---
title: "تفسير سورة النبأ - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/78/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/78/book/329"
surah_id: "78"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النبأ - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/78/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النبأ - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/78/book/329*.

Tafsir of Surah النبأ from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 78:1

> عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ [78:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:2

> ﻿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ [78:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:3

> ﻿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [78:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:4

> ﻿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [78:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:5

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [78:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:6

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا [78:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:7

> ﻿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا [78:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:8

> ﻿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا [78:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:9

> ﻿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا [78:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:10

> ﻿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا [78:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:11

> ﻿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا [78:11]

قوله تعالى : وجعلنا النهار معاشا  \[ ١١ \] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشا لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال : ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث : السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح : اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي[(١)](#foonote-١).

١ - كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص٢٢٥..

### الآية 78:12

> ﻿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا [78:12]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:13

> ﻿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا [78:13]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:14

> ﻿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا [78:14]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:15

> ﻿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا [78:15]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:16

> ﻿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا [78:16]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:17

> ﻿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا [78:17]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:18

> ﻿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا [78:18]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:19

> ﻿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا [78:19]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:20

> ﻿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا [78:20]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:21

> ﻿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا [78:21]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:22

> ﻿لِلطَّاغِينَ مَآبًا [78:22]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:23

> ﻿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا [78:23]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:24

> ﻿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا [78:24]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:25

> ﻿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا [78:25]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:26

> ﻿جَزَاءً وِفَاقًا [78:26]

قوله عز وجل : جزاء وفاقا  \[ ٢٦ \] قال : وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك،

### الآية 78:27

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا [78:27]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:28

> ﻿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا [78:28]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:29

> ﻿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا [78:29]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:30

> ﻿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا [78:30]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:31

> ﻿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا [78:31]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:32

> ﻿حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا [78:32]

السورة التي يذكر فيها النبأ
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ١١\]
 وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً (١١)
 قوله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً \[١١\] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشاً لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي **«١»**.
 \[سورة النبإ (٧٨) : آية ٢٦\]
 جَزاءً وِفاقاً (٢٦)
 قوله عزَّ وجلَّ: جَزاءً وِفاقاً \[٢٦\] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.
 \[سورة النبإ (٧٨) : الآيات ٣٣ الى ٣٤\]
 وَكَواعِبَ أَتْراباً (٣٣) وَكَأْساً دِهاقاً (٣٤)
 قوله تعالى: وَكَواعِبَ أَتْراباً \[٣٣\] قال: يعني الجواري القينات أتراباً مستويات على ميلاد واحد.
 قوله تعالى: وَكَأْساً دِهاقاً \[٣٤\] أي مملوءه متتابعة. ولقي حكيماً حكيمٌ بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عزَّ وجلَّ، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهراً. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل **«٢»**.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) كتاب الزهد لابن أبي عاصم ص ٢٢٥.
 (٢) الترغيب والترهيب ٤/ ٢٩٩ (رقم ٥٧١٧).

### الآية 78:33

> ﻿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا [78:33]

قوله تعالى : وكواعب أترابا  \[ ٣٣ \] قال : يعني الجواري القينات أترابا مستويات على ميلاد واحد.

### الآية 78:34

> ﻿وَكَأْسًا دِهَاقًا [78:34]

قوله تعالى : وكأسا دهاقا  \[ ٣٤ \] أي مملوءة متتابعة. ولقي حكيما حكيم بالموصل فقال : تشتاق إلى الحور العين ؟ فقال : ألا أشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله تعالى عز وجل، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهرا. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل[(١)](#foonote-١). 
والله سبحانه وتعالى أعلم.

١ - الترغيب والترهيب ٤/٢٩٩ (رقم ٥٧١٧)..

### الآية 78:35

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا [78:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:36

> ﻿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا [78:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:37

> ﻿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا [78:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:38

> ﻿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا [78:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:39

> ﻿ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا [78:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 78:40

> ﻿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا [78:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/78.md)
- [كل تفاسير سورة النبأ
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/78.md)
- [ترجمات سورة النبأ
](https://quranpedia.net/translations/78.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/78/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
