---
title: "تفسير سورة المرسلات - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/345.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/77/book/345"
surah_id: "77"
book_id: "345"
book_name: "التسهيل لعلوم التنزيل"
author: "ابن جُزَيِّ"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المرسلات - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/345)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المرسلات - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ — https://quranpedia.net/surah/1/77/book/345*.

Tafsir of Surah المرسلات from "التسهيل لعلوم التنزيل" by ابن جُزَيِّ.

### الآية 77:1

> وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا [77:1]

اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين :
أحدهما : أنها الملائكة. 
والآخر : أنها الرياح، فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره. 
وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى. 
وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل. 
وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله : الله الذي يرسل الرياح  \[ الروم : ٤٨ \]. 
وسماها العاصفات من قوله : ريح عاصف  \[ يونس : ٢٢ \] أي : شديدة. 
وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو ومنه قوله : يرسل الرياح فتثير سحابا  \[ الروم : ٤٨ \]. 
وسماها الفارقات لأنها تفرق بين السحاب ومنه قوله : ويجعله كسفا  \[ الروم : ٤٨ \]. 
وأما الملقيات ذكرا فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد : أنها الرياح ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال : والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنسها بالواو فقال : والناشرات  ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء وقد قيل : في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام. 
 عرفا  معناه : فضلا وإنعاما وانتصابه على أنه مفعول من أجله، وقيل : معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفا ونشرا وفرقا فمصادر وأما ذكرا فمفعول به.

### الآية 77:2

> ﻿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا [77:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:3

> ﻿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا [77:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:4

> ﻿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا [77:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:5

> ﻿فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا [77:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:6

> ﻿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [77:6]

عذرا أو نذرا  العذر فسره ابن عطية وغيره بمعنى إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر وفسره الزمخشري بمعنى : الاعتذار يقال عذر إذا محا الإساءة وأما نذرا فمن الإنذار وهو التخويف وقرئ بضم الذال في الموضعين وبإسكانها ويحتمل أن يكونا مصدرين فيكون نصبهما على البدل من ذكرا أو مفعولا بذكرا أو يحتمل أن يكون عذرا جمع عذير أو عاذر ونذرا جمع نذير فيكون نصبهما على الحال.

### الآية 77:7

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ [77:7]

إنما توعدون لواقع  يعني : البعث والجزاء وهو جواب القسم.

### الآية 77:8

> ﻿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [77:8]

فإذا النجوم طمست  أي : زال ضوؤها، وقيل : محيت.

### الآية 77:9

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ [77:9]

وإذا السماء فرجت  أي : انشقت.

### الآية 77:10

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ [77:10]

وإذا الجبال نسفت  أي : صارت غبارا.

### الآية 77:11

> ﻿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [77:11]

وإذا الرسل أقتت  أي : جعل لها وقت معلوم فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة وقرئ وقتت بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو.

### الآية 77:12

> ﻿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ [77:12]

لأي يوم أجلت  هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم ثم بينه بقوله : ليوم الفصل .

### الآية 77:13

> ﻿لِيَوْمِ الْفَصْلِ [77:13]

ليوم الفصل  أي : يفصل فيه بين العباد ثم عظمه بقوله : وما أدراك ما يوم الفصل .

### الآية 77:14

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ [77:14]

وما أدراك ما يوم الفصل  تكراره في هذه السورة قيل : إنه تأكيد وقيل : بل في كل آية ما يقتضي التصديق
فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعا إلى ما قبله في كل موضع منها.

### الآية 77:15

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:15]

فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعا إلى ما قبله في كل موضع منها.

### الآية 77:16

> ﻿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ [77:16]

ألم نهلك الأولين  يعني : الكفار المتقدمين كقوم نوح وغيرهم.

### الآية 77:17

> ﻿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ [77:17]

ثم نتبعهم الآخرين  يعني : قريشا وغيرهم من الكفار بمحمد صلى الله عليه وسلم وهذا وعيد لهم ظهر مصداقه يوم بدر وغيره.

### الآية 77:18

> ﻿كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [77:18]

كذلك نفعل بالمجرمين  أي : مثل هذا الفعل نفعل بكل مجرم يعني الكفار.

### الآية 77:19

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:20

> ﻿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ [77:20]

ألم نخلقكم من ماء مهين  يعني : المني، والمهين الضعيف.

### الآية 77:21

> ﻿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ [77:21]

فجعلناه في قرار مكين  يعني : رحم المرأة وبطنها.

### الآية 77:22

> ﻿إِلَىٰ قَدَرٍ مَعْلُومٍ [77:22]

إلى قدر معلوم  يعني : وقت الولادة وهو معلوم عند تسعة أشهر أو أقل منها أو أكثر.

### الآية 77:23

> ﻿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ [77:23]

فقدرنا  بالتشديد من التقدير وبالتخفيف من القدرة فإذا كان من القدرة اتفق مع قوله : فنعم القادرون  \[ المرسلات : ٢٣ \] وإذا كان من التقدير فهو تجنيس.

### الآية 77:24

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:25

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا [77:25]

ألم نجعل الأرض كفاتا  الكفات من كفت إذا ضم وجمع فالمعنى : أن الأرض تكفت الأحياء على ظهرها والموتى في بطنها وانتصب أحياء وأمواتا على أنه مفعول بكفاتا لأن الكفات اسم لما يضم ويجمع فكأنه قال جامعة أحياء وأمواتا للتفخيم ودلالة على كثرتهم.

### الآية 77:26

> ﻿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا [77:26]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥: ألم نجعل الأرض كفاتا  الكفات من كفت إذا ضم وجمع فالمعنى : أن الأرض تكفت الأحياء على ظهرها والموتى في بطنها وانتصب أحياء وأمواتا على أنه مفعول بكفاتا لأن الكفات اسم لما يضم ويجمع فكأنه قال جامعة أحياء وأمواتا للتفخيم ودلالة على كثرتهم. ---

### الآية 77:27

> ﻿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا [77:27]

رواسي  يعني : الجبال. 
 شامخات  أي : مرتفعات. 
 ماء فراتا  أي : حلوا.

### الآية 77:28

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:29

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [77:29]

انطلقوا  خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب بفتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه.

### الآية 77:30

> ﻿انْطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ [77:30]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: انطلقوا  خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب بفتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه. ---


 إلى ظل  يعني : دخان جهنم ومنه ظل من يحموم. 
 ذي ثلاث شعب  أي : يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل : إن هذه الآية في عبدة الصليب لأنهم على ثلاث شعب فيقال لهم : انطلقوا إليه.

### الآية 77:31

> ﻿لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ [77:31]

لا ظليل  نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرش المؤمنين ونفى أيضا أن يمنع عنهم اللهب.

### الآية 77:32

> ﻿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [77:32]

إنها ترمي بشرر كالقصر  الضمير في إنها لجهنم والقصر واحد القصور وهي الديار العظام شبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل : هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر.

### الآية 77:33

> ﻿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ [77:33]

كأنه جمالات صفر  في الجمالات قولان :
أحدهما : أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصفر على ظاهره لأن لون النار يضرب إلى الصفرة، وقيل : صفر هنا بمعنى سود يقال : جمل أصفر أي : أسود وهذا أليق بوصف جهنم. الثاني : أن الجمالات قطع النحاس الكبار فكأنه مشتق من الجملة وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.

### الآية 77:34

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:35

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ [77:35]

هذا يوم لا ينطقون  هذا في مواطن وقد يتكلمون في مواطن أخر لقوله : يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها  \[ النحل : ١١١ \].

### الآية 77:36

> ﻿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [77:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:37

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:38

> ﻿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ [77:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:39

> ﻿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ [77:39]

فإن كان لكم كيد فكيدون  تعجين لهم وتعريض بكيدهم في الدنيا وتقريع عليه.

### الآية 77:40

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:41

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ [77:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:42

> ﻿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [77:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:43

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [77:43]

كلوا واشربوا  يقال لهم ذلك في الجنة بلسان الحال أو بلسان المقال. 
 هنيئا بما كنتم تعملون  نصب هنيئا على الحال أو على الدعاء.

### الآية 77:44

> ﻿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [77:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:45

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:46

> ﻿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [77:46]

كلوا وتمتعوا  خطاب للكفار على وجه التهديد تقديره قل لهم كلوا وتمتعوا قليلا في الدنيا.

### الآية 77:47

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:48

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ [77:48]

وإذا قيل لهم : اركعوا لا يركعون  هذا إخبار عن حال الكفار في الدنيا وذكر الركوع عبارة عن الصلاة، وقيل : معنى اركعوا : اخشعوا وتواضعوا وقيل : هو إخبار عن حال المنافقين يوم القيامة لأنهم إذا قيل لهم : اركعوا لا يقدرون على الركوع كقوله : ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون  \[ القلم : ٤٢ \] والأول أشهر وأظهر.

### الآية 77:49

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [77:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 77:50

> ﻿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [77:50]

فبأي حديث بعده يؤمنون  الضمير للقرآن.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/77.md)
- [كل تفاسير سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/77.md)
- [ترجمات سورة المرسلات
](https://quranpedia.net/translations/77.md)
- [صفحة الكتاب: التسهيل لعلوم التنزيل](https://quranpedia.net/book/345.md)
- [المؤلف: ابن جُزَيِّ](https://quranpedia.net/person/14000.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/77/book/345) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
