:18]

**المعنى :**
د١٧
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:19

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا [76:19]

**شرح الكلمات :**
 مخلدون  : أي بصفة الولدان لا يشيبون. 
 لؤلؤا منثورا  : أي من سلكه أو من صدفه لحسنهم وجمالهم وانتشارهم في الخدمة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  ويطوف عليهم ولدان مخلدون  أي ويطوف على أولئك الأبرار في الجنة ولدان غلمان مخلدون لا يهرمون ولا يموتون حالهم دائما حال الغلمان لا تتغير  إذا رأيتهم  ونظرت إليهم  حسبتهم  في جمالهم وانتشارهم في الخدمة هنا وهناك  لؤلؤا منثورا . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:20

> ﻿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا [76:20]

**شرح الكلمات :**
 وإذا رأيت ثم  : أي في الجنة رأيت نعيما لا يوصف وملكا واسعا لا يقدر. 
**المعنى :**
ويقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم  إذا رأيت ثم  أي هناك في الجنة  رأيت نعيما  لا يوصف  وملكا كبيرا  لا يقادر قدره. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:21

> ﻿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا [76:21]

**شرح الكلمات :**
 ثياب سندس  : أي حرير. 
 واستبرق  : أي ما غلظ من الديباج. 
 وحلّوا  : أي تحليهم الملائكة بها. 
 شرابا طهورا  : أي فائقا على النوعين السابقين ولذا أُسند سقيه إلى الله عز وجل. 
**المعنى :**
 عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق  يخبر تعالى أن عاليهم أي فوقهم ثياب سندس أي حرير خضر واستبرق وهو ما غلظ من الديباج. وثياب من إستبرق بعضها بطائن وبعضها ظهائر البطائن ما يكون تحت الظهائر وقوله تعالى  وحُلّوا أساور من فضة  أي وحلاهم ربهم وهم في دار كرامته أساور من فضة ومن ذهب أيضا إذ يحذف المقابل لدلالة المذكور عليه نحو سرابيل تقيكم الحر أي وأخرى تقيكم البرد وقوله  وسقاهم شرابا طهورا  هذا غير ما ذكر فيما تقدم هذا إكرام خاص وهو أن الله تعالى هو الذي يسقيهم وأن هذا الشراب بالغ مبلغا عظيما في الطهارة لوصفه بالطهور. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:22

> ﻿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا [76:22]

**شرح الكلمات :**
 إن هذا  : أي النعيم. 
 مشكورا  : أي مرضيا مقبولا. 
**المعنى :**
ويقال لهم تكريما لهم وتشويقا لغيرهم من أهل الدنيا الذين يسمعون هذا الخطاب التكريمي إن هذا النعيم من جنات وعيون وأرائك وغلمان وطعام وشراب ولباس وما إلى ذلك  كان لكم جزاء  على إيمانكم وتقواكم  وكان سعيكم  أي عملكم في الدنيا  مشكورا  أي مرضيا مقبولا. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صور من الجزاء الأخري. 

٢- حرمة استعمال أواني الذهب والفضة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هي لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ". 

٣- حرمة الخمر لحديث " من شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة إن مات مستحلا لها ". 

٤- مشروعية اتخاذ خدم صالحين يخدمون المرء ويحسن إليهم. 

٥- حرمة لبس الحرير على الرجال وإباحته للنساء، وكالحرير الذهب أيضا.

### الآية 76:23

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [76:23]

**شرح الكلمات :**
 نزلنا عليك القرآن تنزيلا  : أي شيئا فشيئا ولم ينزله جملة واحدة لحكمة بالغة. 
د٢٣

### الآية 76:24

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا [76:24]

**شرح الكلمات :**
 ولا تطع منهم آثما أو كفورا  : الآثم هنا عتبة بن ربيعة والكفور الوليد بن المغيرة. 
**المعنى :**
د٢٣

### الآية 76:25

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [76:25]

**شرح الكلمات :**
 واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا  : أي صل الصبح والظهر والعصر. 
**المعنى :**
وواصل دعوتك واستعن بالصلاة والتسبيح والذكر ولدعاء، وفي قوله تعالى  بكرة وأصيلا  إشارة غلى صلاة الصبح والظهر والعصر. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- على المؤمن أن يستعين بالصلاة والذكر والدعاء فإِنها نعم العون.

### الآية 76:26

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [76:26]

**شرح الكلمات :**
 ومن الليل فاسجد له  : أي صل صلاة المغرب والعشاء. 
 وسبحه ليلا طويلا  : أي تهجد بالليل نافلة لك. 
**المعنى :**
وفي قوله  ومن الليل فاسجد له  إشارة إلى صلاة المغرب والعشاء، وقوله  وسبحه ليلا طويلا  صريح في انه التهجد إذ الصلاة نعم العون للعبد ولذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- استحباب نافلة الليل.

### الآية 76:27

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا [76:27]

**شرح الكلمات :**
 يحبون العاجلة  : أي الدنيا. 
 ويذرون وراءهم يوما ثقيلا  : أي يوم القيامة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  إن هؤلاء يحبون العاجلة  أي الدنيا يعني بهم كفار قريش يحبون الدنيا وسميت بالعاجلة لأنها ذاهبة مسرعة،  ويذرون وراءهم يوما ثقيلا  هو يوم القيامة فلم يؤمنوا ولم يعملوا بما يسعدهم فيه ويذكرهم تعالى بأنه خالقهم وقادر على تبديلهم بغيرهم فيقول  نحن خلقناهم . 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- مشيئة الله عز وجل قبل فوق كل مشيئة.

### الآية 76:28

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا [76:28]

**شرح الكلمات :**
 وشددنا أسرهم  : أي قوينا أعضاءهم ومفاصلهم. 
 وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا  : أي جعلنا أمثالهم في الخلقة بدلا منهم بعد أن نهلكهم. 
**المعنى :**
 نحن خلقناهم  أي أوجدناهم من العدم  وشددنا أسرهم  أي قوينا ظهورهم وأعضاءهم ومفاصلهم  وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا  أي جعلنا أمثالهم في الخلقة بدلا عنهم وأهلكناهم ولو شاء تعالى ذلك لكان ولكنه لم يشأ مع أنه في كل قرن يبدل جيلا بجيل هذا يميته وهذا يحييه وهو على كل شيء قدير. وفي خاتمة هذه السورة المشتملة على أنواع من الهدايات الكثيرة. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- مشيئة الله عز وجل قبل فوق كل مشيئة.

### الآية 76:29

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [76:29]

**شرح الكلمات :**
 إن هذه تذكرة  : أي عظة للناس. 
 اتخذ إلى ربه سبيلا  : أي طريقا إلى مرضاته وجواره بالإِيمان والعمل الصالح وترك الشرك والمعاصي. 
**المعنى :**
يقول تعالى  إن هذه تذكرة  أي هذه السورة موعظة  فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا  طريقا إلى رضاه أولا ثم مجاورته في الملكوت الأعلى ثانيا، ولما أعطى تعالى المشيئة قيدها بأن يشاء الله ذلك المطلوب أولا، ومن هنا وجب الافتقار إلى الله تعالى بدعائه والضراعة إليه وهو قوله  وما تشاءون إلا أن يشاء الله . 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- القرآن تذكرة للمؤمنين.

### الآية 76:30

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [76:30]

**المعنى :**
 وما تشاءون إلا أن يشاء الله  إن الله كان عليما بخلقه وبما يصلحهم أو يُفسدهم حكيما في تدبيره لأوليائه خاصة ولباقي البشرية عامة فله الحمد وله المنة. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- مشيئة الله عز وجل قبل فوق كل مشيئة.

### الآية 76:31

> ﻿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [76:31]

**شرح الكلمات :**
 في رحمته  : أي الجنة. 
 أعد لهم عذابا أليما  : أي في النار والأليم ذو الألم الموجع. 
**المعنى :**
وقوله  يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما  إنه بهذا يدعو كافة البشرية إلى الافتقار إليه ليغنيهم وإلى عبادته ليزكيهم وإلى جواره فيطهرهم ويرفعهم هؤلاء أولياؤه من أهل الإِيمان والتقوى  والظالمين  أي المشركين  أعد لهم عذابا أليما  أي أهانهم لكفرهم به وشركهم في عبادته فأعد لهم عذابا مؤلما موجعا نعوذ بالله من عذابه وشديد عقابه. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- مشيئة الله عز وجل قبل فوق كل مشيئة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/76.md)
- [كل تفاسير سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/76.md)
- [ترجمات سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/translations/76.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
