---
title: "تفسير سورة النازعات - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/272"
surah_id: "79"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النازعات - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النازعات - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/79/book/272*.

Tafsir of Surah النازعات from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 79:1

> وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا [79:1]

والنازعات غرقا 
 والنازعات  الملائكة تنزع أرواح الكفار  غرقاً  نزعاً بشدة.

### الآية 79:2

> ﻿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [79:2]

والناشطات نشطا 
 والناشطات نشطاً  الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تسلها برفق.

### الآية 79:3

> ﻿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا [79:3]

والسابحات سبحا 
 والسابحات سبحاً  الملائكة تسبح من السماء بأمره تعالى، أي تنزل.

### الآية 79:4

> ﻿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا [79:4]

فالسابقات سبقا 
 فالسابقات سبقاً  الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة.

### الآية 79:5

> ﻿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا [79:5]

فالمدبرات أمرا 
 فالمدبرات أمراً  الملائكة تدبر أمر الدنيا، أي تنزل بتدبيره، وجواب هذه الأقسام محذوف، أي لتبعثنَّ يا كفار مكة وهو عامل في :

### الآية 79:6

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ [79:6]

يوم ترجف الراجفة 
 يوم ترجف الراجفة  النفخة الأولى بها يرجف كل شيء، أي يتزلزل فوصفت بما يحدث منها.

### الآية 79:7

> ﻿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [79:7]

تتبعها الرادفة 
 تتبعها الرادفة  النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة، والجملة حال من الراجفة، فاليوم واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية.

### الآية 79:8

> ﻿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [79:8]

قلوب يومئذ واجفة 
 قلوب يومئذٍ واجفة  خائفة قلقة.

### الآية 79:9

> ﻿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [79:9]

أبصارها خاشعة 
 أبصارها خاشعة  ذليلة لهول ما ترى.

### الآية 79:10

> ﻿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [79:10]

يقولون أئنا لمردودون في الحافرة 
 يقولون  أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وإنكاراً للبعث  أئنا  بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الف بينهما على الوجهين في الموضعين  لمردودون في الحافرة  أي أنرد بعد الموت إلى الحياة، والحافرة : اسم لأول الأمر، ومنه رجع فلان في حافرته : إذا رجع من حيث جاء.

### الآية 79:11

> ﻿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [79:11]

أئذا كنا عظاما نخرة 
 أئذا كنا عظاماً نخرة  وفي قراءة ناخرة بالية متفتتة نحيا.

### الآية 79:12

> ﻿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ [79:12]

قالوا تلك إذا كرة خاسرة 
 قالوا تلك  أي رجعتنا إلى الحياة  إذاً  إن صحت  كرة  رجعة  خاسرة  ذات خسران قال تعالى :

### الآية 79:13

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [79:13]

فإنما هي زجرة واحدة 
 فإنما هي  أي الرادفة التي يعقبها البعث  زجرة  نفخة  واحدة  فإذا نفخت :

### الآية 79:14

> ﻿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [79:14]

فإذا هم بالساهرة 
 فإذا هم  أي كل الخلائق  بالساهرة  بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتاً.

### الآية 79:15

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [79:15]

هل أتاك حديث موسى 
 هل أتاك  يا محمد  حديث موسى  عامل في :

### الآية 79:16

> ﻿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [79:16]

إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى 
 إذ ناداه ربه بالوادِ المقدس طوىً  اسم الوادي بالتنوين وتركه، فقال :

### الآية 79:17

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [79:17]

اذهب إلى فرعون إنه طغى 
 اذهب إلى فرعون إنه طغى  تجاوز الحد في الكفر.

### الآية 79:18

> ﻿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ [79:18]

فقل هل لك إلى أن تزكى 
 فقل هل لك  أدعوك  إلى أن تزكى  وفي قراءة بتشديد الزاي بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها : تتطهر من الشرك بأن تشهد أن لا إله إلا الله.

### الآية 79:19

> ﻿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ [79:19]

وأهديك إلى ربك فتخشى 
 وأهديك إلى ربك  أدلك على معرفته ببرهان  فتخشى  فتخافه.

### الآية 79:20

> ﻿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ [79:20]

فأراه الآية الكبرى 
 فأراه الآية الكبرى  من آياته السبع وهي اليد أو العصا.

### الآية 79:21

> ﻿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ [79:21]

فكذب وعصى 
 فكذب  فرعون موسى  وعصى  الله تعالى.

### الآية 79:22

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ [79:22]

ثم أدبر يسعى 
 ثم أدبر  عن الإيمان  يسعى  في الأرض بالفساد.

### الآية 79:23

> ﻿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ [79:23]

فحشر فنادى 
 فحشر  جمع السحرة وجنده  فنادى .

### الآية 79:24

> ﻿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ [79:24]

فقال أنا ربكم الأعلى 
 فقال أنا ربكم الأعلى  لا رب فوقي.

### الآية 79:25

> ﻿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ [79:25]

فأخذه الله نكال الآخرة والأولى 
( فأخذه الله ) أهلكه بالغرق ( نكال ) عقوبة ( الآخرة ) أي هذه الكلمة ( والأولى ) أي قوله قبلها :" ما علمت لكم من إله غيري " وكان بينهما أربعون سنة.

### الآية 79:26

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [79:26]

إن في ذلك لعبرة لمن يخشى 
 إن في ذلك  المذكور  لعبرة لمن يخشى  الله تعالى.

### الآية 79:27

> ﻿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [79:27]

أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها 
 أأنتم  بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه، أي منكرو البعث  أشد خلقاً أم السماء  أشد خلقاً  بناها  بيان لكيفية خلقها.

### الآية 79:28

> ﻿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [79:28]

رفع سمكها فسواها 
 رفع سمكها  تفسير لكيفية البناء، أي جعل سمتها في جهة العلو رفيعاً، وقيل سمكها سقفها  فسواها  جعلها مستوية بلا عيب.

### الآية 79:29

> ﻿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا [79:29]

وأغطش ليلها وأخرج ضحاها 
 وأغطش ليلها  أظلمه  وأخرج ضحاها  أبرز نور شمسها وأضيف إليها الليل لأنه ظلها والشمس لأنها سراجها.

### الآية 79:30

> ﻿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا [79:30]

والأرض بعد ذلك دحاها 
 والأرض بعد ذلك دحاها  بسطها وكانت مخلوقة قبل السماء من غير دحو.

### الآية 79:31

> ﻿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [79:31]

أخرج منها ماءها ومرعاها 
 أخرج  حال بإضمار قد أي مخرجاً  منها ماءها  بتفجير عيونها  ومرعاها  ما ترعاه النعم من الشجر والعشب وما يأكله الناس من الأقوات والثمار، وإطلاق المرعى عليه استعارة.

### الآية 79:32

> ﻿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [79:32]

والجبال أرساها 
 والجبال أرساها  أثبتها على وجه الأرض لتسكن.

### الآية 79:33

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [79:33]

متاعا لكم ولأنعامكم 
 متاعاً  مفعول له لمقدر، أي فعل ذلك متعة أو مصدر أي تمتيعاً  لكم ولأنعامكم  جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم.

### الآية 79:34

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ [79:34]

فإذا جاءت الطامة الكبرى 
 فإذا جاءت الطامة الكبرى  النفخة الثانية.

### الآية 79:35

> ﻿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ [79:35]

يوم يتذكر الإنسان ما سعى 
 يوم يتذكر الإنسان  بدل من إذا  ما سعى  في الدنيا من خير وشر.

### الآية 79:36

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ [79:36]

وبرزت الجحيم لمن يرى 
 وبرزت  أظهرت  الجحيم  النار المحرقة  لمن يرى  لكل راءٍ وجواب إذا :

### الآية 79:37

> ﻿فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ [79:37]

فأما من طغى 
 فأما من طغى  كفر.

### الآية 79:38

> ﻿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [79:38]

وآثر الحياة الدنيا 
 وآثر الحياة الدنيا  باتباع الشهوات.

### الآية 79:39

> ﻿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:39]

فإن الجحيم هي المأوى 
 فإن الجحيم هي المأوى  مأواه.

### الآية 79:40

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ [79:40]

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى 
 وأما من خاف مقام ربه  قيامه بين يديه  ونهى النفس  الأمارة  عن الهوى  المردي باتباع الشهوات.

### الآية 79:41

> ﻿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:41]

فإن الجنة هي المأوى 
 فإن الجنة هي المأوى  وحاصل الجواب : فالعاصي في النار والمطيع في الجنة.

### الآية 79:42

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [79:42]

يسألونك عن الساعة أيان مرساها 
 يسَألونك  أي كفار مكة  عن الساعة أيان مرساها  متى وقوعها وقيامها.

### الآية 79:43

> ﻿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [79:43]

فيم أنت من ذكراها 
 فيم  في أي شيء  أنت من ذكراها  أي ليس عندك علمها حتى تذكرها.

### الآية 79:44

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا [79:44]

إلى ربك منتهاها 
 إلى ربك منتهاها  منتهى علمها لا يعلمه غيره.

### الآية 79:45

> ﻿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا [79:45]

إنما أنت منذر من يخشاها 
 إنما أنت منذر  إنما ينفع إنذارك  من يخشاها  يخافها.

### الآية 79:46

> ﻿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [79:46]

كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها 
 كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا  في قبورهم  إلا عشية أو ضحاها  عشية يوم أو بكرته وصح إضافة الضحى إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما طرفا النهار، وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/79.md)
- [كل تفاسير سورة النازعات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/79.md)
- [ترجمات سورة النازعات
](https://quranpedia.net/translations/79.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
