---
title: "تفسير سورة الإنسان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/323"
surah_id: "76"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنسان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنسان - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/76/book/323*.

Tafsir of Surah الإنسان from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 76:1

> هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [76:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:2

> ﻿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا [76:2]

أمشاج  المشج : الخلط، وهو ماء الرجل والمرأة[(١)](#foonote-١) قال عليه السلام :" أي الماءين سبق فمنه الشبه " [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس وعكرمة، والربيع، والحسن، ومجاهد. جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٠٣-٢٠٤..
٢ الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ج١ ص ٢٥٠ في كتاب الحيض، باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها. وأحمد في مسنده ج٣ ص١٢١، ٢٨٢. عن أنس بن مالك. وأخرجه البخاري في صحيحه ج٤ ص ١٠٢، ٣٠٣ في كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى:  وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة  جوابا لأحد أسئلة عبد الله بن سلام النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه :" وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه، كان الشبه له، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها "..

### الآية 76:3

> ﻿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [76:3]

وإما شاكرا وإما كفورا  الفعول للمبالغة والكثرة. وشكر الإنسان قليل، وكفرانه كثير[(١)](#foonote-١). 
١ قال الماوردي :" وجمع بين الشاكر والكفور، ولم يجمع بين الشكور والكفور –مع اجتماعهما في معنى المبالغة – نفيا للمبالغة في الشكر وإثباتا لها في الكفر، لأن شكر الله تعالى لا يؤدى فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف عن الكفر المبالغة، فقل شكره لكثرة النعم عليه، وكثر كفره وإن قل مع الإحسان إليه ". تفسير الماوردي ج٦ ص ١٦٤..

### الآية 76:4

> ﻿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا [76:4]

سلاسلا  بالتنوين[(١)](#foonote-١)، ليشاكل[(٢)](#foonote-٢) " أغلالا وسعير "، أو أجرى السلاسل مجرى الواحد، والجمع السلاسلات[(٣)](#foonote-٣)، وفي الحديث :" إنكن صواحبات يوسف " [(٤)](#foonote-٤). 
١ وهي قراءة نافع، وعاصم في رواية أبي بكر، والكسائي. انظر السبعة ص ٦٦٣، والكشف ج ٢ ص ٣٥٢..
٢ في أ لتشاكل..
٣ انظر ذلك في تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٢٣..
٤ الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ج١ ص ١٧٥، في كتاب الأذان، باب الرجل يأتم بالإمام، ومسلم في صحيحه ج١ ص ٣١٣، ٣١٤ في كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر..

### الآية 76:5

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا [76:5]

كان مزاجها كفورا  مزج بالكافور وختم بالمسك[(١)](#foonote-١). 
١ قاله قتادة. جامع البيان ج٢٩ ص ٢٠٧..

### الآية 76:6

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا [76:6]

يفجرونها  يجرونها كيف شاؤوا[(١)](#foonote-١). 
١ قاله عكرمة. انظر الدر المنثور ج٨ ص ٣٦٩..

### الآية 76:7

> ﻿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [76:7]

مستطيرا  منتشرا[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن قتيبة في غريبه ص ٥٠٢..

### الآية 76:8

> ﻿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا [76:8]

٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال **«فعول»** للمبالغة والكثرة **«١»**، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
 ٤ سلاسلا: بالتنوين **«٢»** لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى **«السّلاسل»** مجرى الواحد **«٣»** والجمع **«السّلاسلات»**، وفي الحديث **«٤»** :
 **«إنكنّ صواحبات يوسف»**.
 ٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك **«٥»**.
 ٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا **«٦»**.
 ٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا **«٧»**.
 ١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا **«٨»**.

 (١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
 (٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
 ٨/ ٣٩٤.
 (٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب **«استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... »**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
 (٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
 (٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).

### الآية 76:9

> ﻿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [76:9]

٣ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً: ال **«فعول»** للمبالغة والكثرة **«١»**، وشكر الإنسان قليل وكفرانه كثير.
 ٤ سلاسلا: بالتنوين **«٢»** لتشاكل أَغْلالًا وَسَعِيراً أو أجرى **«السّلاسل»** مجرى الواحد **«٣»** والجمع **«السّلاسلات»**، وفي الحديث **«٤»** :
 **«إنكنّ صواحبات يوسف»**.
 ٥ كانَ مِزاجُها كافُوراً: مزج بالكافور وختم بالمسك **«٥»**.
 ٦ يُفَجِّرُونَها: يجرونها كيف شاؤوا **«٦»**.
 ٧ مُسْتَطِيراً: منتشرا **«٧»**.
 ١٠ قَمْطَرِيراً: شديدا طويلا **«٨»**.

 (١) تفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٨، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٤.
 (٢) قراءة نافع، والكسائي، وشعبة بن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٦٣، والتبصرة لمكي: ٣٦٦، والتيسير للداني: ٢١٧.
 (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٥٨، والكشف لمكي: ٢/ ٣٥٢، والبحر المحيط:
 ٨/ ٣٩٤.
 (٤) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٢٢، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا. وأخرجه- أيضا- الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣١٣ حديث رقم (٤١٨) كتاب الصلاة، باب **«استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر... »**.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٢٠٧ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٦٩، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة. [.....]
 (٦) ينظر تفسير الطبري: (٢٩/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٦٩، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٢٨، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣١٢.
 (٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٢، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢٠٩، واللسان: ٤/ ٥١٣ (طير).
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٢١١، والمفردات للراغب: ٤١٣، واللسان: ٥/ ١١٦ (قمطر).

### الآية 76:10

> ﻿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [76:10]

قمطريرا  شديدا طويلا[(١)](#foonote-١). 
١ رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. جامع البيان ج٢٩ ص ٢١٢..

### الآية 76:11

> ﻿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [76:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:12

> ﻿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [76:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:13

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا [76:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:14

> ﻿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا [76:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:15

> ﻿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [76:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:16

> ﻿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا [76:16]

قوارير من فضة  أي : كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداته[(١)](#foonote-١). قال ابن عباس :" قوارير كل أرض من تربتها وأرض الجنة فضة[(٢)](#foonote-٢) ". 
١ في أ أداه أراد به. وقال بهذا القول الفراء في معانيه ج ٣ ص ٢١٧..
٢ الخبر أورد الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ١٧٠، كما أورده البغوي في تفسيره ج ٤ ص ٤٢٩ لكن نسبه إلى الكلبي..

### الآية 76:17

> ﻿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا [76:17]

مزاجها زنجبيلا  أي : في لذاذة المقطع[(١)](#foonote-١). والزنجبيل يحذي اللسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ المقاطع..
٢ انظر تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٤١، ١٤٢، ولسان العرب مادة " زنجبيل " ج١١ ص ٣١٢..

### الآية 76:18

> ﻿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا [76:18]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:19

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا [76:19]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:20

> ﻿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا [76:20]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:21

> ﻿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا [76:21]

عليم  \[ نصبه \][(١)](#foonote-١) على أنه صفة جعلت ظرفا، كقوله : والركب أسفل منكم [(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب..
٢ سورة الأنفال الآية ٤٢. والقراءة بنصب الياء قرأ بها : ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، والكسائي، وابن عامر. وقرأ نافع، وحمزة " عليهم " بإسكان الياء. انظر : السبعة ص ٦٦٤، والكشف ج٢ ص ٣٥٤..

### الآية 76:22

> ﻿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا [76:22]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:23

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [76:23]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:24

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا [76:24]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:25

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [76:25]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:26

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [76:26]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:27

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا [76:27]

١٦ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ: أي: كأنها في بياضها من فضة على التشبيه من غير أداة أراد به.
 قال ابن عبّاس **«١»** :**«قوارير كلّ أرض من تربتها وأرض الجنة فضة»**.
 ١٧ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أي: في لذاذة المقاطع، والزّنجبيل يحذى اللّسان، وهو عند العرب من أجود أوصاف الخمر **«٢»**.
 ٢١ عالِيَهُمْ: نصبه على أنه صفة جعلت ظرفا **«٣»**، كقوله»
 : وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ.
 ٢٨ أَسْرَهُمْ: خلقهم **«٥»**. قال المبرد **«٦»** : الأسر القوى كلها، وأصله القدّ يشدّ به الأقتاب. وقيل: أسير لأنّه مشدود بالقدّ.
 ومن سورة المرسلات
 ١ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً: الملائكة ترسل بالمعروف **«٧»**.

 (١) أورده الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٢.
 (٢) قال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٣/ ب: العرب تضرب المثل بالخمر إذا مزجت بالزنجبيل، وكانوا يستطيبون ذلك، فخاطبهم الله- تعالى- على ما يعرفون.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٣، واللسان: ١١/ ٣١٢ (زنجبيل).
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢١٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٥/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٨/ ٣٩٩.
 (٤) سورة الأنفال: آية: ٤٢.
 (٥) معاني الفراء: ٣/ ٢٢٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٤، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٣، والمفردات للراغب: ١٨.
 (٦) الكامل: (٩٦٤، ٩٦٥).
 (٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٢٩ عن مسروق.
 وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١١ عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

### الآية 76:28

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا [76:28]

أسرهم  خلقهم[(١)](#foonote-١)، قال المبرد : الأسر القوى كلها، وأصله القد يشد به الأقتاب. 
وقيل :" أسير " لأنه مشدود بالقد[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد وقتادة، جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٢٦..
٢ ذكر ذلك ابن قتيبة في غريب القرآن ص ٥٠٤، وابن عطية في المحرر الوجيز ج ١٥ ص ٢٥٣، ٢٥٤، وابن منظور في لسان العرب مادة " أسر " ج ٤ ص ١٩..

### الآية 76:29

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [76:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:30

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [76:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:31

> ﻿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [76:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/76.md)
- [كل تفاسير سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/76.md)
- [ترجمات سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/translations/76.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
