---
title: "تفسير سورة النازعات - معاني القرآن للفراء - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/351.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/351"
surah_id: "79"
book_id: "351"
book_name: "معاني القرآن للفراء"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النازعات - معاني القرآن للفراء - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/351)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النازعات - معاني القرآن للفراء - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/79/book/351*.

Tafsir of Surah النازعات from "معاني القرآن للفراء" by الفراء.

### الآية 79:1

> وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا [79:1]

ومن سورة النازعات
 قوله عز وجل: وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١) إلى آخر الآيات.
 ذكر أنها الملائكة، وأنّ النزع نزعُ الأنفس من صدور الكفار، وهو كقولك: والنازعات إغراقًا، كما يُغرِق النازِع فِي القوس، ومثله: **«وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً»** (٢). يُقال: إنها تقبض نفس المؤمن كما يُنْشطُ **«١»** العقال مِن البعير، والذي سمعت من العرب أن يقولوا: أنشَطتُ وكأنما أُنشِطَ من عقال، وربطها: نشطها، فإذا ربطتَ الحبلَ فِي يد البعير فأنت ناشط، وإذا حللته فقد أنشطته، وأنت منشط.
 وقوله عزَّ وجلَّ: وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً (٣).
 الملائكة أيضًا، جعل نزولها من السماء كالسباحة. والعرب تقول للفرس الجواد \[١٢٤/ ا\] إنه لسابح **«٢»** : إِذَا مرَّ يتمطى **«٣»**.
 وقوله عزَّ وجل: فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً (٤).
 وهي الملائكة تسبق الشياطين **«٤»** بالوحي إلى الأنبياء إِذ كَانَت الشياطين تسترق السمع.
 وقوله عزَّ وجل: فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (٥).
 هِيَ الملائكة أيضًا **«٥»**، تنزل بالحلال والحرام فذلك تدبيرها، وهو إلى اللَّه جل وعز، ولكن لما نزلت بِهِ سميت بذلك، كما قَالَ عزَّ وجلَّ: (نزل به الرّوح الأمين **«٦»** )، وكما قال: (فإنه نزّله على قلبك **«٧»** )، يعني: جبريل عَلَيْهِ السَّلام نزّله عَلَى قلب محمد صلّى الله عليهما وسلم، والله الذي

 (١) ينشط العقال: ينزع، من قولهم: نشط الدلو: نزعها بلا بكرة.
 (٢) يقال: إنه لسابح، إذا مرّ يسرع.
 (٣) يتمطى: يجد فى السير.
 (٤) فى ش: تسبق الملائكة، تكرار.
 (٥) فى ش: وهى أيضا الملائكة.
 (٦) سورة الشعراء الآية: ١٩.
 (٧) سورة البقرة الآية: ٩٧.

### الآية 79:2

> ﻿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [79:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:3

> ﻿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا [79:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:4

> ﻿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا [79:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:5

> ﻿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا [79:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:6

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ [79:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:7

> ﻿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [79:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:8

> ﻿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [79:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:9

> ﻿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [79:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:10

> ﻿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [79:10]

أنزله، ويسأل السائل: أَيْنَ جواب القسم فِي النازعات؟ فهو مما ترك جوابهُ لمعرفة السامعين، المعنى وكأنه لو ظهر كَانَ: لتبعثُنّ، ولتحاسبُنّ ويدل عَلَى ذَلِكَ قولهم: إِذَا كُنَّا عظامًا ناخرة **«١»** ألا \[ترى أَنَّهُ كالجواب لقوله: لتبعثن إذ قَالُوا: إِذَا كُنَّا عظامًا نخرة نبعث\] **«٢»**.
 وقوله عز وجل: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) وهى: النفخة الأولى **«تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ»** (٧) وهى: النفخة الثانية.
 وقوله: أَإِذا **«٣»** كُنَّا عِظاماً ناخرة (١١) حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخطاب يقرأ: **«إذا كنّا عظاما ناخرة»** **«٤»**، حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْكِسَائي عَن مُحَمَّد بْن الْفَضْلِ عنْ عطاء عنْ أَبِي عبد الرحمن عن علي رحمه الله أنه قرأ ****«نَخِرَةً»****، وَزَعَمَ فِي إِسْنَادِهِ هَذَا: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قرأها ****«نَخِرَةً»**** \[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ:
 حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ **«٥»** \] قَالَ: وَحَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّيْمِيُّ أَبُو سَعِيدٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ شَرِيكٌ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ. **«عِظَامًا نَاخِرَةً»** وَقَالَ \[مُحَمَّدٌ\] **«٦»** بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ \[قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ.\] **«٧»** يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا بَالُ صِبْيَانٍ يَقْرَءُونَ:
 (نَخِرَةً)، وإنما هى (ناخرة) \[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ **«٨»** \] حدثنا الفراء \[١٢٤/ ب\] قال:
 وَحَدَّثَنِي مِنْدَلٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ: (نَاخِرَةً). وَقَرَأَ أَهْلُ المدينة والحسن:
 (نخرة)، و (ناخرة) **«٩»** أَجْوَدُ الْوَجْهَيْنِ فِي الْقِرَاءَةِ، لأَنَّ الآيَاتِ بِالأَلِفِ. ألا ترى أن (ناخرة) مع (الحافرة) و (الساهرة) أشبه بمجىء التنزيل، و (الناخرة) و (النخرة) سواء فى المعنى بمنزلة

 (١) (إذا) بغير استفهام قراءة نافع وابن عامر والكسائي، كما فى الإتحاف: ٢٦٧، وفى ش: نبعث، بعد ناخرة.
 (٢) سقط فى ش. [.....]
 (٣) فى ب: إذا.
 (٤) سقط فى ش من قوله: حدثنا الفراء إلى هنا.
 (٥) ما بين القوسين زيادة من ش.
 (٦) سقط فى ش.
 (٧) سقط فى ش.
 (٨) ما بين الحاصرتين زيادة من ش.
 (٩) سقط فى ش.

### الآية 79:11

> ﻿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [79:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:12

> ﻿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ [79:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:13

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [79:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:14

> ﻿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [79:14]

الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ، وَالْبَاخِلِ وَالْبَخِلِ. وَقَدْ فَرَّقَ بَعْضُ المفسرين بينهما، فقال: (النخرة) : البالية، و (الناخرة) : العظم المجوف الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ.
 وقوله عزَّ وجل: الْحافِرَةِ (١٠).
 يُقال: إلى أمرنا الأول إلى الحياة، والعرب تَقُولُ: أتيت فلانًا ثُمَّ رجعت عَلَى حافرتي، أي رجعت إلى حيث جئت. ومن ذَلِكَ قول العرب: النقد عند الحافرة **«١»**. معناه: إِذَا قَالَ: قَدْ بعتُك رجعتُ عَلَيْهِ بالثمن، وهما فِي المعنى واحد. وبعضهم: النقد عند الحافر. قَالَ: وسألت عَنْهُ بعض العرب، فقال: النقد عند الحافر، يريد: عند حافر الفرس، وكأن هَذَا المثل جرى فِي الخيل.
 وقَالَ بعضهم: الحافرة الأرض التي تحفر فيها قبورهم فسماها: الحافرة. والمعنى: المحفورة. كما قيل:
 ماء دافق، يريد: مدفوق.
 وقوله عزَّ وجلَّ: فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤).
 وهو وجه الأرض، كأنها سميت بهذا الاسم، لأن فيها الحيوان: نومهم، وسهرهم \[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ **«٢»** \] قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: (السَّاهِرَةُ) : الأَرْضُ، وَأَنْشَدَ:

فَفِيهَا لَحْمُ سَاهِرَةٍ وَبَحْرٍ  وَمَا فَاهُوا بِهِ لَهُمُ مُقِيمُ **«٣»** وقوله عزَّ وجل: طُوىً (١٦).
 هُوَ واد بين المدينة ومصر **«٤»**، فمن أجراه قَالَ: هُوَ ذكرٌ سمينا به ذكرا، فهذا سبيل ما يُجْرى **«٥»**، ومن لم يجره جعله معدولا \[١٢٥/ ا\] عن جهته. كما قال: رأيت عمر، وذفر، ومضر لم تصرف
 (١) قيل: كانوا لنفاسة الفرس عندهم، ونفاستهم بها- لا يبيعونها إلّا، بالنقد، فقالوا: النقد عند الحافر، أي عند بيع ذات الحافر، ومن قال: عند الحافرة... فاعلة من الحفر لأن الفرس بشدة دوسها تحفر الأرض (انظر اللسان مادة حفر، والأمثال للميدانى: ٢: ٢٦٤).
 (٢) ما بين الحاصرتين زيادة فى ش.
 (٣) البيت لأمية بن أبى الصلت.
 والرواية فى كل من: القرطبي، ١٩ ١٩٧، والبحر المحيط ٨/ ٤١٧: وفيها مكان ففيها، وصدر البيت فى الديوان: ٥٤ وفرائد القلائد: ١٣٢ فلا لغو ولا تأثيم فيها.
 (٤) فى معجم البلدان: هو موضع بالشام عند الطور.
 (٥) كذا فى النسخ، وسياق الكلام يوجب (من).

### الآية 79:15

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [79:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:16

> ﻿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [79:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:17

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [79:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:18

> ﻿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ [79:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:19

> ﻿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ [79:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:20

> ﻿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ [79:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:21

> ﻿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ [79:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:22

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ [79:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:23

> ﻿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ [79:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:24

> ﻿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ [79:24]

لأنها معدولة عنْ جهتها، كأن عُمَر كَانَ عامرًا، وزفر زافرًا، وطوى طاوٍ، ولم نجد اسمًا من الياء والواو عدل عنْ جهته غير طوى، فالِإجراء فِيهِ أحب إليَّ: إذ لم أجد فِي المعدول نظيرًا.
 وقوله عزَّ وجل: فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى (٢٥).
 إحدى الكلمتين قوله: **«مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي «١»** » والأخرى قوله:
 **«أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى»** (٢٤).
 وقوله جل وعز: فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى.
 أي: أخذه اللَّه أخذًا نكالًا للآخرة والأولى.
 وقوله تبارك وتعالى: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ (٢٧).
 يعني: أهل مكَّة ثُمَّ **«٢»** وصف صفة السماء، فَقَالَ: بناها.
 وقوله عزَّ وجلَّ: وَأَغْطَشَ لَيْلَها. (٢٩) أظلم ليلها.
 وقوله جل وعز: وَأَخْرَجَ ضُحاها (٢٩). ضوءها ونهارها.
 وقوله تبارك وتعالى: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (٣٠).
 يجوز نصب الأرض ورفعها **«٣»**. والنصب أكثر فِي قراءة القراء، وهو مثل قوله: **«وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ»** **«٤»**، مَعَ نظائر كثيرة فِي القرآن.
 وقوله عزَّ وجل: مَتاعاً لَكُمْ (٣٣)، خَلَقَ ذَلِكَ منفعة لكم، ومتعة لكم، ولو كانت متاع لكم كَانَ صوابًا، مثل ما قَالُوا: **«لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ»** **«٥»**، وكما قَالَ: **«مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ»** **«٦»** وهو عَلَى الاستئناف يُضْمَر لَهُ ما يرفعه،

 (١) سورة القصص الآية: ٣٨.
 (٢) سقط فى ش. [.....]
 (٣) قرأ الجمهور: والأرض والجبال بنصبهما، وقرأ الحسن، وأبو حيوة، وعمرو بن عبيد، وابن أبى عبلة، وأبو السمال برفعهما (البحر المحيط ٨/ ٤٢٣).
 (٤) سورة يس الآية: ٣٨.
 (٥) سورة الأحقاف الآية: ٣٥.
 (٦) سورة النحل الآية: ١١٧.

### الآية 79:25

> ﻿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ [79:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:26

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [79:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:27

> ﻿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [79:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:28

> ﻿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [79:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:29

> ﻿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا [79:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:30

> ﻿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا [79:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:31

> ﻿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [79:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:32

> ﻿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [79:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:33

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [79:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:34

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ [79:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:35

> ﻿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ [79:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:36

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ [79:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:37

> ﻿فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ [79:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:38

> ﻿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [79:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:39

> ﻿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:39]

وقوله عز وجل: فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ (٣٤) وهي القيامة تطم عَلَى كل شيء، يُقال: تَطِمُ وتطُمُّ لغتان،
 وقوله تبارك وتعالى، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩).
 مأوى **«١»** أهل هَذِهِ الصفة،
 وكذلك قوله: **«فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى»** (٤١).
 مأوى من وصفناه بما وصفناه بِهِ من خوف ربه ونهيه \[١٢٥/ ب\] نفسه عنْ هواها.
 وقوله عزَّ وجلَّ: أَيَّانَ مُرْساها (٤٢).
 يَقُولُ القائل: إنَّما الإرساء للسفينة والجبال، وما أشبههن، فكيف وصفت الساعةُ بالإرساءِ؟
 قلت: هِيَ بمنزلة السفينة إِذَا كانت جارية فرست، ورسوّها قيامها، وليس قيامها كقيام القائم عَلَى رجلِه ونحوه، إنَّما هُوَ كقولك: قَدْ قام العدل، وقام الحق، أي: ظهر وثبت.
 وقوله عزَّ وجل: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥).
 أضاف عاصم والْأَعْمَش، ونوّن طلحة بْن مصرف وبعض أهل المدينة، فقالوا: **«مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها «٢»** »، وكلّ صواب و **«٣»** هو مثل قوله: ****«بالِغُ أَمْرِهِ»****، و ****«بالِغُ أَمْرِهِ»**** **«٤»** و ****«مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ»**** و ****«مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ»**** **«٥»** مَعَ نظائر لَهُ فِي القرآن.
 وقوله تبارك وتعالى: **«إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها»** (٤٦).
 يقول القائل: وهل للعشى ضحا؟ إنما الضحى لصدر النهار، فهذا بيّن ظاهر من كلام العرب أن يقولوا: آتيك العشية أَوْ غداتها، وآتيك **«٦»** الغداة أَوْ عشيتها. تكون العشية فِي معنى: آخرِ، والغداة فِي معنى: أول، أنشدني بعض بنى عقيل:

 (١) سقط فى ش.
 (٢) قرأ: منذر بالتنوين- عمر بن عبد العزيز، وأبو جعفر، وشيبة، وخالد الحذاء، وابن هرمز، وعيسى وطلحة، وابن محيصن. (البحر المحيط ٨/ ٤٢٤) وقرأ العامة بالإضافة غير منون (القرطبي ١٩/ ٢١٠).
 (٣) كذا فى ش، وفى ب، ح: هو.
 (٤) سورة الطلاق الآية: ٣.
 (٥) سورة الأنفال الآية: ١٨.
 (٦) فى ش: أو آتيك.

### الآية 79:40

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ [79:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:41

> ﻿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:42

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [79:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:43

> ﻿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [79:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:44

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا [79:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:45

> ﻿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا [79:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:46

> ﻿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [79:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/79.md)
- [كل تفاسير سورة النازعات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/79.md)
- [ترجمات سورة النازعات
](https://quranpedia.net/translations/79.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن للفراء](https://quranpedia.net/book/351.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/351) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
