---
title: "تفسير سورة النازعات - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/27777"
surah_id: "79"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النازعات - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النازعات - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/79/book/27777*.

Tafsir of Surah النازعات from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 79:1

> وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا [79:1]

قوله جلّ ذكره : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً . 
أي الملائكة ؛ تنزعُ أرواحَ الكفَّارِ من أبدانهم. 
 غَرْقاً  : أي إغراقاً كالمُغرِق في قَوْسِه. 
ويقال : هي النجوم تنزع من مكانٍ إلى مكان.

### الآية 79:2

> ﻿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [79:2]

هي أنفس المؤمنين تَنْشَط للخروج عند الموت. 
ويقال : هي الملائكة تنشِطُ أرواحَ الكفار، وتنزعها فيشتدُّ عليهم خروجُها. 
ويقال : هي الوحوش تنشط من بلدٍ إلى بلدِ. 
ويقال : هي الأوهاق. 
ويقال : هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق.

### الآية 79:3

> ﻿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا [79:3]

الملائكة تسبح في نزولها. 
ويقال : هي النجوم تسبح في أفلاكها. 
ويقال : هي السفن في البحار. 
ويقال : هي أرواح المؤمنين تخرج بسهولة لشوقها إلى الله.

### الآية 79:4

> ﻿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا [79:4]

الملائكة يسبقون إلى الخير والبركة، أو لأنها تسبق الشياطين عند نزول الوحي، أو لأنها تسبق بأرواح الكفار إلى النار. 
ويقال : هي النجوم يسبق بعضها بعضاً في الأفول.

### الآية 79:5

> ﻿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا [79:5]

الملائكة تنزل بالحرام والحلال. 
ويقال : جبريل بالوحي، وميكائيل بالقَطْرِ والنبات، وإسرافيل بالصُّور، ومََلَكُ الموت يَقْبِضِ الأرواح. . عليهم السلام. 
وجوابُ القَسم قوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى .

### الآية 79:6

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ [79:6]

قوله جلّ ذكره : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ . 
تتحرك الأرضُ حركةً شديدة.

### الآية 79:7

> ﻿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [79:7]

النفخة الأولى في الصُّور. وقيل : الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية.

### الآية 79:8

> ﻿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [79:8]

خائفة.

### الآية 79:9

> ﻿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [79:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:10

> ﻿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [79:10]

أي إلى أول أمرِنا وحالنا، يعني أئِذا متنا نبعث ونُرَدُّ إلى الدنيا ( ونمشي على الأرض بأقدامنا ) ؟. قالوه على جهة الاستبعاد.

### الآية 79:11

> ﻿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [79:11]

أي بالية.

### الآية 79:12

> ﻿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ [79:12]

رَجْعَةٌ ذات خسران ( ما دام المصيرُ إلى النار ).

### الآية 79:13

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [79:13]

قوله جلّ ذكره : فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ . 
جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال : إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. 
ويقال : الساهرة  نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم.

### الآية 79:14

> ﻿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [79:14]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:قوله جلّ ذكره : فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ . 
جاء في التفسير إنها أرض المحشر، ويقال : إنها أرضٌ بيضاء لم يُعْصَ الله فيها. 
ويقال : الساهرة  نَفْخَةُ الصُّور تذهب بنومهم وتسهرهم. ---

### الآية 79:15

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [79:15]

قوله جلّ ذكره : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى . 
أي الأرض المطهرة المباركة.  طُوًى  اسم الوادي هناك.

### الآية 79:16

> ﻿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [79:16]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:قوله جلّ ذكره : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى . 
أي الأرض المطهرة المباركة.  طُوًى  اسم الوادي هناك. ---

### الآية 79:17

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [79:17]

قلنا له : اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ، فقل له : هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك. 
وفي التفسير : لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة. . ثم لك الجنة في الآخرة.

### الآية 79:18

> ﻿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ [79:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:19

> ﻿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ [79:19]

أُقَرِّرُ لك بالآيات صِحَّةَ ما أقول، وأعرفك صحة الدين. . فهل لك ذلك ؟ فلم يَقْبَلْ. 
ويقال : أظهر له كل هذا التلطُّفَ ولكنه في خَفِيِّ سِرِّه وواجبِ مَكْرِه به أنه صَرَفَ قلبَه عن إِرداة هذه الأشياء، وإيثار مرادِه على مراد ربِّه، وألَقى في قلبه الامتناعَ، وتَرْكَ قبولِ النُّصْح. . وأيُّ قلبٍ يسمع هذا الخطاب فلا ينقطع لعذوبة هذا اللفظ ؟ وأيَّ كَبِدٍ تعرف هذا فلا تَتَشَقَّقُ لصعوبة هذا المكر ؟.

### الآية 79:20

> ﻿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ [79:20]

قوله جلّ ذكره : فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى . 
جاء في التفسير : هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون : حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان : أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً ؟ ! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً ؟
فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى :
 فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى .

### الآية 79:21

> ﻿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ [79:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:قوله جلّ ذكره : فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى . 
جاء في التفسير : هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون : حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان : أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً ؟ ! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً ؟
فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى :
 فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى . ---

### الآية 79:22

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ [79:22]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:قوله جلّ ذكره : فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى . 
جاء في التفسير : هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس. فقال فرعون : حتى أشاوِرَ هامانَ، فشاوَرَه، فقال له هامان : أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً ؟ ! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً ؟
فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك، وعَصَى، وجَمَعَ السَّحَرَة، ونادى :
 فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى . ---

### الآية 79:23

> ﻿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ [79:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:24

> ﻿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ [79:24]

ويقال : إنَّ إبليس لمَّا سَمِع هذا الخطابَ فرَّ وقال : لا أطيق هذا ! ويقال : قال : أنا ادَّعَيْتُ الخيرية على آدم فلقيت ما لقيت. . وهذا يقول : أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى .

### الآية 79:25

> ﻿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ [79:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:26

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [79:26]

قوله جلّ ذكره : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى . 
أي في إهلاكنا فرعون لَعِبْرَةً لمن يخشى.

### الآية 79:27

> ﻿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [79:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:28

> ﻿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [79:28]

قوله جلّ ذكره : أأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا . 
 فَسَوَّاهَا  جعلها مستوية.

### الآية 79:29

> ﻿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا [79:29]

وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا  أظلم ليلها.  ضُحَاهَا  ضوؤُها ونهارها.

### الآية 79:30

> ﻿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا [79:30]

دَحَاهَا  بَسَطَها وَمدَّها.

### الآية 79:31

> ﻿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [79:31]

أخرج من الأرض العيون المتفجرة بالماء، وأخرج النبات. .

### الآية 79:32

> ﻿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [79:32]

أَثْبَتَها أوتاداً للأرض.

### الآية 79:33

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [79:33]

أي أخرجنا النبات ليكون لكم به استمتاع، وكذلك لأَنعامِكم.

### الآية 79:34

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ [79:34]

الداهية العُظمى. . وهي القيامة.

### الآية 79:35

> ﻿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ [79:35]

وبرزت الجحيم لمن يرى، فأمَّا من طغى وكَفَرَ وآثر الحياة الدنيا فإنَّ الجحيمَ له المأوى والمُسْتَقَرُّ والمثوى.

### الآية 79:36

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ [79:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:37

> ﻿فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ [79:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:38

> ﻿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [79:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:39

> ﻿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:40

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ [79:40]

مَقَامَ رَبِّهِ  : وقوفه غداً في محل الحساب. ويقال : إقبالُ الله عليه وأنَّه راءٍ له. . وهذا عينُ المراقبة، والآخَر محلُّ المحاسبة. 
 وَنَهَى النَّفْسَ عِنِ الْهَوَى  أي لم يتابع هواه.

### الآية 79:41

> ﻿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:42

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [79:42]

قوله جلّ ذكره : يَسْألُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا . 
أي متى تقوم ؟

### الآية 79:43

> ﻿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [79:43]

مِنْ أَين لك عِلْمُها ولم نعلمك ذلك.

### الآية 79:44

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا [79:44]

أي إنما يعلم ذلك ربُّكَ.

### الآية 79:45

> ﻿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا [79:45]

أي تخوِّف، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن.

### الآية 79:46

> ﻿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [79:46]

كأنهم يومَ يَرَوْن القيامة  لَمْ يَلْبَثُواْ إلا عشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا  فلشدة ما يرون تقل عندهم كثرةُ ما لبثوا تحت الأرض.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/79.md)
- [كل تفاسير سورة النازعات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/79.md)
- [ترجمات سورة النازعات
](https://quranpedia.net/translations/79.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
