---
title: "تفسير سورة النازعات - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/384"
surah_id: "79"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النازعات - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النازعات - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/79/book/384*.

Tafsir of Surah النازعات from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 79:1

> وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا [79:1]

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً الملائكة تنزع أرواح الكفار. وقيل: إن الكافر عند طلوع روحه: يشعر كأنه غريق

### الآية 79:2

> ﻿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [79:2]

وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً التي تنشط الروح؛ أي تخرجها برفق؛ وهي نفس المؤمن

### الآية 79:3

> ﻿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا [79:3]

وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً التي تسبح في مضيها؛ أي تسرع

### الآية 79:4

> ﻿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا [79:4]

فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً التي تسبق إلى أداء ما أمرت به

### الآية 79:5

> ﻿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا [79:5]

فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً التي تدبر أمر العباد بما يصلحهم في دينهم ودنياهم؛ بأمر ربهم

### الآية 79:6

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ [79:6]

يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تتحرك الأرض بشدة؛ فيموت كل من عليها. وهو عند النفخة الأولى

### الآية 79:7

> ﻿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [79:7]

تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ النفخة الثانية؛ وعندها تبعث الخلائق. وقيل: **«الرادفة»** السماء؛ لأنها تتبع الأرض في التخريب؛ فتنشق؛ وتنتثر كواكبها

### الآية 79:8

> ﻿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [79:8]

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ مضطربة

### الآية 79:9

> ﻿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [79:9]

أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ذليلة لهول ما ترى

### الآية 79:10

> ﻿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [79:10]

يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ أي كانوا يقولون ذلك في الدنيا، أو ذلك قولهم في الآخرة. يقال: رد إلى حافرته: أي إلى أول أمره. وقيل: يتمنون أن لو يردوا إلى قبورهم ميتين، أو يردوا إلى الدنيا؛ كقوله تعالى حكاية عنهم هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ نَّخِرَةً بالية

### الآية 79:11

> ﻿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [79:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:12

> ﻿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ [79:12]

كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ رجعة ذات خسران

### الآية 79:13

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [79:13]

فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ أي صيحة واحدة؛ وهي النفخة الثانية

### الآية 79:14

> ﻿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [79:14]

فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ فإذا هم أحياء على وجه الأرض

### الآية 79:15

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [79:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:16

> ﻿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [79:16]

بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ المطهر المبارك طُوًى اسم للوادي، أو هو بمعنى مرتين. أي الوادي الذي قدس مرة بعد أخرى. وقيل: **«طوى»** بمعنى طإ الأرض حافياً

### الآية 79:17

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [79:17]

إِنَّهُ طَغَى تجاوز الحد

### الآية 79:18

> ﻿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ [79:18]

فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان

### الآية 79:19

> ﻿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ [79:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:20

> ﻿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ [79:20]

فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى ألقى موسى عصاه **«فإذا هي حية تسعى»**

### الآية 79:21

> ﻿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ [79:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:22

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ [79:22]

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى
 تولى عن موسى، وسعى في مكايدته. أو أدبر مرعوباً، يسرع في مشيته

### الآية 79:23

> ﻿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ [79:23]

فَحَشَرَ فَنَادَى \* فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى أي فجمع الجنود والسحرة

### الآية 79:24

> ﻿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ [79:24]

ونادى فيهم قائلاً: أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى

### الآية 79:25

> ﻿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ [79:25]

فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُوْلَى أي فعاقبه الله تعالى على كلمتيه **«الآخرة»** وهي **«أنا ربكم الأعلى»** **«والأولى»** وهي مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي أو عاقبه الله عقاب الدنيا والآخرة

### الآية 79:26

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [79:26]

إِنَّ فِي ذَلِكَ التنكيل بفرعون، وبسائر الكافرين لَعِبْرَةً لعظة لِّمَن يَخْشَى الله تعالى، ويخاف عقابه

### الآية 79:27

> ﻿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [79:27]

أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَآءُ بَنَاهَا أي أخلقكم بعد موتكم أصعب أم بناء السماء؟

### الآية 79:28

> ﻿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [79:28]

رَفَعَ سَمْكَهَا أي أعلى ارتفاعها

### الآية 79:29

> ﻿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا [79:29]

وَأَغْطَشَ أظلم لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا أبرز ضوء نهارها

### الآية 79:30

> ﻿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا [79:30]

وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا بسطها، أو جعلها كالدحية؛ وهي البيضة. ويؤيده ما ذهب إليه الفلكيون، والجغرافيون؛ من كروية الأرض، وانبعاجها كالبيضة

### الآية 79:31

> ﻿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [79:31]

أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا فجر منها العيون، وأخرج منها الكلأ الذي يرعى

### الآية 79:32

> ﻿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [79:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:33

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [79:33]

مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ أي كل ما ذكر: خلقناه متاعاً لكم ولأنعامكم

### الآية 79:34

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ [79:34]

فَإِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الْكُبْرَى الداهية العظمى؛ وهي القيامة

### الآية 79:35

> ﻿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ [79:35]

يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى ما عمل في الدنيا؛ من خير أو شر

### الآية 79:36

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ [79:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:37

> ﻿فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ [79:37]

فَأَمَّا مَن طَغَى كفر وفجر

### الآية 79:38

> ﻿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [79:38]

وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا أي فضل الدنيا الفانية الزائلة؛ على الآخرة الدائمة الباقية

### الآية 79:39

> ﻿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:40

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ [79:40]

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ أي قيامه بين يديه للحساب وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى أي نهاها عما تهواه؛ مما يوقع في الردى، ويستوجب العذاب (انظر آية ١٧٦ من سورة الأعراف)

### الآية 79:41

> ﻿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:42

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [79:42]

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ عن القيامة أَيَّانَ مُرْسَاهَا متى وقتها؟

### الآية 79:43

> ﻿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [79:43]

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا أي أين أنت من ذكر الساعة ووقتها؟ فقد تفرد بعلمها علام الغيوب

### الآية 79:44

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا [79:44]

إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ أي منتهى علمها، وما يكون فيها

### الآية 79:45

> ﻿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا [79:45]

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا أي إنما أرسلناك لتنذر - من أهوالها - من يخشاها؛ لا أن تعلمهم بوقتها

### الآية 79:46

> ﻿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [79:46]

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا أي يوم يرون الساعة لَمْ يَلْبَثُواْ في الدنيا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا وهما طرفا النهار؛ فكأنه تعالى يقول: لم يلبثوا إلا جزءاً من يوم.
 وهو تعالى القادر على تقصير الأوقات وإطالتها؛ فقد يرى النائم أنه قد تزوج وأنجب، وأنه قد مرت عليه من الأحداث ما يستغرق السنين ذوات العدد؛ وهو لم يزاول مضجعه بعد، وقد لا يتجاوز وقته بضع ثوان؛ فكذلك الميت حين يبعث يظن أنه لم يلبث في دنياه وقبره إلا جزءاً من يوم.

سورة عبس

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/79.md)
- [كل تفاسير سورة النازعات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/79.md)
- [ترجمات سورة النازعات
](https://quranpedia.net/translations/79.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
