---
title: "تفسير سورة الإنسان - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/27786.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/27786"
surah_id: "76"
book_id: "27786"
book_name: "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن"
author: "زكريا الأنصاري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنسان - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/27786)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنسان - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن - زكريا الأنصاري — https://quranpedia.net/surah/1/76/book/27786*.

Tafsir of Surah الإنسان from "فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن" by زكريا الأنصاري.

### الآية 76:1

> هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [76:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:2

> ﻿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا [76:2]

قوله تعالى : إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج...  \[ الإنسان : ٢ \]. 
وصف النطفة مع أنها مفرد ب " أمشاج " ( [(١)](#foonote-١) ) وهو جمع لأنها في معنى الجمع، كقوله تعالى : متكئين على رفرف خُضر  \[ الرحمن : ٧٦ \] أو بجعل أجزائها نُطَفا، وقيل : " أمشاج " مفرد لا جمع، كبرمة أعشار، وثوب أخلاق. 
قوله تعالى : نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا  \[ الإنسان : ٢ \]. 
إن قلتَ : كيف عطف على " نبتليه " ما بعده بالفاء، مع أن الابتلاء متأخر عنه ؟ 
قلتُ : " نبتليه " حال مقدّرة أي مريدين ابتلاءه حين تأهّله، فجعلناه سميعا بصيرا، فالمعطوف عليه هو إرادة الابتلاء لا الإبتلاء.

١ - أمشاج: أخلاط جمع مَشْج ومَشِيج، أي اختلطت نطفة الرجل بنطفة المرأة، فتكوّن منه هذا الإنسان السميع البصير، بقدرة الله العلي القدير، فهذا معنى الأمشاج..

### الآية 76:3

> ﻿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [76:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:4

> ﻿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا [76:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:5

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا [76:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:6

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا [76:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:7

> ﻿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [76:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:8

> ﻿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا [76:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:9

> ﻿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [76:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:10

> ﻿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [76:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:11

> ﻿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [76:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:12

> ﻿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [76:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:13

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا [76:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:14

> ﻿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا [76:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:15

> ﻿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [76:15]

قوله تعالى : ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب...  \[ الإنسان : ١٥ \]. 
ذكره بالبناء للمفعول، وقال بعد  ويطوف عليهم ولدان  \[ الإنسان : ١٩ \] بالبناء للفاعل، لأن المقصود في الأول : ما يطاف به لا الطائفون، بقرينة قوله : بآنية من فضة  والمقصود في الثاني : الطائفون، فذكر في كلّ منهما ما يناسبه. 
قوله تعالى : وأكواب كانت قوارير  \[ الإنسان : ١٥ \] معناه تكوّنت، لا لأنها كانت قبل قوارير( [(١)](#foonote-١) )، فهو من قوله تعالى : كن فيكون  وكذا  كان مزاجها كافورا  \[ الإنسان : ٥ \].

١ - القوارير: جمع قارورة وهي الزجاجة الصافية، وهذه القوارير جمعت بين صفاء الزجاج وحسن الفضة وبياضها، ولهذا قال: ﴿قوارير من فضة﴾..

### الآية 76:16

> ﻿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا [76:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:17

> ﻿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا [76:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:18

> ﻿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا [76:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:19

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا [76:19]

قوله تعالى : إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا  \[ الإنسان : ١٩ \]. 
إن قلتَ : ما الحكمة في تشبيههم باللؤلؤ المنثور دون المنظوم ؟ 
قلتُ : لأنه تعالى أراد تشبيههم –لحسنهم وانتشارهم في الخدمة- باللؤلؤ الذي لم يُثقب، وهو أشدّ صفاءً، وأحسن منظرا، مما ثُقب( [(١)](#foonote-١) )، لأنه إذا ثُقب نقص صفاؤه ومائيّته، وما لم يثقب لا يكون إلا منثورا.

١ - إنما شبههم باللؤلؤ المنثور، لانتشارهم وتفرقهم في الجنة تفرّق الدرّ المنثور، فإن اللؤلؤ إذا كان متفرقا، كان أجمل وأحسن في المنظر، لوقوع شعاع بعضه على بعض، فيكون أروع وأبدع..

### الآية 76:20

> ﻿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا [76:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:21

> ﻿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا [76:21]

قوله تعالى : وسقاهم ربّهم شرابا طهورا  \[ الإنسان : ٢١ \]. 
إن قلتَ : أيّ شرف لتلك الدار، مع أنه سقاهم ذلك في الدنيا، قال تعالى : وأسقيناكم ماء فراتا  \[ المرسلات : ٢٧ \] أي عذبا ؟ 
قلتُ : المراد سقاهم في تلك الدار بغير واسطة( [(١)](#foonote-١) )، وأيضا فشتّان ما بين الشرابين، والآنيتين، والمنزلين.

١ - أي شرابا طاهرا لم تدنسه الأيدي، وأنه من طهره لا يصير بولا نجسا، كما هو حال الدنيا، بل يخرج من أبدانهم رشح كرشح المسك، هو فضلات أهل الجنة، متعنا الله بدخولها..

### الآية 76:22

> ﻿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا [76:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:23

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [76:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:24

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا [76:24]

قوله تعالى : ولا تطع منهم آثما أو كفورا  \[ الإنسان : ٢٤ \]. 
أفاد بالتعبير ب " أو " النهي عن طاعتهما معا بالأولى، ولو عطف بالواو لأفهم جواز طاعة أحدهما، وليس مراداً.

### الآية 76:25

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [76:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:26

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [76:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:27

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا [76:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:28

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا [76:28]

قوله تعالى : نحن خلقناهم وشددنا أسرهم...  \[ الإنسان : ٢٨ \] أي خلْقهم. 
فإن قلتَ : كيف قال ذلك هنا، وقال في النساء  وخلق الإنسان ضعيفا  ؟ \[ النساء : ٢٨ \]. 
قلتُ : قال ابن عباس وغيره : المراد به : ضعيف عن الصبر عن النساء، فلذلك أباح الله له نكاح الأمة، وقال الزجاج : معناه يغلبه هواه وشهوته، فلذلك وُصف بالضعف، ومعنى قوله : وشددنا أسرهم  ربطنا أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والأعصاب، أو المراد بالأسر : عَجْبُ الذنب، لأنه لا يتفتت في القبر.

### الآية 76:29

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [76:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:30

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [76:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:31

> ﻿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [76:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/76.md)
- [كل تفاسير سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/76.md)
- [ترجمات سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/translations/76.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن](https://quranpedia.net/book/27786.md)
- [المؤلف: زكريا الأنصاري](https://quranpedia.net/person/5418.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/27786) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
