---
title: "تفسير سورة المرسلات - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27763"
surah_id: "77"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المرسلات - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المرسلات - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27763*.

Tafsir of Surah المرسلات from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 77:1

> وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا [77:1]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:2

> ﻿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا [77:2]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:3

> ﻿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا [77:3]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:4

> ﻿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا [77:4]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:5

> ﻿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا [77:5]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:6

> ﻿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [77:6]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:7

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ [77:7]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:8

> ﻿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [77:8]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:9

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ [77:9]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:10

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ [77:10]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:11

> ﻿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [77:11]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:12

> ﻿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ [77:12]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:13

> ﻿لِيَوْمِ الْفَصْلِ [77:13]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:14

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ [77:14]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:15

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:15]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:16

> ﻿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ [77:16]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:17

> ﻿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [77:17]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:18

> ﻿كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [77:18]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:19

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:19]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:20

> ﻿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [77:20]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:21

> ﻿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ [77:21]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:22

> ﻿إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ [77:22]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:23

> ﻿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [77:23]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:24

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:24]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:25

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا [77:25]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:26

> ﻿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا [77:26]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:27

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا [77:27]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:28

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:28]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:29

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [77:29]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:30

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ [77:30]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:31

> ﻿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ [77:31]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:32

> ﻿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [77:32]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:33

> ﻿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ [77:33]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:34

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:34]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:35

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ [77:35]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:36

> ﻿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [77:36]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:37

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:37]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:38

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ [77:38]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:39

> ﻿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ [77:39]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:40

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:40]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:41

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ [77:41]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:42

> ﻿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [77:42]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:43

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [77:43]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:44

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [77:44]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:45

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:45]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:46

> ﻿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [77:46]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:47

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:47]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:48

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ [77:48]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:49

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:49]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

### الآية 77:50

> ﻿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [77:50]

لَمَّا قال: يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ... \[الإنسان: ٣١\] إلى آخره، أقسم على وقوع هذا الوعد والوعيد فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَ : الملائكة  ٱلْمُرْسَلاَتِ : بأوامر الله تعالى  عُرْفاً : متتابعات، أو للمعروف  فَٱلْعَاصِفَاتِ : كالرياح في سرعة امتثال أمره تعالى  عَصْفاً \* و :: الملائكة  ٱلنَّاشِرَاتِ : للعلم والشرع في الأرض  نَشْراً \* فَٱلْفَارِقَاتِ : بين الحق والباطل بما مر  فَرْقاً \* فَٱلْمُلْقِيَٰتِ : إلى الأنبياء  ذِكْراً : كتبا  عُذْراً : من الله عز وجل إلى عباده  أَوْ نُذْراً : أي: إنذارا لهم من عذابه، والمراد بالأخير: جبريل، وجمع تعظما، وأتى بالفاء فيما يصتل بسابقه كسرعة امتثالهم وإرساله، وبالواو فيما لم يتصل كانتشار الشرع بعد امتثالهم المذكور، فإن بينهما أذيات وتكذيبات، وكذا في الباقي  إِنَّمَا تُوعَدُونَ : من البعث وغيره  لَوَٰقِعٌ \* فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ : محي نورها  وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : انشقت  وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : فتتت كالحب ينسف  وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : بلغت ميقاتها الموعود لتعذيب مكذيبهم، ثم قال تعجبا من هو له:  لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : ضرب أجل جمعهم لذلك، ولم يعجل، فبين سبب تأجليه بقوله:  لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : لعظمته وهو له  وَيْلٌ : هو أعظم واد في جهنم، او مجتمع صديد أهلها  يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك اليوم ومثل ذلك التكرار شائع عند البلغاء  أَلَمْ نُهْلِكِ : المذكبين  ٱلأَوَّلِينَ \* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ : المكذبين  ٱلآخِرِينَ \* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ : مشركي مكة  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بآيات الله تعالى  أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ : نطفة قذرة  فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ : أي: مكان حريز وهو الرحم  إِلَىٰ قَدَرٍ : مقدر  مَّعْلُومٍ : عندنا للولادة  فَقَدَرْنَا : على ذلك أو قدرناه  فَنِعْمَ ٱلْقَادِرُونَ : نحن  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : يقدرتنا عليه أو على إعادته  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا : كافية جامعة  أَحْيَآءً : في طهرها  وَأَمْوٰتاً : في بطنها  وَجَعَلْنَا فِيهَا : جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  شَامِخَاتٍ : طوالا  وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً : عذبا  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بأمثال هذه النعم، يقال لهم يومئذ:  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : من العذاب  ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ : لدخان جهنم  ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ : تشعب لعظمه، أو هي اللهب والشرر والدخان  لاَّ ظَلِيلٍ : يظلهم من الحر  وَلاَ يُغْنِي : لا يدفع  مِنَ : حر  ٱللَّهَبِ \* إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ : ما يتطاير من النار كل شررة  كَٱلْقَصْرِ : عظمة وارتفاعها  كَأَنَّهُ : في اللون والكثرة والتتابع  جِمَٰلَتٌ : جمع جمل  صُفْرٌ : قيل: يمعنى سود  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ : أي: وقت  لاَ يَنطِقُونَ : لدهشتهم، وهذا في بعض المواقف  وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ : في الاعتذار  فَيَعْتَذِرُونَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ : بين الخلق  جَمَعْنَٰكُمْ : أيها المذكبون  وَ : المكذبين  ٱلأَوَّلِينَ \* فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ : حيلة في الفرار وغيره  فَكِيدُونِ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ : تحت أشجار  وَعُيُونٍ \* وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ : مقولالهم  كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً : متهنين  بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ \* إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ \* وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  بذلك  كُلُواْ  أمر تحسير تذكير لحالهم في الدنيا، أي: ويل لهم في حالة يقال بهم كلوا  وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ  بالتكذيب  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ   وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا : أي: صلوا  لاَ يَرْكَعُونَ : تكذيبا لوجوبها، نزلت في ثقيف  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ : بذلك  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ : أي: بعد القرآن  يُؤْمِنُونَ : به إذا لم يؤمنوا به مع ظهور معجزاته، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/77.md)
- [كل تفاسير سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/77.md)
- [ترجمات سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/translations/77.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
