---
title: "تفسير سورة المرسلات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/323"
surah_id: "77"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المرسلات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المرسلات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/77/book/323*.

Tafsir of Surah المرسلات from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 77:1

> وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا [77:1]

والمرسلات عرفا ١  الملائكة ترسل بالمعروف[(١)](#foonote-١)، وقيل : السحائب[(٢)](#foonote-٢)، و\[ قيل \] [(٣)](#foonote-٣) : الرياح [(٤)](#foonote-٤). 
عرفا : متتابعة كعرف الفرس. 
١ قاله ابن مسعود، ومسروق. انظر : جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٢٩..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ١٧٥..
٣ سقط من أ..
٤ رواه أبو العبيدين عن ابن مسعود، وبه قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وهو قول الجمهور. انظر جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٢٨..

### الآية 77:2

> ﻿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا [77:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:3

> ﻿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا [77:3]

والناشرات  المطر لنشرها النبات[(١)](#foonote-١). 
١ في ب للنبات. وقال بهذا أبو صالح. انظر جامع البيان ج٢٩ ص ٢٣١..

### الآية 77:4

> ﻿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا [77:4]

فالفارقات  الملائكة تفرق بين الحق والباطل[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، وأبو صالح. المرجع السابق ص ٢٣٢..

### الآية 77:5

> ﻿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا [77:5]

فالملقيات  الملائكة تلقي الوحي[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، وقتادة، وسفيان الثوري. المرجع السابق..

### الآية 77:6

> ﻿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [77:6]

عذرا  نصب على الحال، أو على المفعول له أي : عذرا من الله إلى عباده، ونذرا لهم من عذابه [(١)](#foonote-١). 
١ انظر : الفريد ج٤ ص ٥٩٨، والبحر المحيط ج١٠ ص ٣٧٤..

### الآية 77:7

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ [77:7]

وقيل **«١»** : السّحائب والرياح.
 عُرْفاً: متتابعة كعرف الفرس **«٢»**.
 ٣ وَالنَّاشِراتِ: المطر لنشرها النّبات **«٣»**.
 ٤ فَالْفارِقاتِ: الملائكة تفرّق بين الحقّ والباطل **«٤»**.
 ٥ فَالْمُلْقِياتِ: / الملائكة تلقي الرّوح **«٥»**. \[١٠٤/ ب\]
 ٦ عُذْراً: نصب على الحال أو على المفعول له **«٦»**، أي: عذرا من الله إلى عباده ونذرا لهم من عذابه.
 ٨ طُمِسَتْ: محيت **«٧»**.
 ٩ فُرِجَتْ: شقّت **«٨»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٩/ ٢٢٨، ٢٢٩) عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي صالح، ومجاهد، وقتادة.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٢٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٥.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٩/ ٣٣١ عن أبي صالح، وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٥.
 (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٥، والطبري في تفسيره: ٢٩/ ٢٣٢، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٦٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
 (٥) في **«ج»** و **«ك»** : الوحي.
 وانظر معاني الفراء: ٣/ ٢٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٦٢، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٥.
 (٧) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، والمفردات للراغب: ٣٠٧.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٦٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٧٩، وزاد المسير: ٨/ ٤٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ٢٦٩.

### الآية 77:8

> ﻿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [77:8]

طمست  محيت.

### الآية 77:9

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ [77:9]

فرجت  شقت.

### الآية 77:10

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ [77:10]

نسفت  قلعت.

### الآية 77:11

> ﻿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [77:11]

أقتت  جمعت لوقت [(١)](#foonote-١). 
١ انظر هذه المعاني في تفسير القرطبي ج ١٩ ص ١٥٧..

### الآية 77:12

> ﻿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ [77:12]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:13

> ﻿لِيَوْمِ الْفَصْلِ [77:13]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:14

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ [77:14]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:15

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:15]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:16

> ﻿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ [77:16]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:17

> ﻿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [77:17]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:18

> ﻿كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [77:18]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:19

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:19]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:20

> ﻿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [77:20]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:21

> ﻿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ [77:21]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:22

> ﻿إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ [77:22]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:23

> ﻿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [77:23]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:24

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:24]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:25

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا [77:25]

كفاتا  كنا ووعاء [(١)](#foonote-١)، وأصله الضم يقال للوطب : كفت وكفيت، لضمه ما يحويه[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس وغيره. جامع البيان ج ٢٩ ص ٢٣٧..
٢ كما كانوا يسمون بقيع الغرقد :"كفتة " لأن مقبرة تضم الموتى. انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ص ٥٠٦، وتفسير ابن الجوزي ج٨ ص ٤٤٩..

### الآية 77:26

> ﻿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا [77:26]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:27

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا [77:27]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:28

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:28]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:29

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [77:29]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:30

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ [77:30]

ذي ثلاث شعب  اللهب، والشرر، والدخان [(١)](#foonote-١). 
وقيل : إن الشكل الحسكي يقلب بالناري[(٢)](#foonote-٢) فليس فوق ووراء وتحت \[ لا \] [(٣)](#foonote-٣)يدرك. 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٩ ص ١٦٣ وقال :" لأنها ثلاثة أحوال، هي غاية أوصاف النار إذا اضطرمت واشتدت "..
٢ في ب بالنار..
٣ سقط من أ..

### الآية 77:31

> ﻿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ [77:31]

١٠ نُسِفَتْ: قلعت **«١»**.
 ١١ أُقِّتَتْ: جمعت لوقت **«٢»**.
 ٢٥ كِفاتاً: كنّا ووعاء **«٣»**، وأصلها الضمّ **«٤»**. يقال للرطب: كفت وكفيت لضمّه ما يحويه.
 ٣٠ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ: اللهب والشّرر والدخان **«٥»**.
 وقيل: إنّ الشّكل الحسكيّ يلقّب ب **«النّاري»**، فليس لها فوق ووراء وتحت يدرك.
 ٣٢ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ: بمعنى القصور **«٦»**، وهي بيوت من أدم **«٧»**.
 ٣٣ جمالت **«٨»** جمع **«جمالة»** : قلوس....

 (١) نقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٥٧ عن المبرد.
 وانظر المفردات للراغب: ٤٩٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، واللسان: ٩/ ٣٢٧ (نسف).
 (٢) أي: لوقت القيامة.
 ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ١٥٧.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨١، وتفسير الطبري:
 ٢٩/ ٢٣٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٦٧.
 (٤) ينظر المفردات للراغب: ٤٣٣، واللسان: ٢/ ٧٩ (كفت).
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ١٦٣.
 (٦) قال الطبري رحمه الله في تفسيره: ٢٩/ ٢٤١: ولم يقل **«كالقصور»** و **«الشرر»** جماع، كما قيل: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ولم يقل: الأدبار، لأن الدبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام لأن العرب تفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن».
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٦٣.
 (٧) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٧٨، كتاب التفسير، تفسير سورة **«المرسلات»** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل فنرفعه للشتاء فنسميه القصر»**.
 (٨) بضم الجيم وصيغة الجمع، وتنسب هذه القراءة إلى ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، ويعقوب.
 ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٢٤٣، وإعراب القرآن للنحاس: ١٥/ ١٢١، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤٠٧، ومعجم القراءات: ٨/ ٣٩.

### الآية 77:32

> ﻿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [77:32]

بشرر كالقصر  بمعنى القصور[(١)](#foonote-١) وهي بيوت من أدم. 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، والقرظي. جامع البيان ج٢٩ ص ٢٣٩..

### الآية 77:33

> ﻿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ [77:33]

جمالت  جمالات[(١)](#foonote-١) : جمع جمالة قلوس السفن[(٢)](#foonote-٢)، وقرئ[(٣)](#foonote-٣) : جمالات [(٤)](#foonote-٤) : جمال، وجمالات : كرجال ورجالات. 
والصفر : السود، لأن سود الإبل فيها شكلة من صفرة [(٥)](#foonote-٥). 
١ بضم الجيم وبالألف والتاء، وقرأ بها ابن عباس، وقتادة، وابن جبير، والحسن. المحرر الوجيز ج١٥ ص ٢٧٠، والبحر المحيط ج١٠ ص ٣٧٧..
٢ أي حبالها. وبه قال ابن عباس، وابن جبير. جامع البيان ص ٢٩ ص ٢٤٢..
٣ في ب. وقيل..
٤ بكسر الجيم وبالألف والتاء. وقرأ بها ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم. وقرأ حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم " جمالة " بكسر الجيم وبغير ألف. انظر: السبعة ص ٦٦٦، والكشف ج٢ ص ٣٥٨..
٥ أي : مشرب بصفرة. قاله الفراء في معانيه ج٣ ص ٢٢٥..

### الآية 77:34

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:35

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ [77:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:36

> ﻿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [77:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:37

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:38

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ [77:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:39

> ﻿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ [77:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:40

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:41

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ [77:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:42

> ﻿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [77:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:43

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [77:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:44

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [77:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:45

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:46

> ﻿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [77:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:47

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:48

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ [77:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:49

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:50

> ﻿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [77:50]

فبأي حديث  أي : إذا كفروا بالقرآن، فبأي حديث يؤمنون.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/77.md)
- [كل تفاسير سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/77.md)
- [ترجمات سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/translations/77.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
