---
title: "تفسير سورة النازعات - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/557.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/79/book/557"
surah_id: "79"
book_id: "557"
book_name: "فتح الرحمن في تفسير القرآن"
author: "مجير الدين العُلَيْمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النازعات - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/557)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النازعات - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي — https://quranpedia.net/surah/1/79/book/557*.

Tafsir of Surah النازعات from "فتح الرحمن في تفسير القرآن" by مجير الدين العُلَيْمي.

### الآية 79:1

> وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا [79:1]

سُورَةُ النَّازِعَات
 مكية، وآيها: ست وأربعون آية، وحروفها: سبع مئة وثلاثة وسبعون حرفًا، وكلمها: مئة وتسع وسبعون كلمة.

 بِسِمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

 وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (١).
 \[١\] وَالنَّازِعَاتِ الملائكة التي تَنْزِع أرواحَ الكفار.
 غَرْقًا أي: إغراقًا، وهو النزع بشدة.
 \* \* \*
 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا.
 \[٢\] وَالنَّاشِطَاتِ الملائكة تنشط أرواح المؤمنين.
 نَشْطًا أي: تحلُّها حَلًا رفيقًا.
 \* \* \*
 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا.
 \[٣\] وَالسَّابِحَاتِ الملائكة بنزولها (١) كالسباحة.
 سَبْحًا مسرعين كالفرس الجواد، يقال له: سابح: إذا أسرع في جريه.
 (١) في "ت": "نزولها".

### الآية 79:2

> ﻿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [79:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:3

> ﻿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا [79:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:4

> ﻿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا [79:4]

فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا.
 \[٤\] فَالسَّابِقَاتِ الملائكة تسبق الشياطين إلى الأنبياء.
 سَبْقًا بالوحي، ونصبها كلها مصدر.
 \* \* \*
 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا.
 \[٥\] فَالْمُدَبِّرَاتِ الملائكة وُكِّلوا بأمورٍ (١) عرفهم الله العملَ بها من تدبير أمر الدنيا أَمْرًا حال؛ أي: يدبرون مأموراتٍ.
 \* \* \*
 يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ.
 \[٦\] أقسم الله بالمذكورات، وجواب القسم محذوف، تقديره: لَتُبعثنَّ، وإنما حذف؛ لدلالة ما بعده عليه، وهو: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ هي النفخة الأولى، وصفت بما يحدث بسببها؛ لأنها يرجف كل شيء ويتزلزل، ويموت كل الخلائق لشدتها.
 \* \* \*
 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ.
 \[٧\] تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ النفخة الثانية، ردفت الأولى، وبينهما أربعون سنة، فيحيا كل شيء بإذن الله سبحانه.
 \* \* \*
 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ.
 \[٨\] قُلُوبٌ مبتدأ يَوْمَئِذٍ ظرفه صفته وَاجِفَةٌ شديدة الاضطراب.
 (١) في "ت": "أمور".

### الآية 79:5

> ﻿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا [79:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:6

> ﻿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ [79:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:7

> ﻿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [79:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:8

> ﻿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [79:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:9

> ﻿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [79:9]

أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ.
 \[٩\] خبره أَبْصَارُهَا أبصارُ أربابِ القلوب خَاشِعَةٌ ذليلة؛ لهول ما ترى.
 \* \* \*
 يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (١٠).
 \[١٠\] يَقُولُونَ أي: أرباب القلوب والأبصار استهزاءً وإنكارًا للبعث: أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ أي: نعود بعد الموت أحياء؟! والحافرة: اسم لابتداء الأمر وأوله، ومنه: رجع فلان في حافرته: إذا رجع من حيث جاء.
 \* \* \*
 أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (١١).
 \[١١\] ثم زادوا إنكار البعث استبعادًا، فقالوا: أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً بالية، العامل في (أَئِذَا) محذوف؛ أي: أنبعث؟ واختلف القراء في (أَئِنَّا) (أَئِذَا)، فقرأ أبو جعفر: (إِنَّا) بالإخبار (أَئِذَا) بالاستفهام، وقرأ نافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب: (أَئِنَّا) بالاستفهام، (إِذَا) بالإخبار، وقرأ الباقون: بالاستفهام فيهما (١)، فكل من استفهم، فهو على أصله من تحقيق الهمزتين والتسهيل وإدخال الألف كما تقدم في سورة قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر، ورويس:
 (١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٠)، و"التيسير" للداني (ص: ١٣٢)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٤٩)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤)، و "معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٥٥).

### الآية 79:10

> ﻿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [79:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:11

> ﻿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [79:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:12

> ﻿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ [79:12]

(نَاخِرَةً) بألف بعد النون، والباقون: بغير ألف (١)، وهما لغتان معناهما واحد؛ مثل: حَذِر، وحاذِر.
 \* \* \*
 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢).
 \[١٢\] قَالُوا أي: منكرو البعث: تِلْكَ أي: رجعتُنا هذه.
 إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ باطلة ذات خسران؛ أي: إن صح أنا نبعث، فلنخسرنَّ.
 \* \* \*
 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣).
 \[١٣\] قال الله عز وجل فَإِنَّمَا هِيَ يعني: الرادفة التي يعقبها البعث.
 زَجْرَةٌ صيحة وَاحِدَةٌ لا تكرر؛ لشدتها.
 \* \* \*
 فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ.
 \[١٤\] فإذا نفخت فَإِذَا هُمْ كلُّ الخلائق.
 بِالسَّاهِرَةِ بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتًا.
 \* \* \*

 (١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٠)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٩)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٤٩)، و "معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٥٦)، قال ابن مجاهد: كان الكسائي لا يبالي كيف قرأها بألف أم بغير ألف.

### الآية 79:13

> ﻿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [79:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:14

> ﻿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ [79:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:15

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ [79:15]

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (١٥).
 \[١٥\] هَلْ أَتَاكَ أي: قد جاءك يا محمد حَدِيثُ مُوسَى أمال رؤوسَ الآي من قوله تعالى: (هَلْ أَتَاكَ) إلى آخر السورة: ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، ووافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، واختص الكسائي دونهما بإمالة (دَحَاهَا) (١).
 \* \* \*
 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٦).
 \[١٦\] إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى تقدم تفسير نظيره واختلاف القراء فيه في سورة (طه)، وكذا اختلافهم هاهنا، والواد المقدس: وادٍ بالشام، قال منذر بن سعيد: هو بين المدينة ومصر.
 \* \* \*
 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (١٧).
 \[١٧\] اذْهَبْ أي: قيل له: اذهب إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى تجاوز الحدَّ في الكفر.
 \* \* \*
 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨).
 \[١٨\] فَقُلْ هَلْ لَكَ أي: أدعوك إِلَى أَنْ تَزَكَّى قرأ نافع، وأبو جعفر،
 (١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٩)، و "الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٨٠)، و "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٣٢)، و "معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٥٦).

### الآية 79:16

> ﻿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [79:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:17

> ﻿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ [79:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:18

> ﻿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ [79:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:19

> ﻿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ [79:19]

وابن كثير، ويعقوب: بتشديد الزاي، والباقون: بتخفيفها (١)، ومعناهما التطهُّرُ من النقائص، والتلبُّسُ بالفضائل.
 \* \* \*
 وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩).
 \[١٩\] ثم أمر موسى بأن يفسر له التزكي الذي دعاه إليه بقوله: وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ أي: أدلك على معرفته بالبرهان.
 فَتَخْشَى الله تعالى، والعلم تابع للهدى، والخشية تابعة للعلم إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ \[فاطر: ٢٨\].
 \* \* \*
 فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى (٢٠).
 \[٢٠\] فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى قلبَ العصا حيةً، واليد بيضاءَ (٢)، ووُحِّدَتا؛ لأنهما في حكم آية واحدة.
 \* \* \*
 فَكَذَّبَ وَعَصَى (٢١).
 \[٢١\] فَكَذَّبَ أنها (٣) من الله وَعَصَى ربَّه بعد ظهور الآية.
 \* \* \*

 (١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٩)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٤٩)، و "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٣٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٥٨ - ٥٩).
 (٢) في "ت": "البيضاء".
 (٣) في "ت": "بأنها".

### الآية 79:20

> ﻿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ [79:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:21

> ﻿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ [79:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:22

> ﻿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ [79:22]

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ.
 \[٢٢\] ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى عند رؤية الثعبان رعبًا، وقيل: معناه: أدبر عن الإيمان يسعى في الأرض فسادًا.
 \* \* \*
 فَحَشَرَ فَنَادَىٰ.
 \[٢٣\] فَحَشَرَ جمع قومه فَنَادَى فيهم.
 \* \* \*
 فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤).
 \[٢٤\] فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى لا ربَّ فوقي.
 \* \* \*
 فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (٢٥).
 \[٢٥\] فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ أي: عقوبةَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى أخذًا منكلًا في الدنيا بالإغراق، وفي الآخرة بالإحراق، وقال ابن عباس: "نَكالَ كلمتيه (١) الآخرة: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى، والأولى: مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي \[القصص: ٣٨\]، وكان بينهما أربعون سنة" (٢).
 \* \* \*
 (١) أي: كلمتا فرعون.
 (٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٥٠).

### الآية 79:23

> ﻿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ [79:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:24

> ﻿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ [79:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:25

> ﻿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ [79:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:26

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَىٰ [79:26]

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (٢٦).
 \[٢٦\] إِنَّ فِي ذَلِكَ الذي فُعل بفرعون لَعِبْرَةً عظةً لِمَنْ يَخْشَى اللهَ عز وجل.
 \* \* \*
 أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (٢٧).
 \[٢٧\] ثم خاطب منكري البعث فقال: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أصعبُ خلقًا.
 أَمِ السَّمَاءُ مبتدأ محذوف الخبر؛ أي: أم السماء أشدُّ؟ واختلاف القراء في الهمزتين من (أَأَنْتُمْ) كاختلافهم فيهما من أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ في سورة الأنبياء، ثم وصف خلق السماء فقال: بَنَاهَا.
 \* \* \*
 رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا.
 \[٢٨\] ثم بين البناء فقال: رَفَعَ سَمْكَهَا والسمكُ: الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها.
 فَسَوَّاهَا جعلها مستوية بلا عيب.
 \* \* \*
 وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩).
 \[٢٩\] وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا أي: أظلمه وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا أبرز نورَ شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء؛ لأن الليل ظلها، والشمس سراجها.
 \* \* \*

### الآية 79:27

> ﻿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا [79:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:28

> ﻿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [79:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:29

> ﻿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا [79:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:30

> ﻿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا [79:30]

وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠).
 \[٣٠\] وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ أي: بعد خلق السماء، ونصب (وَالأَرْضَ) بمضمر (١) يفسره دَحَاهَا بسطها للسكنى.
 قال ابن عباس: "خلق الله الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها، ثم استوى إلى السماء، فسواهن سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك" (٢).
 \* \* \*
 أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١).
 \[٣١\] ثم فسر البسط فقال: أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا بتفجير عيونها وَمَرْعَاهَا أي رِعْيَها -بكسر الراء-، وهو الكلأ، ونسب الماء والمرعى إلى الأرض من حيث هما منها يظهران.
 \* \* \*
 وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا.
 \[٣٢\] وَالْجِبَالَ نصب بمضمر يفسره أَرْسَاهَا أثبتها على وجه الأرض لتسكن.
 \* \* \*
 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٣).
 \[٣٣\] مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ أي: منفعة تنتفعون ما أنتم ومواشيكم،
 (١) في "ت": "بفعل".
 (٢) رواه الطبري في تفسيره" (٣٠/ ٤٥). وانظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٥٠).

### الآية 79:31

> ﻿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا [79:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:32

> ﻿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا [79:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:33

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [79:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:34

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ [79:34]

ونصب (متاعًا) بمعنى قوله: أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا لأن معناه: أمتع بذلك.
 \* \* \*
 فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤).
 \[٣٤\] فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى الداهية العظمى؛ يعني: صيحة القيامة؛ لطمومها كلَّ هائلة من الأمور، فتعلو فوقها، والطامة عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.
 \* \* \*
 يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (٣٥).
 \[٣٥\] وتبدل من فَإِذَا جَاءَتِ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى عملَ في الدنيا من خير وشر.
 \* \* \*
 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (٣٦).
 \[٣٦\] وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ أُظهرت لِمَنْ يَرَى لمن يجب له دخولُها.
 \* \* \*
 فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ.
 \[٣٧\] فَأَمَّا مَنْ طَغَى في كفره.
 \* \* \*
 وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٣٨).
 \[٣٨\] وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا على الآخرة باتباع الشهوات.

### الآية 79:35

> ﻿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ [79:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:36

> ﻿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ [79:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:37

> ﻿فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ [79:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:38

> ﻿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [79:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:39

> ﻿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:39]

فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩).
 \[٣٩\] فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى أي: مأواه، والهاء عوض عنها بالألف واللام.
 \* \* \*
 وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠).
 \[٤٠\] وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ أي: مقامه بين يدي ربه للحساب.
 وَنَهَى النَّفْسَ الأمارة بالسوء عَنِ الْهَوَى ما تهواه من اتباع الشهوات المحرمة.
 \* \* \*
 فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (٤١).
 \[٤١\] فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ليس له سواها مأوى.
 \* \* \*
 يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢).
 \[٤٢\] يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا متى ظهورها؟ من مرسى السفينة، وهو حيث تنتهي إليه، وتستقر فيه.
 \* \* \*
 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣).
 \[٤٣\] روي أنه - ﷺ - لم يزل يسأل عن الساعة حتى نزل: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ

### الآية 79:40

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ [79:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:41

> ﻿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ [79:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:42

> ﻿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [79:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:43

> ﻿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [79:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:44

> ﻿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا [79:44]

ذِكْرَاهَا} (١) أي: من ذكر تحديدها؛ أي: لست من ذلك في شيء، وليس عندك علمُها.
 \* \* \*
 إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا.
 \[٤٤\] إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا منتهى علمها متى يكون، لا يعلمه غيره تعالى.
 \* \* \*
 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥).
 \[٤٥\] إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا مخوِّف من يخشى القيامة ومن لا يخشاها، فاختص بمن يخشاها؛ مدحًا لهم؛ لأن الإنذار يؤثر فيمن يخشاها، ولا يؤثر فيمن لا يخشاها؛ كقوله: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ \[ق: ٤٥\]، معناه: ومن لا يخافُ وعيد. قرأ أبو جعفر: (مُنْذِرٌ) بالتنوين، والباقون: بغير تنوين (٢).
 \* \* \*
 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (٤٦).
 \[٤٦\] كَأَنَّهُمْ يعني: كفار مكة يَوْمَ يَرَوْنَهَا يعاينون القيامة.

 (١) رواه الطبري في "تفسيره" (٣٠/ ٤٩)، والحاكم في "المستدرك" (٧)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٣١٤)، من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي الباب من حديث طارق بن شهاب رضي الله عنه وغيره. انظر: "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي (٤/ ١٥٠).
 (٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٥١)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٩٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٦٧).

لَمْ يَلْبَثُوا في الدنيا، أو في القبور.
 إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا أي: عشية اليوم (١)، أو ضحى العشية، وهو بكرة ذلك اليوم، فأضاف الضحى إلى العشية من حيث هما طرفان للنهار، وقد بدأ بذكر أحدهما، فأضاف الآخر إليه تجوزًا وإيجازًا، والله أعلم.
 \* \* \*
 (١) في "ت": "يوم".

### الآية 79:45

> ﻿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا [79:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 79:46

> ﻿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [79:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/79.md)
- [كل تفاسير سورة النازعات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/79.md)
- [ترجمات سورة النازعات
](https://quranpedia.net/translations/79.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/557.md)
- [المؤلف: مجير الدين العُلَيْمي](https://quranpedia.net/person/4067.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/79/book/557) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
