---
title: "تفسير سورة الإنسان - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/329"
surah_id: "76"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنسان - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنسان - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/76/book/329*.

Tafsir of Surah الإنسان from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 76:1

> هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [76:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:2

> ﻿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا [76:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:3

> ﻿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [76:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:4

> ﻿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا [76:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:5

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا [76:5]

قوله تعالى : إن الأبرار يشربون  \[ ٥ \] الآية. قال : الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذي شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة. قيل : فما أول شيء ينبغي من الأخلاق ؟ فقال : احتمال المؤونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لابد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لابد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال : من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.

### الآية 76:6

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا [76:6]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:7

> ﻿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [76:7]

ويخافون يوما كان شره مستطيرا  \[ ٧ \] قال : البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.

### الآية 76:8

> ﻿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا [76:8]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:9

> ﻿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [76:9]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:10

> ﻿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [76:10]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:11

> ﻿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [76:11]

قوله تعالى : ولقاهم نضرة وسرورا  \[ ١١ \] قال : نضرة في الوجوه وسرورا في القلب.

### الآية 76:12

> ﻿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [76:12]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:13

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا [76:13]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:14

> ﻿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا [76:14]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:15

> ﻿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [76:15]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:16

> ﻿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا [76:16]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:17

> ﻿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا [76:17]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:18

> ﻿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا [76:18]

قوله تعالى : عينا فيها تسمى سلسبيلا  \[ ١٨ \] وقال : حكي عن المسيب أنه قال : هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل : نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال : سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.

### الآية 76:19

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا [76:19]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:20

> ﻿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا [76:20]

وحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما احتضر جاءت عائشة رضي الله عنها فتمثلت بهذا البيت: \[الطويل\]

لَعمرُك ما يغني الثَّراء عن الفتى  إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرُ **«١»** فكشف عن وجهه فقال: ليس كذلك، ولكن قولي: وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ \[ق: ١٩\] انظروا ثوبي هذين وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الإنسان
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٥\]
 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥)
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ \[٥\] الآية. قال: الأبرار الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة. قيل: فما أول شيء ينبغي من الأخلاق؟
 فقال: احتمال المئونة، والرفق في كل شيء، والحذر أن لا يميل في رفعه إلى هواه في هذه الخصال اكتساب العقل. ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها اكتساب المعرفة واستعمال العلم والحلم والتواضع، ثم لا بد من ثلاثة أخرى فيها أحكام التعبد السكينة والوقار والإنصاف. وقال: من كان فيه ثلاث خصال لم يأكل التراب جسده، كف الأذى عن الناس، ثم احتمال أذاهم، ثم اصطناع المعروف معهم.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧\]
 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
 وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً \[٧\] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١\]
 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
 قوله تعالى: وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً \[١١\] قال: نضرة في الوجوه وسروراً في القلب.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨\]
 عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
 قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا \[١٨\] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عين يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
 \[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١\]
 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
 قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً \[٢١\] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئاً، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩.
 (٢) تفسير القرطبي ١٧/ ١٢- ١٣ والكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٠.

### الآية 76:21

> ﻿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا [76:21]

قوله تعالى : وسقاهم ربهم شرابا طهورا  \[ ٢١ \] قال سهل : نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى : وسقاهم ربهم شرابا طهورا  \[ ٢١ \] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئا، فلما فرغ من صلاته قيل له : أتشرب في الصلاة ؟ فقال : والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك. 
والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 76:22

> ﻿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا [76:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:23

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [76:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:24

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا [76:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:25

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [76:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:26

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [76:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:27

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا [76:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:28

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا [76:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:29

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [76:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:30

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [76:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:31

> ﻿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [76:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/76.md)
- [كل تفاسير سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/76.md)
- [ترجمات سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/translations/76.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
