---
title: "تفسير سورة الإنسان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/76/book/520"
surah_id: "76"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنسان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنسان - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/76/book/520*.

Tafsir of Surah الإنسان from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 76:1

> هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [76:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : هل أتى  يعني : قد أتى  على الإنسان  يعني : آدم  حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا( ١ )  في الخلق وهو عند الله مذكور أنه خالقه خلق الله أصول الخلق في الأيام الستة، وخلق آدم يوم الجمعة آخر الأيام الستة. 
يحيى : عن الخليل بن مرة قال :( قرأ عمر بن الخطاب  هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا( ١ )  فرفع صوته، وقال : يا ليتها تمت )[(١)](#foonote-١). 
يحيى : عن أشعث، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه :( أن عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض، فقال : يا ليتني هذه التبنة، يا ليت أمي لم تلدني، يا ليتني كنت نسيا منسيا، يا ليتني لم أكن شيئا يذكر )[(٢)](#foonote-٢).

١ أخرجه ابن المبارك في الزهد\[ح/٢٣٥\]..
٢ أخرجه ابن المبارك في الزهد\[ح/٢٣٤\] وابن أبي شيبة في مصنفه \[١٤/٢٧٦\]-ح\[١٦٣٢٧\]. وأبو داود في الزهد \[ح/٧١\]..

### الآية 76:2

> ﻿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا [76:2]

إنا خلقنا الإنسان من نطفة  يعني : نسل آدم  أمشاج  تفسير الحسن : يعني : مشج ماء الرجل بماء المرأة. قال محمد : يريد اختلاط ماء الرجل بماء المرأة، يقال مشجته فهو مشيج  نبتليه  نختبره.

### الآية 76:3

> ﻿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [76:3]

إنا هديناه السبيل  أي : بصرناه سبيل الهدى وسبيل الضلالة  إما شاكرا  مؤمنا  وإما كفورا( ٣ ) . 
قال محمد :( إما شاكرا وإما كفورا ) هما نصب على الحال، المعنى : شاكرا أو كفورا، كأنه قال : هديناه في هذه الحال.

### الآية 76:4

> ﻿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا [76:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:5

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا [76:5]

إن الأبرار يشربون من كأس  يعني : الخمر  كان مزاجها كافورا( ٥ )  تفسير الكلبي : كافورا عين في الجنة، اسمها : كافورا.

### الآية 76:6

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا [76:6]

عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا( ٦ )  أي : تجري لهم\[. . . \][(١)](#foonote-١) بعين كما أحبوا. 
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

### الآية 76:7

> ﻿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [76:7]

يوفون بالنذر \[. . . \][(١)](#foonote-١)  ويخافون يوما كان شره مستطيرا( ٧ )  أي : قاسيا وشره على الكفار قال محمد : يقال : استطار الحريق إذا انتشر، واستطار الفجر إذا انتشر الضوء. 
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

### الآية 76:8

> ﻿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا [76:8]

ويطعمون الطعام على حبه  أي : على حاجاتهم إليه  مسكينا ويتيما وأسيرا( ٨ )  يعني : الأسير من المشركين ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفع الأسير إلى الرجل، فيقول : احبس هذا عندك. فيكون عنده الليلة والليلتين، فكانوا يؤثرون على أنفسهم أولئك الأسرى فأثنى الله عليهم بذلك )[(١)](#foonote-١). 
١ لم أجده هكذا..

### الآية 76:9

> ﻿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [76:9]

إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا( ٩ )  تفسير مجاهد : قالوا هذا في أنفسهم ولم ينطقوا به، فعلم الله ذلك منهم، فأثنى به عليهم.

### الآية 76:10

> ﻿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [76:10]

يوما عبوسا قمطريرا( ١٠ )  قال بعضهم : يعني : تعبس فيه الوجوه، والقمطرير : الشديد. قال محمد : يقال للمعبس الوجه : قمطرير وقماطر.

### الآية 76:11

> ﻿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا [76:11]

ولقاهم نضرة  في وجوههم  وسرورا( ١١ )  في قلوبهم.

### الآية 76:12

> ﻿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا [76:12]

ودانية عَلَيْهِم ظلالها يَعْنِي: ظِلالَ الشَّجَرِ.

قَالَ مُحَمَّد: (الأرائك) وَاحِدُهَا: أَرِيكَةٌ، وَهِيَ الحجالُ فِيهَا الْفرش والأسرّة وَنصب (متكئين) عَلَى الْحَالِ؛ الْمَعْنَى: وَجَزَاهُمْ جَنَّةً فِي حَالِ اتِّكَائِهِمْ فِيهَا وَكَذَلِكَ ودانية عَلَيْهِم ظلالها.
 قَوْله: وذللت قطوفها تذليلا أَيْ: ذُلِّلَتْ لَهُمْ ثِمَارُهَا يَتَنَاوَلُونَ فِيهَا كَيْفَ شَاءُوا. قَالَ مُجَاهِدٌ: إِنْ قَامَ ارْتَفَعَتْ بِقَدْرِهِ وَإِنْ قَعَدَ تَدَلَّتْ إِلَيْهِ حَتَّى يَنَالَهَا، وَإِنِ اضْطَجَعَ تَدَلَّتْ إِلَيْهِ؛ حَتَّى يَنَالَهَا.
 قَالَ مُحَمَّدٌ: وَاحِدُ (الْقُطُوفِ): قِطْفٌ، وَمعنى: ذللت أُدْنيَتْ.

### الآية 76:13

> ﻿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا [76:13]

متكئين فيها على الأرائك  على السرر في الحجال  لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا( ١٣ )  الزمهرير : البرد الشديد. 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليس في الجنة شمس ولا ليل مظلم، ولا حر ولا برد يؤذيهم " [(١)](#foonote-١). قال محمد :( الأرائك ) واحدها : أريكة، وهي الحجال فيها الفرش والأسرة ونصب ( متكئين ) على الحال ؛ المعنى : وجزاهم جنة في حال اتكائهم فيها وكذلك  ودانية عليهم ظلالها . 
١ لم أجده..

### الآية 76:14

> ﻿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا [76:14]

ودانية عليهم ظلالها  يعني : ظلال الشجر. 
قوله : وذللت قطوفها تذليلا( ١٤ )  أي : ذللت لهم ثمارها يتناولون فيها كيف شاءوا. قال مجاهد : إن قام ارتفعت بقدره وإن قعد تدلت إليه حتى ينالها، وإن اضطجع تدلت إليه ؛ حتى ينالها. قال محمد : واحد ( القطوف ) قطف، ومعنى ذللت أدنيت.

### الآية 76:15

> ﻿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [76:15]

وأكواب كانت قواريرا( ١٥ )  تفسيرها في الآية : ١٦.

### الآية 76:16

> ﻿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا [76:16]

قواريرا من فضة  الأكواب : الأكواز واحدها : كوب ؛ وهو المدور القصير العنق القصير العروة، ومعنى كانت قواريرا قواريرا من فضة ؛ أي : يجتمع فيها صفاء القوارير في بياض الفضة ؛ وذلك أن لكل قوم من تراب أرضهم قوارير، وإن تراب الجنة فضة، فهي قوارير من فضة يشربون فيها يرى الشراب من وراء جدر القوارير ؛ وهذا لا يكون في فضة الدنيا. 
قال محمد : قرأه أهل الحجاز وأهل الكوفة ( قواريرا قواريرا ) بإثبات الألف والتنوين ؛ ذكره أبو عبيد قال : وكان حمزة يسقط الألف منهن ولا يصرفن[(١)](#foonote-١). 
وذكر الزجاج : أن الاختيار عند النحويين أن تقرأ بغير صرف قال : ومن قرأه قواريرا بصرف الأول فلأنه رأس آية، ومن صرف الثاني أتبع اللفظ اللفظ ؛ لأن العرب ربما قلبت إعراب الشيء ؛ لتتبع اللفظة اللفظة[(٢)](#foonote-٢) وكذلك قوله : إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا  الأجود في العربية : ألا يصرف ولكن لما جعلت رأس آية صرفت ليكون آخر الآي على لفظ واحد. 
 قدروها تقديرا( ١٦ )  أي : في أنفسهم فأتتهم على نحو ما قدروا واشتهوا من صغار وكبار وأوساط، هذا تفسير قتادة. 
١ انظر/النشر (٢/٢٩٥)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٤٤٤-٤٤٥)..

### الآية 76:17

> ﻿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا [76:17]

ويسقون فيها كأسا  وهي الخمر  كان مزاجها زنجبيلا( ١٧ )  أي : طعم ذلك المزاج طعم الزنجبيل.

### الآية 76:18

> ﻿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا [76:18]

عينا فيها تسمى سلسبيلا( ١٨ )  السلسبيل : اسم العين. 
قال محمد : المعنى : يسقون عينا سلسبيلا [(١)](#foonote-١) وكانت العرب تستطيب الزنجبيل، وتضرب به المثل وبالخمر ممتزجين، فخاطبهم الله بما كانوا يعرفون ويستحبون في الدنيا، يقول : لكم في الآخرة مثل ما تستحبون في الدنيا إن آمنتم، والسلسبيل في اللغة صفة لمكان غاية في السلامة وصرف ؛ لأنه رأس آية[(٢)](#foonote-٢). 
١ انظر الدر المصون(٦/٤٤٦)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٤٤٦)..

### الآية 76:19

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا [76:19]

قوله  ويطوف عليهم ولدان مخلدون  لا يموتون أبدا  إذا رأيتهم حسبتهم  أي : شبهتهم  لؤلؤا منثورا( ١٩ )  في صفاء ألوانهم والمنثور : أحسن ما يكون.

### الآية 76:20

> ﻿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا [76:20]

وإذا رأيت  أي : عاينت  ثم  يعني : في الجنة  رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا( ٢٠ )  \[. . \][(١)](#foonote-١) الملك من عند ربه إلى الرجل من أهل الجنة بالتحفة والهدية\[. . \][(٢)](#foonote-٢) الله \[. . \][(٣)](#foonote-٣) فلا يدخل\[. . \][(٤)](#foonote-٤) حتى يستأذن فيقول البواب : سأذكره للبواب الذي يليني، فيذكره للذي يليه حتى يبلغ البواب الذي يلي ولي الله، فيقول له : ملك بالباب يستأذن. فيقول : ائذنوا له. فيؤذن له فيدخل فيقول : إن ربك يقرئك السلام، ويخبره أنه عنه راض ومعه التحفة فتوضع بين يديه. 
١ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٢ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٣ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..
٤ ما بين المعكوفات طمس في الأصل..

### الآية 76:21

> ﻿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا [76:21]

عاليهم ثياب سندس خضر  وبعضهم يقرؤها  عاليهم [(١)](#foonote-١) الإستبرق، والديباج : الصفيق الكثيف، والسندس : الخفيف  وحلوا أساور من فضة  ليس من أهل الجنة أحد إلا وفي يده ثلاثة أسورة : سوار من فضة، وسوار من ذهب، وسوار من لؤلؤ  وسقاهم ربهم شرابا طهورا( ٢١ ) 
يحيى : عن أبي أمية، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن \[ عاصم \][(٢)](#foonote-٢) بن ضمرة، عن علي قال :" إذا توجه أهل الجنة إلى الجنة مروا بشجرة يخرج من تحت ساقها عينان، فيشربون من إحداهما، فتجري عليهم بنضرة النعيم، فلا تغبر أبشارهم، ولا تشعث أشعارهم بعدها أبدا، ثم يشربون من الأخرى فيخرج ما في بطونهم من أذى، ثم تستقبلهم الملائكة خزنة الجنة، فتقول لهم : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين \[ الزمر : ٧٣ \][(٣)](#foonote-٣). 
١ أعلم أنه قرأ المدنيان وحمزة بسكون الياء وكسر الهاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الهاء. انظر النشر (٢/٣٩٦)..
٢ ثبت في الأصل (عامر)، والتصويب من موضع التخريج..
٣ تقدم تخريجه..

### الآية 76:22

> ﻿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا [76:22]

قوله : إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم  عملكم في الدنيا  مشكورا( ٢٢ )  شكره الله لكم ؛ فجزاكم به الجنة.

### الآية 76:23

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [76:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 76:24

> ﻿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا [76:24]

فاصبر لحكم ربك  لما حكم عليك فيه وفرض  ولا تطع منهم آثما  وهو المنافق ؛ في تفسير الحسن أظهر الإسلام وقلبه على الشرك  أو كفورا( ٢٤ )  وهو المشرك الجاحد.

### الآية 76:25

> ﻿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [76:25]

واذكر اسم ربك بكرة  صلاة الصبح  وأصيلا( ٢٥ )  صلاة الظهر والعصر.

### الآية 76:26

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [76:26]

ومن الليل فاسجد له  صلاة المغرب والعشاء  وسبحه ليلا طويلا( ٢٦ )  هذا تطوع.

### الآية 76:27

> ﻿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا [76:27]

إن هؤلاء  يعني : المشركين  يحبون العاجلة  الدنيا  ويذرون وراءهم  أمامهم  يوما ثقيلا( ٢٧ )  عسيرا عليهم ؛ يعني : يوم القيامة.

### الآية 76:28

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا [76:28]

نحن خلقناهم وشددنا أسرهم  يعني : خلقهم. 
قال محمد : أصل الكلمة من ( الإسار )، وهو القد، يقال : ما أحسن ما أسر قتبه، أي : ما أحسن ما شده. 
 وإذا شئنا بدلنا أمثالهم  أي : أهلكناهم بالعذاب، وبدلنا أمثالهم\[. . \][(١)](#foonote-١) خيرا منهم. 
١ ما بين المعكوفين كلمة غير واضحة في الأصل..

### الآية 76:29

> ﻿إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا [76:29]

إن هذه تذكرة  إن هذه السورة تذكرة  فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا( ٢٩ )  بطاعته.

### الآية 76:30

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [76:30]

إن الله كان عليما  بخلقه  حكيما( ٣٠ )  في أمره.

### الآية 76:31

> ﻿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [76:31]

يدخل من يشاء في رحمته  في دينه الإسلام  والظالمين  المشركين  أعد لهم عذابا أليما( ٣١ )  موجعا. 
قال محمد : نصب ( الظالمين ) على معنى : يدخل من يشاء في رحمته، ويعذب الظالمين، ويكون ( أعد لهم ) تفسيرا لهذا المضمر[(١)](#foonote-١) ( نصب الظالمين على معنى يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين ). 
١ انظر الدر المصون(٦/٤٥٢)..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/76.md)
- [كل تفاسير سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/76.md)
- [ترجمات سورة الإنسان
](https://quranpedia.net/translations/76.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/76/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
