---
title: "تفسير سورة المرسلات - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27801"
surah_id: "77"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المرسلات - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المرسلات - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27801*.

Tafsir of Surah المرسلات from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 77:1

> وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا [77:1]

عرفا  متتابعة متلاحقة حين إرسالها. يقال : طار القطا عرفا عرفا ؛ أي بعضها خلف بعض، والمعنى على التشبيه. أي حال كونها في تتابعها وتلاحقها كعرف الفرس ونحوها، وهو منبت الشعر والريش من العنق.

### الآية 77:2

> ﻿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا [77:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:3

> ﻿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا [77:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:4

> ﻿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا [77:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:5

> ﻿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا [77:5]

فالملقيات ذكرا  أي وحيا إلى الأنبياء والرسل، يذكر الناس ويعظهم

### الآية 77:6

> ﻿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [77:6]

عذرا  أي للإعذار، بمعنى إزالة أعذار الخلق ؛ على حد قوله تعالى : " رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " [(١)](#foonote-١).  أو نذرا  أي للإنذار والتخويف بالعقاب عند العصيان. 
١ آية ١٦٥ النساء..

### الآية 77:7

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ [77:7]

إن ما توعدون لواقع  أي إن الذي توعدون به من قيام الساعة لواقع لا محالة ! وهو جواب القسم.

### الآية 77:8

> ﻿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [77:8]

فإذا النجوم طمست  محقت. أو ذهب ضوءها فلم يكن لها نور. يقال : طمست الشمس. – من باب ضرب – محوته واستأصلت أثره. وجواب " إذا " وما عطف عليها محذوف تقديره : وقع ما توعدون. أو بأن الأمر. وقيل : هو " لأي يوم أجلت " بإضمار القول. أي يقال لأي يوم أجلت.

### الآية 77:9

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ [77:9]

وإذا السماء فرجت  شقت أو فتحت ؛ كما قال تعالى : " إذا السماء انشقت "، " وفتحت السماء فكانت أبوابا " [(١)](#foonote-١). والفرجة : الشق بين الشيئين ؛ كفرجة الحائط. ومنه : " ومالها من فروج [(٢)](#foonote-٢) " أي شقوق وفتوق. 
١ آية ١٩ النبأ..
٢ آية ٦ ق..

### الآية 77:10

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ [77:10]

وإذا الجبال نسفت  اقتلعت وأزيلت من أماكنها. يقال : نسف البناء ينسفه، قلعه من أصله. أو دكت وذريت في الهواء، كما تذري الرياح التبن.

### الآية 77:11

> ﻿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [77:11]

وإذا الرسل أقتت  بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره، وهو يوم القيامة للفصل بينهم وبين المكذبين ؛ من التوقيت وهو جعل الشيء منتهيا إلى وقته المحدود.

### الآية 77:12

> ﻿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ [77:12]

لأي يوم أجلت  أي أخرت الأمور المتعلقة بالرسل : من تعذيب الكفار وإهانتهم، وتنعيم المؤمنين ورعايتهم، وظهور أهوال الآخرة.

### الآية 77:13

> ﻿لِيَوْمِ الْفَصْلِ [77:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:14

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ [77:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:15

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:15]

ويل يومئذ للمكذبين  هلاك أو عذاب يوم القيامة للمكذبين به وبأخباره. وهو وعيد شديد. تكررت هذه الآية في هذه السورة عشر مرات، عقب كل آية كذب بها الجاحدون. وكأن الويل قسم بينهم على قدر تكذيبهم ؛ فلكل مكذب بشيء نوع من العذاب غير النوع الذي لتكذيبه بآخر.

### الآية 77:16

> ﻿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ [77:16]

ألم نهلك الأولين  من الأمم المكذبة

### الآية 77:17

> ﻿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [77:17]

ثم نتبعهم الآخرين  أي أهل مكة، وهو وعيدهم لهم ؛ لأنهم مثل السابقين.

### الآية 77:18

> ﻿كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [77:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:19

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:20

> ﻿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [77:20]

من ماء مهين  من نطفة حقيرة ضعيفة. وفي القرطبي : إن هذه الآية أصل لمن ذهب إلى أن خلق الجنين إنما هو من ماءا لرجل وحده. اه. وليس كذلك ! فإن المراد بالماء جنسه الصادق بالمائين ؛ كما تشير إليه آيات أخرى، وكلاهما يطلق عليه نطفة ومني.

### الآية 77:21

> ﻿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ [77:21]

فجعلناه في قرار مكين . مقر يتمكن فيه، وهو الرحم

### الآية 77:22

> ﻿إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ [77:22]

إلى قدر معلوم  أي مؤخرا إلى وقت معلوم عند الله تعالى لخروجه منه.  فقدرنا  على ذلك

### الآية 77:23

> ﻿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [77:23]

فنعم القادرون  عليه نحن ! وقرئ " فقدرنا " بالتشديد ؛ أي فقدرنا ذلك الوقت المعلوم تقديرا محكما، لا يتقدم الانفصال عنه ولا يتأخر ؛ فهو كقوله تعالى : " من نطفة خلقه فقدره " [(١)](#foonote-١). وقيل : القراءتان بمعنى التقدير. 
١ آية ١٩ عبس.

### الآية 77:24

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:25

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا [77:25]

كفاتا أحياء وأمواتا  الكفات : الموضع الذي يكتف فيه الشيء، أي يضم ويقبض. يقال : كفت الشيء يكفته كفتا، ضمه وقبضه ؛ فهو اسم آلة. و " أحياء وأمواتا " مفعول لفعل محذوف ؛ أي تكفت أحياء كثيرة على ظهرها، وأمواتا كثيرة في بطنها ؛ بمعنى تجمع وتضم. وقيل : هو جمع كفت وهو الوعاء، والأرض أوعية باعتبار أقطارها – للأحياء والأموات. و " أحياء وأمواتا " منصوبان على المفعولية ل " نجعل " بتقدير مضاف ؛ أي ذات أحياء وأموات.

### الآية 77:26

> ﻿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا [77:26]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥: كفاتا أحياء وأمواتا  الكفات : الموضع الذي يكتف فيه الشيء، أي يضم ويقبض. يقال : كفت الشيء يكفته كفتا، ضمه وقبضه ؛ فهو اسم آلة. و " أحياء وأمواتا " مفعول لفعل محذوف ؛ أي تكفت أحياء كثيرة على ظهرها، وأمواتا كثيرة في بطنها ؛ بمعنى تجمع وتضم. وقيل : هو جمع كفت وهو الوعاء، والأرض أوعية باعتبار أقطارها – للأحياء والأموات. و " أحياء وأمواتا " منصوبان على المفعولية ل " نجعل " بتقدير مضاف ؛ أي ذات أحياء وأموات. ---

### الآية 77:27

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا [77:27]

وجعلنا فيها رواسي  جبالا ثوابت شامخات  مرتفعات. جمع شامخ، وهو المرتفع جدا.  ماء فراتا  عذبا من الأنهار الجارية، والآبار والعيون والأمطار ؛ تشربون منه أنتم ودوابكم، وتسقون زرعكم.

### الآية 77:28

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:29

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [77:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:30

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ [77:30]

انطلقوا إلى ظل...  أي إلى ظل من دخان جهنم الذي يتصاعد من وقودها، ثم يتفرق ثلاث فرق ؛ شأن الدخان العظيم إذا ارتفع.

### الآية 77:31

> ﻿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ [77:31]

لا ضليل  لا مظلل لهم من حر ذلك اليوم. وهو تهكم بهم، ورد لما أوهمه لفظ الظل.  ولا يغني من اللهب  ولايدفع عنهم شيئا من حر اللهب. وعدى " يغني " ب " من " لتضمنه معنى يبعد.

### الآية 77:32

> ﻿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [77:32]

إنها  أي جهنم ترمي بشرر  هو ما يتطاير من النار في كل جهة. واحده شررة كالقصر  أي كل واحدة منه في عظمها وإرتفاعها كالقصر وهو البناء العالي. وقيل : هو الغليظ من الشجر. أو هو قطع من الخشب نحو الذراع أو أقل أو أكثر يستعد به للشتاء : مفرده قصره.

### الآية 77:33

> ﻿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ [77:33]

كأنه جمالة صفر  جمع جمل ؛ كحجارة وحجر. وجمعها جمالات – بتثليث الجيم – وهي الإبل السود. وقيل : لما صفر وهي سود لأن سواد الإبل يضر إلى الصفرة ؛ كما قيل للظباء البيض : أدم، لما يعلو بياضها من الكدرة. شبه الشرر حين ينفصل من النار في عظمه بالقصر، وحين يأخذ في الارتفاع والانبساط لانشقاقه وتشعبه عن أعداد غير محصورة بالجمالة الصفر في اللون، وسرعة الحركة، والكثرة والانشقاق والتتابع ؛ إذ كان ذلك شأن هذه الإبل عند اجتماعها وتزاحمها واضطراب أمرها.

### الآية 77:34

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:35

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ [77:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:36

> ﻿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [77:36]

ولا يؤذن لهم  في الاعتذار والتنصل فيعتذرون  فيتنصّلون مما أجرموا في حق الله. يقال : اعتذرت إليه، أتيت بعذر. والعذر : هو تحّرى الإنسان ما يمحو به ذنوبه وإساءته.

### الآية 77:37

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:38

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ [77:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:39

> ﻿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ [77:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:40

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:41

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ [77:41]

إن المتقين  شروع في ذكر أحوال المؤمنين، بد الإطناب في ذكر أحوال الكافرين. أي إن المتقين متقلّبون في فنون الترفه وألوان التنعم في الجنة.  في ظلال  أي ظلال الأشجار وظلال القصور. جمع ظل : ضد الضحى، ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس : ظل. والجنة لا شمس فيها.  وعيون  من ماء وعسل ولبن وخمر.

### الآية 77:42

> ﻿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [77:42]

وفواكه  وهي ما يفتكه به ويتنعم. جمع فاكهة.

### الآية 77:43

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [77:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:44

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [77:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:45

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:46

> ﻿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [77:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:47

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:48

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ [77:48]

وإذا قيل لهم اركعوا...  أي صلوا مع محمد وأصحابه لا يصلون. وسميت الصلاة ركوعا باسم ركنها. أو اخشعوا واخضعوا وتواضعوا لله تعالى لا يقبلون علوا واستكبارا.

### الآية 77:49

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:50

> ﻿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [77:50]

فبأي حديث بعده  أي بعد القرآن الناطق بأخبار النشأتين على نمط بديع معجز، مؤسس على حجج قاطعة.  يؤمنون  إذا لم يؤمنوا به ؛ أي لا يؤمنون بشيء بعده. 
والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/77.md)
- [كل تفاسير سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/77.md)
- [ترجمات سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/translations/77.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
