---
title: "تفسير سورة النبأ - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/78/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/78/book/27763"
surah_id: "78"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النبأ - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/78/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النبأ - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/78/book/27763*.

Tafsir of Surah النبأ from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 78:1

> عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ [78:1]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:2

> ﻿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [78:2]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:3

> ﻿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [78:3]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:4

> ﻿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [78:4]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:5

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [78:5]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:6

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا [78:6]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:7

> ﻿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا [78:7]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:8

> ﻿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا [78:8]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:9

> ﻿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا [78:9]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:10

> ﻿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا [78:10]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:11

> ﻿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا [78:11]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:12

> ﻿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا [78:12]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:13

> ﻿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا [78:13]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:14

> ﻿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا [78:14]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:15

> ﻿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا [78:15]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:16

> ﻿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا [78:16]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:17

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا [78:17]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:18

> ﻿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا [78:18]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:19

> ﻿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا [78:19]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:20

> ﻿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا [78:20]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:21

> ﻿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا [78:21]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:22

> ﻿لِلطَّاغِينَ مَآبًا [78:22]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:23

> ﻿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا [78:23]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:24

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا [78:24]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:25

> ﻿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا [78:25]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:26

> ﻿جَزَاءً وِفَاقًا [78:26]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:27

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا [78:27]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:28

> ﻿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا [78:28]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:29

> ﻿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا [78:29]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:30

> ﻿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا [78:30]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:31

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا [78:31]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:32

> ﻿حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا [78:32]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:33

> ﻿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا [78:33]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:34

> ﻿وَكَأْسًا دِهَاقًا [78:34]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:35

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا [78:35]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:36

> ﻿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا [78:36]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:37

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا [78:37]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:38

> ﻿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا [78:38]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:39

> ﻿ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا [78:39]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

### الآية 78:40

> ﻿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا [78:40]

لَمَّا أَوْعدَ مكذبي البعث وغيره بالويل أخبر عن تساؤُلهم عن ذلك استهزاء، وذكر بعض دلائل قدرته عَلى ذلك فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* عَمَّ : أي عن أيّ شيء عظيم  يَتَسَآءَلُونَ : قريش بعضهم بعضا، إذ كانوا يتساءلون عن البعث والجزاء استهزاء  عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ \* ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ : بجزم النفي والشك  كَلاَّ : ردع عن التساؤل  سَيَعْلَمُونَ : في القيامة  ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ : في الجزاء، أو توكيداً  أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَٰداً : فراشا  وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً : لها لتثبت على الماء  وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً : أصنافا مختلفة  وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً  أي: راحة أو موتا  وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً : غطاء يستركم  وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا : وقت تحصيله  وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : سموات  سَبْعاً شِدَاداً : محكمات لا تتأثر بمر الزمان  وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً : وقادا، أي: الشمس  وَأَنزَلْنَا مِنَ : السحب  ٱلْمُعْصِرَاتِ : الشارفة لأنه تعصرها الرياح فتمطر  مَآءً ثَجَّاجاً : كثير الصب  لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً : للقوت  وَنَبَاتاً : للعلف  وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً  متلفة الأشجار بعضها ببعض، جمع لفيف  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا : لجزاءكم  يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : ثانية  فَتَأْتُونَ  إلى الموقف  أَفْوَاجاً : جماعات، كل أحد يعرف شركاءه في العمل  وَفُتِحَتِ : شقت  ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً : ذاب أبواب كثيرة، وهي سقوفها، ثم تلف كالحصير  وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ : في الهواء كالهباء  فَكَانَتْ سَرَاباً : أي: مثله، إذ صورته جبل وحقيقته هباء  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً : مرصداً  لِّلطَّاغِينَ : يرصدهم خزنتها  مَآباً : مرجعاً لهم  لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً : دهورا متتابعة بلا نهاي، وتفسير الحقب بمانين سنة أو سبعين ألف سنة لا يستلزم تناهيها لتتابعها، وإن سلم فهو كالمفهوم فلا يعارض النص على خلودهم  لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً : ينفس عنهم الحر أو نوما  وَلاَ شَرَاباً : يسكن عطشهم  إِلاَّ : لكن يذوقون  حَمِيماً  ماء شديد الحرِّ  وَغَسَّاقاً : صديد أهل النار، جوزوا به  جَزَآءً وِفَاقاً : موافقا لأعمالهم في العظم  إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ : لا يخافون  حِسَاباً : لإنكارهم  وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً : تكذيباً  وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ : ضبطناه  كِتَاباً : مكتوبا في صحف الخفظة، أو إحصاء، يقال لهم:  فَذُوقُواْ : جزاءكم  فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً \* إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً : فوزا، أو موضع فوز بالغيبة  حَدَآئِقَ : بساتين  وَأَعْنَاباً \* وَكَوَاعِبَ : جواري صغيرات الثدي، أو عذارى  أَتْرَاباً : مستويات السن، كما مر  وَكَأْساً : أي: خمرا  دِهَاقاً : ملآناً  لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً : كلاما بلا فادئة  وَلاَ كِذَّاباً : تكذيبا من بعضهم لبعض بخلاف مجلس خمر الدنيا، جُوزُوا بهِ  جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً : تفضلا  حِسَاباً : كافيا، أو على حسب أعمالهم  رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ : أهلهما  مِنْهُ خِطَاباً : معه إلا بإذنه  يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ : ملك أعظم الخلق بعد العرش، أو خلق على صورة آدم غير آدم، وأرواح الناس تقوم صفا  وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً : صافين  لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً : كشفا عنه لمن ارتضى  ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ : الواقع  فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ  بوابه  رَبِّهِ مَآباً : مرجعا يسلم فيه  إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ : يا قريش  عَذَاباً قَرِيباً : إذ ماهو آت قريب  يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ : من خير أو شر  وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ : حين يحكم الله تعالى بين الحيوانات غير الإنسان ثم يجعلهم ترابا  يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً : قيل مؤمنو الجن أيضاً يعودون ترابا، والأصح أنهم حول الجنة في ربض ودرجات وليسوا فيها - والله أعلمُ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/78.md)
- [كل تفاسير سورة النبأ
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/78.md)
- [ترجمات سورة النبأ
](https://quranpedia.net/translations/78.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/78/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
