---
title: "تفسير سورة النبأ - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/78/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/78/book/323"
surah_id: "78"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النبأ - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/78/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النبأ - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/78/book/323*.

Tafsir of Surah النبأ from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 78:1

> عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ [78:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:2

> ﻿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [78:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:3

> ﻿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [78:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:4

> ﻿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [78:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:5

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [78:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:6

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا [78:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:7

> ﻿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا [78:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:8

> ﻿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا [78:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:9

> ﻿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا [78:9]

نومكم سباتا  قطعا لأعمالكم، ويوم السبت لقطعهم العمل فيه [(١)](#foonote-١). 
والسبت : نوع من النعال الحسنة التخصير والتقطيع. 
وقيل : السبات : النوم الممتد، سبتت[(٢)](#foonote-٢) شعرها مدت[(٣)](#foonote-٣) عقيصتها المفتولة [(٤)](#foonote-٤). 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١٨٣..
٢ في ب سبت..
٣ في أ مددت..
٤ انظر : تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٧١، ولسان العرب مادة " سبت " ج٢ ص ٣٦..

### الآية 78:10

> ﻿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا [78:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:11

> ﻿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا [78:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:12

> ﻿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا [78:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:13

> ﻿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا [78:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:14

> ﻿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا [78:14]

المعصرات  السحائب التي دنت أن تمطر، كالمعصرت التي دنت من الحيض[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥٠٨..

### الآية 78:15

> ﻿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا [78:15]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:16

> ﻿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا [78:16]

ألفافا  مجتمعة بعضها إلى بعض، جنة لفاء، وجمعها لف ثم ألفاف[(١)](#foonote-١)، وفي الحديث :" كان عمر وعثمان وابن عمر لفا " [(٢)](#foonote-٢) أي : حزبا. 
١ ذكره ابن قتيبة في غريبه ص ٥٠٩..
٢ الحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج ٢ ص ٣٢٧..

### الآية 78:17

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا [78:17]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:18

> ﻿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا [78:18]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:19

> ﻿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا [78:19]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:20

> ﻿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا [78:20]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:21

> ﻿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا [78:21]

مرصادا  مفعال من الرصد [(١)](#foonote-١). 
١ ذكره القرطبي في تفسيره ج١٩ ص ١٧٧..

### الآية 78:22

> ﻿لِلطَّاغِينَ مَآبًا [78:22]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:23

> ﻿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا [78:23]

١٤ الْمُعْصِراتِ: السّحائب التي دنت أن تمطر **«١»**، كالمعصرة التي دنت من الحيض.
 ١٦ أَلْفافاً: مجتمعة بعضها إلى بعض، جنّة لفّاء، وجمعها **«لفّ»**، ثم ****«ألفاف»**** **«٢»**.
 وفي الحديث **«٣»** :**«كان عمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم لفا»**، أي: حزبا.
 ٢١ مِرْصاداً: مفعال من الرّصد **«٤»**.
 ٢٤ بَرْداً: نوما **«٥»**، يقال: منع البرد البرد **«٦»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٣ عن سفيان، والربيع بن أنس.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٣٣٦، واللسان: ٤/ ٥٧٧ (عصر).
 (٢) ف ****«ألفاف»**** جمع الجمع كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٢.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٠٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٤٣٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث: ٢/ ٣٧ عن عثمان بن نائل عن أبيه بلفظ: **«سافرت مع مولاي عثمان بن عفان وعمر في حج أو عمرة، فكان عمر وعثمان وابن عمر لفا... »**.
 ينظر هذا الأثر أيضا في الفائق: ٣/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٢٧، والنهاية: ٤/ ٦٢١.
 (٤) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ٦٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وزاد المسير: ٩/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٧٧.
 (٥) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥٠٩، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٢.
 وقيل: إنه بلغة هذيل كما في كتاب اللغات الواردة في القرآن: ٣٠٨، والبحر المحيط:
 ٨/ ٤١٤.
 ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٣٨٥ عن مجاهد، والسدي، وأبي عبيدة.
 (٦) أي: أذهب البرد النوم كما في تفسير البغوي: ٤/ ٤٣٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨٠، والبحر المحيط: ٨/ ٤١٤.

### الآية 78:24

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا [78:24]

بردا  نوما[(١)](#foonote-١)، يقال : منع البرد البرد[(٢)](#foonote-٢). 
وقيل : برد الماء والهواء [(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله مجاهد، والسدي. تفسير ابن الجوزي ج٩ ص ٨..
٢ أي : أذهب البرد النوم. انظر تفسير القرطبي ج١٩ ص ١٨٠..
٣ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ١٨٧. وقال عنه : وهو قول كثير من المفسرين..

### الآية 78:25

> ﻿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا [78:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:26

> ﻿جَزَاءً وِفَاقًا [78:26]

جزاء وفاقا ٢٦  جاريا على وفاق أعمالهم [(١)](#foonote-١). 
١ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص ٢٢٩..

### الآية 78:27

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا [78:27]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:28

> ﻿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا [78:28]

كذابا  كذب يكذب كذبا وكذابا. وكذب كذابا ومثله : كلم كلاما، وقضى قضاء. وقال أعرابي : القصار أفضل أم الحلق[(١)](#foonote-١). 
١ قال ذلك الفراء في معانيه ج٣ ص ٢٢٩..

### الآية 78:29

> ﻿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا [78:29]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:30

> ﻿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا [78:30]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:31

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا [78:31]

مفازا  موضع الفوز[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥١٠..

### الآية 78:32

> ﻿حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا [78:32]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:33

> ﻿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا [78:33]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:34

> ﻿وَكَأْسًا دِهَاقًا [78:34]

دهاقا  ملاء ولاء [(١)](#foonote-١). 
١ أي: متتابعة على شاربيها. انظر جامع البيان ج٣٠ ص ١٨..

### الآية 78:35

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا [78:35]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:36

> ﻿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا [78:36]

عطاء حسابا  كافيا.

### الآية 78:37

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا [78:37]

وقيل **«١»** : برد الماء والهواء.
 ٢٦ جَزاءً وِفاقاً: جازيا على وفاق أعمالهم.
 ٢٨ كِذَّاباً: كذب يكذب كذبا وكذابا، وكذّب كذّابا، ومثله: كلّم كلّاما وقضى قضاء. وقال أعرابي: القصّار أفضل أم الحلق **«٢»** ؟.
 ٣١ مَفازاً: موضع الفوز **«٣»**.
 ٣٤ دِهاقاً: ملاء ولاء **«٤»**.
 ٣٦ عَطاءً حِساباً: كافيا **«٥»**.
 ٣٨ الرُّوحُ: ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا **«٦»**.
 \[سورة النازعات\]
 ١ وَالنَّازِعاتِ: الملائكة تنزع الأرواح **«٧»**.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٥، وقال: **«وهو قول كثير من المفسرين»**.
 (٢) أورده الفراء في معانيه: ٣/ ٢٢٩، على أنه هو المسؤول.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٨٦، والمفردات للراغب:
 ٣٨٧. [.....]
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٠، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٧٥.
 (٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٨٣، وذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٥، ومكي في تفسير المشكل: ٣٧٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٨٧ عن الكلبي.
 (٦) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأورد الطبري- رحمه الله- أقوالا أخرى في المراد ب- **«الروح»** - ثم قال: **«والصواب من القول أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ خلقه «لا يملكون منه خطابا، يوم يقوم الروح»** -، والروح: خلق من خلقه، وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء التي ذكرت والله أعلم أيّ ذلك هو، ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له، ولا حجة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به».
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٣٤: **«والأشبه- والله أعلم- أنهم بنو آدم»**.
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٢، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٧، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٧٧.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٠ عن ابن مسعود، ومسروق.

### الآية 78:38

> ﻿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا [78:38]

والروح [(١)](#foonote-١) : ملك عظيم يقوم وحده صفا ويقوم الملائكة صفا[(٢)](#foonote-٢).

١ يشير إلى قوله تعالى:  يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا  الآية ٣٨..
٢ قال بنحوه ابن مسعود، وابن عباس. انظر جامع البيان ج٣٠ ص ٢٢. وقال عنه ابن عباس كثير :" وهذا قول غريب جدا " وأن المراد بالروح هم بنو آدم. انظر تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٤٦٥، ٤٦٦..

### الآية 78:39

> ﻿ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا [78:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:40

> ﻿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا [78:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/78.md)
- [كل تفاسير سورة النبأ
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/78.md)
- [ترجمات سورة النبأ
](https://quranpedia.net/translations/78.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/78/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
