---
title: "تفسير سورة النازعات - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/201"
surah_id: "79"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النازعات - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النازعات - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/79/book/201*.

Tafsir of Surah النازعات from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 79:1

> وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا [79:1]

والنازعات غرقا 
**شرح الكلمات :**
 والنازعات غرقا  : أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. 
د١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:2

> ﻿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [79:2]

**شرح الكلمات :**
 والناشطات نشطا  : أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. 
د١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:3

> ﻿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا [79:3]

**شرح الكلمات :**
 والسابحات سبحا  : أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. 
د١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:4

> ﻿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا [79:4]

**شرح الكلمات :**
 فالسابقات سبقا  : أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. 
د١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:5

> ﻿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا [79:5]

**شرح الكلمات :**
 فالمدبرات أمرا  : أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. 
د١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:6

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ [79:6]

**شرح الكلمات :**
 يوم ترجف الراجفة  : أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. 
**المعنى :**
التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:7

> ﻿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [79:7]

**شرح الكلمات :**
 تتبعها الرادفة  : أي النفخة الثانية. 
**المعنى :**
تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:8

> ﻿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [79:8]

**شرح الكلمات :**
 واجفة  : أي خائفة قلقة. 
المعنى
قوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:9

> ﻿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [79:9]

**المعنى :**
أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:10

> ﻿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [79:10]

**شرح الكلمات :**
 أئنا لمردودون في الحافرة  : أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. 
**المعنى :**
قوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:11

> ﻿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [79:11]

**المعنى :**
أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:12

> ﻿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ [79:12]

**شرح الكلمات :**
 تلك إذا كرة خاسرة  : أي رجعة إلى الحياة خاسرة. 
**المعنى :**
وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإِن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:13

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [79:13]

**شرح الكلمات :**
 فإنما هي زجرة واحدة  : أي نفخة واحدة. 
**المعنى :**
قوله تعالى فإِنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة هي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:14

> ﻿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [79:14]

**شرح الكلمات :**
 فإِذا هم بالساهرة  : أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. 
**المعنى :**
 فإذا هم  أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. 

٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. 

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإِقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

### الآية 79:15

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [79:15]

**شرح الكلمات :**
 موسى  : أي موسى بن عمران عليه السلام. 
**المعنى :**
قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى  هل أتاك  يا رسولنا  حديث موسى  بن عمران. 
**من الهداية :**
- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها.

### الآية 79:16

> ﻿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [79:16]

**شرح الكلمات :**
 بالواد المقدس طوى  : أي بالواد الطاهر المبارك بطوى. 
**المعنى :**
 إذ ناداه ربّه بالواد المقدس طوى  أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته. 
**من الهداية :**
١- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. 
٢- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإِسلام أي بالعمل بشرائعه. 
٣- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء.

### الآية 79:17

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [79:17]

**شرح الكلمات :**
 اذهب إلى فرعون  : أي بأن اذهب إلى فرعون. 
**المعنى :**
ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه.

### الآية 79:18

> ﻿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ [79:18]

**شرح الكلمات :**
 إلى أن تزكى  : أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإِسلام لله تعالى. 
**المعنى :**
 هل لك إلى أن تزكى  أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإِسلام. 
**من الهداية :**
- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإِسلام أي بالعمل بشرائعه.

### الآية 79:19

> ﻿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ [79:19]

**شرح الكلمات :**
 وأهديك إلى ربك  : أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. 
**المعنى :**
وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان. 
**من الهداية :**
- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء.

### الآية 79:20

> ﻿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ [79:20]

**شرح الكلمات :**
 فأراه الآية الكبرى  : أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. 
**المعنى :**
قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا. 
**من الهداية :**
- وجود المعجزات لا يستلزم الإِيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن.

### الآية 79:21

> ﻿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ [79:21]

**المعنى :**
فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإِيمان برسالة موسى وإِرسال بني إسرائيل معه بعد الإِسلام لله ظاهرا وباطنا. 
**من الهداية :**
- وجود المعجزات لا يستلزم الإِيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن.

### الآية 79:22

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ [79:22]

**شرح الكلمات :**
 ثم أدبر يسعى  : أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. 
**المعنى :**
ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر. 
**من الهداية :**
- وجود المعجزات لا يستلزم الإِيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن.

### الآية 79:23

> ﻿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ [79:23]

**المعنى :**
 فحشر  رجال وجنده  فنادى  أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى. 
**من الهداية :**
- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

### الآية 79:24

> ﻿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ [79:24]

**المعنى :**
 فقال : أنا ربكم الأعلى  يعني أنه لا ربّ فوقه. 
**من الهداية :**
- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء.

### الآية 79:25

> ﻿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ [79:25]

**شرح الكلمات :**
 فأخذه الله نكال الآخرة والأولى  : أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. 
**المعنى :**
 فأخذه الله  أي عذبه  نكال  أي عذاب  الآخرة  أي الكلمة وهي قوله : أنا ربكم الأعلى  ونكال الأولى وهي قوله  ما علمت لكم من إله غيري  وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه يحث واستقصى في البحث واجتهدوا أنه كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. 
**من الهداية :**
- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

### الآية 79:26

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [79:26]

**المعنى :**
وقوله تعالى إن في ذلك  لعبرة لمن يخشى  أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون  لعبرة  أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى.

### الآية 79:27

> ﻿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [79:27]

**شرح الكلمات :**
 أأنتم أشد خلقا أم السماء ؟  : أي أشد خلقا. 
د٢٧

### الآية 79:28

> ﻿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [79:28]

**شرح الكلمات :**
 رفع سمكها  : أي غلظها وارتفاعها. 
 فسواها  : أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. 
د٢٧

### الآية 79:29

> ﻿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا [79:29]

**شرح الكلمات :**
 وأغطش ليلها  : أي أظلمه جعله مظلما. 
 وأخرج ضحاها  : أي ضوءها ونهارها. 
د٢٧

### الآية 79:30

> ﻿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا [79:30]

**شرح الكلمات :**
 والأرض بعد ذلك دحاها  : أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها. 
د٢٧

### الآية 79:31

> ﻿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [79:31]

**شرح الكلمات :**
وأخرج منها ماءها ومرعاها. 
د٢٧

### الآية 79:32

> ﻿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [79:32]

**شرح الكلمات :**
 والجبال أرساها  : أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. 
د٢٧

### الآية 79:33

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [79:33]

**شرح الكلمات :**
 متاعا لكم ولأنعامكم  : أي أخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. 
د٢٧

### الآية 79:34

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ [79:34]

**شرح الكلمات :**
 الطامة الكبرى  : أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. 
**المعنى :**
بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل  فإِذا جاءت الطامة الكبرى  أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها.

### الآية 79:35

> ﻿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ [79:35]

**شرح الكلمات :**
 ما سعى  : أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. 
**المعنى :**
 يوم يتذكر الإِنسان ما سعى  من خير أو شر لأنه أيقن انه محاسب ومجزيّ بعمله.

### الآية 79:36

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ [79:36]

**المعنى :**
 وبرّزت الجحيم  أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار.

### الآية 79:37

> ﻿فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ [79:37]

**شرح الكلمات :**
 فأما من طغى  : أي كفر وظلم. 
**المعنى :**
 فأما من طغى  أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.

### الآية 79:38

> ﻿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [79:38]

**شرح الكلمات :**
 وآثر الحياة الدنيا  : أي باتباع الشهوات. 
**المعنى :**
 وآثر الحياة الدنيا  على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى. 
**من الهداية :**
- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار.

### الآية 79:39

> ﻿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:39]

**شرح الكلمات :**
 فإِن الجحيم هي المأوى  : أي النار مأواه. 
**المعنى :**
 فإِن الجحيم هي المأوى  أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم. 
**من الهداية :**
- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار.

### الآية 79:40

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ [79:40]

**شرح الكلمات :**
 مقام ربه  : أي قيامه بين يديه ليساله عما قدم وأخر. 
 ونهى النفس عن الهوى  : أي المردى المهلك باتباع الشهوات. 
د٤٠
**من الهداية :**
- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار.

### الآية 79:41

> ﻿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:41]

**شرح الكلمات :**
 فإن الجنة هي المأوى  : أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. 
د٤٠

### الآية 79:42

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [79:42]

**شرح الكلمات :**
 عن الساعة  : أي القيامة للحساب والجزاء. 
 أيان مرساها  : أي متى وقوعها وقيامها. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : يسألونك عن الساعة أيان مرساها  أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أيان قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو ؟. 
**من الهداية :**
- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة.

### الآية 79:43

> ﻿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [79:43]

**شرح الكلمات :**
 فيم أنت من ذكراها  : أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. 
**المعنى :**
 فيم  أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم. 
**من الهداية :**
- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة.

### الآية 79:44

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا [79:44]

**شرح الكلمات :**
 إلى ربك منتهاها  : أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. 
إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. 
**من الهداية :**
- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة.

### الآية 79:45

> ﻿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا [79:45]

د٤٥
**من الهداية :**
\- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة.

### الآية 79:46

> ﻿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [79:46]

**شرح الكلمات :**
 لم يلبثوا  : أي في قبورهم. 
 إلا عشية أو ضحاها  : أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. 
د٤٥
**من الهداية :**
- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإِن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/79.md)
- [كل تفاسير سورة النازعات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/79.md)
- [ترجمات سورة النازعات
](https://quranpedia.net/translations/79.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
