---
title: "تفسير سورة المرسلات - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27755"
surah_id: "77"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المرسلات - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المرسلات - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27755*.

Tafsir of Surah المرسلات from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 77:1

> وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا [77:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : والمرسلات عرفا  آية يقول الملائكة وأرسلوا المعروف،

### الآية 77:2

> ﻿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا [77:2]

ثم قال : فالعاصفات عصفا  آية وهي الرياح،

### الآية 77:3

> ﻿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا [77:3]

وأما قوله : والنشرات نشرا  آية وهي أعمال بني آدم تنشر يوم القيامة،

### الآية 77:4

> ﻿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا [77:4]

أما قوله : فالفارقات فرقا  آية فهو القرآن فرق بين الحق والباطل،

### الآية 77:5

> ﻿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا [77:5]

وأما قوله : فالملقيات ذكرا  آية فهو جبريل صلى الله عليه وسلم وحده يلقى الذكر على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو التاليات ذكرا،

### الآية 77:6

> ﻿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [77:6]

قوله : عذرا أو نذرا  آية يقول : عذرا من الله، ونذرا إلى خلقه

### الآية 77:7

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ [77:7]

قال : إنما توعدون  من أمر الساعة  لواقع  آية يعني لكائن، ثم ما يكون في ذلك اليوم أنه لكائن،  وإن الدين لواقع  \[ الصافات : ٣ \] يقول : وأن الحساب لكائن.

### الآية 77:8

> ﻿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [77:8]

قوله : فإذا النجوم طمست  آية بعد الضوء والبياض إلى السواد،

### الآية 77:9

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ [77:9]

وأما قوله : وإذا السماء فرجت  آية يقول : انفرجت عن نزول من فيها من الملائكة، ورب العزة لحساب الخلائق

### الآية 77:10

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ [77:10]

وإذا الجبال نسفت  آية يقول : من أصلها حتى استوت بالأرض، كما كانت أول مرة،

### الآية 77:11

> ﻿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [77:11]

وأما قوله : وإذا الرسل أقتت  آية يقول : جمعت، ثم رجع إلى الساعة في التقديم،

### الآية 77:12

> ﻿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ [77:12]

فقال : لأي يوم أجلت  آية يقول : لأي يوم أجلها يعني الساعة يوم القيامة، وجمع الملائكة.

### الآية 77:13

> ﻿لِيَوْمِ الْفَصْلِ [77:13]

قال تعالى : ليوم الفصل  آية يعني يوم القضاء

### الآية 77:14

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ [77:14]

وما أدراك ما يوم الفصل  آية ما هو ؟ تعظيما لشدتها فكذبوا بذلك اليوم،

### الآية 77:15

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:15]

يقول الله تعالى فأوعدهم : ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث،

### الآية 77:16

> ﻿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ [77:16]

فقال : يا محمد  ألم نهلك الأولين  آية الذين كذبوا بيوم القيامة أهلكتهم بالصيحة والخسف والمسخ والفرق والعدو

### الآية 77:17

> ﻿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [77:17]

ثم نتبعهم الآخرين  آية بالأولين بالهلاك يعنى العذاب يعنى كفار مكة لما كذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم

### الآية 77:18

> ﻿كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [77:18]

كذلك نفعل بالمجرمين  آية يقول : هكذا نفعل بالمجرمين يعنى الكفار الظلمة، يخوف كفار مكة لئلا يكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أي فاحذروا، أيا أهل مكة، أن نفعل بكم كما فعلنا بالقرون الأولى،

### الآية 77:19

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:19]

ثم قال : ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث،

### الآية 77:20

> ﻿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [77:20]

ثم بين لهم بدء خلق أنفسهم لئلا يكذبوا بالبعث، وليعتبروا فقال : يا معشر المكذبين  ألم نخلقكم من ماء مهين  آية يقول : ماء ضعيف وهو النطفة

### الآية 77:21

> ﻿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ [77:21]

فجعلناه في قرار مكين  آية يعني الماء يمكن في الرحم

### الآية 77:22

> ﻿إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ [77:22]

إلى قدر معلوم  آية يعنى تسعة أشهر

### الآية 77:23

> ﻿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [77:23]

فقدرنا  الصبي في رحم أمه تسعة أشهر، ودون ذلك أو فوق ذلك فقال الله عز وجل : فنعم القادرون  آية.

### الآية 77:24

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:24]

ثم قال:  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٢٤\] قال:  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا  \[آية: ٢٥\]  أَحْيَآءً وَأَمْواتاً  \[آية: ٢٦\] يقول: أليس قد جعل لكم الأرض كفاتاً لكم، تدفنون فيها، أمواتكم وتبثون عليها أحياءكم، وتسكنون عليها فقد كفت الموتى والأحياء، فقال:  وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ  وهي جبال راسخة في الأرض أوتادا، ثم قال:  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً  \[آية: ٢٧\] يقول: ماء حلوا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٢٨\] بالبعث وقد علموا أن الله تعالى قد خلق هذه الأشياء كلها، قوله:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  \[آية: ٢٩\] في الدنيا أنه غير كائن وهي النار وذلك أنه إذا انطلق أهل النار وهي تهمهم، زفرت جهنم زفرة واحدة فيخرج عنق فيحيط بأهلها، ثم تزفر زفرة أخرى فيخرج عتق لها من نار وتحيط بهم، ثم تزفر الثالثة فيخرج عنق فيحيط بالآخرين فتصير حولهم سرادق من نار فيخرج دخان من جهنم فيقوم فوقهم، فيظن أهلها أنه ظل وأنه سينفعهم من هذه النار، فينطلقون كلهم أجمعهم فيستظلون تحتها، فيجدونها أشد حراً من السرادق، فذلك قوله:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  وهو شعب بجهنم، أنهم كذبوا الرسل في الدنيا بأن العذاب في الآخرة ليس كائن، فتقول لهم الملائكة الخزان  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ  \[آية: ٣٠\] لأنها تنقطع ثلاث قطع. قوله:  لاَّ ظَلِيلٍ  يقول: لا بارد  وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ  \[آية: ٣١\] يقول: من ذلك السرادق الذى قد أحاط حولهم، ثم ذكر الظل فقال:  إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ  \[آية: ٣٢\] وهو أصول الشجر يكون في البرية، فإذا جاء الشتاء قطعت أغصانها فتبقى أصولها، فيحرقها البرد فتسود فتراها في البرية كأمثال الجمال إذا انيخت في البرية، فذلك قوله:  إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ   كَأَنَّهُ جِمَالات صُفْرٌ  \[آية: ٣٣\] يقول: كأنها جمال سوداء إذا رأيتها من مكان بعيد  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٣٤\] بالبعث، ثم ذكر الويل متى يكون؟ فقال:  هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ  \[آية: ٣٥\]  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ  في الكلام  فَيَعْتَذِرُونَ  \[آية: ٣٦\] فقال أن تعتذروا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٣٧\] بالبعث، ثم قال إن:  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ  وهو يوم القيامة وهو يوم الدين  جَمَعْنَاكُمْ  يا معشر أهل مكة، وسائر الناس ممن بعدكم  وَٱلأَوَّلِينَ  \[آية: ٣٨\] الذين كذبوا بالبعث من قبلكم من الأمم الخالية  فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ  \[آية: ٣٩\] يقول: إن كان لكم مكر مكروا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٠\] بالبعث. قوله:  إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ  يعني به الموحدين  فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ  \[آية: ٤١\] يعني في جنات، يقول: في البساتين ونعيم فهو اللباس الذى يلبسون من سندس واستبرق والحرير والنساء  وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ  \[آية: ٤٢\]  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  \[آية: ٤٣\] من الحسنات في دار الدينا، ثم يا محمد  إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  \[آية: ٤٤\] يقول: هكذا نجزي المحسنين من أمتك بأعمالهم في الجنة، ثم قال تعالى:  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٥\] بالعبث  كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  \[آية: ٤٦\] فيحل بكم ما أحل بالذين من قبلكم من العذاب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٧\] قال:  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ  \[آية: ٤٨\] يعني الصلوات الخمس، قالوا: لا نصلي إلا أن يكون بين أيدينا أوثاناً  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٩\] بالبعث  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ  \[آية: ٥٠\] يعني بالقرآن.

### الآية 77:25

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا [77:25]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦: أحياء وأمواتا  آية يقول : أليس قد جعل لكم الأرض كفاتا لكم، تدفنون فيها، أمواتكم وتبثون عليها أحياءكم، وتسكنون عليها فقد كفت الموتى والأحياء، ---

### الآية 77:26

> ﻿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا [77:26]

أحياء وأمواتا  آية يقول : أليس قد جعل لكم الأرض كفاتا لكم، تدفنون فيها، أمواتكم وتبثون عليها أحياءكم، وتسكنون عليها فقد كفت الموتى والأحياء،

### الآية 77:27

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا [77:27]

فقال : وجعلنا فيها رواسي شامخات  وهي جبال راسخة في الأرض وأعادا، ثم قال : وأسقيناكم ماءا فراتا  آية يقول : ماء حلوا

### الآية 77:28

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:28]

ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث وقد علموا أن الله تعالى قد خلق هذه الأشياء كلها،

### الآية 77:29

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [77:29]

قوله : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون  آية في الدنيا أنه غير كائن وهي النار وذلك أنه إذا انطلق أهل النار وهي تهمهم، زفرت جهنم زفرة واحدة فيخرج عنق فيحيط بأهلها، ثم تزفر زفرة أخرى فيخرج عتق لها من نار وتحيط بهم، ثم تزفر الثالثة فيخرج عنق فيحيط بالآخرين فتصير حولهم سرادق من نار فيخرج دخان من جهنم فيقول فوقهم، فيظن أهلها أنه ظل وأنه سينفعهم من هذه النار، فينطلقون كلهم بأجمعهم فيستظلون تحتها، فيجدونها أشد حرا من السرادق، فذلك قوله : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون  وهو شعب بجهنم، أنهم كذبوا الرسل في الدنيا بأن العذاب في الآخرة ليس كائنا، فتقول لهم الملائكة الخزان  انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون

### الآية 77:30

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ [77:30]

انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب  آية لأنها تنقطع ثلاث قطع.

### الآية 77:31

> ﻿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ [77:31]

قوله : لا ظليل  يقول : لا بارد  ولا يغني من اللهب  آية يقول : من ذلك السرادق الذي قد أحاط حولهم،

### الآية 77:32

> ﻿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [77:32]

ثم ذكر الظل فقال : إنها ترمي بشرر كالقصر  آية وهو أصول الشجر يكون في البرية، فإذا جاء الشتاء قطعت أغصانها فتبقى أصولها، فيحرقها البرد فتسود فتراها في البرية كأمثال الجمال إذا أويخب في البرية، فذلك قوله : إنها ترمي بشرر كالقصر

### الآية 77:33

> ﻿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ [77:33]

كأنه جمالة صفر  آية يقول : كأنها جمال سوداء إذا رأيتها من مكان بعيد

### الآية 77:34

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:34]

ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث،

### الآية 77:35

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ [77:35]

ثم ذكر الويل متى يكون ؟ فقال : هذا يوم لا ينطقون

### الآية 77:36

> ﻿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [77:36]

ولا يؤذن لهم  في الكلام  فيعتذرون  آية فقال أن تعتذروا

### الآية 77:37

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:37]

ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث،

### الآية 77:38

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ [77:38]

ثم قال إن : هذا يوم الفصل  وهو يوم القيامة وهو يوم الدين  جمعناكم  يا معشر أهل مكة، وسائر الناس ممن بعدكم  والأولين  آية الذين كذبوا بالبعث من قبلكم من الأمم الخالية

### الآية 77:39

> ﻿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ [77:39]

فإن كان لكم كيد فكيدون  آية يقول : إن كان لكم مكرنا مكروا

### الآية 77:40

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:40]

ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث.

### الآية 77:41

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ [77:41]

قوله : إن المتقين  يعني به الموحدين  في ظلال وعيون  آية يعنى في جنات، يقول : في البساتين ونعيم فهو اللباس الذي يلبسون من سندس واستبرق والحرير والنساء

### الآية 77:42

> ﻿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [77:42]

ثم قال:  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٢٤\] قال:  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا  \[آية: ٢٥\]  أَحْيَآءً وَأَمْواتاً  \[آية: ٢٦\] يقول: أليس قد جعل لكم الأرض كفاتاً لكم، تدفنون فيها، أمواتكم وتبثون عليها أحياءكم، وتسكنون عليها فقد كفت الموتى والأحياء، فقال:  وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ  وهي جبال راسخة في الأرض أوتادا، ثم قال:  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً  \[آية: ٢٧\] يقول: ماء حلوا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٢٨\] بالبعث وقد علموا أن الله تعالى قد خلق هذه الأشياء كلها، قوله:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  \[آية: ٢٩\] في الدنيا أنه غير كائن وهي النار وذلك أنه إذا انطلق أهل النار وهي تهمهم، زفرت جهنم زفرة واحدة فيخرج عنق فيحيط بأهلها، ثم تزفر زفرة أخرى فيخرج عتق لها من نار وتحيط بهم، ثم تزفر الثالثة فيخرج عنق فيحيط بالآخرين فتصير حولهم سرادق من نار فيخرج دخان من جهنم فيقوم فوقهم، فيظن أهلها أنه ظل وأنه سينفعهم من هذه النار، فينطلقون كلهم أجمعهم فيستظلون تحتها، فيجدونها أشد حراً من السرادق، فذلك قوله:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  وهو شعب بجهنم، أنهم كذبوا الرسل في الدنيا بأن العذاب في الآخرة ليس كائن، فتقول لهم الملائكة الخزان  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ  \[آية: ٣٠\] لأنها تنقطع ثلاث قطع. قوله:  لاَّ ظَلِيلٍ  يقول: لا بارد  وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ  \[آية: ٣١\] يقول: من ذلك السرادق الذى قد أحاط حولهم، ثم ذكر الظل فقال:  إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ  \[آية: ٣٢\] وهو أصول الشجر يكون في البرية، فإذا جاء الشتاء قطعت أغصانها فتبقى أصولها، فيحرقها البرد فتسود فتراها في البرية كأمثال الجمال إذا انيخت في البرية، فذلك قوله:  إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ   كَأَنَّهُ جِمَالات صُفْرٌ  \[آية: ٣٣\] يقول: كأنها جمال سوداء إذا رأيتها من مكان بعيد  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٣٤\] بالبعث، ثم ذكر الويل متى يكون؟ فقال:  هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ  \[آية: ٣٥\]  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ  في الكلام  فَيَعْتَذِرُونَ  \[آية: ٣٦\] فقال أن تعتذروا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٣٧\] بالبعث، ثم قال إن:  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ  وهو يوم القيامة وهو يوم الدين  جَمَعْنَاكُمْ  يا معشر أهل مكة، وسائر الناس ممن بعدكم  وَٱلأَوَّلِينَ  \[آية: ٣٨\] الذين كذبوا بالبعث من قبلكم من الأمم الخالية  فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ  \[آية: ٣٩\] يقول: إن كان لكم مكر مكروا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٠\] بالبعث. قوله:  إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ  يعني به الموحدين  فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ  \[آية: ٤١\] يعني في جنات، يقول: في البساتين ونعيم فهو اللباس الذى يلبسون من سندس واستبرق والحرير والنساء  وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ  \[آية: ٤٢\]  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  \[آية: ٤٣\] من الحسنات في دار الدينا، ثم يا محمد  إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  \[آية: ٤٤\] يقول: هكذا نجزي المحسنين من أمتك بأعمالهم في الجنة، ثم قال تعالى:  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٥\] بالعبث  كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  \[آية: ٤٦\] فيحل بكم ما أحل بالذين من قبلكم من العذاب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٧\] قال:  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ  \[آية: ٤٨\] يعني الصلوات الخمس، قالوا: لا نصلي إلا أن يكون بين أيدينا أوثاناً  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٩\] بالبعث  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ  \[آية: ٥٠\] يعني بالقرآن.

### الآية 77:43

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [77:43]

كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون  آية من الحسنات في دار الدنيا،

### الآية 77:44

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [77:44]

ثم يا محمد  إنا كذلك نجزي المحسنين  آية يقول : هكذا نجزي المحسنين من أمتك بأعمالهم في الجنة،

### الآية 77:45

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:45]

ثم قال الله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث

### الآية 77:46

> ﻿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [77:46]

كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون  آية فيحل بكم ما أحل بالذين من قبلكم من العذاب

### الآية 77:47

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:47]

ثم قال:  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٢٤\] قال:  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا  \[آية: ٢٥\]  أَحْيَآءً وَأَمْواتاً  \[آية: ٢٦\] يقول: أليس قد جعل لكم الأرض كفاتاً لكم، تدفنون فيها، أمواتكم وتبثون عليها أحياءكم، وتسكنون عليها فقد كفت الموتى والأحياء، فقال:  وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ  وهي جبال راسخة في الأرض أوتادا، ثم قال:  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً  \[آية: ٢٧\] يقول: ماء حلوا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٢٨\] بالبعث وقد علموا أن الله تعالى قد خلق هذه الأشياء كلها، قوله:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  \[آية: ٢٩\] في الدنيا أنه غير كائن وهي النار وذلك أنه إذا انطلق أهل النار وهي تهمهم، زفرت جهنم زفرة واحدة فيخرج عنق فيحيط بأهلها، ثم تزفر زفرة أخرى فيخرج عتق لها من نار وتحيط بهم، ثم تزفر الثالثة فيخرج عنق فيحيط بالآخرين فتصير حولهم سرادق من نار فيخرج دخان من جهنم فيقوم فوقهم، فيظن أهلها أنه ظل وأنه سينفعهم من هذه النار، فينطلقون كلهم أجمعهم فيستظلون تحتها، فيجدونها أشد حراً من السرادق، فذلك قوله:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ  وهو شعب بجهنم، أنهم كذبوا الرسل في الدنيا بأن العذاب في الآخرة ليس كائن، فتقول لهم الملائكة الخزان  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ  \[آية: ٣٠\] لأنها تنقطع ثلاث قطع. قوله:  لاَّ ظَلِيلٍ  يقول: لا بارد  وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ  \[آية: ٣١\] يقول: من ذلك السرادق الذى قد أحاط حولهم، ثم ذكر الظل فقال:  إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ  \[آية: ٣٢\] وهو أصول الشجر يكون في البرية، فإذا جاء الشتاء قطعت أغصانها فتبقى أصولها، فيحرقها البرد فتسود فتراها في البرية كأمثال الجمال إذا انيخت في البرية، فذلك قوله:  إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ   كَأَنَّهُ جِمَالات صُفْرٌ  \[آية: ٣٣\] يقول: كأنها جمال سوداء إذا رأيتها من مكان بعيد  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٣٤\] بالبعث، ثم ذكر الويل متى يكون؟ فقال:  هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ  \[آية: ٣٥\]  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ  في الكلام  فَيَعْتَذِرُونَ  \[آية: ٣٦\] فقال أن تعتذروا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٣٧\] بالبعث، ثم قال إن:  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ  وهو يوم القيامة وهو يوم الدين  جَمَعْنَاكُمْ  يا معشر أهل مكة، وسائر الناس ممن بعدكم  وَٱلأَوَّلِينَ  \[آية: ٣٨\] الذين كذبوا بالبعث من قبلكم من الأمم الخالية  فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ  \[آية: ٣٩\] يقول: إن كان لكم مكر مكروا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٠\] بالبعث. قوله:  إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ  يعني به الموحدين  فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ  \[آية: ٤١\] يعني في جنات، يقول: في البساتين ونعيم فهو اللباس الذى يلبسون من سندس واستبرق والحرير والنساء  وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ  \[آية: ٤٢\]  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  \[آية: ٤٣\] من الحسنات في دار الدينا، ثم يا محمد  إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  \[آية: ٤٤\] يقول: هكذا نجزي المحسنين من أمتك بأعمالهم في الجنة، ثم قال تعالى:  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٥\] بالعبث  كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  \[آية: ٤٦\] فيحل بكم ما أحل بالذين من قبلكم من العذاب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٧\] قال:  وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ  \[آية: ٤٨\] يعني الصلوات الخمس، قالوا: لا نصلي إلا أن يكون بين أيدينا أوثاناً  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  \[آية: ٤٩\] بالبعث  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ  \[آية: ٥٠\] يعني بالقرآن.

### الآية 77:48

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ [77:48]

قال : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون  آية يعني الصلوات الخمس، قالوا : لا نصلى إلا أن يكون بين أيدينا أوثانا

### الآية 77:49

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:49]

ويل يومئذ للمكذبين  آية بالبعث

### الآية 77:50

> ﻿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [77:50]

فبأي حديث بعده يؤمنون  آية يعنى بالقرآن.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/77.md)
- [كل تفاسير سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/77.md)
- [ترجمات سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/translations/77.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
